English | français | español | العربية
IFRC

الأكثر رواجا

في هذا القسم:

النشرة اليومية / العدد الثالث

تم النشر: 1 محرم 1433 8:00 CET


المشاركة والشعور بالانتماء عنصران رئيسيان في قدرة المجتمع المحلي على الصمود، وهذا وفقاً لورشة عمل عن هذا الموضوع بالأمس. "جو دا سيلفا"، أحد المستشارين العاملين مع الاتحاد الدولي، ردد وجهة النظر التي أبدتها سبع جمعيات وطنية اتفقت على أن تمكين المجتمعات المحلية بحيث تملك زمام تنميتها الخاصة وتأهبها أمر حاسم الأهمية. "من الأفضل أن تعلم الناس صيد السمك من أن تعطيهم سمكة." هذا ما قاله زميير موكا، الأمين العام للصليب الأحمر الألباني. وقد أكد الحضور على أنه حتى عندما يكون المجتمع المحلي مستعداً لتولي مسؤولية قدرته على الصمود، فإنه لا يزال يحتاج الدعم والتدريب. وقد أوصى "دا سيلفا" بأن تقوم الجمعيات الوطنية بإبرام شراكات مع الهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية المحلية لدعم أعمال المجتمع المحلي.

الصليب الأحمر السوداني الجنوبي يتوقع عضوية الاتحاد الدولي في المستقبل
بعد ضم الهلال الأحمر الملديفي إلى الاتحاد الدولي يوم الأربعاء، أعربت جمعية وطنية من أحدث بلد في العالم عن رغبتها الشديدة في أن تصبح العضو المقبل في أكبر شبكة إنسانية في العالم. فمنذ أصبح جنوب السودان دولة مستقلة في 9 تموز/يوليو، قامت حكومة البلاد بصياغة قوانين تسمح بتأسيس الصليب الأحمر السوداني الجنوبي باعتباره منظمة مستقلة تعاون الدولة. مارك أكيو، الرئيس المؤقت للصليب الأحمر السوداني الجنوب، قال إن المنظمة حديثة ولكن لحسن الحظ أنها لم تبدأ من الصفر: "لدينا 4000 متطوع كانوا يساعدون أضعف الناس أثناء سنوات النزاع العديدة. إن تحول بلدنا يطرح العديد من التحديات، ولكن بدعم الحركة سوف نتغلب عليها."

تحقيق وعد القيادة الشابة
قامت الهيئة العامة، إذ تسلم بقدرات الشباب على الابتكار وتولي دور القيادة في العمل الإنساني، بإقرار سياسة الاتحاد الدولي بشأن الشباب، ودعت الجمعيات الوطنية إلى زيادة قدر وفعالية أنشطة إشراكها للشباب. فمنذ "إعلان شباب سولفرينو" عام 2009، قامت 72 جمعية وطنية بالتعهد بتعزيز دور الشباب في الإدارة، وتعزيز القيادات الشباب، ودعمهم باعتبارهم صناعاً للتغيير، وتقوية شبكات الشباب. آشانتا أوزبورن موزيز من الصليب الأحمر في غيانا هي رئيسة لجنة الشباب في الاتحاد الدولي، وقد علقت على إصدار تقرير يستند إلى مشاورات مع شباب العاملين في المجال الإنساني بقولها "التحدي الآن هو تحويل النوايا الحسنة إلى أعمال ملموسة."

معالجة تحديات التطوع
في ورشة العمل التي أقيمت عن التطوع يوم الأربعاء، قالت السيدة ليلي خليجي من الهلال الأحمر الإيراني:"لقد تعلمنا من زلزال بام أننا نحتاج إلى فرصة أكبر للانتفاع من متطوعين مستعدين ومدربين بصورة جيدة." وقد قامت الجمعية الوطنية مؤخراً بإنشاء أكثر من ألف مركز للمتطوعين في مختلف أنحاء البلاد.  وتتيح هذه المراكز خلق الشبكات والتدريب وتسمح للمتطوعين بالمشارك في اتخاذ القرار. وفي الورشة أشار موكيش كابيلا، وكيل الأمين العام لتنمية الجمعيات الوطنية والمعرفة، التحديات التي تواجه التطوع اليوم وهي: البقاء كقطب جاذب، والاحتفاظ بالمتطوعين، وقياس الجودة والنتائج. وقال: "المتطوعون يتوقعون شيئاً ما في المقابل. فهم يحتاجون إلى التطور الشخصي واكتساب المهارات المهنية."

التخطيط لأفضل استجابة للحوادث النووية
تحسين تأهب المجتمعات المحلية التي تعيش قريباً من محطات نووية كان موضوعاً للنقاش في أعقاب الكارثة النووية هذا العام في اليابان. وهذا الموضوع توقيته مهم لأن هذا العام يشهد ذكرى مرور 25 عاماً على كارثة تشيرنوبل. وقد طُلب من الجمعيات الوطنية أن تلتزم بتطوير وتحسين خطط استجابتها لمساعدة السكان المتضررين على مواكبة الآثار الإنسانية للحوادث النووية. وقد أقر الصليب الأحمر الياباني بأنه الخطط التي كان يبدو سابقاً أنها جيدة ثبت ضرورة تحسينها، ودعا الجمعيات الوطنية إلى حضور مؤتمر عن هذه القضية في اليابان عام 2012. ومن الجدير بالذكر أنه نظراً لوجود أكثر من 400 محطة نووية في 30 بلداً، فإن الصليب الأحمر والهلال الأحمر قد يواجه في يوم من الأيام حادثاً نووياً آخر.

التعلم من الماضي، والبناء من أجل المستقبل
في العقد الماضي شهد العالم اتجاهاً متصاعداً في عدد وأثر الكوارث الطبيعية. لقد كان الاتحاد الدولي والجمعيات الوطنية في قلب العدد المتزايد من عمليات المواجهة، وقد وفرت المناقشة العامة التي جرت يوم الجمعة فرصة هامة لتقييم الدروس المستفادة من تلك الخبرات. وفي إطار المناقشة قال السيد ماتياس شمالي، وكيل الأمين العام لخدمات البرامج: "علينا أن نتحلى بالنضج اللازم لننظر إلى أنفسنا بصورة نقدية ونتساءل عما إذا كنا نعمل بكل ما يمكننا من فعالية." وقد شجعت المداخلات على اتباع نهوج متعددة الأطراف وصب التركيز على مواطن القوة الرئيسية. كما تم الاتفاق على أن يقوم الاتحاد الدولي بتقييم دوره في "المأوى."

خريطة

-