English | français | español | العربية
IFRC

الأكثر رواجا

في هذا القسم:

النشرة اليومية

تم النشر: 28 ذو الحجة 1432 18:15 CET

حفل الافتتاح يحتفي بالمتطوعين
مع اجتماع 180 جمعية وطنية في جنيف بالأمس، كانت مراسم الاحتفال بافتتاح الدورة الثامنة عشرة للهيئة العامة تنم عن الحضور الواضح لمتطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر من مختلف أنحاء العالم. وكان وجود السيدة ماريتزا بيخارانو من الصليب الأحمر الكولومبي والدكتورة أمال إمام من الهلال الأحمر المصري ممثلتين عن 13 مليون متطوع في أرجاء العالم المختلفة يعزز قوة وقيمة متطوعي الحركة. من العرض الإبداعي الذي قدمه الفنان فرانك بوروليك عن المتطوع الأول للصليب الأحمر، هنري دونان، إلى المتطوعين الذين قرؤوا المبادئ الأساسية السبعة، طبعت مراسم الافتتاح لدى جمهور الحضور تذكرة قوية بغايتنا، ومثلت حافزاً للهيئة العامة على "أن تقوم بالمزيد وأن تبلغ مدى أبعد في تقدير المتطوعين" على حد تعبير الدكتورة أمال إمام.

قائدا الاتحاد يعرضان بعض الأفكار بشأن الإنجازات المحققة والمستقبل
أثنى الرئيسي تداتيرو كونوي في كلمته الافتتاحية على الموظفين والمتطوعين لما أبدوه من روح للعمل المشترك في معرض عمليات مواجهة الكوارث التي وقعت مؤخراً في مختلف أنحاء العالم. وفي ذلك قال رئيس الاتحاد: "لئن كانت القدرة الفردية لكل متطوع أو موظف أو جمعية وطنية قدرة محدودة، فعندما يضمون أياديهم يمكنهم تقديم مساهمات لا نظير لها." وقد أعرب رئيس الاتحاد عن قلقه إزاء مستويات الاهتمام والتمويل المنصبة على حالات الطوارئ السريعة، مثل الزلازل، بالمقارنة بالكوارث البطيئة الوقوع والتي كثيراً ما تُنسى وتفتقر إلى التمويل. وعلى جانب آخر ركز الأمين العام بيكيله جيليته كلمته على مساهمة الحركة في دعم أضعف الناس، والمشاركة الفعالة مع الأطراف ذات الشأن وزيادة الفعالية المؤسسية. وأعلن السيد جيليته أنه من المقرر إجراء عمليات استعراض لمدى تحقيق اللامركزية في أمانة الاتحاد ولنظم المساءلة في الاتحاد في عام 2012.

الترحيب بالهلال الأحمر الملديفي عضواً بالاتحاد الدولي
جرى الترحيب بالعضو رقم 187 بالاتحاد الدولي إذ تم الاعتراف الرسمي بجمعية الهلال الأحمر الملديفي من جانب الهيئة العامة. وأعرب رئيس الجمعية السيد إبراهيم شفيق عن عميق امتنانه للاتحاد الدولي لاعترافه بالجمعية وللدعم الذي قدمه الأعضاء على مدى سنوات التأسيس. ففي أعقاب تسونامي المحيط الهندي الذي أنزل دماراً هائلاً بالعديد من المجتمعات المحلية قام الشركاء بتوفير التمويل لعملية الانتعاش وشجعوا على تأسيس جمعية وطنية أثناء استجابتها لاحتياجات أشد الناس ضعفاً. وفي هذا الصدد يقول السيد شفيق: "لقد كانت بداية متواضعة ومن عهد قريب. وبدون التوجيه المهني والمساعدة المالية التي قدمها العديدون لما كنا وصلنا إلى هذه الدرجة من النضج وحصلنا على الاعتراف."

الدبلوماسية الإنسانية: الجمعيات الوطنية في الممارسة العملية
إحدى المزايا الرئيسية للهيئة العامة هي الفرصة التي تتيحها لتبادل الخبرات بين الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والاستفادة منها والبناء على أساسها. وقد وفرت ورشة العمل المعنية بالدبلوماسية الإنسانية منبراً ناجحاً لعمل هذا: تبادل بين الجمعيات الوطنية الأسترالية والموزمبيقية والسويدية والأوغندية لأفضل الممارسات في مجال مناصرة أشد الناس ضعفاً مع الاحترام الكامل للمبادئ الأساسية. ورحب المشاركون في الورشة بالحوار المفتوح بشأن الدبلوماسية الإنسانية قيد التطبيق، من تقديم الرعاية الصحية للمهاجرين غير النظاميين والحملات الخاصة بالقانون الدولي الإنساني، إلى تطبيق القانون الدولي الخاص بمواجهة الكوارث وتطبيق مبدأي عدم التحيز والحياد في المواقف التي يسودها العنف. وللمزيد من المعلومات تفضلوا بالاتصال بالرابط التالي: humanitarian.diplomacy@ifrc.org

الاتحاد الدولي وشركة كوكاكولا ينشئان شراكة من أجل تحويل المجتمع المحلي
مهتار كنت، رئيس شركة كوكاكولا (والتي تعتبر إلى جانب الصليب الأحمر والهلال الأحمر أحد أكثر العلامات التجارية شهرة في العالم)، ألقى كلمة مفعمة بالإلهام عن الشراكة العالمية التي تمتد لثلاث سنوات مع الاتحاد الدولي. وضرب السيد كنت أمثلة على عمل المنظمتين معاً على مدى عقود، للانتفاع بقوة شبكة كوكاكولا واتساع نطاقها من أجل دعم الجمعيات الوطنية في سعيها للوصول إلى ضعاف الناس وتقديم خدمات ومعلومات من شأنها إنقاذ الأرواح. وأعرب عن أمله في أن تساعد الشراكة الجديدة على النهوض بالتأهب للكوارث وأن تلهم الملايين من الناس ليتطوعوا في صفوف الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأن يؤمنوا بمبادئه. وقال كنت: "لا يمكن لمنظمة أخرى أن تصل إلى عدد أكبر من المجتمعات المحلية أكثر من الجمعيات الوطنية الحاضرة هنا اليوم والثلاثة عشر مليون متطوع الذين تمثلونهم."

ممارسات الإسعافات الأولية يجب أن تقوم على البينات
شخص إلى جوارك يصاب بنوبة قلبية، فماذا تفعل؟ جمعيتكم الوطنية لديها موارد محدودة، فأي نوع من التدريب على الإسعافات الأولية تعطون الأولوية؟ هذان سؤالان من الأسئلة العديدة التي طُرحت في ورشة العمل الخاصة بممارسات الإسعافات الأولية القائمة على البينات، حيث اتفق المشاركون على أنه يمكن الوصول إلى أفضل الإجابات عندما يتم جمع الأدلة الصحيحة من الميدان وتحليلها وفهمها بصورة سليمة. وأعرب المشاركون عن أن الصليب الأحمر والهلال الأحمر يضطلع بدور حيوي في ترويج مهارات إنقاذ الحياة التي أثبتت نجاعتها. وفي هذا قال دافيد ماركنسون من الصليب الأحمر الأمريكي: "إن الناس يتجهون إلينا لتعلم الإسعافات الأولية، وينبغي علينا أن نتأكد من أن ما نعلمه يقوم على أفضل الأدلة المتاحة لنا."
لمزيد من المعلومات عن ورش العمل الأخرى التي أقيمت بالأمس، تفضلوا بزيارة FedNet.

خريطة

-