النشرة اليومية

تم النشر: 25 نوفمبر 2011 8:00 CET

تكريم الأعمال الإنسانية المتميزة
تم بالأمس منح جوائز لعدد من متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر والجمعيات الوطنية، لما قاموا به من أعمال متميزة في المجال الإنساني. فمُنحت جائزة هنري دافيسون، والتي سميت باسم مؤسس الاتحاد الدولي، للدكتور كي سان هام، عضو اللجنة الوطنية للصليب الأحمر في جمهورية كوريا، والدكتور إيفان أوسيتشنكو رئيس الصليب الأحمر الأوكراني.
أما جائزة الشباب، والتي تُمنح لتكريم البرامج المتميزة التي تعزز الشباب باعتبارهم صناع التغيير في مجتمعاتهم، فقد ذهبت إلى الجمعيات الوطنية في بلغاريا وكوستاريكا وأيرلندا والفلبين. كما حصلت الجمعيات الوطنية في أستراليا وألمانيا وباكستان وأوغندا على جائزة تنمية التطوع لجهودهم الفعالة في مجال تطوير وإدارة المتطوعين.

تعزيز المساواة بين الجنسين ونبذ العنف: علينا أن نفعل المزيد
أكثر من نصف من يموتون بطريقة عنيفة يموتون على أيدي أنفسهم. و35 في المائة غيرهم يتعرضون للقتل، غالباً على يد واحد من مجتمعهم المحلي، بينما لا يموت جراء الحروب وعنف العصابات إلا 11 في المائة فقط. وما تشير إليه هذه الإحصاءات، وفقاً للسيدة جودي فيرهولم من الصليب الأحمر الكندي، هو أنه يجب على الحركة، ويمكن لها، أن تفعل المزيد لمنع هذا العنف اليومي، فتقول: "هذا يعني أننا لا نستجيب بصورة كاملة لحوالي 89 في المائة من الوفيات بسبب العنف." وجودي فيرهولم كانت من بين ست متحدثين رئيسيين دعوا إلى القيام بالمزيد من العمل في هذا المجال، وذلك أثناء ورشة عمل حول المساواة بين الجنسين ونبذ العنف. وتعد قضية المساواة مسألة رئيسية لأن التفاوتات في القوة والسلطة بين الرجال والنساء كثيراً ما تفاقم من العنف.

حماسة بادية وفرصة سانحة: الاتحاد الدولي والجمعيات الوطنية يتناولون مسألة تعبئة الموارد
"جميعنا عاملون في المجال الإنساني، ولكننا ينبغي أن نكون جامعي تبرعات أيضاً." هذا ما قاله سير نيكولاس يونغ، مدير الصليب الأحمر البريطاني، وكان ذلك أحد التحديات التي طرحها في خطابه الحماسي. وجاءت كلمته في يوم اختلطت فيه الحماسة بشأن عدد من الرؤى الجديدة لتعبئة الموارد بالإحباط بسبب غياب النمو في جمع الأموال اللازمة لتغطية الاحتياجات الأساسية. وقد أشار سير يونغ إلى أنه بالرغم من أن مسؤولي جمع التبرعات بالصليب الأحمر والهلال الأحمر يقومون بعمل رائع فإن "الزملاء في المنظمات الأخرى يقومون بجمع الأموال بكد أكبر وصورة أفضل، وعليه يكون لديهم أموال ينفقونها." وقد حث الجمعيات الوطنية على الموافقة على استراتيجية عموم الاتحاد لتعبئة الموارد، والتي تسعى إلى المحافظة على موقعنا القيادي في مجال تعبئة الموارد أثناء حالات الطوارئ، مع زيادة التمويل للحالات غير الطارئة وزيادة قدرة الجمعيات الوطنية على تعبئة الموارد.

السلامة على الطرق: معالجة أزمة إنسانية
يموت حوالي 1,3 مليون شخص في العالم كل عام في حوادث طرق – أي أكثر من 3000 شخص في اليوم. وفي ورشة عمل نظمها الاتحاد الدولي والشراكة العالمية للسلامة على الطرق، أبرزت الجمعيات الوطنية التزامها بالعمل على معالجة هذه الأزمة. لم يقتصر هدف الورشة على تبادل الخبرات والتجارب، بل كان بالأساس تطوير إطار للسلامة على الطرق للعرض على الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف في المؤتمر الحادي والثلاثين المقبل، بما في ذلك تعهدان. ويقول السيد إبراهيم عثمان، القائم بأعمال مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالاتحاد الدولي والرائد في مجال سلامة الطرق شارحاً: "إنها ليست مشكلة نقل ومواصلات، إنها مشكلة مجتمع، مشكلة من صنع الإنسان. إنها مشكلة تتعلق بمنع وتقليص المعاناة البشرية." وللحصول على المزيد من المعلومات عن ورش العمل الأخرى التي أقيمت بالأمس، تفضلوا بزيارة موقع FedNet.

بريتيس: المتطوعون مثل المحاربين، ولكنهم يحاربون دون بنادق
طلب راقص من البرتغال عمره عشرين سنة من المندوبين في المؤتمر أن يعيدوا التفكير في نظرتهم للشباب وكيف ترتبط الجمعيات الوطنية بالشباب وصغار السن. وقد شدد خواو رافاييل بريتيس، أحد نشطاء المجتمع المحلي الذين يساعدون الشباب الصغير على التحول من المشاغبة إلى "صناع للتغيير"، على أهمية إعطاء الشباب أكثر من الفرصة لرفع أصواتهم وقال: "ينبغي أيضاً إعطاء الشباب منبرا. المجتمع يحتاج إلى أعمالنا أكثر مما يحتاج كلماتنا." وقال راقص "البريك دانس" إن الجمعيات الوطنية ينبغي أن تفكر في العمل مع مجموعات لم تعمل معها في الماضي، بهدف إيجاد طرق لمساعدة المجموعات الضعيفة من الناس، فقال: "كثيراً ما يكون الحل في أيدي الناس الذين تساعدهم. والشباب لديهم القدرة على تحويل حياة الناس."

زيارة إلى القرية الإنسانية
عنصر جديد يضاف إلى الهيئة العام هذا العام هو القرية الإنسانية. وفيها تعرض 35 جمعية وطنية صوراً أو أفلام فيديو عن إنجازاتها وأنشطتها، والكثير منها يركز على المتطوعين الذين يقومون بأعمال إنسانية في مجال الكوارث أو الصحة. المعرض الذي يقيمه الاتحاد الدولي عن السلامة على الطرق يشجع الجمعيات الوطنية على ترويج عشرة التزامات من شأنها أن تقلص أعداد الوفيات على الطرق. كما يمكن لزوار قاعة التنمية أن يجربوا أدوات التعلم على الإنترنت التي أنشأها الاتحاد، بالإضافة إلى استخدام قاعدة البيانات الخاصة بالجمعيات الوطنية وأنشطة أخرى. وهناك معارض تفاعلية أخرى تحث على تشجيع المتطوعين وحمايتهم وتقديرهم، بالإضافة إلى مبادرة "الرعاية الصحية في خطر" التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر.


خريطة

-