English | français | español | العربية
IFRC

الأكثر رواجا

في هذا القسم:

النشرة اليومية / العدد الأول

تم النشر: 4 محرم 1433 8:00 CET

الترحيب بالعالم في المؤتمر الدولي
قام رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر السيد جاكوب كيلينبرغر ورئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر السيد تداتيرو كونوي بالترحيب الحار بألف وسبعمائة وأربعة عشر مندوباً من جميع أنحاء العالم في المؤتمر الدولي الحادي والثلاثين يوم الاثنين. وقد أشار كلاهما إلى الطبيعة المتغيرة لعمليات المواجهة الإنسانية، وأكدا قيمة المبادئ الأساسية، وشددا على أهمية تناول المحاور الرئيسية للمؤتمر بما فيها تقوية القانون الدولي الإنساني وقوانين الكوارث. وقال السيد كيلينبرغر في كلمته إن "إعلانات النوايا لن تكفي أبداً لإنقاذ الأرواح وحماية الكرامة الإنسانية." وفي كلمته أمام الجلسة العامة قال السيد كونوي: "لا يمكن لأي حكومة، مهما بلغت قوتها، أن تأمل في عمل كل شيء. ومن خلال تقوية جمعيتها الوطنية يمكن للحكومة أن تستفيد من الموارد التي تقوم الجمعية بحشدها من أجل تحقيق المزيد مما تأمل تحقيقه، ولاسيما بشأن دعم المجموعات المهمشة التي يصعب الوصول إليها من خلال القنوات الرسمية."

المتحدثان الرئيسيان يبرزان قدرة العمل الإنساني على تغيير حياة الناس
"اسمي نجم الدين هلال وأنا واحد من آلاف الأفغان الذين فقدوا سيقانهم بسبب الألغام الأرضية." هكذا بدأ المتحدث الرئيسي الأول كلمته أمام المؤتمر الدولي الحادي والثلاثين بالحديث عن رحلته الشخصية: من شاب كادت إصابته في سن الثامنة عشرة تودي بأي أمل في حياة طبيعية، إلى عمله اليوم مديراً للمركز الطبي للعظام التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر في كابول. المتحدث الثاني، أوليفييه هارينغانجي، منسق المتطوعين الشباب في الصليب الأحمر البوروندي، تحدث عن قدرة التطوع على تغيير حياة الناس فقال: "أصبحت متطوعاً عندما كان البلد يمر بأعنف أزمة اجتماعية وسياسية في تاريخه،" وأضاف أن روح التطوع ساعد على إعادة بناء الجمعية الوطنية وخلق التضامن في صفوف الأمة بعد سنوات من الحرب الأهلية.

عروض فنية تتألق في حفل الافتتاح
بدأ حفل افتتاح المؤتمر الدولي الحادي والثلاثين بأداء موسيقي لأكاديمية ألفورن السويسرية التي تضم 25 عضواً، وأعقب ذلك أداء باليه تعبيري عن المبادئ الأساسية السبعة قام به راقصون صغار من مدرسة "رودرا بيجار". وقد تم التعبير عن المبادئ الأساسية في هذا العرض ليس من خلال الرقص وفقط بل من خلال 14 لغة مختلفة أيضاً. ولأول مرة في تاريخنا، تم بث مراسم الافتتاح مباشرة على الإنترنت حتى يستطيع أعضاء الحركة من جميع أنحاء العالم المشاركة في الاحتفال.

الشباب باعتبارهم قوة دافعة باتجاه السلام ونبذ العنف
بالأمس شجع اجتماع جانبي المشاركين على توقيع تعهد يلتزمون فيه تشجيع ثقافة للسلام ونبذ العنف من خلال تقديم المهارات والتعليم المستند إلى القيم. وفي كلمته أمام ورشة العمل قال رينيه فاسيل من اللجنة الأولمبية الدولية إن "الرياضة طريقة فعالة لنشر القيم في صفوف الشباب." وبالإضافة إلى الرياضة تم اقتراح الموسيقى والفن باعتبارها جميعاً وسائل فعالة للوصول إلى الشباب. تشارلوت توكيو، مدربة للشباب، قالت إن عملية الخلق الفني وتوليد الأفكار الجديدة والإلهام هي في ذاتها تتمتع بقيمة لا تقل عن قيمة المنتج النهائي التي تسفر عنه.
ومن جانبه قال رئيس الجلسة، نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الصليب الأحمر الجاميكي السيد جاسلين سامون، إنه يجب تطويع طاقة الشباب من أجل خلق ثقافة للسلام ونبذ العنف.

تقوية القانون الدولي الإنساني
فيليب سبوري، مدير قسم القانون والتعاون باللجنة الدولية للصليب الأحمر، بدأ الجلسة العامة الخاصة بتقوية القانون الدولي الإنساني التي أقيمت بعد الظهر، فعرض التقرير الذي أعدته اللجنة الدولية في الفترة السابقة على المؤتمر. وقال سبوري إن "القانون الدولي الإنساني يمكنه الاستجابة للتحديات التي تمثلها النزاعات المسلحة ويقدم حلولاً قانونية من شأنها أن تصنع فارقاً حقيقياً بالنسبة لضحايا النزاعات المسلحة." وفي النقاش الذي أعقب ذلك تناول أكثر 35 مندوباً من الجمعيات الوطنية والدول الكلمة، وأعرب معظمهم عن تأييده لدراسة اللجنة الدولية واتفاقه معها. بعض المندوبين شددوا على أن القانون الدولي الإنساني لا تنقصه الأحكام، بل ينقصه الامتثال له وآليات التنفيذ. وأشار آخرون إلى الثغرات البادية في النصوص الحالية للقانون الدولي الإنساني.

المتطوعون في الممارسة العملية
"ماري يولاندي بيدي" و"نوبوكو نيتا" اثنتان من 265 متطوعاً عملوا لأكثر من 8500 ساعة لتقديم الدعم الضروري للمندوبين في الاجتماعات الدستورية. ماري عملت سابقاً مع الصليب الأحمر الكوت ديفواري وتعرف الحركة جيداً. أما زميلتها نوبوكو فهي حديثة عهد بالحركة، وتستخدم مهاراتها في اللغتين الإنجليزية واليابانية لتلبية طائفة واسعة من احتياجات أعضاء الوفود. وعلى جانب آخر كانت مريم مير، المتطوعة في الهلال الأحمر البحريني، تروج أعمال الجمعية في قسم المعارض بالقرية الإنسانية. وتقول مريم: "نحن بلد صغير، والفقر ليس منتشراً، ولكنه موجود."

النبض
طوال الاجتماعات الدستورية يقوم فريق اتصالاتنا بإشراك المجموعات الموجودة على الإنترنت من خلال وسائل الإعلام الاجتماعي. ومن بين الأسئلة التي وجهناها للشباب سؤال عن ماذا في رأيهم هو العامل الأكبر المحفز على العنف بين الشباب. وكانت أعلى إجابة هي: البطالة وغياب تقدير الذات وغياب الهدف، واختارها 40 في المائة ممن ردوا على السؤال. وكانت الإجابات الشائعة الأخرى: المخدرات والكحول، التعليم الذي لا يقوم على القيم، والتوترات العرقية والتمييز العرقي.
معلومات عملية: لا تنسوا الحصول على تذاكر الفرقة الشهيرة "فريق ربونغي لكورال الرجال" الليلة، وذلك من كابينة التذاكر (بجوار مكتب المعلومات). ستغادر الحافلات مركز المؤتمرات في الساعة 7:00 مساء متوجهة إلى قاعة فكتوريا.

 

 

 

خريطة

-