الكوليرا ينتشر في العراق والهلال الأحمر يتّخذ تدابير وقائيّة، توعويّة وصحيّة لمواجهته

تم النشر: 22 أكتوبر 2015 15:05 CET

أعلنت وزارة الصّحّة العراقيّة عن تسجيل أكثر من 1800 إصابة بمرض الكوليرا في بغداد وعدد آخر من محافظات البلاد، وست حالات وفاة ناتجة عن انتشار الوباء. وعزت الوزارة انتشار مرض الكوليرا إلى شح المياه واعتماد السّكّان على الآبار والمياه الملوّثة لسد احتياجاتهم. وقد سبّب انتشار الوباء حالة من القلق بين العراقيّين، خصوصًا بسبب خوفهم على صحّة أطفالهم في حال تعرّضهم للمياه الملوّثة.

يقول المواطن نواف جبّار: "مشكلة المياه النّقيّة هي عبئا مضافًا على الأعباء الإقتصاديّة والصّحيّة في العراق. اذا كان الجو ملوث والتربة ملوثة والمياه ملوثة فماذا بقي لنا؟"

في هذا السّياق، تسعى السّلطات العراقيّة إلى التّعاون مع عدد من المنظّمات العالميّة كاليونيسف، منظّمة الصّحّة العالميّة ومع مكوّنات الحركة الدّوليّة للصّليب الأحمر والهلال الأحمر لمواجهة انتشار الوباء وتحصين وتوعية المواطنين.

وكانت جمعيّة الهلال الأحمر العراقي قد أعلنت عن اتّخاذ عدّة اجراءات وقائيّة لتطويق مرض الكوليرا ومنع انتشاره، فأرسلت فرق صحيّة وتوعويّة إلى عدد من المناطق العراقيّة لنشر الوعي بين النّاس وتقديم الخدمات الصّحيّة. نظّمت هذه الفرق حملاتٍ توعويّة تنصح السّكّان بكيفيّة الوقاية من والتّعامل مع هذا المرض، مستهدفةً على وجه الخصوص النّساء لما لهنّ من دورٍ رئيسي في ارشاد الأطفال حول عدم شرب المياه الملوّثة. كما قام الهلال الأحمر العراقي أيضًا بإقامة محطّة لتصفية المياه تستفيد منها 2000 عائلة. إضافةً إلى ذلك، قامت الجمعيّة الوطنيّة العراقيّة بتوزيع أكثر من 6000 قنينة مياه و500 سلّة صحيّة على أهالي منطقة أبو غريب، حيث قضى أربعة أشخاص جرّاء الكوليرا. 




خريطة