الآلاف ينزحون من محافظة الأنبار وفرق جمعيّة الهلال الاحمر العراقي تكثف جهودها لإغاثتهم

تم النشر: 28 أبريل 2015 11:48 CET

أعلنت جمعية الهلال الاحمر العراقي عن إرتفاع أعداد النازحين من محافظة الانبار العراقيّة الى اكثر من 100 ألف نازح خلال الأيّام الماضية جرّاء تصاعد حدّة الإشتباكات وتدهور الوضع الإنساني بشكلٍ مقلق.

في هذا الإطار، قال الأمين العام المساعد في جمعيّة الهلال الأحمر العراقي السّيّد محمّد الخزاعي: "أعداد النازحين من الأنبار وصلت الى اكثر من 100 ألف، غالبيتهم أتوا من مدينة الرمادي والقرى المجاورة لها."

أضاف السّيّد الخزاعي: "غالبية العائلات النّازحة توجهت عن طريق جسر بزيبز الى العاصمة بغداد وبعض المحافظات الاخرى في ظل ظروف إنسانية صعبة."

تمّ إيواء الكثير من هذه العائلات النّازحة في المدارس والجوامع وبعض الأماكن العامة، في حين تتواصل فرق جمعيّة الهلال الأحمر العراقي مع عددٍ من الجهات الحكوميّة بهدف نصب خيمٍ للنّازحين في مدينة أبو غريب.

في ظلّ هذه التّطوّرات الأمنيّة وتدهور الوضع الإنساني النّاتج عنها، قامت فرق الجمعيّة الوطنيّة العراقيّة بتكثيف جهودها فوزّعت المساعدات الإغاثيّة على أكثر من 40 ألف نازحٍ خلال الأسبوع الفائت، وذلك رغم الصّعوبات الّتي تواجه المتطوّعين المتمثّلة بالوضع الأمني المقلق وإرتفاع أعداد النّازحين.

منذ يناير 2014، شهدت المحافظات العراقيّة موجات نزوحٍ كثيرة، فبلغ عدد الّذين تركوا مدنهم وقراهم بحثًا عن مناطق أكثر أمنًا في البلاد 2.7 مليون نازح. ورغم إمتداد الأزمة وتفاقمها، ما زالت فرق جمعيّة الهلال الأحمر العراقي تلبّي الإحتياجات الإنسانيّة المتزايدة للعراقيّين النّازحين وللمئات من السّوريّين اللّاجئين الّذين أجبرهم تدهور الوضع الأمني في بلادهم على اللّجوء إلى مختلف بلدان المنطقة.





خريطة