الهلال الأحمر اللّيبي يستكمل عمليات الإغاثة في ظلّ اشتداد أعمال العنف في بنغازي وغيرها من المدن اللّيبيّة

تم النشر: 11 نوفمبر 2014 10:01 CET

ما زالت فرق جمعيّة الهلال الأحمر اللّيبي تعمل على إغاثة ومساعدة السّكّان المحليّين والأجانب الّذين أنهكتهم أعمال العنف المتواصلة في مختلف المدن اللّيبيّة، إمّا بإجلائهم أو بتوفير الإحتياجات الطّارئة الّتي يمكن أن تساعدهم على الإستمرار والبقاء.


ففي مدينة بنغازي، قام المتطوّعون بإجلاء عددًا من الحالات الحرجة كالأطفال حديثي الولادة وحالات العناية الفائقة من مستشفى الجمهوريّة ومستشفى 7 أكتوبر ونقلها إلى مركز بنغازي الطّبّي ومستشفى الهواري العام. هذا ونُقلت أيضًا جميع الكوادر الطّبيّة والعمّال اللّيبيّين والأجانب إلى مركز بنغازي الطّبّي ومصحّة الصّفوة وفُتحت عيادة إبن سينا لإستقبال حالات الولادة.


قام متطوّعو جمعيّة الهلال الأحمر اللّيبي أيضًا باللّجوء إلى وسائل التّواصل الإجتماعي لنشر نصائح وإرشادات وقائيّة حول مخلّفات الحرب والتّواجد قرب المناطق المتأثّرة بأعمال العنف، إضافةً إلى تقديم معلومات حول تحصين المنازل من الأعيرة النّاريّة.


في سياقٍ متّصل، تمكّنت جمعيّة الهلال الأحمر اللّيبي من إرساء هدنة في منطقة البلاد وسوق الحوت لإخلاء المدنيّين الّذين وصل عددهم إلى 59 عائلة من جنسيّات مختلفة - منهم ليبيّين، مصريّين، مغربيّين، وجزائريّين – ونقلهم إلى مناطق آمنة.

أمّا في العاصمة طرابلس، فقام متطوّعو جمعيّة الهلال الأحمر اللّيبي بتوفير مساعدات تموينيّة ومواد تنظيف وفرش وبطّانيّات إلى 79 عائلة من الأسر النّازحة من غرب المدينة حيث تشتدّ أعمال العنف. وتمّ أيضًا إرسال مساعدات طبيّة وغذائية ومياه شرب الى المستشفى الميداني القريب من منطقة ككله لتوصيلها للمدنيين المتضررين من أعمال العنف الدّائرة.

 

كذلك في مصراته، قام المتطوّعون بتوزيع مواد غذائيّة وبطّانيّات وحليب أطفال على 1000 عائلة من أصل 3500 الآتين من مناطق متفرّقة من أوباري ورشفانه وقنا وبنغازي. أيضًا، إستلمت فرق الهلال الأحمر اللّيبي في المرج والبيضاء المئات من الفرش والمخدّات من الأمانة العامّة لتلبية إحتياجات مئات العائلات النّازحة من المناطق الّتي تشهد أشدّ أعمال عنف. هذا ويستمر المتطوعون بإسعاف ونقل الجرحى من منطقة سيدي خليفة في أطراف بنغازي إلى مستشفى المرج.

ونظّم فرع أجدابيا في جمعيّة الهلال الأحمر اللّيبي مخيّمات إيواء للنّازحين من سكّان بنغازي، فيما قام المتطوّعون في فرع أوباري بإجراء فحوصات طبيّة للعشرات من الأشخاص من جنسيّات إفريقيّة مختلفة. وكان متطوّعو أوباري قد إستلموا واحد من ثلاثة صناديق إسعاف من مكتب اللّجنة الدّوليّة للصّليب الأحمر وُزّعت على مناطق مختلفة في البلاد.

 في ظلّ أعمال عنفٍ شديدة تشهدها البلاد، أسفرت عن مقتل المئات من المدنيّين وتهجير الآلاف إلى الحدود اللّيبيّة-التّونسيّة وإلى نزوح آخرين إلى مناطق أكثر أمنًا داخل البلاد، تبقى جمعية الهلال الأحمر الليبي واحدة من المنظمات الإنسانية القليلة الفاعلة على الأرض والقادرة على الوصول إلى المتضررين. ومنذ اليوم الأوّل من تجدّد أعمال العنف، تأهبّت فرق جمعيّة الهلال الأحمر اللّيبي، بمؤازرة من متطوّعي جمعيّة الهلال الأحمر التّونسي، لتلبية إحتياجات العائلات النّازحة أكان بإجلائها من مناطق الصّراع أو بإمدادها بالمساعدات العاجلة من مواد غذائيّة ومستلزمات طبيّة، إضافةً إلى توفير الدّعم النّفسي الضّروري في ظلّ الوضع الحالي.

 

 

 




خريطة