رمضان 2015: جمعية الهلال الأحمر القطري تقيم موائد إفطار خيرية في 18 دولة

تم النشر: 25 أغسطس 2015 10:36 CET

بقلم ثريا دالي بلطة، الاتحاد الدولي

خصت جمعية الهلال الأحمر القطري المجتمعات الأكثر فقرا وعوزا حول العالم بالاهتمام والمساعدات خلال شهر رمضان المبارك، فأقامت موائد إفطار خيرية حملت اسم "موائد الرحمن" في 18 دولة من خلال مشروع "إفطار الصائم" الذي تخطت قيمته المليون ونصف مليون دولار أميركي. وإضافة إلى موائد الإفطار، قامت الجمعية الوطنية القطرية أيضا بتوزيع سلات غذائية على الأسر الأكثر ضيقا في هذه البلدان.

استهدفت جمعية الهلال الأحمر القطري في لفتتها المجتمعات الأكثر عوزا في كل من اليمن، العراق، سوريا، الأراضي الفلسطينية المحتلة، لبنان، الصومال، السودان، إفريقيا الوسطى، النيجر، تشاد، موريتانيا، إثيوبيا، النيبال، الفلبين، الجبل الأسود، طاجيكستان، قرغيزستان. وكان للاجئين والنازحين والعائلات الأكثر تأثرا بالصراعات والكوارث الحصّة الأسد من هذه اللفتة، إيمانا من الجمعية الوطنية بأهمية إحياء روح التآلف والتكافل خلال الشهر الفضيل.

في لبنان، قامت جمعية الهلال الأحمر القطري بتوزيع 2500 سلة غذائية على اللاجئين السوريين في عدد من القرى الشمالية والجنوبية والبقاعية، إضافة إلى العاصمة بيروت. واهتمت بعثة الجمعية الوطنية في لبنان كذلك باللاجئين الفلسطينيين في المخيمات عبر توزيع 1100 سلة غذائية بقيمة 60 ألف دولار أميركي.

وككل عام، أقامت المنظمة "موائد الرحمن" في ساحات المسجد الأقصى في القدس بالتعاون مع لجنة زكاة القدس، وحرصت أيضا على توزيع 5000 وجبة غذائية بقيمة 32500 دولار أميركي للصائمين الذين يتوافدون إلى المسجد الأقصى خلال الشهر الفضيل.

أما في اليمن الذي لم ينعم سكانه بالسلام والأمان حتى خلال أيام رمضان المباركة، فقد قام الهلال الأحمر القطري بحملة توزيع سلات غذائية على النازحين المتضررين من الصراع الحالي خصوصا الموجودين في مدينة تعز.

وفي هذا السياق، يقول منسق عمليات الإغاثة في الهلال الأحمر القطري السيد أحمد حسن الشراجي: " تم استهداف 1000 أسرة في اليومين الأولين من التوزيع حيث يتم توزيع 2000 سلة غذائية في مدينة تعز، بالإضافة إلى 2500 سلة غذائية وزعت خارج المدينة. الاحتياجات كبيرة جدا في تعز التي تمر بأزمة خانقة تتعلق بجميع متطلبات الحياة الأساسية."

أتت لفتة جمعية الهلال الأحمر القطري هذه في حين ترزح بلدان كثيرة في المنطقة وحول العالم تحت هول الصراعات والكوارث التي لم ترحم السكان في شهر رمضان الكريم، فجاءت الجمعية الوطنية القطرية لتخفف من هذه المعاناة ولتؤكد مرة جديدة على أهمية وقفاتها الإنسانية الهادفة.




خريطة