رمضان 2016: الهلال الأحمر يزرع الأمل والبسمة في قطر والخارج خلال الشّهر الفضيل

تم النشر: 30 يونيو 2016 12:09 CET

بقلم ثريّا دالي بلطة، الإتّحاد الدّولي

تحت شعار "عون وسند"، تدعم جمعيّة الهلال الأحمر القطري في شهر رمضان الكريم من كلّ عام المجتمعات الأقل حظًّا ويسراً في البلاد وخارجها، وذلك من أجل مشاركة روح الإخاء والعطاء في هذه الأيّام الفضيلة. وينفّذ الهلال الأحمر خلال هذا الشّهر عدّة برامج ومشاريع اجتماعيّة وطبيّة وتثقيفيّة بميزانيّة إجماليّة تصل إلى 11 مليون ريال قطري (2.9 مليون فرنك سويسري).

قال السّيّد فهد محمد النعيمي، المدير التنفيذي لجمعيّة الهلال الأحمر القطري: "كعادتنا في كل عام، قمنا بمناسبة هذا الشّهر الفضيل  بإطلاق حملة خيرية تتضمن أنشطة تغطّي عدّة أصعدة، تستفيد منها المجتمعات الأكثر حاجة إليها داخل قطر وخارجها."

تستضيف الجمعيّة الوطنيّة هذه السّنة خيمتين رمضانيّتين شمال وجنوب الدّوحة، تتّسع الواحدة منهما لأكثر من 750 شخصًا، بهدف استقبال مئات الصّائمين وتأمين الوجبات لهم ساعة الفطور. غالبًا ما يكون زوّار هاتين الخيمتين من العمّال الأجانب الّذين تكون الوحدة رفيقتهم الوحيدة في الغربة، فتؤنّسهم الخيم الرّمضانيّة وتكون فرصة للتّعارف فيما بينهم. كما وتنظّم جمعيّة الهلال الأحمر القطري إفطارًا لحوالي 500 شخصًا يتلقّون العلاج في عددٍ من المراكز الطّبيّة. وبشكلٍ يومي وبالتّعاون مع عدد من الشّركاء المحليّين، يقوم متطوعو الهلال الأحمر بتوزيع 300 وجبة إفطار ومياه الشّرب على عمال البلدية في المنطقة الصناعيّة في إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية. ويوزّع المتطوّعون أيضًا 500 وجبة على الأسر الفقيرة المسجّلة لدى إدارة التّنمية الاجتماعيّة.

تحرص جمعيّة الهلال الأحمر القطري كذلك خلال رمضان على تأدية فرض الزّكاة الّذي تستفيد منه 1500 أسرة، كما وتساعد عددًا من العائلات في قطر من خلال توزيع كسوة وهدايا العيد والقسائم الغذائيّة.

في سياقٍ آخر، تجري المنظّمة فحوصاتٍ طبيّة مجّانيّة لمرضى الضّغط والسّكري لروّاد المساجد والمجمّعات التّجاريّة الكبرى. إضافةً إلى ذلك، يكرّم الهلال الأحمر المتفوّقين في الدّراسة ومجموعة من أساتذة ومدراء المدارس خلال رمضان، ويساهم أيضًا في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال المصابين بأمراضٍ مزمنة في عددٍ من مستشفيات البلاد من خلال تلبية امنياتهم ورغباتهم.

وخارج قطر، تستمر الجمعيّة الوطنيّة بتقديم الدّعم على عدّة أصعدة للمجتمعات المتضرّرة بفعل الأزمات والكوارث، خصوصًا للاّجئين والمهاجرين المنتشرين في البلدان العربيّة. في رمضان، يهتمّ الهلال الأحمر بتأمين وجبات الفطور اليوميّة لهذه الفئات من المجتمع.

قال السّيّد النعيمي: "كعضو فعّال في الحركة الدّوليّة للصّليب الأحمر والهلال الأحمر، أعمال جمعيّة الهلال الأحمر القطري لا تهدف لإفادة المجتمع داخل قطر فقط، بل لمساعدة الشّعوب المتضرّرة بفعل النّزاعات والكوارث الطّبيعيّة والفقر أيضًا."

"المبادئ الأساسيّة للحركة الدّولية هي مصدر إالهام لنا في هذا السّياق."

 




خريطة