إستجابة الهلال الأحمر العربي السوري للأوضاع الإنسانية المتردية بعد أحداث القصير

تم النشر: 20 يونيو 2013 13:52 CET

 وقد وفد الأهالي منذ بداية الأزمة في سوريا  من مناطق بابا عمرو, الخالدية, كرم الزيتون, عرجون, عشيرة  بالإضافة إلى النزوح الجديد من قرى القصير: "سقرجة، البرهانية، الموح وأبو حوري" إليها ويقدر عدد العائلات المتواجدة حاليا في هذه المنطقة بــ 1700 عائلة منهم 500 عائلة وافدة حديثا من منطقة القصير وقزحل.

يبلغ متوسط عدد أفراد كل عائلة 6 أفراد من بينهم 595 طفلا رضيعا. الوضع الإنساني لهذه الأسر متردي للغاية. إضافة إلى العائلات المضيفة التي فتحت بيوتها لهذه الأسر، تم فتح 5 مراكز إيواء و4 خيم كبيرة لإيوائهم.

يعاني الأهالي في هذه المنطقة وفقا للتقييمات التي نفذها فرع حمص  في الهلال الأحمر العربي السوري أوضاعا إنسانية سيئة للغاية فهناك أشخاص بحاجة إلى إسعاف أو لعمل جراحي والمنطقة بشكل عام بحاجة إلى تدخل سريع من قبل فريق المياه والإصحاح للتزويد بخزانات ميدانية ومراحيض في مراكز الإيواء والتجمعات السكنية وبحاجة إلى صهريج لنقل المياه إلى مراكز الإيواء والتجمعات السكنية غير الموصولة بشبكة المياه العامة  كما أن العديد من المباني بحاجة إلى ترميم. ومع قدوم فصل الصيف، هناك حاجة إلى الأغطية الصيفية وناموسيات للأطفال وألبسة صيفية من بين غيرها من الاحتياجات المنقذة للحياة.  

نتيجة الأحداث التي شهدتها منطقة القصير منذ بداية شهر نيسان/أبريل بدأت حركة النزوح من المنطقة ابتداءً من الأسبوع الثاني وباشر الأهالي بالاستقرار في المدارس والخيم. ومع ازدياد حجم الأزمة، استمرت مشكلة الإيواء بالتضخم حيث رصد فريق التقييم ازدياد عدد العائلات النازحة في كل يوم منذ بداية شهر أيار/مايو وبشكل يومي.

إستجابة لعملية النزوح الكبيرة، قام فرع حمص وبدعم من كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وبرنامج الغذاء العالمي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمجلس الدنماركي للاجئين، ضمن الإستجابة الطارئة لإغاثة الأهالي الوافدين إلى هذه المناطق بتوزيع المواد الإغاثية والمساعدات الغذائية والفرش والبطانيات وغيرها من المساعدات اللازمة.

تركزت استجابة فرق الهلال الأحمر في منطقة حسياء، فتم تشكيل فريق استجابة من مختلف الفرق: تسجيل، توزيع، إيواء، مياه وإصحاح، رعاية صحية. عملت في المنطقة لمدة أربعة أيام متواصلة وكانت مشكلة الإيواء هي أكبر مشكلة تتطلب استجابة إنسانية طارئة نتيجة للعدد الكبير من العائلات النازحة التي وفدت بشكل يومي إلى المنطقة. 




خريطة