الهلال الأحمر الكويتي يطلق حملته الثانية لإغاثة 20.000 عائلة سورية لاجئة

تم النشر: 18 يناير 2013 15:10 CET

توجهت الفرق الميدانية لجمعية الهلال الأحمر الكويتي مطلع شهر يناير إلى الأردن ولبنان، للإشراف على عملية تقديم مساعدات الإغاثة لعشرين ألف عائلة سورية تهجرت من منازلها هرباً من أعمال العنف. 

بدأت حملة الإغاثة، التي تمتد لعشرة أيام، من محافظة جرش في شمال الأردن، بتوزيع الوحدات الغذائية لثلاثمئة عائلة من أصل عشرة آلاف.

تشمل هذه الحملة توزيع عشرين ألف وحدة غذائية للعائلات اللاجئة في لبنان والأردن، تغطي الحاجات الغذائية الأساسية لمدة شهر واحد، بالإضافة إلى عشرين ألف بطانية للمساعدة في التأقلم مع برد الشتاء القارس. 

وقد صرّح رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي، برجس حمود البرجس، لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بأنّ المساعدات المقدمة للأشقاء السوريين في لبنان والأردن تأتي ضمن إطار التزام الجمعية بالوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق الذي يعيش مأساة إنسانية. 

أما وفقاً لمسؤول عمليات جمعية الهلال الأحمر الكويتي الميدانية في الأردن، جعفر الجمالي، فإن الحملة في الأردن تتزامن مع حملات مماثلة في لبنان وتركيا لمساعدة اللاجئين السوريين في الدول المجاورة، في الوقت الذي تبذل فيه جمعية الهلال الأحمر الكويتي جهودها للوصول إلى عائلات محتاجة ضمن الأراضي السورية من خلال الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. 

وصرّح الرئيس البرجس أن جمعية الهلال الأحمر الكويتي قد شكلت غرفة عمليات مصغرة لمتابعة حاجات السوريين داخل سوريا وفي البلدان المجاورة مع التنسيق المستمر مع الصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر الأردني وبدعم قوي من البعثات الدبلوماسية الكويتية وسفارتي الكويت في الأردن ولبنان.  

تستمر جمعية الهلال الأحمر الكويتي في جهودها لمساعدة السوريين المتأثرين بفعل أعمال العنف منذ بداية الأزمة، وساهمت هذه الجهود بلعب دور هام ببناء جسور المساعدات الإنسانية بين الشعبين الكويتي والسوري، داخل سوريا أو في البلدان المجاورة. 

تستمر الحاجات الإنسانية بالتفاقم مع زيادة تدفق اللاجئين السوريين خصوصاً إلى الأردن وإلى لبنان. علماً أن أعداد اللاجئين السوريين المسجلين والمنتظرين تسجيلهم في الدول المجاورة لسوريا، قد بلغ  645,096لاجئ لغاية اليوم.




خريطة