فصل الشتاء يزيد من معاناة أكثر من 3 مليون شخص

تم النشر: 7 نوفمبر 2012 21:01 CET


مع إستمرار العنف في جميع أنحاء سوريا، يواصل الآلاف الفرار من ديارهم بحثاً عن منطقة أكثر أمنا داخل سوريا وعبر الحدود إلى البلدان المجاورة.

 تسعة عشر شهراً على بدء الأزمة في سوريا، أثرت على حياة أكثر من ثلاثة ملايين شخصاً إتخذوا من المباني العامة والحدائق العامة مأوى لهم، أو وجدوا مكاناً للإقامة مع عائلات مضيفة.

مع اقتراب فصل الشتاء في المنطقة حيث يمكن أن تنخفض درجة الحرارة فيها إلى ما دون الصفر؛ يتزايد القلق عند الملايين المتأثرين بالنزاع. ويؤثر العنف المستمر على التجهيز لمتطلبات الشتاء مسبباً زيادة كبيرة في الاحتياجات الإنسانية في سوريا وفي البلدان المجاورة.

يواصل الهلال الأحمر العربي السوري جهوده في الاستجابة لحالات الطوارئ ولاحتياجات أكثر من مليون شخص كل شهر، من خلال الموظفين والمتطوعين الذين يقومون بعملهم في ظل ظروف صعبة للغاية.

في ظل ذلك، يحتاج الهلال الأحمر العربي السوري والجمعيات الوطنية في البلدان المجاورة مزيداً من الدعم لحماية الملايين من عناء الشتاء القارس. وكان متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري قد بدأوا بتوزيع ملابس الأطفال والبطانيات بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية المحلية إذ تم توزيع 34,546 بطانيات و20,000 مرتبة من بداية أكتوبر في حلب وحدها.

في الوقت الذي يتم فيه التحضير لخطط التوزيع للفترة ما بين نوفمبر ويناير 2012، سيقدم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مساعدات تشمل بطانيات ومراتب والقماش المشمع ليتم توزيعها في الملاجئ وأماكن أخرى. كما يستعد الهلال الأحمر الأردني لتوزيع 25,000 بطانية شتاء للاجئين السوريين في الأردن بدعم من الاتحاد الدولي.

وتقول أسا إريكا جانسون، ممثلة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في سوريا، "الطقس البارد بدأ أثره بالفعل، ومن المهم أن نكون مستعدين. في العام الماضي، بدأت الثلوج في ديسمبر. نعمل مع الهلال الأحمر العربي السوري لتقديم قدر ما نستطيع، بما في ذلك تقديم البطانيات والحصير والقماش المشمع والإحتياجات الأخرى. فصل الشتاء لن ينتظر. "

يعاني الملايين من السوريين كل يوم من استمرار العنف، والكثير منهم في حاجة ماسة لأن يكونوا مستعدين ومجهزين لمواجهة قسوة الشتاء.




خريطة