20 أيار/مايو 2013، نيروبي/جنيف – مع تواصل تعرض السودان للنزاعات والكوارث الطبيعة وفاشيات الأمراض وانعدام الأمن الغذائي المزمن، اضطر الملايين إلى مغادرة ديارهم، وهو ما زاد من تعرضهم للمخاطر وجعلهم في احتياج شديد إلى المساعدات الإنسانية.
وقد أصدر الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طارئا لجمع أكثر من 3,7 مليون فرنك سويسري (3,8 مليون دولار أمريكي) بهدف دعم الهلال الأحمر السوداني في توفير مساعدات حيوية لـ 150.000 ممن هم في أشد الحاجة إليها.
ويهدف النداء إلى تطوير العمليات التي بقوم بها الصليب الأحمر والهلال الأحمر في تسع ولايات في مختلف أنحاء البلاد، وذلك بالنظر إلى الأزمات الإنسانية المتفاقمة. وسوف تركز العمليات على التوفير العاجل للمواد غير الغذائية وخدمات الإسعافات الأولية اللازمة والحد من خطر تفشي الأمراض التي تنتقل من خلال الماء.
وتشرح السيدة عائشة مولانا، المندوبة القطرية للاتحاد الدولي في السودان، الوضع قائلة: "لقد أصبح الوضع بائسا حقا. ويتطلب التزاما وتدخلات طويلة الأجل. الكثير من الناس الذين لم يكن لديهم الكثير من الأصل اضطروا إلى ترك بيوتهم وليس معهم إلى ما عليهم من ملابس حرفيا. ومن الضروري إعطاؤهم الإحساس بالأمان؛ وتوفير المأوى المؤقت في الأسابيع القليلة القادمة سيكون حاسم الأهمية. إن الناس في أشد الحاجة إلى مواد الإغاثة الغذائية وغير الغذائية، والمياه النظيفة ومرافق صرف صحي مناسبة، والرعاية الصحية، بالإضافة إلى احتياجهم إلى المساعدة في لم شمل أسرهم."
ولقد قام متطوعو الهلال الأحمر السوداني وموظفوه على مدى العام الماضي بتوفير المساعدات الخاصة بإنقاذ الأرواح وبلغوا ما يقرب من نصف مليون شخص. ومع ذلك فإن تصاعد الاضطرابات وتدهور البنية الأساسية وأنظمة الدعم الاجتماعي قد زادت من احتياجات السكان المستضعفين.
ويقول السيد عثمان جعفر عبد الله، الأمين العام للهلال الأحمر السوداني: "علينا أن نلبي الاحتياجات الأساسية للناس، مثل الغذاءو المياه النظيفة، ولكن ينبغي علينا أيضا أن نضمن صون كرامتهم وقدرتهم على إعادة بناء حياتهم. ونتمنى أن تتمكن الجماعة الدولية من تقديم بعض المساعدة في الوقت المناسب إذ إن موسم الأمطار اقترب، وهو المعروف أيضا بتعبير موسم الجوع حيث يزداد فيه الطعام شحا."
إن صعوبة الوصول إلى المحتاجين تظل عائقا كبيرا في وجه توصيل المساعدات، إلا أن الهلال الأحمر السوداني بشبكته متطوعيه المنتشرة في أنحاء السودان المختلفة يتمكن من توفير الخدمات للمجتمعات الضعيفة بصورة منتظمة.
وفي ذلك يقول السيد عثمان عبد الله: " نحن نستجيب للاحتياجات القائمة اليوم، ولكننا نتعامل أيضا مع القضايا الأطول أجلا التي تواجهنا. وبالتعاون مع السلطات ومنظمات أخرى، سيقوم الهلال الأحمر بدعم حملات التطعيم وتعزيز ممارسات النظافة الصحية السليمة. كذلك فإن الهلال الأحمر ملتزم ببناء قدرات موظفيه ومتطوعيه حتى يتمكنوا من الاستجابة بشكل أفضل للاحتياج المتزايد للمساعدة."
النداء الصادر عن الاتحاد سوف يكمّل جهود التنمية وعمليات الطوارئ في مجالات الإغاثة والصحة والمياه والصرف الصحي التي تضطلع بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والجمعيات الوطنية الشريكة في دارفور والنيل الأبيض وسنار.
للحصول على المزيد من المعلومات أو لتدبير إجراء مقابلات، تفضلوا بالاتصال بنا:
في الخرطوم:
- نوال حسن يوسف، منسقة الاتصالات، الهلال الأحمر السوداني
هاتف محمول: +249 126 956 872، بريد إلكتروني: nawala_@hotmail.com, nawal.hassan@srcs.sd
في أديس أبابا
- كاثرين مولر، مديرة الاتصالات، الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مكتب أفريقيا
هاتف محمول: +251 930 03 3413، بريد إلكتروني: katherine.mueller@ifrc.org