اليوم العالمي للإسعافات الأولية: جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تدعو إلى توسيع نطاق المهارات المُنقذة للأرواح لتشمل الجميع في كل مكان

تم النشر: 12 سبتمبر 2014

جنيف، في 12 أيلول/سبتمبر 2014- بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية، يدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أفراد المجتمعات المحلية في العالم إلى اكتساب مهارات الإنقاذ، سواء أكان ذلك في سياق الأزمات اليومية أو الكوارث أو النزاعات. وينجو تسعون في المائة من الأشخاص في حالات الطوارئ بفضل سكان محليين عاديين مثلهم. وفي أحرج الأوقات، غالبا ما يكون المارة أول من يهب لنجدة المُصابين قبل وصول أهل الاختصاص.

ويعتبر الأشخاص الذين يتقنون بمهارات الإسعافات الأولية ويطبقونها بكل ثقة أبطالا بصرف النظر عن موقعهم أو هويتهم. وقد تنطبق هذه الرؤيا على أي نوع من أنواع الكوارث، سواء أكان إعصارا يلحق ضررا بآلاف الأشخاص أو حادثة طريق طرأت في منتصف النهار.

 

ويقول الحاج آس سي الأمين العام للاتحاد الدولي "لقد ثبت مراراً وتكراراً أن استعمال الإسعافات الأولية هو الخطوة الأولى في سلسلة أعمال الإنقاذ، سواء أكان ذلك لإنقاذ الأرواح في ساحات المعارك أو عند وقوع الكوارث أو الأزمات اليومية. ولكن ليس عليك أن تكون طبيبا مختصا بالضرورة لتتمكن من القيام بدور مفيد". ويُضيف قائلا:" إن رؤيتنا والتزامنا يقضيان بتدريب جميع الأشخاص أيا كانت أعمارهم على اكتساب مهارات الإنقاذ في إطار مجتمعاتهم المحلية. وقد سبق لمعظمنا أن تعرض إلى مواقف احتاج فيها إلى الإسعافات الأولية أو قد يتعرض إلى ذلك في المستقبل. ويرتبط إنقاذ الأرواح بالمهارات التي يمكن لأي شخص أن يتعلمها في أي مكان."

ويستخدم موظفو جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومتطوعوها الإسعافات الأولية يومياً.

وفي أوكرانيا، قدم متطوعو الصليب الأحمر الأوكراني، خلال الاضطرابات الأهلية التي حصلت مؤخرا في كييف، خدمات الإسعافات الأولية لجميع الأطراف ومدوا يد العون للمصابين والمحتاجين. وفي كيريباس وجزر كوك يساعد متطوعو جمعيتي الصليب الأحمر الوطنيتين في التدريب على الإسعافات الأولية لإنقاذ الأرواح من أجل سد الفجوة بين النظام الصحي القائم والمجتمعات المحلية. وفي فرنسا وغيرها من البلدان يقدم المتطوعون الإسعافات الأولية في إطار فعاليات رياضية أو موسيقية كبرى.

وتتصدر جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مركز الريادة في مجال التدريب على الإسعافات الأولية وتقديمها منذ أكثر من 100 عام.

وفي سنة 2012، بلغ عدد مَن تلقوا التدريب في 77 بلدا أكثر من 14 مليون شخص.

 

ويقول السيد سي في هذا الصدد " يتعين على الحكومات أن تدعم التدريب على الإسعافات الأولية والتوعية بأهميتها في جميع الأماكن بحيث يمكن للناس من جميع الأعمار اكتساب مهارات نافعة، سواء أكان ذلك في المدارس أو أماكن العمل أو برامج تعليم قيادة السيارات "

ويموت شخص في العالم كل خمس ثوان متأثرا بجراح كان بالإمكان معالجتها.  وقد ارتفع عدد ضحايا الكوارث على نحو مطرد في السنوات العشرين الماضية، فبلغَ 70 ألف ضحية سنويا تقريباً. وتعد الإسعافات الأولية عاملا يدفع الأشخاص إلى اكتساب ما نحن بأمس الحاجة إليه اليوم، ألا وهو المهارات التي من شأنها أن تمكنهم من التأهب للكوارث والتصدي لها والتعافي منها بصورة فعالة.

إن الإسعافات الأولية هي مسألة حياة أو موت. وعليه فإن المعرفة والإجراءات التي يتخذها الشخص العادي بسرعة في أوقات الأزمات يؤديان دورا حيوياً. ونحن نعوّل على هؤلاء الأبطال لمساعدتنا على إنقاذ الأرواح.

لمزيد من المعلومات يرجى الاطلاع على موقع:   

www.ifrc.org/first-aid-day

 

 

 

 

 

عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر

الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هو أهم شبكة إنسانية تعتمد على المتطوعين في العالم ويشمل بمساعداته 150 مليون شخص سنوياً عبر جمعياته الوطنية البالغ عددها 189 جمعية  وطنية. ويعمل الاتحاد الدولي قبل وقوع الأزمات وخلالها وبعدها من أجل تلبية احتياجات المستضعفين وتحسين حياتهم. ويضطلع بذلك دون تحيز على أساس الجنسية والعرق والجنس والمعتقدات الدينية والطبقة الاجتماعية والآراء السياسية. وللحصول على مزيد من المعلومات يرجى الدخول على الموقع الالكتروني www.ifrc.org.وبإمكانكم التواصل معنا أيضا من خلال صفحاتنا على Facebook وTwitter وYouTube و Flickr.

 

للحصول على مزيد من المعلومات أو لإجراء مقابلات صحفية يرجى الاتصال بالسيد

بينوا ماتشا كاربنتيه ، قائد فريق الاتصالات العامة

على رقم الهاتف التالي: +41 79 213 24 13 - أو بريده الالكتروني: benoit.carpentier@ifrc.org

خريطة