ليبيا: فقدان العشرات في المتوسّط وفرق الصّليب الأحمر والهلال الأحمر حاضرة لمساعدة النّاجين

تم النشر: 27 مايو 2016

بيروت/جنيف، 27 أيار/مايو 2016 – في حين يستمر البحر الأبيض المتوسط في حصد المئات من ضحايا الهجرة، يقوم متطوّعو الصّليب الأحمر والهلال الأحمر بمساعدة النّاجين على ضفّتي المياه الشّماليّة والجنوبيّة. ويجدد الإتّحاد الدّولي لجمعيّات الصّليب الأحمر والهلال الأحمر دعوة الحكومات والمنظّمات المعنيّة لضمان حماية المهاجرين كما ويحث الجميع على الإعتراف بحق هؤلاء بالتنعم بالأمان والحصول على الإحترام.

في اليومين الماضيين، قامت قوات خفر السّواحل الإيطالية واللّيبيّة بإنقاذ 3000 شخصًا على الأقل. وبينما نجا العديد من المهاجرين، ما زال مصير ثمانين آخرين مجهولاً ويرجّح أنّهم قد لقوا حتفهم في البحر.  

في هذا السّياق، قال مدير منطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا في الإتّحاد الدّولي السّيّد إلياس غانم: "لا يزال الكثيرون يعرّضون حياتهم للخطر يوميًا للوصول إلى أوروبا، والمئات لقوا مصرعهم خلال محاولة عبور المتوسّط حتّى الآن."

وقد قام الهلال الأحمر الليبي البارحة بالإستجابة للاحتياجات العاجلة لأكثر من مئتي مهاجر تمّ انقاذهم قبالة مدينة زوارة عبر تأمين الطّعام والبطّانيّات لهم، بالإضافة إلى الخدمات الصّحيّة والطّبيّة. كما وقامت فرق الجمعيّة الوطنيّة بنقل الحالات الّتي تستدعي استجابة طبيّة عاجلة إلى المستشفيات المجاورة.

أضاف السّيّد غانم: "نحن ندعو جميع القادة لتأمين طرق آمنة للأشخاص الساعين للحصول على ملاذ آمن، وضمان حماية المهاجرين. الجهات المحليّة، كالهلال الأحمر اللّيبي، هي من القلة الّتي تستطيع مساعدة الناجين من هكذا مآسي."

وعلى الرّغم من الوضع غير المستقر في البلاد، تستمر فروع الهلال الأحمر بالإستجابة لأزمة الهجرة على طول امتدادا الشّاطئ اللّيبي وفي مناطق أخرى كذلك بدعمٍ من المديرية العامة لشؤون سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسع (DG NEAR)، وذلك من خلال توزيع المواد الإغاثيّة وتأمين الدّعم النفسي-الإجتماعي والخدمات الطّبيّة. وتنشط فرق الهلال الأحمر أيضًا في عمليّات انتشال جثث الغرقى والتّأكّد من نقلها باحترام وعناية للحفاظ على كرامة الضّحايا، استعدادًا لدفنها.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل الجمعيّة الوطنيّة على تأمين الإتّصال بين المهاجرين النّاجين وعائلاتهم وذلك بالتّعاون مع اللّجنة الدّوليّة للصّليب الأحمر، كما تحرص على مساعدة أولئك اللذّين يرغبون بالعودة إلى بلادهم من خلال شراكتها مع المنظّمة الدّوليّة للهجرة.

يُعدُ البحر الأبيض المتوسّط اليوم نقطة العبور الأساسيّة للمهاجرين الساعين للحصول على الأمن والأمان ومستقبلٍ أفضل في أوروبا. ومع تحسّن الأحوال الجويّة، يتوقّع أن يزداد عدد الرّاغبين بالقيام بهذه الرّحلة المحفوفة بالمخاطر، على متن قوارب متهالكة. بغياب استجابة فورية وحل فوري لحماية المهاجرين في البر وفي البحر، من المرجّح أن تعاود أعداد ضحايا المتوسط الإرتفاع.

 

لمتابعة آخر الأخبار حول عمل الهلال الأحمر اللّيبي، يرجى زيارة ifrc.org/libya ومتابعة @LibyaRC و@IFRC_MENA على تويتر.

 

للمزيد من المعلومات، الرّجاء الإتّصال ب:

في طرابلس:

الدّكتور أسامة سلطان، مسؤول العلاقات الدّوليّة، الهلال الأحمر اللّيبي
البريد الإلكتروني: oa283@yahoo.com | الهاتف: 00218923468462

 

في بيروت:

ستيفن راين، منسق قسم التواصل، مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الإتحاد الدولي،
البريد إلكتروني: stephen.ryan@ifrc.org | تويتر: @stiofanoriain | الهاتف: 0096171802779

 

في جنيف:

بنوا كاربنتييه، مسؤول أعلى - التواصل العام، الاتحاد الدولي
البريد الإلكتروني: benoit.carpentier@ifrc.org | تويتر: @BenoistC | الهاتف: 0041792132413

خريطة