تم النشر: 20 مايو 2013
تُدين الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر قتل المتطوع عبده درويش، وهو سائق يعمل لدى فرع الحسكة للهلال الأحمر العربي السوري والذي كان قد قُتل بالرصاص وهو في طريقه إلى العمل بتاريخ 14أيار/مايو الجاري.
كان السيد درويش يرتدي الزّيّ الموحد للهلال الاحمر السوري الخاص به، والذي يشير بوضوح إلى انتمائه إلى الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر عندما تمّ استهدافه برصاص القناصة وإطلاق النار عليه.
مع وفاة السيد درويش المأساوية يكون الصراع في سوريا قد حصد حتى الآن حياة عشرين متطوعا من متطوعي الهلال الأحمر العربي السوري، والّذين قُتلوا أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني.
مما يؤسَف له، أنه خلال الشهرين المنصرمين، تزايدت الهجمات ضد العاملين في مجال الرّعاية الصحية والموظفين العاملين في مجال الإغاثة وذلك مع تصاعد العنف في أنحاء البلاد، حيث كانت هناك تقارير حول هجمات مباشرة أو غير مباشرة ضد ممتلكات الهلال الأحمر العربي السوري، بما في ذلك السيارات والمباني التي عرضت شارة الحماية الخاصة بها بوضوح. وإن القصف الأخير الذي لحق بفرع حمص للهلال الأحمر بتاريخ 15/أيار/مايو الجاري هو أحدث واقعة من هذا النوع.
منظمة الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يدعوون معا إلى توفير الحماية العاجلة لمتطوعي الهلال الأحمر العربي السوري وجميع الموظفين الآخرين التابعين للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
إنه قطعا لمن الضُّروري أن تقوم كافة الأطراف بتسهيل عمل هؤلاء المتطوعون الشجعان وغيرهم من العاملين في المجال الإنساني وذلك باحترام شارات الحماية المعروضة على المباني والسيارات والملابس الخاصة بهم. إن إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة التي تشتد الحاجة إليها لملايين السوريين ستصبح أقرب إلى المستحيل دون حماية واحترام شارات الحماية، بما في ذلك تلك الخاصة بالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.