نبذ العنف

حدد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (الاتحاد الدولي) العنف وقلة احترام التنوع بوصفه أحد "التحديات الرئيسية التي تواجهها شبكتنا العالمية". ولنا دور نشيط في تنظيم أنشطة درء العنف والتخفيف من آثاره والتصدي له في جميع أنحاء العالم.

إن العنف مسألة معقدة مرتبطة بأنماط تفكير الأفراد وسلوكهم، تشكله القوى الفاعلة في إطار العلاقات والأسر والمجتمعات المحلية والمجتمعات عموما. والعنف مسألة صحية واجتماعية وعدلية وقانونية واقتصادية وروحية وتنموية تخص حقوق الإنسان أيضا.

ولتحقيق مهمة الاتحاد الدولي المتمثلة في تحسين حياة أشد سكان العالم ضعفا، علينا أن نتصدى لمختلف أشكال العنف التي تحرم الأفراد من حقهم في السلامة والصحة والكرامة البشرية.

ويثير العنف الموَّجه ضد الذات والعنف بين الأشخاص والعنف المجتمعي مخاوف كبرى للاتحاد الدولي، لا سيما عندما يؤثر في الأطفال والشباب. وهناك علاقة وثيقة بين العنف والمشكلات الإنسانية الأخرى كالصحة والهجرة والتمييز. وتتصدى جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر للعنف بطرق مختلفة منها المساعدة المباشرة وأنشطة الوقاية والنصح والإرشاد.

تتناول برامج الجمعيات الوطنية مجموعة كبيرة من المسائل، منها على سبيل المثال:

  • العنف ضد الأطفال
  • العنف الجنسي والعنف المبني على النوع الاجتماعي
  • الانتحار
  • إساءة استخدام العقاقير
  • عنف العصابات
  • ويمكن للجمعيات الوطنية، بفضل هذا العمل، أن تفهم أسباب العنف المعقدة ومن ثم طريقة مكافحته.

وفي إعلان "معا من أجل الإنسانية" المعتمد في المؤتمر الدولي الثلاثين سنة 2007، عبّرت الجمعيات الوطنية عن عزمها على العمل مع شركائها من أجل:

وضع برامج لدرء العنف والحد منه

تسهيل إعادة تأهيل الشباب الذين يعانون من مشاكل العنف

تشجيع احترام التنوع ومكافحة العنصرية والتمييز وكره الأجانب والتهميش وغير ذلك من أشكال العزل والإبعاد في المجتمعات.

ويقوم قسم المبادئ والقيم وشبكة الجمعيات الوطنية حاليا بوضع استراتيجية عالمية تشمل الاتحاد كله للتصدي لمسألة ثقافة العنف الاجتماعية

ويمكن الاستعانة بخبرة الاتحاد الدولي في هذا المجال للتصدي لأسباب العنف وآثاره بعدة طرق:

للاتحاد الدولي بالفعل برامج لدرء العنف يمكن تكييفها لظروف خاصة. ويمكن استخلاص تجارب من برامج أخرى لتفادي الإصابات وتحسين الصحة مثل برامج الوقاية من الملاريا والإيدز  وبرامج الحد من الكوارث والإسعافات الأولية.

للاتحاد الدولي موارد عالمية، بفضل جمعياته الوطنية الـ 186، تتيح نشر رسائل وبرامج وأدوات الوقاية الإنسانية.

وتقوم الجمعيات الوطنية، في إطار دورها كهيئات مساعدة لحكومات بلدانها، بترويج ثقافة نبذ العنف.

المناسبات

مشاورة مع لجنة الشباب بالاتحاد الدولي حول إعداد استراتيجية عالمية للاتحاد الدولي تعالج مسألة ثقافة العنف الاجتماعية (آذار/مارس 2009، جنيف)

اجتماع رفيع المستوى حول العنف (كانون الأول/ديسمبر 2008، جنيف)

فريق العمل المعني بالعنف في المدن، المؤتمر الأفريقي السابع (تشرين الأول/اكتوبر 2008)