رؤيتنا ورسالتنا

إن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هو أكبر منظمة إنسانية في العالم، ويوفر العون والمساعدة بدون تمييز بسبب الجنسية، أو العرق، أو المعتقدات الدينية، أو الآراء السياسية.

تأسس الاتحاد في عام 1919، ويضم 187 عضواً من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتقع أمانة السر في مدينة جنيف، وله أكثر من 60 بعثة موزعة بشكل استراتيجي لدعم نشاطاته حول العالم. وهناك الكثير من الجمعيات في طور التكوين. يُذكر أن الهلال الأحمر يُستخدم بدلاً من الصليب الأحمر في العديد من الدول الإسلامية.

رؤية الاتحاد: إلهام، وتعزيز، وتسهيل، وتشجيع مختلف أشكال النشاطات الإنسانية للجمعيات الوطنية في كل وقت، بهدف منع و تخفيف المعاناة الإنسانية، وبالتالي المساهمة في الحفاظ على والنهوض بكرامة الإنسان والسلام في العالم.

دور الاتحاد الدولي

 يقوم الاتحاد بتنفيذ عمليات إغاثة لمساعدة ضحايا الكوارث، ويضيف على ذلك القيام بأعمال تنموية لتقوية قدرات الجمعيات الوطنية الأعضاء. تركز أعمال الاتحاد على أربع محاور أساسية، وهي: تعزيز القيم الإنسانية، والاستجابة للكوارث، والاستعداد للكوارث، ورعاية الصحة والمجتمع. لمزيد من المعلومات، يمكن الاطلاع على قسم ماذا نفعل.

إن الشبكة الفريدة من نوعها التي تربط بين الجمعيات الوطنية - والتي تغطي كل دول العالم تقريباً - هي مصدر القوة الرئيسي للاتحاد. والتعاون بين هذه الجمعيات يعطي الاتحاد إمكانيات أعلى لتطوير القدرات ولمساعدة ذوي الحاجة. فعلى الصعيد المحلي مثلاً تعطي هذه الشبكة الاتحاد القدرة على الوصول لمجتمعات بعينها. إن دور أمانة السر بجنيف هو تنسيق وحشد جهود الإغاثة لمواجهة حالات الطوارئ الدولية، ولتعزيز التعاون بين الجمعيات الوطنية، وتمثيل هذه الجمعيات في المحافل الدولية.

إن دور البعثات الخارجية الميدانية هو مساعدة الجمعيات الوطنية وتقديم المشورة لها في عمليات الإغاثة وبرامج التنمية، وتشجيع التعاون الإقليمي. إن الاتحاد، والجمعيات الوطنية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر صنعوا معاً حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولية.