الخطة العالمية للعام 2022

تسلّط خطتنا العالمية للعام 2022 الضوء على العمل الذي نقوم به لدعم الأشخاص الأكثر ضعفًا في العالم. كذلك، تظهر قوة التنسيق لدينا وطموحنا المشترك لإحداث تغيير إيجابي في العالم.

التركيز. الطموح. التأثير. المسؤولية

وسط تزايد الكوارث والأزمات باستمرار، قد يكون من الصعب التركيز وتحديد الأولويات. بل قد يبدو الأمر غير متوقع. لكنّ ذلك يبقى ضرورياً إذا أردنا تحقيق التأثير.

لقد أظهرنا كمنظمة وشبكة مرونة مذهلة وقدرة على التكيّف أثناء الاستجابة لجائحة كوفيد-19. لكن هدفنا الأعظم لم يتغيّر. لأكثر من قرن من الزمان، قدّمنا المساعدة الإنسانية للأشخاص المتضررين من الكوارث والأزمات، واستثمرنا بشكل كبير في بناء قدرة المجتمعات على الصمود بالإضافة إلى تعزيز قدرات جمعياتنا الوطنية الأعضاء.

ما تغيّر هو الحاجة إلى تكييف طريقة عملنا. وهذا يعني تقديم المزيد من الخدمات، والمزيد من التأثير والمزيد من الوصول إلى عدد أكبر، وهذا يتطلّب بدوره المزيد من التمويل. 

يجب أن نحقق قدرًا أكبر من العمل من خلال توسيع نطاق البرامج التي تؤدي إلى إحداث تأثير أكبر، لا سيما فيما يتعلّق بالتحديات المُلّحة مثل تغيّر المناخ، فيروس كوفيد-19، الأزمات الصحية المستقبلية، الكوارث، والهجرة.

للقيام بذلك، يجب أن يكون لدينا كشبكة طموح أكبر حتى نتمكّن من النهوض لمواجهة حقائق تحديات اليوم. يجب أن يقترن هذا بمزيد من المساءلة من خلال زيادة إدارة المخاطر، وكذلك الإستثمار في القضايا المتعلّقة بالحماية، النوع الاجتماعي والإدماج كموضوعات شاملة.

شاهد: مضاعفة عملنا في 2022