الحلول المستندة الى الطبيعة

يساعد الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المجتمعات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ خطوات لإدارة بيئتهم الطبيعية على نحو مستدام لحماية أنفسهم من مخاطر الكوارث. هدفنا هو أن تقوم 100 جمعية وطنية بوضع حلول مستندة إلى الطبيعة داخل مجتمعاتهم بحلول عام 2025.

الحلول المستندة إلى الطبيعة هي إجراءات تحمي النظام البيئي أو تديره بشكل مستدام أو تستعيده من أجل مواجهة التحديات المجتمعية - مثل مخاطر الكوارث، أو تغيّر المناخ، أو الأمن الغذائي، أو الأمن المائي، أو صحة الإنسان.

وتشمل هذه الحلول حماية الغابات واستعادتها، وحماية أشجار المانغروف والشعاب المرجانية، والحفاظ على الأراضي الرطبة واستعادتها، وإنشاء مساحات خضراء حضرية. يتزايد الإعتراف بالحلول القائمة على الطبيعة كطريقة فعّالة ولا سيما من حيث التكلفة للحدّ من مخاطر الكوارث، ومساعدة الناس على التكيّف مع تغيّر المناخ، وبناء قدرة المجتمع على الصمود. يمكن معالجة الأجزاء الثلاثة لمعادلة المخاطر من خلال:

  • منع أو تخفيف المخاطر نفسها
  • الحد من تعرّض الناس للمخاطر
  • الحد من ضعف الناس

منذ سنوات عديدة، تقوم جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جميع أنحاء العالم بتنفيذ الحلول المستندة إلى الطبيعة - من غابات المانغروف وإصلاح الشعاب المرجانية في جامايكا، إلى استعادة التربة في هايتي.

شاهد: ما هي الحلول المستندة الى الطبيعة؟

المشروع العالمي: مراعاة البيئة في عمل الصليب الأحمر والهلال الأحمر للحد من مخاطر الكوارث

من خلال مشروعنا العالمي لمراعاة البيئة في عمل الصليب الأحمر والهلال الأحمر، نضع حلولاً مستندة إلى الطبيعة في أماكن متنوعة حول العالم للمساعدة في بناء قدرة المجتمع على الصمود ضد الأخطار الطبيعية.

تمّ إطلاق المشروع في عام 2020، ويتضمّن:

  • العمل مع المجتمعات المحلية في جامايكا والفلبين وفيتنام لتصميم وتنفيذ مشاريع الحد من مخاطر الكوارث، التي تنطوي على حلول مستندة إلى الطبيعة
  • تطوير أدوات وإرشادات جديدة حول الحلول المستندة إلى الطبيعة للحد من مخاطر الكوارث
  • تعزيز الحلول المستندة إلى الطبيعة، وتبادل الدروس المستفادة داخل وخارج شبكتنا العالمية، لتحسين معرفة وقدرات جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر

المشروع عبارة عن شراكة بين الإتحاد الدولي والصليب الأحمر الأميركي والصليب الأحمر الجامايكي والصليب الأحمر الفلبيني والصليب الأحمر الفيتنامي. يتمّ تمويله من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وبدعم من الشركاء الخبراء وأصحاب المصلحة المحليين.