الكوارث، المناخ، والأزمات

يستجيب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجمعياتنا الوطنية البالغ عددها 192 جمعية لجميع أنواع الأزمات والكوارث ويعمل على منعها أو تقليل آثارها. نقوم بذلك لجميع الناس، مع التركيز على دعم الفئات الأكثر ضعفاً. أولوياتنا هي إنقاذ الأرواح وتقليل المعاناة والحفاظ على كرامة الإنسان.

في كل عام ، يكون للكوارث والأزمات آثار مدمّرة على الناس والمجتمعات بأكملها في جميع أنحاء العالم. وما يثير القلق، التوقعات بأن تصبح هذه الكوارث والأزمات أكثر شيوعًا في المستقبل.

تساهم التغييرات التي تطرأ على مناخنا وبيئتنا بالفعل في زيادة وعدم القدرة على التنبؤ بأحداث الطقس القاسية ومستوى حدتها وتكرارها. وبينما يوجد الآن عدد أقل من النزاعات واسعة النطاق بين البلدان، فإن أشكال أخرى من الصراع والعنف آخذة في الازدياد في جميع أنحاء العالم.

الأزمات والكوارث تتفاقم أيضًا بطرق أخرى:

أكثر كثافة

الكوارث والأزمات هي اكثر عرضة للتكرار في البيئات الهشة (المناطق المتأثرة بعدم الاستقرار السياسي والصراع والعنف). وبحلول عام 2030 ، من المتوقع أن يعيش نحو نصف فقراء العالم في بلدان تسودها الصراعات واكثر هشاشة.

أكثر تعقيداً

إنّ اعتماد العالم المتزايد على التكنولوجيا يحمل معه مخاطر ونقاط ضعف جديدة. يتضمّن ذلك التهديدات الإلكترونية والرقمية التي لا نعرفها حتى اللحظة.

أكثر تكلفة

ينتقل المزيد والمزيد من الناس للعيش في المناطق الحضرية والأحياء الفقيرة، مما يزيد من سوء الظروف المعيشية والتعرّض للمخاطر. فعندما تقع كارثة، يكون تقديم المساعدة في هذه البيئات أكثر صعوبة وتكلفة.

ما الذي نفعله؟

 

يتواجد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الوقت المناسب، إذ يستثمر قبل وقوع أي حدث ما، للحد من مخاطر الكوارث والتكيّف مع المناخ، ودمج ذلك في جميع مجالات عملنا.

نحن نعمل على ضمان أن نكون دائماً في المكان المناسب - باستخدام التكنولوجيا والابتكار بشكل فعّال لتوقع المخاطر والكوارث، ودعم الإجراءات المبكرة والاستباقية وتوفير تمويل تنبؤي.

نحن نعمل معًا للتأكد من أنّ لدينا القدرة المناسبة - التنسيق الفعّال عبر شبكاتنا الإقليمية والعالمية لضمان قدرتنا على الاستجابة للمطالب الإنسانية المتزايدة، وتحسين العمل الإنساني بقيادة محلية.

نحن نساعد أعضائنا على تطوير المهارات المناسبة وبناء القدرات اللازمة للاستجابة للبيئات الإنسانية المتزايدة التعقيد: الرقمية، الحضرية، الطويلة الأمد، والتكنولوجية.

نحن نصرّ على التركيز بشكل صحيح ووضع الأشخاص والمجتمعات المتضررة في صلب استعداداتنا واستجابتنا. نعمل باستمرار على تعزيز النهج الأخلاقي والمقاربات التي يقودها الناش ، مثل البرامج النقدية ، ودعم نماذج الاستجابة المحلية قدر الإمكان.

اكتشف المزيد عن سياسة إدارة مخاطر الكوارث: من الوقاية إلى الاستجابة والتعافي

Related documents

07/05/2021

pdf (38.19 MB)

2020 World disasters report

07/05/2021 | pdf (38.19 MB)

إقرا المزيد

11/03/2020

pdf (3.54 MB)

الإصدار الثاني -مُحدث ومراجع التوعية العامة وتثقيف المُجتَمَع للح...

11/03/2020 | pdf (3.54 MB)

إقرا المزيد