التقرير السنوي للعام2020

عام 2020 سيُذكر على أنّ لا مثيل له في التاريخ الحديث. حماية الأرواح وتقليل جوانب الضعف والتعافي من الأزمات – جعل وجود المنظمات المحلية مثل الجمعيات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 192 في الاتحاد الدولي أكثر أهمية من أي وقت مضى.

في عام 2020، كان لجائحة كوفيد-19 تأثير على كل شخص تقريبًا على هذا الكوكب، وقد فقد أكثر من 1.7 مليون شخص حياتهم بسبب ذلك. سادت حالة من عدم اليقين، وازداد الفقر لأول مرة منذ 20 عامًا، حيث عانى ملايين الأشخاص من ضعف متزايد. وطوال الوقت، استمرت الأزمات الأخرى في التأثير على المجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء العالم.

اتحدت شبكة الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمواجهة هذه الأزمة بشكل لم يسبق له مثيل. استجابت كل جمعية وطنية لاحتياجاتها المحلية، فيما عملت في الوقت عينه وفق نهج عالمي لضمان مستويات جديدة من تبادل المعلومات والدعم والتعلّم.

كان الإتحاد الدولي موجودًا لدعم عمل الجمعيات الوطنية في كل دول العالم تقريبًا وتطوير قدراتهم كمنظمات محلية قوية.