الأمين العام مساهمة في حملة "قصتي مع الصليب الأحمر / الهلال الأحمر" أيار/مايو 2014

تم النشر: 6 مايو 2014 15:54 CET

قصتي مع الصليب الأحمر بدأت في القرية الريفية الصغيرة التي نشأت فيها عندما كانت الحرب تمزق أوصال كوريا. وبفضل الصليب الأحمر الأمريكي، أتيحت لي فرصة الانضمام إلى عدد من الشباب الحديثي السن من 42 بلدا في رحلة عبر الولايات المتحدة الأمريكية لزيارة فروع الصليب الأحمر.

 

هذه الرحلة فتحت عينيّ على العالم. وعدت إلى كوريا شخصا آخر. وجدت نفسي مشهورا إلى حد ما في الجرائد وفي قريتي، وأصبحت معروفا باعتباري "الولد الذي سافر إلى أمريكا"!

 

بيد أن هذه الرحلة كانت نقطة تحول في حياتي على صعيد أعمق. فقد تأثرت بعمق بروح الخدمة العامة التي شهدتها في تجوالنا عبر البلدات الصغيرة حتى وصولنا إلى حديقة الزهور في البيت الأبيض، حيث قابلنا الرئيس جون كنيدي. وعندما قال لنا الرئيس كنيدي "ليس ثمة حدود وطنية؛ ما يهم هو ما إذا كنا نستطيع مد يد العون للآخرين"، عقدت عزمي في تلك اللحظة على أن أعيش حياة عمادها الخدمة العامة.

 

وتستمر قصتي مع الصليب الأحمر اليوم متجسدة في الشراكة المثمرة بين الأمم المتحدة وحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر. إن منظمتينا تكرسان قيمتين مشتركتين، هما التضامن والاحترام المتبادل، ونخوض معا غمار المخاطر لإعلاء شأنهما. ونعمل معا في مواقع الأزمات في مختلف أنحاء العالم من أجل إنقاذ أرواح الناس وحماية حقوق الإنسان وتعزيز كرامة البشر. لقد تغير عالمنا بصورة كبيرة، ولكن الصليب الأحمر يظل عظيم المعنى والمغزى كما كان دائما.


خريطة