جمعيّات الهلال الأحمر في دول مجلس التّعاون الخليجي تتوافق على توفير المزيد من الدّعم للاّجئين في المنطقة

تم النشر: 14 نوفمبر 2014 15:21 CET

 تعهّد كبار المسؤولين في جمعيّات الهلال الأحمر في دول مجلس التّعاون الخليجي يوم الأربعاء الفائت على تعزيز دور جمعيّاتهم الوطنيّة في إغاثة وتقديم المساعدة للآلاف من النّازحين واللاّجئين في الشّرق الأوسط، مشدّدين أيضّا على ضرورة زيادة مساهمتها في الأعمال الإنسانيّة في الدّول العربيّة.

أتى قرار مسؤولي الجمعيّات الوطنيّة في دول مجلس التّعاون الخليجي هذا خلال اجتماعٍ عُقد في الكويت تحت رعاية جمعيّة الهلال الأحمر الكويتي.

ناقش المشاركون في الإجتماع أوضاع اللاّجئين السّوريّين في لبنان والأردن وقدرة المجتمعات المضيفة على الإستجابة لاحتياجات العائلات النّازحة.

في هذا السّياق، قال مدير العلاقات العامّة والإعلام في جمعيّة الهلال الأحمر الكويتي السّيّد خالد الزّيد: "توافقنا على زيادة دعمنا للاّجئين السّوريّين في لبنان وإستكمال  برامجنا الّتي تستهدف العائلات الأكثر تأثّرًا بالأزمة. فاللاجئون في لبنان يواجهون أصعب الأوضاع بسبب الحالة السّياسيّة غير المستقرّة."

وشرح السّيّد الزّيد أنّ رفع وزيادة مستوى الدّعم في لبنان من شأنه المساعدة في تقييم أوضاع اللاّجئين بشكلٍ دقيق، وبالتّالي توفير المساعدات المناسبة والضّروريّة لهم وللمجتمعات الّتي تستضيفهم.

تمّ إلقاء الضوء خلال الإجتماع على نجاح عدد من مبادرات بعض الجمعيّات الوطنيّة في دول مجلس التّعاون الخليجي في البلدان المضيفة في مساعدة الآلاف من العائلات النّازحة، من ضمنها مثلًا الأفران الّتي أنشأتها جمعيّة الهلال الأحمر الكويتي في لبنان و الأردن.

نازحو العراق والوضع الأمني في بلدهم موضوعان نوقشا أيضًا في إجتماع الكويت، فتوافق ممثّلو الجمعيّات الوطنيّة المجتمعين على أهميّة توحيد موقف دول مجلس التّعاون الخليجي في المنابر الإقليميّة والدّوليّة بهذا الخصوص.

كما تمّ التّطرّق إلى الوضع الأمني الهشّ في دولة اليمن، فدعا المجتمعون لتوطيد التّعاون مع جمعيّة الهلال الأحمر اليمني وذلك بهدف إجراء تقييم دقيق لإحتياجات المجتمعات الأكثر تأثّرًّا بالأزمة الحاليّة.

ختم الإجتماع أعماله بتعهّد الجمعيّات الوطنيّة في دول مجلس التّعاون الخليجي بزيادة نشاطاتها الإنسانيّة في المنطقة، وبالقيام بزيارات ميدانيّة والمشاركة في تدريبات مشتركة لتحسين وتعزيز استجابتها للكوارث.

يعقد الإجتماع بين كبار مسؤولي جمعيّات الهلال الأحمر الخليجي مرّتين كلّ عام لمناقشة الأمور المتعلّقة بعمل واختصاص الجمعيّات الوطنيّة. وترفع بعدها مقرّراته إلى رؤساء جمعيّات الهلال الأحمر في دول مجلس التّعاون الخليجي الّذين يعقدون بدورهم إجتماعاً على مستوى القيادات.


لطالما عُرفت جمعيّات الهلال الأحمر في دول التّعاون الخليجي بوجودها في الصّفوف الأماميّة للأعمال الإنسانيّة في الشّرق الأوسط حيث ساهمت حتّى الآن بإغاثة ومساعدة الآلاف من العائلات المتضرّرة من أعمال العنف والنّزاعات، لا سيّما خلال الأعوام الأخيرة في ظلّ الأزمات الّتي تعصف بعدد من دول المنطقة.

 

 


خريطة