الصّليب الأحمر اللّبناني يعالج وينقل الجرحى خلال تظاهرات بيروت في ظل إشادة بمهنيّته وحياديّته

تم النشر: 19 أكتوبر 2015 11:04 CET

بقلم ثريّا دالي بلطة، الإتّحاد الدّولي

شهد لبنان في الآونة الأخيرة تحرّكات شعبيّة شبه يوميّة للمطالبة بمعالجة أزمة النّفايات وتحسين الوضع المعيشي في البلاد. إلّا أنّ هذه التّحركات تطوّرت عدّة مرّات إلى اشتباكات بين المعتصمين والقوى الأمنيّة، نتج عنها العديد من الجرحى.

في خضمّ هذه الأحداث، كان لجمعيّة الصّليب الأحمر اللّبناني دورًا بارزًا على الأرض حيث أنّها حشدت متطوّعيها من فرق الإسعاف والطّوارئ وموظّفيها والعديد من سيّارات إسعاف في ساحات التّظاهرات للإستجابة لأي طارئ. كما وضع الصّليب الأحمر اللّبناني أيضًا عدّة فرق إضافية في حالة تأهّب لتقوم بالتّدخّل السّريع في حال حدوث تصعيد غير مرتقب خلال الإعتصامات.

عن تدخّل الصّليب الأحمر خلال الإعتصامات، قال السّيّد عبدالله زغيب، مدير فرق الإسعاف والطّوارئ لدى الجمعيّة الوطنيّة: "إضافة للفرق المتواجدة، تم وضع مستشفى ميداني لتقديم الإسعافات الأولية وقد تمكنا من إسعاف المصابين من الطرفين."

وقد أفادت جمعيّة الصّليب الأحمر اللّبناني عن معالجة العشرات من الإصابات في ساحات الإعتصام، بينما تمّ نقل آخرين إلى مستشفيات العاصمة القريبة.

ولفت السّيّد زغيب أنّ احترام الجمعية الوطنيّة وقبولها من قبل الجميع سهل عملها في الميدان خلال التّظاهرات.

تتمتّع جمعيّة الصّليب الأحمر اللّبناني باحترام وتقدير جميع اللّبنانيّين بمختلف أطيافهم ولطالما كانت محط إشادة بحياديّتها واستقلاليّتها ومهنيّتها ومهمّتها الإنسانيّة السّامية. وجاءت هذه الأحداث الأخيرة لتؤكّد مرّة جديدة على المهنيّة العالية للجمعيّة الوطنيّة اللّبنانيّة ولمتطوّعيها وموظّفيها حيث أثنى العديد من المشاركين في المظاهرات أو غير المشاركين بدورها في مساعدة الجرحى وتقديم كلّ الدّعم المطلوب على الأرض دون تمييز بين طرفٍ وآخر.


خريطة