لبنان: الصّليب الأحمر اللّبناني والهلال الأحمر الكويتي يمدّان يد العون للاّجئين في رمضان

تم النشر: 12 يوليه 2016 12:19 CET

بقلم ثريّا دالي بلطة، الإتّحاد الدّولي

للسّنة السّادسة على التّوالي في شهر رمضان، قامت جمعيّة الهلال الأحمر الكويتي هذا العام بإطلاق حملة "إفطار صائم" لفائدة الآلاف من اللّاجئين السّوريّين في لبنان. تهدف هذه الحملة، والّتي أطلقت بالتّعاون مع الصّليب الأحمر اللّبناني، تهدف إلى تأمين 30 ألف وجبة إفطار للاّجئين في مختلف المناطق اللّبنانيّة.

وقد بدأت الجمعيّة الوطنيّة الكويتيّة بتنفيذ هذه المهمّة في الأيّام الأولى من الشّهر الفضيل، وظلّت فرقها على الأرض مع متطوّعي الصّليب الأحمر اللّبناني حتّى نهاية رمضان. في الأسابيع الأخيرة من الشّهر، وزّع الهلال الأحمر حوالى 1020 وجبة إفطار على العائلات السّوريّة المنشرة في مدينة زحلة البقاعيّة وعددًا آخرًا من الوجبات على الأسر اللاّجئة في مدينتي صيدا الجنوبيّة وعكّار الشّماليّة. إضافةً إلى ذلك، وزّع المتطوّعون 500 حصة غذائية و500 حصة من مواد التنظيف في قرية شبعا جنوب شرق البلاد وفي بلدة القرقف العكّاريّة.

كما حرص متطوّعو الهلال الأحمر والصّليب الأحمر على نشر البهجة خلال عيد الفطر المبارك بين الأطفال اللاّجئين، فوزّعوا عليهم الحلويات وكسوة العيد والألعاب في المخيّمات الّتي تحتضنهم، منها 250 حصة من كسوة العيد في زحلة.

يستمر الصّليب الأحمر اللّبناني بالإستجابة لأزمة اللّجوء على امتداد الوطن عبر توزيع المساعدات الإغاثيّة وتوفير الخدمات الضّروريّة، بدعمٍ من شركائه داخل الحركة الدّوليّة للصّليب الأحمر والهلال الأحمر وخارجها.

تعتبر جمعيّة الهلال الأحمر الكويتي من أبرز الدّاعمين للصّليب الأحمر اللّبناني في هذه الإستجابة الإنسانيّة منذ اندلاع الأزمة في سوريا. وكانت الجمعيّتان الوطنيّتان قد تعاونتا سابقًا في عددٍ من البرامج الإجتماعيّة والصّحيّة.

وأشار الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني السيد جورج كتّانة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يبادر فيها الهلال الأحمر الكويتي لمساندة الفئات المتضررة من النّزاعات والأزمات: "الهلال الأحمر يقدم اليوم المساعدات الإنسانية للوافدين السوريين من خبز وحصص غذائية ووجبات إفطار ومواد تنظيف وألبسة وتمويل لتصنيع الأطراف الإصطناعية."

"هذا الدعم يخفف من الأعباء على المتضررين من الأزمة السورية المتواجدين على الأراضي اللبنانية، وهنا لا بد من توجيه الشكر إلى إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي وكذلك إلى الفريق العامل في لبنان على جهودهم الجبارة والمتواصلة."

خريطة