الاستعدادات لموسم الحج في هيئة الهلال الأحمر السعودي

تم النشر: 18 سبتمبر 2015 13:16 CET

بمتابعة وتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي تساهم الهيئة في تأمين حج هذا العام من خلال كافة الاستعدادات الفنية والإدارية لتقديم الخدمات الإسعافية الأرضية والجوية والبحرية في كافة الطرق والموانئ والمطارات والنقاط التي يعبر من خلالها حجاج بيت الله الحرام وصولاً  الى المشاعر المقدسة والحرمين الشريفين. 

وبدعم مستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد ومتابعة دائمة لقطاعات الدولة بما فيها هيئة الهلال الأحمر لتأكيد الرسالة الإنسانية التي تنتهجها الدولة من خلال تقديم الخدمات للحجاج من مبدأ العمل الإنساني والذي اسست عليه الدولة تعتبر المشاركة في هذا الحدث السنوي ترجمة للأعمال الإنسانية للهلال الأحمر من خلال تجهيز أفضل الكوادر والطواقم الفنية والإدارية للعمل في مكة والمدينة  لخدمة حجاج بيت الله الحرام من داخل المملكة وخارجها. 

 وقد أكملت هيئة الهلال الأحمر السعودي الأستعداد لموسم حج  هذا العام  من خلال رفع درجات الاستعداد القصوى  لتوفير الخدمات الإسعافية  بكافة أنواعها خدمة لضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي من داخل المملكة وخارجها وذلك من خلال الدفع بأكثر من "3645" فرداً من القوى العاملة  في موسم الحج ما بين مسعفين وأطباء وإداريين وفنيين بالإضافة لأكثر من مائة وخمسة وستون مركزاً اسعافياً ما بين دائم ومؤقت و"555" سيارة اسعاف ودراجات نارية وتسع طائرات مروحية.

ويعمل خلال موسم الحج هذا أكثر من "193" فرداً في غرفة العمليات المركزية للحج والتي يتم من خلالها استقبال البلاغات وتوجيه الفرق الإسعافية الدائمة والمؤقته والتي يبلغ عددها "165" مركزاً ونقطة تمركز والمنافذ البرية والجوية ونطاق العاصمة المقدسة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة ويعمل من خلال هذه المراكز اكثر من "1755" مسعف وطبيب في الميدان لخدمة ضيوف الرحمن.

ويتفرع العمل الإسعافي في موسم الحج لعدة اختصاصات من خلال الفرق الإسعافية وفرق الاستجابة المتقدمة  والتي تتكون من اربع وسبعون فرقة واربع وعشرين  فرقة دراجات نارية بالإضافة لفرق الإسناد والتي تتكون من "103" فرقة اسناد متأهبه، كما يعمل الإسعاف الجوي بأكثر من تسعة طائرات عاموديه مجهزه بالكامل لخدمة المشاعر المقدسة ونطاق مكة من خلال المهابط الموجودة لإسعاف الحالات الطارئة ونقل المرضى والمصابين ما بين المستشفيات العاملة في المشاعر المقدسة. 

كما جهزت الهيئة أكثر من "555" آلية وعربة للعمل في موسم الحج في نطاقي مكة والمدينة ومنى وعرفات ومزدلفة من خلال "452" سيارة اسعاف وأحدى وعشرين سيارة استجابة واربعة وعشرون دراجة نارية بالإضافة الي تسعة عربات متحركة تعمل في مجال المساندة والخدمات الأسعافية.

ويعمل أكثر من "2301" مسعف وطبيب يتوزعون في كامل المشاعر المقدسة بالإضافة للحرمين الشريفين منهم أكثر من "300" طبيب حيث يضم نطاق العاصمة المقدسة "503" مسعف واربعين طبيب فيما تضم المراكز العاملة في المشاعر المقدسة "726" مسعف ويتوزع باقي الكوادر الإسعافية على المنافذ البرية والبحرية والجوية والمراكز المؤقته على الطرق المؤدية لمكة والمدينة.

 

وكانت كوادر هيئة الهلال الأحمر السعودي قد شاركت بشكل مباشر في الإستجابة الطارئة لحادثة سقوط الرافعة المتحركة  في الحرم المكي يوم 11 ايلول 2015 وذلك بالدفع بأكثر من ٦٨ فرقة إسعافية وتم تسجيل وصول أول فرقة إسعافية بعد ثلاث دقائق من البلاغ الذي ورد الى غرفة العمليات في الساعة ٥:١٩ حيث تم  توجيه الفرق الموجودة في الحرم لفرز وتقييم الإصابات بعد إعلان الهلال الأحمر للحادث "مستوى أحمر" وأعتبارها كارثة، حيث تم فتح قناة مستقله للحدث  وتم توجيه كافة فرق الهلال الأحمر بالعاصمة المقدسة الى نطاق الحرم المكي وورد بلاغ من فرق الفرز أن الأعداد في تزايد وتم الاستعانة بفرق إسعافية من المراكز المتواجدة بمكة المكرمة وجدة والطائف وعرفة للتدعيم والمساندة بالاضافة الى الفرق المتواجدة في نقاط الفرز على باب علي وباب المروة والشبيكة وباب السلام في الحرم المكي، يأتي ذلك في إطار حرص الهلال الاحمر والاستعداد لأي ظرف طارئ خارج عن الإرادة في حادثة سقوط الرافعة . 

وقد تم نقل ١٥٤ مصاباً جراء هذا الحادث للمستشفيات القريبة من الحرم المكي بالاضافة لمعالجة أكثر من "عشرين مصاباً في الموقع ممن كانت اصابتهم طفيفة ولا تستدعي النقل .

وكان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الاحمر السعودي على اتصال دائم مع القيادة المركزية بمكة المكرمة ومتابعاً للحدث لحظة بلحظة حيث وجه سموه باستيعاب جميع الحالات من خلال استجابة الفرق الإسعافية والكوادر الطبية ونقل المصابين الى المشافي


خريطة