الإتّحاد الدّولي يناقش في اجتماع الإدارة العام سبل تعزيز دور الحركة الدّوليّة للصّليب الأحمر والهلال الأحمر أمام التّحديّات الإنسانيّة المتزايدة

تم النشر: 4 سبتمبر 2015 23:59 CET

بقلم ثريّا دالي بلطة، الإتّحاد الدّولي

إلتأم أكثر من مئة مدير من الإتّحاد الدّولي لجمعيّات الصّليب الأحمر والهلال الأحمر بين الأوّل والثّالث من أيلول/سبتمبر 2015 في اجتماع الإدارة العام في إمارة دبي في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة لمناقشة آخر التّطوّرات والتّحديات على صعيد العمل الإنساني، والبحث في آليّات جديدة لدعم جمعيّات الصّليب الأحمر والهلال الأحمر في استجابتها لاحتياجات المجتمعات الأكثر تأثّرًا بالصّراعات والكوارث حول العالم.

استضافت هذا الحدث المدينة العالميّة للخدمات الإنسانيّة في دبي، وافتتح الإجتماع أعماله صباح يوم الثّلاثاء الموافق الأوّل من أيلول/سبتمبر 2015 بحضور صاحبة السّعادة الآنسة شيماء الزّرعوني، المدير التّنفيذي للمدينة العالميّة للخدمات الإنسانيّة، ممثّلةً صاحبة السّمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، رئيس مجلس إدارة المدينة العالميّة للخدمات الإنسانيّة، وصاحب السّعادة السّيّد محمّد الحاج الزّرعوني، المدير العام لفرع إمارة دبي في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. وشارك من الإتّحاد الدّولي ممثّلون عن الأمانة العامّة في جنيف وعن المكاتب الإقليميّة في الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا، القارتين الأميركيتين، أوروبا، إفريقيا وآسيا-المحيط الهادئ، إضافة إلى رؤساء بعثات المنظّمة في العديد من المناطق والدّول حول العالم.

في كلمته الإفتتاحيّة، قال الأمين العام للإتّحاد الدّولي السّيّد الحاج آس سي: "نجتمع هنا اليوم لمساعدة المتضرّرين من مختلف أنواع الكوارث."

"نحن هنا لنفهم بعمق جميع المشكلات الّتي تواجه عملنا ولنناقش الحلول الممكنة لها،" أضاف السّيّد آس سي.

على مدار ثلاثة أيّام، تباحث المشاركون في اجتماع الإدارة العام في الشّؤون الدّاخليّة للإتّحاد الدّولي، كسياسة المنظّمة وميزانيّتها للفترة القادمة بين عامي 2016 و2020، الحملات والمبادرات الحاليّة، إضافةً إلى المؤتمر العام والإجتماعات الدّستوريّة المرتقبة والتّعاون ضمن الحركة الدّوليّة للصّليب الأحمر والهلال الأحمر بحضور المدير العام للّجنة الدّوليّة للصّليب الأحمر السّيّد إيف داكّور. كما ناقش الحاضرون سبل تعزيز وزيادة الدّعم لجمعيّات الصّليب الأحمر والهلال الأحمر لتمكينها من الإستجابة للاحتياجات الإنسانيّة المتزايدة، خصوصًا في البلدان الّتي تشهد صراعات وكوارث.

وفي اليوم الثّالث من الإجتماع، ركّز النّقاش على أهميّة عقد شراكات بين الوكالات والمنظّمات الإنسانيّة، إضافة إلى الحكومات والأطراف الأخرى المعنيّة بالعمل الإنساني، من أجل توحيد ودعم الإستجابة للأزمات المستحدثة والممتدّة.

في هذا السّياق، قال السّيّد آس سي: "نحن بحاجة لعقد شراكات لتعزيز وتكملة عمل كلّ منّا. لا منظّمة أو جهة باستطاعتها العمل وحدها."

وشارك في الجلسة الختاميّة حول الشّراكات في العمل الإنساني ممثّلون عن وزارة التّعاون الدّولي والتّنمية في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، اليونيسف، الإتّحاد الإفريقي، معهد الدّراسات لشؤون غربي آسيا وإفريقيا، ومؤسّسة ايرباص. قام بإدارة هذه الجلسة الإعلامي عمر الصّالح من قناة الجزيرة.

بعد ثلاثة أيّام من النّقاشات المكثّفة، زار المشاركون مقر المدينة العالميّة للخدمات الإنسانيّة في دبي والّتي تضم مكتب ومستودعات الإدارة العالمية للدعم اللوجستي التّابعة للإتحاد الدولي. 


خريطة