رئيس الاتحاد الدولي في موريتانيا: النظر إلى أبعد من المواجهة في حالات الطوارئ وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في مواجهة الكوارث في منطقة الساحل

تم النشر: 30 أبريل 2013

29 نيسان/أبريل 2013، نواكشوط، موريتانيا – قام السيد تداتيرو كونوي، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بزيارة موريتانيا للمرة الأولى حيث شاهد على الطبيعة عمل الهلال الأحمر الموريتاني في مجال مكافحة انعدام الأمن الغذائي في المنطقة. فقد صممت الجمعية الوطنية طائفة من الحلول أحدثت تأثيرا إيجابيا كبيرا على المجتمعات المحلية المعرضة للخطر، بما في ذلك تلك الواقعة في المناطق النائية.

وقد علق السيد كونوي قائلا إن جهود المنظمة في العمل مع الحكومة والمجتمعات المحلية أتت ثمارها. "بعد الأزمة الغذائية الرهيبة التي أضرت بأكثر من مليون شخص العام الماضي، فإن النهج الذي يقوم على السير في مسارين في الوقت ذاته والذي يجمع بين توفير المساعدات الغذائية الطارئة والمشروعات الطويلة الأجل قد أتى بثماره. لقد ذهلت عندما شهدت بعيني، في وسط الصحراء، بساتين يانعة ملكا للمجتمع المحلي تمكّن النساء من الحصول على المياه النظيفة والحصول على دخل يزيد من قدرتهن على مواكبة الأزمات المقبلة."

وقد زار رئيس الاتحاد منطقة "البراكنا" التي تشهد أعلى معدلات لسوء التغذية في موريتانيا. وشاهد عددا من المشروعات التي يديرها الهلال الأحمر الموريتاني والتي ترفع مستوى الحياة في المجتمعات المحلية. وعلم رئيس الاتحاد أن العديد من النساء اللاتي يعملن في البساتين المملوكة للمجتمع المحلي دخلهن يتراوح بين 242 و1400 دولار في العام، بعدما كان 35 دولارا منذ سنوات قليلة فقط. وتستخدم هذه الأموال في الاستثمار في تحسين البساتين وإصلاح صنابير المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية وتمويل دراسة الأطفال.

وفي إطار زيارته لموريتانيا التقى رئيس الاتحاد الدولي ووزير الشؤون الاجتماعية والأسرة ووزير الشؤون الخارجية ووزير الداخلية واللامركزية. كذلك اجتمع والسيد رئيس الوزراء مولاي ولد محمد الأغظف. وقال السيد كونوي إن الجمعية الوطنية لها دور كبير في التنمية الجارية في موريتانيا: "إن الهلال الأحمر، بشبكته من المتطوعين المدربين الذين يبلغ عددهم 3.500 متدرب، وبخبرته وقيادته القوية، له القدرة على إقامة شراكة متنامية مع الحكومة، ولاسيما في المناطق النائية." وأضاف أن "الاتحاد الدولي عاقد العزم، مع شركائه من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأخرى، على زيادة تواجده ودعمه لبرامج تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في وجه الكوارث."

كذلك أكد السيد كونوي على الدور الهام الذي يمكن لمتطوعي الهلال الأحمر أن يضطلعوا به في دعم اللاجئين من مالي والذين قد لا يستطيعون العودة إلى ديارهم لعدة أشهر. وصرح السيد كونوي أيضا بأن أكثر من 120 متطوعا يعملون بالفعل مع اللاجئين والمجتمعات المحلية التي تستضيفهم. وأضاف قائلا: "أدرك تماما أن رعاية أكثر من 70.000 لاجئ يشكل عبئا ثقيلا على البلد الذي فتح حدوده ورحب بهم. وأنا على قناعة بأن تقوية أواصر التعاون حتى أكثر مما هو عليه الآن بين الجمعية الوطنية والسلطات العامة يمكنه أن يعزز الأمل بالنسبة لهؤلاء المستضعفين."

 

للحصول على المزيد من المعلومات أو لإجراء مقابلات:

في موريتانيا:

كاثرين مولر، مديرة الاتصالات، مكتب أفريقيا بالاتحاد الدولي

هاتف محمول: 413 033 930 251+، 82 543 416 222+

بريد إلكتروني: katherine.mueller@ifrc.org

 

مصطفى ديالو،  مسؤول أول الاتصالات بمكتب غرب أفريقيا بالاتحاد الدولي

هاتف محمول: 004 501 774 221+، 06 847 416 221+

بريد إلكتروني: moustapha.diallo@ifrc.org

خريطة