الصليب الأحمر والهلال الأحمر يصدر نداء طارئا بعد مراجعته بهدف زيادة الدعم للناجين من زلزال نيبال

تم النشر: 16 مايو 2015

كاتماندو/جنيف. 16 أيار/مايو 2015. لا يزال الصليب الأحمر والهلال الأحمر بعد ثلاثة أسابيع من وقوع الزلزال المدمر بقوة 7,8 ريختر في نيبال يواصل تطوير جهوده الرامية إلى توصيل المساعدات الإنسانية إلى مئات الآلاف من أهالي نيبال ممن هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. وقد أعلن الأمين العام للاتحاد الدولي، السيد  الحاج آس سي، في مؤتمر صحفي في كاتماندو أن الاتحاد رفع قيمة النداء الطارئ الذي أصدره ليصل إلى 85 مليون فرنك سويسري (أي 93 مليون دولار أمريكي أو 81,5 مليون يورو) لمساعدة الصليب الأحمر النيبالي في جهوده لتقديم المساعدات لنحو 700,000 من الناجين من الزلزال على مدى العامين المقبلين.

وقال السيد سي في كلمته: "نحن لا نزال في حالة الطوارئ القصوى، ولا تزال المهمة المطروحة علينا هي توسيع عملية المواجهة وفي  الوقت نفسه تطويع جهودنا من أجل تلبية الاحتياجات الناشئة. وهذا يستلزم أن تقوم الأطراف المحلية والدولية بالعمل معا في جهد موحد. إن الزلزال الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي جاء كضربة مزدوجة للآلاف من الناس الذين كانوا في ظروف شديدة الهشاشة بالفعل. إن التحدي المطروح علينا هو كيف نعيد لهم كرامتهم من خلال مساعدتهم في تلك الفترة الصعبة. لقد كنا متواجدين هنا قبل وقوع الكارثة، ونحن هنا الآن، وسوف نستمر هنا في الأجل الطويل نقوم بدعم المجتمعات المحلية في عملية تعافيها من الكارثة."

لقد ركزت فرق الصليب الأحمر عملها منذ زلزال 25 نيسان/أبريل على توفير المساعدات الطبية الطارئة للناجين، بالإضافة إلى المواد الغذائية وغير الغذائية وتوفير المأوى الطارئ. ويأوي في الوقت الحاضر أكثر من 221,000 شخص في ظل الخيام أو أقمشة المشمع التي وفرها الصليب الأحمر، والهدف المرجو الوصول إليه هو إيواء 500,000 شخص على الأقل في الأسابيع القادمة.

ويقول السيد ديف راتنا داكوا، الأمين العام للصليب الأحمر النيبالي: "إن فرقنا الموجودة على الأرض في مقاطعتي دولاكا وسندوبالتوك تذكر وقع دمار واسع النطاق للبيوت بسبب الزلزال الثاني. كذلك شعر الناس بأثره في وادي كاتماندو. في اللحظة التي كاد فيها الناس يشعرون بأنهم يمكنهم العودة إلى ديارهم في أمان وجدوا أنفسهم يعودون إلى بيات ليلهم في الخلاء. لقد زاد هذا من الحاجة إلى أدوات الإيواء الطارئ."

يغطي النداء الصادر عن الاتحاد الدولي عددا من العناصر منها: الإيواء الطارئ ودعم إعادة بناء البيوت؛ مواد الإغاثة الغذائية وغير الغذائية؛ توزيع مبالغ مالية؛ دعم سبل العيش؛ توفير المياه النقية وتحسين الصرف الصحي؛ توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية وتقديم الدعم النفسي الاجتماعي.

ويضيف السيد الأمين العام للاتحاد: "الناس يريدون أن يعيدوا بناء بيوتهم بأسرع ما يمكن وعليه فإن قسما كبيرا من النداء الذي أصدرناه نخصصه لمساعدة الأسر على إصلاح أو إعادة بناء بيوتها. وسوف نقوم كذلك بتوجيه الدعم إلى الأسر بحيث يتسنى لهم تحسين سبل عيشهم من خلال الأنشطة المدرة للدخل وإحياء المشروعات الصغيرة."

 

للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بنا:

في كاتماندو

باترك فولر، مدير الاتصالات بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في الاتحاد الدولي - +60122308451

 بريد إليكتروني: Patrick.fuller@ifrc.org، تويتر: @pat_fuller وكذلك: @IFRCAsiapacific

 

نيكولا جونز، مندوبة  اتصالات بالاتحاد الدولي

هاتف: +977 9803914943 +447793167032 ، تويتر: @nicjones81

 

في جنيف

بينواه كاربنتييه، مديرة فريق الاتصال الجماهيري بالاتحاد الدولي

+41792132413، بريد إليكتروني: benoit.carpentier@ifrc.org، تويتر: @BenoistC

 

 

الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هو أكبر شبكة إنسانية تقوم على التطوع في العالم، ويصل بخدماته إلى 150 مليون شخص كل عام من خلال الجمعيات الوطنية المائة والتسع والثمانين الأعضاء فيه. ويعمل الاتحاد بصورة جماعية قبل وقوع الكوارث وحالات الطوارئ الصحية وأثناءها وفيما بعدها من أجل تلبية احتياجات المستضعفين وتحسين حياتهم. وذلك بصرف النظر عن الجنسية أو العرق أو الجنس أو المعتقدات الدينية أو الطبقة الاجتماعية أو الآراء السياسية. وللمزيد من المعلومات تفضلوا بزيارة www.ifrc.org. يمكنكم أيضا التواصل معنا على "فيسبوك"، و"تويتر"، و"يوتيوب"، و"فليكر". 

 

خريطة