الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز يتعاونان من أجل توفير علاج فيروس نقص المناعة البشرية إلى 15 مليونا بحلول عام 2015

تم النشر: 4 مارس 2014

جنيف، 4 آذار/مارس 2014 – قام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بتوقيع مذكرة تفاهم بهدف دعم الجهود الرامية إلى تعزيز فرص الحصول على اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية ومعالجته. وسوف يضافر الاتحاد الدولي وبرنامج الأمم المتحدة بين خبراتهما وقدراتهما من أجل دعم تنفيذ مبادرة العلاج بحلول 2015 التابعة لبرنامج الأمم المتحدة وتطوير آلية تقوم على المجتمع المحلي لإتاحة فرص أكبر للحصول على علاجات الفيروس.

 

وكانت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قد التزمت في "الإعلان السياسي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز" الصادر عام 2011 بالعمل على ضمان إتاحة العلاج بالفيروس بالعقاقير المضادة للفيروسات الرجعية لخمسة عشر مليون مصاب بالفيروس بحلول عام 2015. وبنهاية عام 2012 كان 10 ملايين شخص تقريبا قد حصلوا على العلاج المنقذ للحياة، وكان ثلاثة أرباعهم في أفريقيا.

 

ويقول السيد ميشيل سيديبيه، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك "إن متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر يقدمون الخدمات الصحية للملايين من الناس، بمن فيهم بعض أكثر الناس تهميشا في مجتمعا محلية يصعب الوصول إليها". وأردف قائلا: "أنا مقتنع تماما أننا نستطيع تخطي هدف توفير العلاج لخمسة عشر مليون شخص بحلول عام 2015 من خلال دعم المتطوعين وإشراك المصابين بالفيروس وتعزيز الخدمات القائمة على المجتمع المحلي."

 

وتقول التقديرات إن النصف لا أكثر من بين جميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يدركون أنهم مصابين به، وهو ما يبرز الحاجة الماسة إلى زيادة فرص الحصول على خدمات الاختبار والكشف عن الفيروس. ويعد اختبار الفيروس الطوعي والسري أمراً محورياً في مبادرة "العلاج بحلول 2015" التابعة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة/الإيدز. وتحدد المبادرة بصورة عامة ثلاثة محاور أساسية ضرورية لبلوغ الهدف المحدد بحلول عام 2015 وهي: الطلب – زيادة الطلب على اختبارات الفيروس وخدمات العلاج؛ الاستثمار – حشد الموارد وزيادة كفاءة الإنفاق وفعاليته؛ التطبيق – ضمان حصول المزيد من الناس على فرصة الانتفاع المتساوية باختبارات وعلاجات فيروس نقص المناعة المكتسبة.

 

وفي هذا الشأن يقول السيد بيكيله جيليته الأمين العام للاتحاد الدولي إن "العاملين الصحيين في المجتمع المحلي لديهم القدرة على توفير 40 في المائة تقريبا من المهام المرتبطة بخدمات فيروس نقص المناعة. إن خبرتنا في تنظيم حملات اختبار الفيروس ورصد الالتزام بالعلاج والتي تمتد لعشرات السنوات سوف تفيد في تطوير آلية ناجحة لتوصيل الخدمات بالاستناد إلى المجتمع المحلي مثل الآلية التي نطورها الآن في كينيا وملاوي ونيجيريا." وأضاف الأمين العام: "إن الحل ليس بعيد المنال، ولكن إذا كنا نريد تفادي وقوع الملايين من الوفيات بحلول عام 2015 وما بعده فعلينا الاستثمار في توفير خدمات لا مركزية الآن."

 

للحصول على المزيد من المعلومات تفضلوا بالاتصال بنا:

برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، جنيف / صوفي بارتون نوت / هاتف: +41 22 791 1697/ bartonknotts@unaids.org

الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جنيف / أومبريتا باجيو / هاتف: +41 79 708 48 27/ ombretta.baggio@ifrc.org

 

برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز

إن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز يقود العالم ويعطيه الإلهام من أجل تحقيق رؤيته المشتركة المتمثلة في منع وقوع حالات إصابة جديدة بالفيروس، والقضاء المبرم على التمييز، ومنع وقوع وفيات بسبب مرض الإيدز. ويضافر البرنامج بين جهود 11 منظمة من منظمات الأمم المتحدة هي: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليونيسيف، برنامج الأغذية العالمي، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، صندوق الأمم المتحدة للسكان، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، هيئة الأمم المتحدة للمرأة، منظمة العمل الدولية، اليونسكو، منظمة الصحة العالمية، البنك الدولي. ويعمل البرنامج بشكل لصيق مع شركاء عالميين ووطنيين من أجل إحراز أفضل نتائج لجهود مواجهة الإيدز. ولمعرفة المزيد بشأن البرنامج تفضلوا بزيارة موقع unaids.org وتواصلوا معنا عبر Facebook وTwitter.

 

الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر

يعد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أكبر شبكة إنسانية تقوم على جهود التطوع في العالم، ويصل بخدماته إلى 150 مليون شخص كل عام من خلال الجمعيات الوطنية المائة والتسع والثمانين الأعضاء فيه. ويعمل الاتحاد الدولي بصورة جماعية قبل وقوع الكوارث والطوارئ الصحية وأثناءها وفيما بعدها من أجل تلبية احتياجات المستضعفين وتحسين حياتهم. ويقوم الاتحاد بعمله بحيادية تامة إزاء الجنسية أو العرق أو الجنس أو المعتقدات الدينية أو الطبقة أو الآراء السياسية. وللمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة موقع www.ifrc.org. ويمكنكم أيضا التواصل معنا على Facebook، Twitter، YouTube، Flickr.

خريطة