أحدث التطورات

الاتحاد الدولي يحذر من أن العالم ليس متأهبا للجائحة المقبلة

30/01/2023 | بيان صحفي

جنيف،30 يناير/كانون الثاني2023 - وفقا لبيانات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهو أكبر شبكة في العالم للاستجابة للكوارث، لم يحصد أي زلزال أو موجة جفاف أو إعصار على الإطلاق أرواحا أكثر مما حصدت جائحة كوفيد-19. وقد دفع العدد المُروِّع للوفيات نتيجة لهذه الجائحة - الذي يقدر بأكثر من 6.5 ملايين شخص - المنظمة الإنسانية إلى النظر بتعمُّق في كيفية تأهب البلدان لحالة الطوارئ الصحية العالمية المقبلة. ويقدم تقريران رائدان أصدرهما الاتحاد الدولي اليوم، وهما التقرير عن الكوارث في العالم لسنة 2022 وتقرير نعتدّ بالجميع، رؤى حول النجاحات والتحديات على مدى السنوات الثلاث الماضية - ويقدمان توصيات للقادة حول كيفية التخفيف من هذه المآسي الضخمة في المستقبل. وقال السيد جاغان تشاباجين، الأمين العام للاتحاد الدولي: "ينبغي أن تكون جائحة كوفيد-19 بمثابة جرس إنذار للمجتمع العالمي للتأهب من الآن للأزمة الصحية المقبلة. وتتمحور توصياتنا لقادة العالم حول بناء جسور الثقة، ومعالجة أوجه عدم المساواة، والاستفادة من قدرات الجهات الفاعلة المحلية والمجتمعات المحلية في أداء العمل المُنقِذ للأرواح. فالجائحة التالية قد تكون قاب قوسين أو أدنى؛ وإن لم تدفعنا تجربة جائحة كوفيد-19 للتعجيل بخطواتنا نحو التأهب، فما الذي سيدفعنا إذا؟" ووصلت شبكة الاتحاد الدولي إلى أكثر من 1.1 مليار شخص على مدى السنوات الثلاث الماضية وساعدت على وقايتهم من الإصابة بالفيروس. وكان الموضوع الذي ظهر مرارا خلال تلك الفترة أهمية الثقة. فعندما وثق الناس في رسائل السلامة، كانوا على استعداد للامتثال لتدابير الصحة العامة التي عزلتهم أحيانا عن أحبائهم من أجل إبطاء انتشار المرض وإنقاذ الأرواح. وبالمثل، لم يتسن تحصين ملايين الأشخاص في وقت قياسي إلا عندما كان معظمهم يثق بأن اللقاحات آمنة وفعَّالة. ولا يمكننا الانتظار حتى المرة القادمة لبناء جسور الثقة، بل يجب تأصيلها من خلال التواصل الحقيقي المتبادل والتقارب وتوفير الدعم المستمر على مدى الوقت. وقامت أفرقة الصليب الأحمر والهلال الأحمر في سياق عملها بتوثيق الكيفية التي استفحلت بها جائحة كوفيد-19 بسبب أوجه عدم المساواة، بل وفاقمت هذه الأوجه. فسوء مرافق الصرف الصحي واكتظاظ السكان والافتقار إلى سبل الحصول على الخدمات الصحية والاجتماعية وسوء التغذية كلها عوامل تخلق بيئة مؤاتية لانتشار الأمراض بشكل أسرع وأوسع. ويجب علينا معالجة مواطن الضعف التي تُغذي أوجه عدم الإنصاف في المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية قبل وقوع الأزمة القادمة بوقت طويل. ويبين تقرير نعتدّ بالجميع - الذي استُطلعت فيه آراء الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من كل بلد تقريبا في العالم - أن الاتحاد الدولي وجد أن الأفرقة كانت قادرة على الاستجابة بسرعة للجائحة نظرا لوجودها بالفعل في المجتمعات المحلية ومشاركة العديد منها في جهود التأهب، فضلا عن رصيدها السابق من التجارب في مجال الاستجابة للأوبئة، وكونها جهات مساعدة قوية للسلطات المحلية. وتابع السيد جاغان تشاباجين قائلا إن "المنظمات المجتمعية تُعد جزءا لا يتجزأ من عملية التأهب للأوبئة والاستجابة لها. وتضطلع الجهات الفاعلة المحلية والمجتمعات المحلية، بصفتها من المستجيبين الأوائل، بدورين مختلفين لا يقل أحدهما أهمية عن الآخر في جميع مراحل إدارة فاشيات الأمراض. ويجب التعويل على درايتها المحلية من أجل مد المزيد من جسور الثقة وتعزيز القدرة على الوصول والصمود". "لقد كانت السنوات الثلاث قاسية، لكننا نُصدر اليوم هذا البحث ونقدم توصيات في إطار جهد مُفعم بالأمل: فبوسع المجتمع العالمي أن يستخلص الدروس ويقتص من هذه المأساة بالتأهب بشكل أفضل لحالات الطوارئ الصحية المقبلة." ويُقدِّم التقرير عن الكوارث في العالم لسنة 2022 ستة إجراءات أساسية للتأهب بمزيد من الفعالية لحالات طوارئ الصحة العامة في المستقبل. بينما يُسلِّط تقرير نعتدّ بالجميع الضوء على الحاجة إلى بيانات دقيقة ووجيهة في مجال التأهب للجوائح والاستجابة لها. وكلا التقريرين متاح للممارسين والقادة والجمهور. ملاحظة للمحررين: الصور ومقاطع الفيديو التكميلية (b-roll) متاحة هنا جهة الاتصال الإعلامية: في جنيف: جينيل ايلي 0012026036803 [email protected]

إقرأ المزيد

30/01/2023

الاتحاد الدولي يحذر من أن العالم ليس متأهبا للجائحة المقبلة

إقرأ المزيد

الاتحاد الدولي يحذر من أن العالم ليس متأهبا للجائحة المقبلة

30/01/2023 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

الاتحاد الدولي يطلق نداءات طوارئ دولية لجمع 200 مليون فرنك سويسري للاستجابة للزلزال المدمّر في تركيا وسوريا

06/02/2023 | بيان صحفي

جنيف/أنقرة/دمشق (6 فبراير/شباط 2023) - أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداءات طوارئ من أجل جمع 200 مليون فرنك سويسري للاستجابة لزلزال مدمّر بقوة 7.7 درجة ضرب تركيا وسوريا. تحرك الهلال الأحمر التركي والهلال الأحمر العربي السوري على الفور لدعم المجتمعات المتضررة، بحيث تتزايد الاحتياجات دقيقة بعد دقيقة. وصلت فرق الإنقاذ إلى المناطق الأكثر تضرراً حيث لا يزال الناجون عالقون تحت الأنقاض. في تركيا، انتشرت فرق من الهلال الأحمر التركي في عشر مقاطعات متضررة في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية مع مخزون من المواد الغذائية ومواد الإغاثة الأساسية مثل الخيام والبطانيات لدعم المصابين والأشخاص الذين تم اخلاؤهم. كما تقدم الفرق الدعم النفسي، والوجبات ساخنة، وتقوم بإرسال مخزونها من الدم والبلازما إلى المناطق المتضررة. في سوريا، يتجاوب الهلال الأحمر العربي السوري على الأرض منذ الصباح الباكر، ويدعم عمليات البحث والإنقاذ، ويقدم الإسعافات الأولية، ويقوم بعمليات الإجلاء الطبية الطارئة، وينقل الجرحى إلى المستشفيات. انهار عدد كبير من المباني وسط الأوضاع المعيشية السيئة والظروف المناخية القاسية جداً. "تسبب هذا الزلزال في أضرار جسيمة. إن أسوأ مخاوفنا تتحقق. كل دقيقة مهمة في هذه الاستجابة"، قال كزافييه كاستيلانوس، وكيل الأمين العام لتطوير الجمعيات الوطنية وتنسيق العمليات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. "إن ظروف الشتاء القاسية أدت الى تفاقم أوجه الضعف، مما يجعل الوضع غير محتمل بالنسبة للكثيرين. إن الظروف المعيشية السيئة، لا سيما في سوريا، قد ازدادت سوءاً وتوسعت بفضل الحرب التي استمرت عقدًا من الزمان. يحتاج الأشخاص الذين فقدوا منازلهم وأحبائهم إلى دعمنا. يجب أن نوحد قوانا ونبذل قصارى جهدنا للمساعدة". إن زيادة الدعم والتضامن على المستوى العالمي لتقديم المساعدة الإنسانية أمر ضروري في أسابيع وشهور التعافي المقبلة. سيطلق الاتحاد الدولي نداءين دوليين بقيمة 80 مليون فرنك سويسري لدعم الناس في سوريا من خلال الهلال الأحمر العربي السوري و 120 مليون فرنك سويسري لـ تركيا من خلال الهلال الأحمر التركي. تم تحديث الخبر في 7 فبراير/شباط: بناءً على المراقبة المتواصلة للوضع، قام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بزيادة قيمة نداء الطوارئ. نسعى الآن للحصول على 200 مليون فرنك سويسري للرد على الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا. لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل مع: في جنيف: توماسو ديلا لونجا 0041797084367 [email protected] في بيروت (تغطّي سوريا): مي الصايغ 009613222352 [email protected] في بودابست: كوري باتلر 0036704306506 [email protected] في أنقرة: إليف إيشيك 00905398575197 [email protected]

إقرأ المزيد

06/02/2023

الاتحاد الدولي يطلق نداءات طوارئ دولية لجمع 200 مليون فرنك سويسري للاستجابة للزلزال المدمّر في تركيا وسوريا

إقرأ المزيد

الاتحاد الدولي يطلق نداءات طوارئ دولية لجمع 200 مليون فرنك سويسري للاستجابة للزلزال المدمّر في تركيا وسوريا

06/02/2023 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

مالاوي: الصليب الأحمر يوسع نطاق استجابته لأسوأ تفشي للكوليرا منذ عقدين

25/01/2023 | بيان صحفي

مالاوي، 25 يناير/كانون الثاني 2023 - تواجه مالاوي حاليًا أسوأ تفشي للكوليرا منذ عقدين، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 29,000 حالة ووفاة أكثر من 900 شخص. يعمل الصليب الأحمر في مالاوي، بالشراكة مع الاتحاد الدولي والشركاء داخل البلد - الصليب الأحمر السويسري ومجموعة يقودها الصليب الأحمر الدنماركي - على توسيع نطاق استجابته للكوليرا لمساعدة أكثر من مليوني شخص. استمرت الحالات في الانتشار منذ أول حالة مسجلة في فبراير/شباط 2022، مع تأثر كافة المقاطعات البالغ عددها 29. تُعرّض الكوليرا الآن أكثر من 10 ملايين شخص للخطر، بما في ذلك أكثر من 5 ملايين طفل. وقال ماكبين كانونجودزا، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر في مالاوي: "تلتزم جمعية الصليب الأحمر في مالاوي بمواصلة دعم حكومة مالاوي في الاستجابة لتفشي الكوليرا وحالات الطوارئ الصحية الأخرى. نحن ممتنون للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشركاء الحركة الآخرين على استمرار التمويل والمساعدة التقنية لخطة الاستجابة للكوليرا التابعة لجمعية الصليب الأحمر في مالاوي". وفقًا لتحديث وزارة الصحة في مالاوي حول الكوليرا في 22 يناير/كانون الثاني 2023، تم الإبلاغ عن أكثر من 29,364 حالة و 960 حالة وفاة، مما يجعل معدل الوفيات عند 3.27 في المائة، وهو أعلى بكثير من المعدل المقبول الذي يقل عن 1 في المائة والذي حددته منظمة الصحة العالمية. تقدم جمعية الصليب الأحمر في مالاوي العلاج المنقذ للحياة على مستوى المجتمع من خلال إدارة المعالجة بتعويض السوائل عن طريق الفم. يضمن المتطوعون أن إمدادات المياه آمنة وأن مرافق الصرف الصحي تعمل. كما أنهم يتنقلون من منزل إلى آخر لنشر الوعي بشأن منع انتشار المرض. مع بدء موسم الأمطار، من المهم جداً أن يتخذ الناس الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم وعائلاتهم. وقال جون روش، رئيس وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لملاوي وزامبيا وزيمبابوي: "نحن نراقب التطورات على الميدان منذ تسجيل الحالات الأولى، ونشعر بقلق عميق إزاء سيطرة هذا التفشي على كل انحاء مالاوي. نحن بحاجة إلى دعم الجهود المشتركة لوزارة الصحة والصليب الأحمر في مالاوي في استجابتهم لهذا الوضع المدمر. مع تفاقم تفشي المرض، تعد الشراكات ضرورية لضمان إنقاذ الأرواح." يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأعضائه نداءً طارئًا للحصول على 5.2 مليون فرنك سويسري، مما سيساعد الصليب الأحمر في مالاوي في الوصول إلى 1,385,391 شخصًا إضافياً بحاجة إلى المساعدة. تهدف منظمة الصليب الأحمر في مالاوي وشركاؤها والاتحاد الدولي إلى استهداف 15 مقاطعة متضررة، وتكمن الأهداف الأساسية في منع انتشار المرض ومكافحته، والحد من والوفيات بسبب الكوليرا، وتحسين توافر المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي، من خلال استمرار تقديم الدعم للمجتمعات والمرافق الصحية في المقاطعات. للمزيد من المعلومات، رجاء التواصل مع: في ليلونغوي: فيليكس واشون ، 00265999955721 ، [email protected] في هراري: إيلا مكشاري ، 00263786893350 ، [email protected] في نيروبي: يولوج ايشيموي ، 00254731688613 ، [email protected] في جنيف: ماري كلوديت ، 0012029998689 ، [email protected]

إقرأ المزيد

25/01/2023

مالاوي: الصليب الأحمر يوسع نطاق استجابته لأسوأ تفشي للكوليرا منذ عقدين

إقرأ المزيد

مالاوي: الصليب الأحمر يوسع نطاق استجابته لأسوأ تفشي للكوليرا منذ عقدين

25/01/2023 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

العام الماضي كان "الثامن على التوالي" بحيث تعدت درجات الحرارة معدلات ما قبل الثورة الصناعية، مما يهدد أهداف اتفاق باريس للمناخ

13/01/2023 | مقال

تم نشر هذه المقالة في الأصل على موقع مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر هنا. كانت السنوات الثماني الماضية هي الأشد حرارة على الإطلاق على مستوى العالم، والتي غذّتها "الانبعاثات المتزايدة باستمرار والحرارة المتراكمة"، وفقًا لـ 6 مجموعات بيانات دولية تم توحيدها من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) وتوضيحها أمس. وصرّحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن درجة الحرارة العالمية العام الماضي كانت 1.15 درجة مئوية فوق خط الأساس 1850-1900 لما قبل الثورة الصناعية، وكان عام 2022 هو العام الثامن على التوالي الذي وصلت فيه درجة الحرارة إلى درجة مئوية واحدة على الأقل فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعة، وفقًا لبيان صحفي صادر من جنيف. وأضافت أن "احتمال تخطي حد الـ 1.5 درجة مئوية الذي حددته اتفاقية باريس - بشكل مؤقت - يتزايد بمرور الوقت". إن استمرار انخفاض درجة ظاهرة النينيا، الآن في عامه الثالث، يعني أن عام 2022 لم يكن الأشد حرارة على الإطلاق؛ مع ذلك، يعتبر سادس أحرّ عام على الأقل. يُظهر عمل WMO متوسطًا عالميًا لمدة عشر سنوات وصولاً الى عام 2022 يبلغ 1.14 درجة مئوية فوق خط الأساس للقرن التاسع عشر، مقارنةً بأحدث رقم للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) والذي يبلغ 1.09 درجة مئوية للعقد الماضي وصولاً الى عام 2020، مما يشير إلى استمرار الاحترار على المدى الطويل. قال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيتيري تالاس، أمس: "في عام 2022، واجهنا العديد من الكوارث المناخية المأساوية التي أودت بحياة عدد كبير جدًا من الأرواح وسبل العيش وقوّضت الصحة والغذاء والطاقة والمياه والبنية التحتية. "غمرت الفيضانات مناطق واسعة من باكستان، مما أدى إلى خسائر بشرية واقتصادية كبيرة. سُجلت موجات حر قياسية في الصين وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، في حين أن الجفاف في القرن الأفريقي يهدد بكارثة إنسانية. "هناك حاجة إلى تعزيز التأهب لمثل هذه الأحداث المتطرفة وضمان أننا قادرين على تحقيق هدف الأمم المتحدة المتمثل في الإنذارات المبكرة للجميع في السنوات الخمس المقبلة." وصرّحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأن تقريرها المؤقت عن حالة المناخ العالمي في عام 2022 يذكر "مستويات قياسية من غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي"، والتي ما زالت تسبب موجات الحر الشديدة، والجفاف، والفيضانات المدمرة والتأثير على ملايين الأشخاص. وقال الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان تشاباغين، ردًا على أحدث الأرقام المتعلقة بدرجات الحرارة العالمية: "يشعر الناس في جميع أنحاء العالم بآثار مناخنا الذي يشتد حرّاً، وتستمر البيانات العلمية في تعزيز هذا الواقع المرعب. إن العمل المناخي الشامل للجميع، وبقيادة أولئك الأكثر عرضة للخطر، هو مفتاح مكافحة أزمة المناخ. "إن النافذة لتنفيذ تدابير التكيف المنقذة للحياة تغلق ببطء، ولكن لا يزال هناك متسع من الوقت لمساعدة المجتمعات على التكيف مع الكوارث المتعلقة بالمناخ، بما في ذلك الاستثمارات في أنظمة الإنذار المبكر القادرة على الوصول إلى الجميع." في سبتمبر الماضي، كشف الاتحاد الدولي عن نهج "صندوق واحد وركيزتان" لصندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث، مما يعكس التزامًا متزايدًا بالعمل الاستباقي. وأضاف البيان الصحفي الصادر عن WMO أنه ينبغي النظر في درجات الحرارة السنوية في سياق طويل الأجل، وذلك لأن الاختلافات من سنة الى أخرى يمكن أن تكون هامشية. "منذ الثمانينيات، كان كل عقد أشدّ حرارة من العقد الذي سبقه. ومن المتوقع أن يستمر هذا الأمر".

إقرأ المزيد

13/01/2023

العام الماضي كان "الثامن على التوالي" بحيث تعدت درجات الحرارة معدلات ما قبل الثورة الصناعية، مما يهدد أهداف اتفاق باريس للمناخ

إقرأ المزيد

العام الماضي كان "الثامن على التوالي" بحيث تعدت درجات الحرارة معدلات ما قبل الثورة الصناعية، مما يهدد أهداف اتفاق باريس للمناخ

13/01/2023 | مقال
إقرأ المزيد

تونغا: إعادة بناء المنازل بعد مرور عام على الزلزال والتسونامي

13/01/2023 | بيان صحفي

نوكوالوفا/سوفا، 13 يناير/كانون الثاني 2023 - بعد مرور عام على الزلزال المدمر والتسونامي الذي عزل تونغا عن بقية العالم، يتم إعادة بناء المنازل لأكثر من 200 أسرة نازحة. تضمنت العملية المعقدة لإعادة بناء المجتمعات، التي دُمرت من جراء الكارثة الثلاثية التي شملت ثورة بركانية وتسونامي الناتج عنه ثم الموجة الأولى من وباء كوفيد-19، تنظيف إمدادات المياه الملوثة بالرماد، وإعادة إنشاء سبل العيش وتقديم المساعدات النقدية للأشخاص ذوي الإعاقة والمشردون من منازلهم المتضررة. تعمل جمعية الصليب الأحمر في تونغا مع مجموعة متنوعة من الشركاء - بما في ذلك حكومة تونغا - لدعم الأسر النازحة التي لا تزال بعضها، بعد عام على الكارثة، تبحث عن مأوى مع العائلات والأصدقاء في قاعات الكنائس. قال الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر في تونغا، سيوني تاوموفولاو: "ما زلنا نشعر بالكارثة في حياة كل فرد منا في تونغا، ولا سيما أولئك الموجودين في الجزر الخارجية، حيث دُمرت المجتمعات وسبل العيش الهشة. "يجب أن نواصل تعزيز جهودنا لمساعدة الفئات الأكثر ضعفا، بحيث ان الكثير منهم ما زالوا بلا مأوى. "بالعمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا في الصليب الأحمر، نحن مصممون على الوقوف مع المجتمعات الأكثر تضررًا وهم يشرعون في العملية الطويلة لإعادة بناء حياتهم". يقوم الصليب الأحمر في تونغا بتوزيع قسائم نقدية لمساعدة الأسر الأكثر تضرراً في كل من تونغاتابو ومجموعات الجزر الخارجية في Ha'apai و 'Eua. تعمل الفرق أيضًا مع مجموعة متنوعة من الجهات المعنية لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك العائلات والطلاب في مدرسة "أوفا توي مو أماناكي لذوي الاحتياجات الخاصة". في مشروع تجريبي مبتكر للصليب الأحمر في تونغا والحكومة ومجتمع نوموكا، قدم مشروع النقد مقابل العمل المعدات والدعم المالي لمساعدة أفراد المجتمع في تنظيف الحطام من بحيرة المياه العذبة. بعد إعطاء الأولوية لمياه الشرب النظيفة والآمنة، نفّذ الصليب الأحمر عدد من مشاريع الإمداد بالمياه، بما في ذلك تركيب مرشحات المياه في المجتمعات المتضررة. يقدم الصليب الأحمر في تونغا أيضًا تدريبًا على الإسعافات الأولية النفسية التي تشتد الحاجة إليها، ونتيجة لذلك، بدأ الناس الآن يتحدثون بحرّية أكبر عن أحداث ذلك اليوم ويكشفون عن بعض الصدمات التي شعروا بها وكيف يتأقلمون معها. قالت رئيسة مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في المحيط الهادئ، كايتي غرينوود: "تتطلب كارثة بهذا الحجم جهودًا منسقة بين الجهات الفاعلة المحلية والوطنية والدولية. لقد كان شركاؤنا في الصليب الأحمر جزءًا مهمًا من ذلك، حيث قاموا بالتنسيق الوثيق مع جهود الاستجابة والتعافي على مستوى المجتمع المحلي. "بالنظر إلى حجم هذه الكارثة، سيستغرق الأمر بعض الوقت لإعادة البناء وإعادة الأمور إلى طبيعتها. سيكون الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر متواجد الى جانب الصليب الأحمر في تونغا طوال هذه الرحلة". للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، رجاءً التواصل مع: في سوفا: سونيل رام 006799983688 [email protected]

إقرأ المزيد

13/01/2023

تونغا: إعادة بناء المنازل بعد مرور عام على الزلزال والتسونامي

إقرأ المزيد

تونغا: إعادة بناء المنازل بعد مرور عام على الزلزال والتسونامي

13/01/2023 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

أحدث عمليات الطوارئ

volunteers icon

تطوّع معنا

تريد إنقاذ الأرواح وتغيير الأفكار؟ إنضم الى عائلة الصليب الأحمر والهلال الأحمر

تعلّم معنا

اكتشف فرص التعلّم ومجالات التدريب الواسعة التي نوفرها في العمل الإنساني

partnership icon showing 2 shaking hands

كن شريكنا

اكتشف كيف يمكن لمنظمتك دعم أكبر شبكة إنسانية في العالم

صور الأسبوع

قم بتنزيل الصور، الفيديوهات، والوثائق من shaRED (مكتبة الوسائط المتعددة عبر الإنترنت) التابعة للإتحاد الدولي

قم بتنزيل لقطات B-roll من غرفة أخبار الإتحاد الدولي