أحدث التطورات

مالاوي: الصليب الأحمر يوسع نطاق استجابته لأسوأ تفشي للكوليرا منذ عقدين

25/01/2023 | بيان صحفي

مالاوي، 25 يناير/كانون الثاني 2023 - تواجه مالاوي حاليًا أسوأ تفشي للكوليرا منذ عقدين، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 29,000 حالة ووفاة أكثر من 900 شخص. يعمل الصليب الأحمر في مالاوي، بالشراكة مع الاتحاد الدولي والشركاء داخل البلد - الصليب الأحمر السويسري ومجموعة يقودها الصليب الأحمر الدنماركي - على توسيع نطاق استجابته للكوليرا لمساعدة أكثر من مليوني شخص. استمرت الحالات في الانتشار منذ أول حالة مسجلة في فبراير/شباط 2022، مع تأثر كافة المقاطعات البالغ عددها 29. تُعرّض الكوليرا الآن أكثر من 10 ملايين شخص للخطر، بما في ذلك أكثر من 5 ملايين طفل. وقال ماكبين كانونجودزا، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر في مالاوي: "تلتزم جمعية الصليب الأحمر في مالاوي بمواصلة دعم حكومة مالاوي في الاستجابة لتفشي الكوليرا وحالات الطوارئ الصحية الأخرى. نحن ممتنون للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشركاء الحركة الآخرين على استمرار التمويل والمساعدة التقنية لخطة الاستجابة للكوليرا التابعة لجمعية الصليب الأحمر في مالاوي". وفقًا لتحديث وزارة الصحة في مالاوي حول الكوليرا في 22 يناير/كانون الثاني 2023، تم الإبلاغ عن أكثر من 29,364 حالة و 960 حالة وفاة، مما يجعل معدل الوفيات عند 3.27 في المائة، وهو أعلى بكثير من المعدل المقبول الذي يقل عن 1 في المائة والذي حددته منظمة الصحة العالمية. تقدم جمعية الصليب الأحمر في مالاوي العلاج المنقذ للحياة على مستوى المجتمع من خلال إدارة المعالجة بتعويض السوائل عن طريق الفم. يضمن المتطوعون أن إمدادات المياه آمنة وأن مرافق الصرف الصحي تعمل. كما أنهم يتنقلون من منزل إلى آخر لنشر الوعي بشأن منع انتشار المرض. مع بدء موسم الأمطار، من المهم جداً أن يتخذ الناس الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم وعائلاتهم. وقال جون روش، رئيس وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لملاوي وزامبيا وزيمبابوي: "نحن نراقب التطورات على الميدان منذ تسجيل الحالات الأولى، ونشعر بقلق عميق إزاء سيطرة هذا التفشي على كل انحاء مالاوي. نحن بحاجة إلى دعم الجهود المشتركة لوزارة الصحة والصليب الأحمر في مالاوي في استجابتهم لهذا الوضع المدمر. مع تفاقم تفشي المرض، تعد الشراكات ضرورية لضمان إنقاذ الأرواح." يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأعضائه نداءً طارئًا للحصول على 5.2 مليون فرنك سويسري، مما سيساعد الصليب الأحمر في مالاوي في الوصول إلى 1,385,391 شخصًا إضافياً بحاجة إلى المساعدة. تهدف منظمة الصليب الأحمر في مالاوي وشركاؤها والاتحاد الدولي إلى استهداف 15 مقاطعة متضررة، وتكمن الأهداف الأساسية في منع انتشار المرض ومكافحته، والحد من والوفيات بسبب الكوليرا، وتحسين توافر المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي، من خلال استمرار تقديم الدعم للمجتمعات والمرافق الصحية في المقاطعات. للمزيد من المعلومات، رجاء التواصل مع: في ليلونغوي: فيليكس واشون ، 00265999955721 ، [email protected] في هراري: إيلا مكشاري ، 00263786893350 ، [email protected] في نيروبي: يولوج ايشيموي ، 00254731688613 ، euloge.i[email protected] في جنيف: ماري كلوديت ، 0012029998689 ، [email protected]

إقرأ المزيد

25/01/2023
مالاوي: الصليب الأحمر يوسع نطاق استجابته لأسوأ تفشي للكوليرا منذ عقدين
إقرأ المزيد
مالاوي: الصليب الأحمر يوسع نطاق استجابته لأسوأ تفشي للكوليرا منذ عقدين
25/01/2023 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

العام الماضي كان "الثامن على التوالي" بحيث تعدت درجات الحرارة معدلات ما قبل الثورة الصناعية، مما يهدد أهداف اتفاق باريس للمناخ

13/01/2023 | مقال

تم نشر هذه المقالة في الأصل على موقع مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر هنا. كانت السنوات الثماني الماضية هي الأشد حرارة على الإطلاق على مستوى العالم، والتي غذّتها "الانبعاثات المتزايدة باستمرار والحرارة المتراكمة"، وفقًا لـ 6 مجموعات بيانات دولية تم توحيدها من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) وتوضيحها أمس. وصرّحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن درجة الحرارة العالمية العام الماضي كانت 1.15 درجة مئوية فوق خط الأساس 1850-1900 لما قبل الثورة الصناعية، وكان عام 2022 هو العام الثامن على التوالي الذي وصلت فيه درجة الحرارة إلى درجة مئوية واحدة على الأقل فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعة، وفقًا لبيان صحفي صادر من جنيف. وأضافت أن "احتمال تخطي حد الـ 1.5 درجة مئوية الذي حددته اتفاقية باريس - بشكل مؤقت - يتزايد بمرور الوقت". إن استمرار انخفاض درجة ظاهرة النينيا، الآن في عامه الثالث، يعني أن عام 2022 لم يكن الأشد حرارة على الإطلاق؛ مع ذلك، يعتبر سادس أحرّ عام على الأقل. يُظهر عمل WMO متوسطًا عالميًا لمدة عشر سنوات وصولاً الى عام 2022 يبلغ 1.14 درجة مئوية فوق خط الأساس للقرن التاسع عشر، مقارنةً بأحدث رقم للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) والذي يبلغ 1.09 درجة مئوية للعقد الماضي وصولاً الى عام 2020، مما يشير إلى استمرار الاحترار على المدى الطويل. قال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيتيري تالاس، أمس: "في عام 2022، واجهنا العديد من الكوارث المناخية المأساوية التي أودت بحياة عدد كبير جدًا من الأرواح وسبل العيش وقوّضت الصحة والغذاء والطاقة والمياه والبنية التحتية. "غمرت الفيضانات مناطق واسعة من باكستان، مما أدى إلى خسائر بشرية واقتصادية كبيرة. سُجلت موجات حر قياسية في الصين وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، في حين أن الجفاف في القرن الأفريقي يهدد بكارثة إنسانية. "هناك حاجة إلى تعزيز التأهب لمثل هذه الأحداث المتطرفة وضمان أننا قادرين على تحقيق هدف الأمم المتحدة المتمثل في الإنذارات المبكرة للجميع في السنوات الخمس المقبلة." وصرّحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأن تقريرها المؤقت عن حالة المناخ العالمي في عام 2022 يذكر "مستويات قياسية من غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي"، والتي ما زالت تسبب موجات الحر الشديدة، والجفاف، والفيضانات المدمرة والتأثير على ملايين الأشخاص. وقال الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان تشاباغين، ردًا على أحدث الأرقام المتعلقة بدرجات الحرارة العالمية: "يشعر الناس في جميع أنحاء العالم بآثار مناخنا الذي يشتد حرّاً، وتستمر البيانات العلمية في تعزيز هذا الواقع المرعب. إن العمل المناخي الشامل للجميع، وبقيادة أولئك الأكثر عرضة للخطر، هو مفتاح مكافحة أزمة المناخ. "إن النافذة لتنفيذ تدابير التكيف المنقذة للحياة تغلق ببطء، ولكن لا يزال هناك متسع من الوقت لمساعدة المجتمعات على التكيف مع الكوارث المتعلقة بالمناخ، بما في ذلك الاستثمارات في أنظمة الإنذار المبكر القادرة على الوصول إلى الجميع." في سبتمبر الماضي، كشف الاتحاد الدولي عن نهج "صندوق واحد وركيزتان" لصندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث، مما يعكس التزامًا متزايدًا بالعمل الاستباقي. وأضاف البيان الصحفي الصادر عن WMO أنه ينبغي النظر في درجات الحرارة السنوية في سياق طويل الأجل، وذلك لأن الاختلافات من سنة الى أخرى يمكن أن تكون هامشية. "منذ الثمانينيات، كان كل عقد أشدّ حرارة من العقد الذي سبقه. ومن المتوقع أن يستمر هذا الأمر".

إقرأ المزيد

13/01/2023
العام الماضي كان "الثامن على التوالي" بحيث تعدت درجات الحرارة معدلات ما قبل الثورة الصناعية، مما يهدد أهداف اتفاق باريس للمناخ
إقرأ المزيد
العام الماضي كان "الثامن على التوالي" بحيث تعدت درجات الحرارة معدلات ما قبل الثورة الصناعية، مما يهدد أهداف اتفاق باريس للمناخ
13/01/2023 | مقال
إقرأ المزيد

تونغا: إعادة بناء المنازل بعد مرور عام على الزلزال والتسونامي

13/01/2023 | بيان صحفي

نوكوالوفا/سوفا، 13 يناير/كانون الثاني 2023 - بعد مرور عام على الزلزال المدمر والتسونامي الذي عزل تونغا عن بقية العالم، يتم إعادة بناء المنازل لأكثر من 200 أسرة نازحة. تضمنت العملية المعقدة لإعادة بناء المجتمعات، التي دُمرت من جراء الكارثة الثلاثية التي شملت ثورة بركانية وتسونامي الناتج عنه ثم الموجة الأولى من وباء كوفيد-19، تنظيف إمدادات المياه الملوثة بالرماد، وإعادة إنشاء سبل العيش وتقديم المساعدات النقدية للأشخاص ذوي الإعاقة والمشردون من منازلهم المتضررة. تعمل جمعية الصليب الأحمر في تونغا مع مجموعة متنوعة من الشركاء - بما في ذلك حكومة تونغا - لدعم الأسر النازحة التي لا تزال بعضها، بعد عام على الكارثة، تبحث عن مأوى مع العائلات والأصدقاء في قاعات الكنائس. قال الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر في تونغا، سيوني تاوموفولاو: "ما زلنا نشعر بالكارثة في حياة كل فرد منا في تونغا، ولا سيما أولئك الموجودين في الجزر الخارجية، حيث دُمرت المجتمعات وسبل العيش الهشة. "يجب أن نواصل تعزيز جهودنا لمساعدة الفئات الأكثر ضعفا، بحيث ان الكثير منهم ما زالوا بلا مأوى. "بالعمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا في الصليب الأحمر، نحن مصممون على الوقوف مع المجتمعات الأكثر تضررًا وهم يشرعون في العملية الطويلة لإعادة بناء حياتهم". يقوم الصليب الأحمر في تونغا بتوزيع قسائم نقدية لمساعدة الأسر الأكثر تضرراً في كل من تونغاتابو ومجموعات الجزر الخارجية في Ha'apai و 'Eua. تعمل الفرق أيضًا مع مجموعة متنوعة من الجهات المعنية لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك العائلات والطلاب في مدرسة "أوفا توي مو أماناكي لذوي الاحتياجات الخاصة". في مشروع تجريبي مبتكر للصليب الأحمر في تونغا والحكومة ومجتمع نوموكا، قدم مشروع النقد مقابل العمل المعدات والدعم المالي لمساعدة أفراد المجتمع في تنظيف الحطام من بحيرة المياه العذبة. بعد إعطاء الأولوية لمياه الشرب النظيفة والآمنة، نفّذ الصليب الأحمر عدد من مشاريع الإمداد بالمياه، بما في ذلك تركيب مرشحات المياه في المجتمعات المتضررة. يقدم الصليب الأحمر في تونغا أيضًا تدريبًا على الإسعافات الأولية النفسية التي تشتد الحاجة إليها، ونتيجة لذلك، بدأ الناس الآن يتحدثون بحرّية أكبر عن أحداث ذلك اليوم ويكشفون عن بعض الصدمات التي شعروا بها وكيف يتأقلمون معها. قالت رئيسة مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في المحيط الهادئ، كايتي غرينوود: "تتطلب كارثة بهذا الحجم جهودًا منسقة بين الجهات الفاعلة المحلية والوطنية والدولية. لقد كان شركاؤنا في الصليب الأحمر جزءًا مهمًا من ذلك، حيث قاموا بالتنسيق الوثيق مع جهود الاستجابة والتعافي على مستوى المجتمع المحلي. "بالنظر إلى حجم هذه الكارثة، سيستغرق الأمر بعض الوقت لإعادة البناء وإعادة الأمور إلى طبيعتها. سيكون الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر متواجد الى جانب الصليب الأحمر في تونغا طوال هذه الرحلة". للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، رجاءً التواصل مع: في سوفا: سونيل رام 006799983688 [email protected]

إقرأ المزيد

13/01/2023
تونغا: إعادة بناء المنازل بعد مرور عام على الزلزال والتسونامي
إقرأ المزيد
تونغا: إعادة بناء المنازل بعد مرور عام على الزلزال والتسونامي
13/01/2023 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

"النساء والفتيات عنصر أساسي في خدماتنا بأفغانستان: كمتلقيات للخدمات وكعاملات."

26/12/2022 | بيان صحفي

كوالالمبور/جنيف، 26 ديسمبر/كانون الأول 2022 - يدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) كل يوم آلاف الأشخاص في أفغانستان لمواجهة الكوارث والجوع وللحصول على الرعاية الصحية. وتشكّل النساء والفتيات عنصر أساسي من هذه الخدمات: كمتلقيات للخدمات وعاملات. هنّ مركز عملنا. النساء هن المتلقيات الرئيسيات للخدمات الصحية الأولية التي تقدمها جمعية الهلال الأحمر الأفغاني. إن هذه الخدمات ممكنة بفضل جهود الطاقم الطبي النسائي، من طبيبات وممرضات وقابلات وعاملات في مجال التوعية. تقود النساء التدريب المهني والرعاية والدعم للنساء المعوزات في مراكزنا في جميع أنحاء البلاد. تلعب النساء دورًا رئيسياً في كيفية تصميم ومراقبة الخدمات للنساء والفتيات. لا ينبغي ولا يمكن استبدالهم بزملائهم الذكور. يشعر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بقلق بالغ إزاء الإعلانات الأخيرة الصادرة عن إمارة أفغانستان الإسلامية (IEA) التي علقت التعليم العالي للمرأة وقدرتها على العمل في المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية. لم يتضح بعد كيف ستنطبق هذه الإعلانات على الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. نحن لا نزال ملتزمين بالتنوع الجندري، وبزميلاتنا النساء وباستمرارية الخدمات التي تعتمد على الزميلات النساء. إنها الطريقة التي نصل بها إلى المجتمعات والأشخاص الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء البلاد. سنقوم بالتشديد على هذا الالتزام أمام السلطات. مع ذلك، ومهما كان التأثير المباشر لهذا الإعلان على عملنا، فإن هذا الاقصاء مدمّر للبلد على المدى القصير والطويل، وسيكون تأثيره مروعاً على أولئك الذين يحتاجون إلى خدمات إنسانية. نحث السلطات على النظر في هذا التأثير وإيجاد حلول لاستمرار المساعدات المنقذة للحياة في جميع أنحاء أفغانستان، لصالح النساء والفتيات وجميع الأفغان. للمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع: افرهيل رانسس 0060192713641 [email protected] راشيل بونيثا 0060197913830 [email protected]

إقرأ المزيد

26/12/2022
"النساء والفتيات عنصر أساسي في خدماتنا بأفغانستان: كمتلقيات للخدمات وكعاملات."
إقرأ المزيد
"النساء والفتيات عنصر أساسي في خدماتنا بأفغانستان: كمتلقيات للخدمات وكعاملات."
26/12/2022 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

الصومال: احتمال المجاعة سيزداد بنحو 25 في المائة إذا لم يحصل النازحون على المساعدة التي يحتاجونها

19/12/2022 | بيان صحفي

نيروبي/جنيف، 19 ديسمبر/كانون الأول 2022 - أجبرت أسوأ موجة جفاف تشهدها الصومال منذ 40 عامًا المزيد والمزيد من الناس على مغادرة منازلهم بحثًا عن الأمن الغذائي ومراعي أكثر اخضرارًا للماشية. ستزداد احتمالية المجاعة بحوالي 25% ما لم تقدم المساعدات اللازمة للنازحين، وفقًا لتقديرات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC). لا يمكن تصنيف أزمة الجوع المستمرة في الصومال على أنها مجاعة، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) - المنظمة الدولية المسؤولة عن مراقبة الجوع حول العالم - ولكن من المرجح أن يزداد الوضع سوءًا في الأشهر المقبلة. تتوقع IPC حدوث المجاعة بين أبريل ويونيو 2023 في أجزاء من الصومال. أوضح محمد مخير، المدير الإقليمي لأفريقيا في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "النزوح هو أحد العوامل الرئيسية الأربعة أو 'خطر متزايد' للمجاعة في الصومال. وتشمل العوامل الثلاثة الأخرى زيادة الجفاف وزيادة أسعار المواد الغذائية والنزاعات. ستؤدي تلبية احتياجات النازحين إلى تقليل احتمالية المجاعة بشكل كبير". أُجبر أكثر من مليون شخص على ترك منازلهم مع اشتداد أزمة الجوع - ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد. سيؤدي العدد المتزايد للنازحين في المستوطنات المؤقتة المكتظة إلى الحد من الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي والتغذية والخدمات الصحية. علاوة على ذلك، على الرغم من أن بعض النازحين يعيشون مع أصدقائهم وأقاربهم، إلا أن هذا الأمر يضع ضغطًا إضافيًا على العائلات المضيفة، التي تشارك احتياطياتها الغذائية المحدودة مع الضيوف. يعد تزويد النازحين بالمساعدات الإنسانية المصممة خصيصًا لهم من أكثر الطرق فعالية لحماية العائلات المضيفة من الانزلاق الى هاوية الجوع، مع ضمان تلبية الاحتياجات الغذائية للأشخاص المتنقلين في نفس الوقت. يعد تقديم المساعدات الإنسانية للعائلات المتنقلة باستمرار أحد أكبر التحديات التي يواجهها عمال الإغاثة. تتمثل إحدى الطرق التي تستخدمها فرق الهلال الأحمر الصومالي، بدعم من الاتحاد الدولي، في الوصول إلى مجتمعات الرحّل من خلال عيادات متنقلة لتقديم الخدمات الصحية الأساسية في المناطق النائية من البلاد. إن بعض الإجراءات العاجلة اللازمة للحد من احتمالية المجاعة تشمل تعزيز خدمات الصحة والتغذية، والمساعدات النقدية والمأوى. وأضاف موخير: “نكرر دعوتنا لإعطاء الأولوية لأزمة الجوع المتزايدة في الصومال، وهي أسوأ موجة جفاف تشهدها البلاد منذ 40 عامًا. كمنظمة، ينصب تركيزنا على النازحين، بسبب قدرتنا الفريدة على الوصول إليهم بالمساعدات". لدى جمعية الهلال الأحمر الصومالي فروع في جميع أنحاء البلاد وعدد كبير من المتطوعين في جميع أنحاء البلاد، كما أن لديها شبكة واسعة من المرافق الصحية. ينصب تركيز فرق الهلال الأحمر على توصيل النقود إلى العائلات بهدف تلبية احتياجاتهم الغذائية والصحية وغيرها من الاحتياجات الطارئة. إن المساعدات النقدية تعطي الأشخاص حرية اختيار ما يحتاجون إليه لمساعدة أسرهم على البقاء بصحة جيدة، وهو يلاءم مجتمعات البدو الرحل بشكل خاص بحيث قد يحتاجون إلى حمل المساعدات العينية أثناء انتقالهم. وفقًا لـ IPC، من المرجح أن يكون موسم الأمطار من أبريل إلى يونيو 2023 أقل من المعدل الطبيعي، وهناك احتمال بنسبة 62 في المائة أن يكون هطول الأمطار التراكمي في خانة أدنى المستويات المسجّلة. سيمثل هذا الموسم السادس من هطول الأمطار بمعدل أقل من المتوسط. كما ستظل أسعار المواد الغذائية مرتفعة، وسيؤدي انعدام الأمن إلى الحد من القدرة على الوصول إلى الأسواق وإعاقة المساعدات الإنسانية. سيكون النازحون من بين أكثر المتضررين. للمزيد من المعلومات، رجاء التواصل مع: في نيروبي: يولوج إيشيموي 00254735437906 [email protected] في داكار: مصطفى ديالو 00221774501004 [email protected] في جنيف: جينيل إيلي 00120206036803 [email protected]

إقرأ المزيد

19/12/2022
الصومال: احتمال المجاعة سيزداد بنحو 25 في المائة إذا لم يحصل النازحون على المساعدة التي يحتاجونها
إقرأ المزيد
الصومال: احتمال المجاعة سيزداد بنحو 25 في المائة إذا لم يحصل النازحون على المساعدة التي يحتاجونها
19/12/2022 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

أحدث عمليات الطوارئ

volunteers icon

تطوّع معنا

تريد إنقاذ الأرواح وتغيير الأفكار؟ إنضم الى عائلة الصليب الأحمر والهلال الأحمر

تعلّم معنا

اكتشف فرص التعلّم ومجالات التدريب الواسعة التي نوفرها في العمل الإنساني

partnership icon showing 2 shaking hands

كن شريكنا

اكتشف كيف يمكن لمنظمتك دعم أكبر شبكة إنسانية في العالم

صور الأسبوع

قم بتنزيل الصور، الفيديوهات، والوثائق من shaRED (مكتبة الوسائط المتعددة عبر الإنترنت) التابعة للإتحاد الدولي

قم بتنزيل لقطات B-roll من غرفة أخبار الإتحاد الدولي