أحدث التطورات

اليوم العالمي للمتطوعين 2022: آمنوا بقوة اللطف

05/12/2022 | مقال

متطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر متواجدين في كل مكان، ستجدهم في الشارع الذي تسكن فيه، في مجتمعك المحلّي، في كل ركن من أركان العالم. قد تكون حتى واحد منهم. كل يوم، الملايين من المتطوعين يعامِلون الأشخاص المحتاجين إليهم بلطف واحترام، بغض النظر عمن هم أو مكان وجودهم. سواء كان ذلك من خلال تقديم مشروب ساخن أو طعام، الاستماع إلى شخص ما ودعم صحته النفسية، إيصال الإمدادات الأساسية أو المساعدات النقدية إلى المجتمعات النائية، تقديم أو تعليم الإسعافات الأولية المنقذة للحياة، توفير مساحة آمنة للناس أثناء تنقلهم، أو مساعدة المجتمعات على التأقلم مع تغير المناخ. هذه الأعمال اللطيفة، حتى لو شعرت في بعض الأحيان بأنها صغيرة، تحدث فرقًا كبيرًا في حياة الأشخاص الذين يعيشون في أزمة. لأن اللطف قوي. واللطف معدٍ، بحيث يمكن لفعل صغير واحد أن يؤدي إلى سلسلة من الأفعال. "على مدار السنة، الملايين من المتطوعين يقدمون المساعدة ويجلبون الأمللمئات الملايين من الأشخاص حول العالم." جاغان تشاباغين الأمين العام للاتحاد الدولي نحن في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نؤمن بمتطوعينا. نحن نؤمن بقوة اللطف. تبدأ الإنسانية، أولى مبادئنا، باللطف. ونعتقد أنه يمكننا جميعًا أن نكون أناس لطفاء. "أود أن أشكر متطوعينا في الصليب الأحمر والهلال الأحمر الذين يستجيبون لكل حالة طوارئ ، في كل ركن من أركان العالم، وكذلك في هذه اللحظة بالذات". فرانشيسكو روكا رئيس الاتحاد الدولي في اليوم العالمي للمتطوعين، كما هو الحال في أي يوم آخر من العام، نشكر بشدّة المتطوعين الرائعين الذين لا يمكن إيقافهم. أنتم تستحقون كل التقدير. أنتم تستحقون كل الدعم. أنتم تستحقون كل الاحترام.

إقرأ المزيد

05/12/2022
اليوم العالمي للمتطوعين 2022: آمنوا بقوة اللطف
إقرأ المزيد
اليوم العالمي للمتطوعين 2022: آمنوا بقوة اللطف
05/12/2022 | مقال
إقرأ المزيد

زلزال يضرب جاوة الغربية في إندونيسيا فيما تهرع السلطات لإنقاذ الناجين

22/11/2022 | بيان صحفي

جاكرتا/كوالالمبور، 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2022: تعاني آلاف العائلات في غرب جزيرة جاوة بعد أن ضرب زلزال بقوة 5.6 درجة المنطقة بعد ظهر يوم الاثنين 21 نوفمبر. وتعرضت آلاف المنازل والمدارس والبنية التحتية والطرقات وغيرها لأضرار بالغة، بحيث تحولت بعضها الى حطام. أبلغت الوكالة الوطنية لمكافحة الكوارث في إندونيسيا رسميًا عن سقوط أكثر من 103 ضحايا وأكثر من 320 جريحًا، ولا تزال الأرقام غير واضحة في الوقت الذي يعمل فيه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) والصليب الأحمر الإندونيسي مع السلطات لتقييم الوضع على الأرض بشكل عاجل وجمع المزيد من المعلومات. قال الأمين العام للصليب الأحمر الإندونيسي سوديرمان سعيد: "إننا نشعر بالأسى العميق لسماع أنباء عن الأرواح التي فقدت بسبب الزلزال. تم نشر فرق الإغاثة والطوارئ التابعة للصليب الأحمر الإندونيسي بهدف المساعدة في عمليات الإجلاء، وتقديم الإسعافات الأولية والإغاثة، وتوزيع المياه النظيفة، وإنشاء المطابخ، مع التركيز على المناطق الأكثر تضرراً. كما قمنا بتحريك 5 وحدات من سيارات الإسعاف وعاملين في المجال الطبي ومتطوعين للمساعدة في الإخلاء العاجل والتقييم الميداني. "نحن نبذل قصارى جهدنا لضمان عدم فقدان المزيد من الأرواح. نحن نعمل للحرص على أن المتطوعين والموظفين لدينا يبذلون كل ما في وسعهم لمساعدة الناس على البحث عن الأمان والراحة في ملاجئ الطوارئ حيث يمكن العثور على الإغاثة الأساسية. كما نحث الناس على التزام الهدوء والاتصال بالسلطات للحصول على المساعدة ". ضرب الزلزال منطقة سيانجور حيث تعتمد سبل العيش على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المتخصصة بالملابس والمنتجات المحلية. رغم أن الزلزال لم يطلق تحذيرات من حدوث تسونامي، إلا أن الزلازل ليست غير مألوفة على سكان جاوة الغربية الذين يبذلون كل ما في وسعهم للبقاء في حالة تأهب للهزات الارتدادية والحطام المتساقط. تم الإبلاغ عن نزوح أكثر من 13,700 شخص بينما فقد الآلاف منازلهم وتشتتوا في ملاجئ مختلفة. قال رئيس وفد الاتحاد الدولي في إندونيسيا، إلخان رحيموف: "نعمل جنبًا إلى جنب مع الصليب الأحمر الإندونيسي لتقييم الوضع على الأرض وعن كثب، وتحديد الاحتياجات الفورية للمجتمع المتضرر. كما يعطي المتطوعون في الخطوط الأمامية الأولوية لسلامتهم أثناء عملهم على مدار الساعة لمساعدة الناس على الوصول إلى بر الأمان. أولويتنا الرئيسية هي خدمة المجتمع المتضرر من خلال تلبية احتياجاته الفورية مثل الوصول إلى مياه الشرب والمأوى وإدارة الإسعافات الأولية. نحن نركز جهودنا على هذه الأمور بينما نخطط للمرحلة التالية من المساعدة طويلة الأجل ". يواصل أفراد الصليب الأحمر الاستجابة مع ورود أنباء عن حدوث انهيارات أرضية وانقطاع الكهرباء والاتصالات. لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، تواصل مع: في كوالالمبور: راشيل بونيثا - Rachel Punitha 0060197913830 [email protected] في جاكرتا: أنيسة مرزقة - Annisa Marezqa 006281281039155 [email protected] أوان ديجا أرسطو - Awan Diga Aristo 006281320635505 [email protected]

إقرأ المزيد

22/11/2022
زلزال يضرب جاوة الغربية في إندونيسيا فيما تهرع السلطات لإنقاذ الناجين
إقرأ المزيد
زلزال يضرب جاوة الغربية في إندونيسيا فيما تهرع السلطات لإنقاذ الناجين
22/11/2022 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

مؤتمر المناخ COP27: حان الوقت لترجمة الأقوال الى أفعال

20/11/2022 | بيان صحفي

رداً على الخطة التنفيذية لقمة شرم الشيخ، بيان صادر عن رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر فرانشيسكو روكا والأمين العام جاغان تشاباغين: بينما كان القادة يجتمعون في COP27 خلال الأسبوعين الماضيين، تتعامل العائلات مع الآثار الحقيقية جدًا للمناخ المتطرف من دون القدرة على انتظار ترجمة الأقوال إلى أفعال. على مدى الأسبوعين الماضيين، أصدر نظام مراقبة المخاطر التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تنبيهات بشأن حوالي 14 فيضانًا في إفريقيا و 18 في الأمريكتين و 35 في آسيا والمحيط الهادئ و 5 في الاتحاد الأوروبي و 2 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. خلال هذه الفترة، أربع عواصف استوائية هددت بالدمار. اجتاحت حرائق الغابات المجتمعات في 10 بلدان، مما أثر على أكثر من 10,000 هكتار. ويوم الجمعة، لقي 3 أشخاص على الأقل حتفهم نتيجة فيضانات في كيغالي في رواندا، و 11 في فنزويلا. في إثيوبيا، أجبر 185,000 شخص على النزوح. تواصل معاناة المجتمعات في إفريقيا وأفغانستان نتيجة انعدام الأمن الغذائي، وهو ما يثير القلق بشأن الأزمات المتفاقمة. الخسائر والأضرار كانت على جدول أعمال COP27، واتفق قادة العالم اليوم على إنشاء صندوق تمويل جديد لمساعدة الدول النامية، وخصوصاً تلك الأكثر عرضة لمخاطر الآثار السلبية لتغير المناخ. نرحب بالتمويل الذي تم التعهد به بشأن الخسائر والأضرار، والذي يعتبر خطوة إيجابية إلى الأمام. يجب استكماله بتمويل جديد وإضافي يصل إلى الأشخاص والمجتمعات الأكثر عرضة للخطر، ويجب أن يكون هذا التمويل مرن وكافي لمعالجة الأزمات المتعلقة بالمناخ. يسعدنا أن نرى اتفاقًا لتفعيل شبكة سانتياغو للخسائر والأضرار التي تهدف الى توفير المساعدة التقنية الأساسية للحد من والاستجابة الى الآثار التي تواجهها المجتمعات. ومع ذلك، يجب أن نرفع من مستوى طموحنا للحد من الانبعاثات، إلا أن المؤتمر لم يحقق ذلك. إن كل زيادة في الاحتباس الحراري تؤثر على الأرواح وسبل العيش، وبالتالي من الضروري جداً أن تبقى الحرارة العالمية أقل من الحد الاحتراري البالغ 1.5 درجة مئوية. نرحب بالتركيز على أنظمة الإنذار المبكر في الخطة التنفيذية لقمة شرم الشيخ، والتي تعكس الحقائق على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ التي يبرزها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ أكثر من عقدين. إن الحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح، خصوصاً في المجتمعات بالأماكن النائية، هو ما تفعله فرقنا في جميع أنحاء العالم كل يوم، وإنه لأمر مشجع أن نرى توسيع مجال هذا العمل. ولكي تكون الإنذارات المبكرة أكثر فاعلية، يجب أن يتبعها عمل مبكر ويجب أن تكون هذه الأنظمة متجذرة في المجتمعات، بما فيها تلك التي يصعب الوصول إليها والأسر العالقة في الأزمات المطوّلة. مع التأثيرات الإنسانية المتزايدة لتغير المناخ، يجب أن يتزايد أيضًا التمويل المخصص للتكيّف وضمان وصوله إلى الأكثر تضررًا والأكثر تعرضًا للخطر. يجب أن يصل الاستثمار العالمي إلى المستوى المحلي. حان الوقت لترجمة الأقوال والالتزامات إلى أفعال على المستوى الوطني، ولإحياء الاتفاقات، وإحداث فرق حقيقي في حياة الناس والمجتمعات الأكثر تضررًا من أزمة المناخ. بصفتنا شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، نحن ملتزمون بتوسيع نطاق العمل المحلي للاستجابة لأزمة المناخ، والعمل مع المجتمعات لتعزيز الـتأهب والقدرة على الصمود أمام المخاطر والآثار المتزايدة. تشكل الأزمات المناخية والبيئية تهديدًا للبشرية ولدينا جميعًا دور نلعبه. يجب أن نتطلع الآن إلى الأمام بعزم وأمل. إن أعمالنا الجماعية بإمكانها أن تلهم الطموح الذي نحتاج إلى رؤيته في العالم. للتواصل الاعلامي: في جنيف: جينيل إيلي (Jenelle Eli) 0012026036803 [email protected]

إقرأ المزيد

20/11/2022
مؤتمر المناخ COP27: حان الوقت لترجمة الأقوال الى أفعال
إقرأ المزيد
مؤتمر المناخ COP27: حان الوقت لترجمة الأقوال الى أفعال
20/11/2022 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

مؤتمر COP27: الاتحاد الدولي يحذّر من أن المفاوضات تفتقد إلى الطموح اللازم لحماية أولئك الأكثر تضرراً من تغير المناخ

15/11/2022 | بيان صحفي

يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) عن قلقه من تعثر المفاوضات في مؤتمر المناخ لعام 2022 (COP27) وعن أن هناك خطر عدم الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في غلاسكو. مع بقاء أيام قليلة فقط لاتخاذ إجراءات حاسمة بشأن تغير المناخ، بات هناك اهمال للالتزامات بالعمل لخفض الانبعاثات بشكل حاد وفوري من أجل الحد من ارتفاع الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية، وبالتالي الحد من المعاناة الإنسانية. وبينما يتصارع المفاوضون مع القضايا المصممة للحد من التأثيرات البشرية المتزايدة لتغير المناخ والاستجابة لها، فإن المناقشات التقنية حول توفير التمويل الجديد والإضافي لمعالجة الخسائر والأضرار وتعزيز القدرة على التكيّف، تتقدم ببطء شديد، ما يعني أنها لا تلبّي احتياجات الناس. الاتحاد الدولي يدعو الدول الأطراف إلى البناء على أسس ما تم الاتفاق عليه في غلاسكو، وتنمية الطموحات والعمل بشأن التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معها، بالإضافة الى معالجة الخسائر والأضرار. "إن مكافحة أزمة المناخ وآثارها تتطلب تفكيرًا جريئًا وإجراءات أكثر طموحًا. لا يمكن لقادة العالم خفض المستوى، بل يجب عليهم رفع مستوى طموحاتهم لمعالجة أزمة المناخ، التي تشكل خطراً على المجتمعات في جميع أنحاء العالم". قال فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. "إن التخلي عن الأهداف الطموحة يرسل رسالة واضحة إلى البلدان بأن الوفاء بالالتزامات السابقة أمر اختياري. هذا غير مقبول. إن المجتمعات، خصوصاً تلك الأكثر تأثراً بتغيّر المناخ، بحاجة إلى وعود بدعم جديد وإضافي لتلبية حجم الاحتياجات." أشار جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إنه الوقت الحاسم للعمل. العالم لا يستطيع تحمل المماطلة أو التراجع عن الالتزامات المنقذة للحياة. الوقت يداهمنا. درجة الحرارة ارتفعت بمقدار 1.1 درجة مئوية، ووجد الاتحاد الدولي أن 86% من جميع الكوارث في العقد الماضي مرتبطة بالمناخ والطقس القاسي، مما أثر على 1.7 مليار شخص. إنها زيادة تقارب 35% منذ التسعينيات. تتعرض المجتمعات بشكل متكرر لأحداث متطرفة، مثل كينيا، التي واجهت فيضانات، ثم الجراد، وحالياً الجفاف الذي يؤدي إلى انعدام الأمن الغذائي، وسوء التغذية والموت في جميع أنحاء القرن الأفريقي. "يجب أن نستثمر في العمل المحلي. خلافاً لذلك، سنظل نقول نفس الأشياء في COP28"، أكّد الدكتور آشا محمد، الأمين العام للصليب الأحمر الكيني. إذا أردنا تلبية احتياجات المجتمعات التي تعاني من هذه الأحداث المتكررة والمتداخلة، فمن الضروري الاستثمار في التخفيف الطموح لآثار تغير المناخ، وتوسيع نطاق القدرة على التكيّف بالقيادة المحلية، ومعالجة الخسائر والأضرار. يجب أن تستجيب الدول الأطراف للطلبات المتزايدة للتمويل بهدف الوصول إلى المستوى المحلي والوصول إلى المجتمعات على النطاق المطلوب. يجب الاستماع إلى هذه الطلبات وترجمتها إلى نصوص قرار. تظهر الأبحاث التي أجراها الاتحاد الدولي مؤخرًا أن العديد من البلدان والمجتمعات تتعرض للإهمال عندما يتعلق الأمر بالاستثمار في التكيّف مع تغير المناخ. التمويل الحالي لا يكفي لتلبية الاحتياجات الحالية، ناهيك عن الآثار الإنسانية المتزايدة لأحداث الطقس والمناخ الأكثر قساوة وتواتراً وشدّة. وفقًا لمارتن فان آلست، مدير مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر، يحتاج مؤتمر المناخ COP27 إلى تحقيق تقدم على ثلاث جبهات: إحراز تقدم ملموس في حشد التمويل الجديد والإضافي لمعالجة الخسائر والأضرار؛ المزيد من التمويل للتكيّف مع تغير المناخ؛ وزيادة الطموح للخفض السريع للانبعاثات من أجل الحفاظ على آمال الحد من ارتفاع الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية. لطلب مقابلة أو لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع: في شرم الشيخ: جينيل إيلي - Jenelle Eli 00120206036803 [email protected] في واشنطن: ماري كلوديت - Marie Claudet 00120209998689 [email protected]

إقرأ المزيد

15/11/2022
مؤتمر COP27: الاتحاد الدولي يحذّر من أن المفاوضات تفتقد إلى الطموح اللازم لحماية أولئك الأكثر تضرراً من تغير المناخ
إقرأ المزيد
مؤتمر COP27: الاتحاد الدولي يحذّر من أن المفاوضات تفتقد إلى الطموح اللازم لحماية أولئك الأكثر تضرراً من تغير المناخ
15/11/2022 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

الاتحاد الدولي يطلق المنصة العالمية لمواجهة تغير المناخ لدعم 500 مليون شخص على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ

09/11/2022 | بيان صحفي

جنيف، 9 نوفمبر/تشرين الثاني2022 - مع انطلاق مؤتمر المناخ (COP27)، أصبح أكثر ما تمسّ الحاجة إليه واضحًا: الاستثمار في المجتمعات على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ. في اللحظة الحاسمة هذه، يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) اليوم منصته العالمية لمواجهة تغير المناخ بهدف تعزيزقدرة المجتمعات الأكثر عرضة للتأثر بتغير المناخ. تهدف المبادرة الجديدة إلى دعم 500 مليون شخص من خلال جمع ما لا يقل عن مليار فرنك سويسري من خلال مبادرة عالمية مدتها خمس سنوات تركز على الإنذار المبكر، والعمل الاستباقي، والحلول المستمدة منالطبيعة، وشبكات الأمان والحماية الاجتماعية المستجيبة للصدمات. يقول الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، جاغان تشاباغين: "لقد أطلقنا المنصة العالمية لمواجهة تغير المناخ لإحداث تغيير تحولي من خلال زيادة هائلة في الاستثمار على مستوى المجتمع المحلّي، تلبيةً للدعوة إلى بذل جهود أسرع وأكبر لمعالجة أزمة المناخ. "التغيير المستدام الحقيقي يمكن تحقيقهفقط عندما يكون الأشخاص المتأثرون هم من يقودون القرارات. إن تمويل العمل المناخي المحلّي دون الحاجة إلى المرور عبر طبقات متعددة أمر بالغ الأهمية إذا أردنا أن نكون ناجحين حقًا في بناء القدرة على الصمود من الألف إلى الياء". من خلال هذه المنصة، ستدعم شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المشاركة الهادفة والقيادة النشطة للمرأة والمجتمعات المحلية والشعوب الأصلية والشباب وغيرهم من الفئات المهمشة و/أو الممثلة تمثيلاً ناقصاً في تطوير وتنفيذ إجراءات مناخية بقيادة محلّية في أكثر 100 بلد عرضة لتغير المناخ. يقول فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "التحدي الأكبر لهذا العقد هو كيفية دعم وتمويل مبادرات الصمود في وجهالتغير المناخي على نطاق عالمي. المفتاح لذلك هو نقل السلطة والموارد إلى الجهات الفاعلة المحلية." لقد وجد تقرير الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر "جعل الأمر مهمًا: التمويل الذكي للمناخ للأشخاص الأكثر تأثيرًا" أن العديد من البلدان شديدة التأثر لا تتلقى دعم التكيّف مع تغير المناخ الذي تحتاجه. في المتوسط، تلقّت البلدان شديدة التأثر أقل من ربع تمويل التكيّف للشخص الواحد الذي تلقّته البلدان حيث قابلية التأثر ضعيفة أو ضعيفة جداً. بالإضافة إلى ذلك، يتم منح ما يقدّر بـ 10% فقط من التمويل الى الجهات المحلّية، حيث يفضل المانحون مشاريع البنية التحتية الوطنية واسعة النطاق التي قد تتجاهلالمجتمعات المحلّية. وقالت وكيلة الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، نينا ستويليكوفيتش، أن المنصة ركّزت على المجالات التي تتمتع بأكبر قدر ممكن من التأثير التحويلي على نطاق واسع من خلال زيادة الاستثمار، والتي من المتوقع أن تنتج عدة ثمار، على رأسهاانقاذ الأرواح. وأشارت إلى أن المبادرة ستربط مصادر التمويل بالصناديق الإنسانية والإنمائية والمناخية، بالإضافة إلى آليات التمويل المبتكرة التي يشارك فيها القطاع الخاص لتحقيق أهدافه الطموحة والهامة. تؤدي زيادة القدرة على الصمود أيضًا إلى تحفيز التنمية المستدامة والابتكار، وهي نقطة تركيز أعلى كفاءة في الاستجابة الإنسانية: إن استثمار دولار واحد في القدرة على الصمود في وجه المناخ بالمجتمعات يمكن أن يوفر 6 دولارات من الاستثمارات في الاستجابة للكوارث. للتواصل الاعلامي: في جنيف: جينيل إيلي (Jenelle Eli) 0012026036803 [email protected] في واشنطن: ماري كلوديت (Marie Claudet) 0012029998689 [email protected]

إقرأ المزيد

09/11/2022
الاتحاد الدولي يطلق المنصة العالمية لمواجهة تغير المناخ لدعم 500 مليون شخص على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ
إقرأ المزيد
الاتحاد الدولي يطلق المنصة العالمية لمواجهة تغير المناخ لدعم 500 مليون شخص على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ
09/11/2022 | بيان صحفي
إقرأ المزيد

أحدث عمليات الطوارئ

volunteers icon

تطوّع معنا

تريد إنقاذ الأرواح وتغيير الأفكار؟ إنضم الى عائلة الصليب الأحمر والهلال الأحمر

تعلّم معنا

اكتشف فرص التعلّم ومجالات التدريب الواسعة التي نوفرها في العمل الإنساني

partnership icon showing 2 shaking hands

كن شريكنا

اكتشف كيف يمكن لمنظمتك دعم أكبر شبكة إنسانية في العالم

صور الأسبوع

قم بتنزيل الصور، الفيديوهات، والوثائق من shaRED (مكتبة الوسائط المتعددة عبر الإنترنت) التابعة للإتحاد الدولي

قم بتنزيل لقطات B-roll من غرفة أخبار الإتحاد الدولي