إستراتجية 2030

تحدد إستراتيجية 2030 كيفية البناء على ما تحقق خلال 100 عام من العمل الإنساني للتكيّف مع تحديات القرن الحادي والعشرين الناشئة. إنّها تضمن بقائنا شبكة منظمات عالمية ديناميكية بما يتناسب والهدف من وجودنا، ويخدم مجتمعاتنا بشكل أفضل.

ما هي استراتيجية 2030؟

تمثّل إستراتيجية 2030 الطموحات الموّحدة لجمعياتنا الوطنية البالغ عددها 192 جمعية، بدعم من الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) ، وتضع رؤية المنظمة للمستقبل.

يتعلّق التغيير - ليس فقط بما نقوم به وكيف نقوم به، بل بالتغييرات والتحولات في عالم اليوم، وتلك التي تنتظرنا في العقد المقبل.

تلحظ استراتيجية 2030 أنّ الإنسانية أكثر بكثير من مجرد دعم الناس لمواجهة الأزمات. وبالتالي، إنّها تذهب أبعد من تعزيز القدرة على الصمود، وتوضح كيف يمكن للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مساعدة الأفراد والمجتمعات ليس فقط على البقاء، بل على الإزدهار.

تمّ وضع إستراتيجية 2030 بعد التشاور مع أكثر من 10000 عضو وخبير وشريك، وهي تحدد أهدافنا الإستراتيجية الثلاثة. وهي متجذرة في مبادئنا الأساسية، وتتوافق مع أطر العمل الإنسانية والتنموية العالمية الرئيسية.

ثلاثة أهداف إستراتيجية

In Cox's Bazar refugee camp, Bangladesh Red Crescent Society volunteers are trained in cyclone preparedness and early warning measures to protect people from severe weather

يتوقع الناس الأزمة، يستجيبون لها، ويتعافون منها بسرعة

سنعمل على تحسين الإستجابة والتأهب على المستوى المحلي. كذلك، سنعالج الأسباب الكامنة وراء الأزمات لتقليل تأثيرها أو منع حدوثها.

A young daughter from a family of herders in Khuvsgul province, northern Mongolia smiles at the camera. Her family received food, warm clothes and cash assistance to help them cope with the recent dzud (a severe winter)

يعيش الناس حياة آمنة وصحية وكريمة وتتاح لهم فرص الإزدهار

سوف نشجّع الرفاه على جميع المستويات. ويشمل ذلك تعزيز الصحة الإجتماعية والعقلية والبدنية الإيجابية، فضلاً عن دعم سبل عيش الناس.

A volunteer with the Mozambique Red Cross smiling and clapping with women and children at an accommodation centre in Beira where families received humanitarian support following Cyclone Idai

حشد الناس من أجل مجتمعات متضامنة ومسالمة

سوف نشجّع وندعم مجتمعات أكثر شمولاً وإنصافاً وتماسكاً، وسنجسّد قيمنا الإنسانية في كلّ ما نقوم به.

خمسة تحديات عالمية

متطوعو جمعية الصليب الأحمر الفيتنامي يساعدون في الإنتقال وتقديم المساعدة الطارئة للمجتمعات المتضررة من إعصار مولاف في أكتوبر / تشرين الأول 2020

متطوعو جمعية الصليب الأحمر الفيتنامي يساعدون في الإنتقال وتقديم المساعدة الطارئة للمجتمعات المتضررة من إعصار مولاف في أكتوبر / تشرين الأول 2020

صورة: الإتحاد الدولي

إنّ التحديات العالمية الخمسة الواردة أدناه هي ما نعتقد أنّها أكثر المخاطر الحالية إلحاحاً والناشئة التي تواجه شبكتنا في السنوات العشر المقبلة. إنّ هذه التحديات مترابطة، وستتطلّب عملًا محليًا ملتزمًا لإدارتها وإحداث تغيير إيجابي على الصعيد العالمي. 

  1.  أزمة المناخ والبيئة 
  2.  تطوّر الأزمات والكوارث
  3.  تزايد الفجوات في مجالي الصحة والرفاه 
  4. الهجرة والهوية 
  5. القيم والقوة والتضامن

 

سبعة تحولات

مسؤول تواصل في الصليب الأحمر التنزاني في مخيم نياراغوسو للاجئين حيث يقدّم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والصليب الأحمر التنزاني الرعاية الصحية الطارئة والمأوى والمياه والصرف الصحي لآلاف الأشخاص

مسؤول تواصل في الصليب الأحمر التنزاني في مخيم نياراغوسو للاجئين حيث يقدّم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والصليب الأحمر التنزاني الرعاية الصحية الطارئة والمأوى والمياه والصرف الصحي لآلاف الأشخاص

صورة: داميان فولتون نايلور/ الإتحاد الدولي

تحدد إستراتيجية 2030 أيضًا سبعة تحولات أساسية لشبكتنا لتكون مستعدة للإستجابة للتحديات المذكورة أعلاه، وحشد العمل المحلي لإحراز الإمتداد العالمي ولتحقيق أهدافنا الإستراتيجية: 

  1.  دعم وتطوير الجمعيات الوطنية باعتبارها جهات محلية قوية وفعّالة 
  2.  الإلهام والحشد للعمل التطوعي
  3.  ضمان تحقيق الثقة والمساءلة 
  4. العمل بشكل فعّال كشبكة ذات انتشار
  5.  التأثير في العمل الإنساني 
  6. إجراء تحوّل رقمي
  7.  التمويل للمستقبل