أحدث التطورات

برنامج الأغذية العالمي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يوقعان مذكرة تفاهم ويجمعان الشركاء الإقليميين لتعزيز الجهود المشتركة في العمل لمواجهة الأزمات المناخية المتوقعة

10/08/2022 | البيانات الصحفية

دبي - 10 آب/أغسطس اختتم اليوم كلٌ من برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر فعالية إقليمية كُللت بالنجاح حول "الطريق إلى كوب 27 : معالم العمل الاستباقي وسبل المضي قدما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، حيث وقعت الوكالتان مذكرة تفاهم إقليمية لدعم المناصرة المشتركة وتنمية القدرات والحشد المشترك للموارد في سبيل تنفيذ العمل الاستباقي بصورة متناسقة على المستوى الوطني. واستضافت المدينة االعالمية للخدمات الإنسانية في دبي هذه الفعالية، وحضرها متحدثون رفيعو المستوى وممثلون عن حكومة الإمارات العربية المتحدة ووزارة التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي والاتحاد الدولي لجمعيا ت الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومركز الصليب الأحمر والهلال الأحمر للمناخ والجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، بما فيها مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وشبكة ستارت وشراكة العمل المبكر الواعية بالمخاطر . وأكدت هذه الفعالية على الأهمية المستمرة للعمل مبكراً قبل وقوع الكوارث المتعلقة بالمناخ من خلال العمل الاستباقي، وهذا نهجٌ مبتكرٌ يُتّبع للعمل مبكرا على مواجهة المخاطر المتوقعة والتي يُتوقع أن تصبح أكثر تواترا وشدة بسبب تغير المناخ والنزاع في منطقة الشر ق الأوسط وشمال إفريقيا. وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في دول مجلس التعاون الخليجي السيد عبد المجيد يحيى: "تهدف الإجراءات الاستباقية إلى الحد من تأثير المخاطر على الأشخاص الأكثر هشاشة أو تخفيف هذا التأثير في منطقة تزيد فيها المخاطر المناخية كالجفاف والفيضانات وموجات الحر من شدة الاحتياجات الإنسانية". وأضاف: "أحرز كلٌ من برنامج الأغذية العالمي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تقدما خلال السنوات القليلة الماضية على صعيد تمهيد الطريق نحو نهج العمل الاستباقي في منطقة الشر ق الأوسط وشمال إفريقيا للتصرف مبكرا قبل وقوع الكوارث" . وبدورها، قالت رانيا أحمد، نائب المدير الإقليمي لبعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشما ل إفريقيا: "دعونا لا ننسى أن أهداف ورؤية كوب 27 تتمثل في التخفيف والتكيف والتمويل والتعاون. وإننا اليوم نتناول هذه العناصر الأربعة الرئيسية، إذ يتيح العمل الاستباقي التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معها، ومن شأن هذا التعاون بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وبرنامج الأغذية العالمي أن يتيح زيادة تبادل الخبرات والتمويل وتحسين استعداد السكان الأكثر هشاشة وتعزيز مرونتهم". ثم أطلق برنامج الأغذية العالمي ومعهد التنمية الخارجية خلال هذه الفعالية تقرير "العمل الاستباقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الوضع الراهن وتسريع العمل" بدعم من الحكومة السويدية. ويسلط هذا التقرير الضوء على نتائج واقع العمل الاستباقي في المنطقة على المستوى الإقليمي وقدرة هذا العمل على المساعدة في تجنب آثار الكوارث والتقليل منها. إطلاق مجموعة الممارسة الإقليمية للعمل الاستباقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيكون التنسيق والتعاون الإقليمي بين جميع أصحاب المصلحة ضروريان لتكامل الجهود والمشاركة لتوسيع نطاق العمل الاستباقي في الاقليمي وتحقيق نتائج ملموسة. تحقيقا لهذه الغاية، اتخذ الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وبرنامج الغذاء العالمي خطوة من خلال إنشاء "مجموعة الممارسين الإقليمية للعمل الاستباقي في اقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" كمساحة للتنسيق الفني والمناصرة والتعاون وتبادل التعلم وتعزيز القدرات بشأن الإجراءات الاستباقية والعمل في وقت سابق من الكوارث في المنطقة. سيجمع هذا وكالات الأمم المتحدة، وحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمنظمات الدولية، والحكومات، والمنظمات غير الحكومية والقطاعين العام والخاص، والأوساط الأكاديمية للتنسيق والعمل معا لتوسيع نطاق الإجراءات الاستباقية وتنفيذها بشكل فعال . للمزيد من المعلومات نرجو التواصل مع ملاك عاتكة، IFRC/GCC : [email protected] ، 00971564780874 عبير عطيفة، WFP/MENA [email protected] ، 00201066634352 ريم ندى، WFP/MENA : [email protected]fp.org ، 00201066634522 زينة حبيب، WFP/Gulf ، [email protected] ،00971524724971

إقرأ المزيد

10/08/2022
برنامج الأغذية العالمي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يوقعان مذكرة تفاهم ويجمعان الشركاء الإقليميين لتعزيز الجهود المشتركة في العمل لمواجهة الأزمات المناخية المتوقعة
إقرأ المزيد
برنامج الأغذية العالمي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يوقعان مذكرة تفاهم ويجمعان الشركاء الإقليميين لتعزيز الجهود المشتركة في العمل لمواجهة الأزمات المناخية المتوقعة
10/08/2022
إقرأ المزيد

اليمن: وسط تصاعد أزمة انعدام الأمن الغذائي عالمياً، يتضاءل أمل الملايين الذين يعانون فعلياً من الجوع الشديد

08/07/2022 | البيانات الصحفية

بيروت / صنعاء / عدن، 8 يوليو / تموز 2022 - بينما نواجه أزمة جوع عالمية غير مسبوقة، بلغت المخاوف بشأن 16.2 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في اليمن منذ فترة طويلة ذروتها. وفي وقت تعتبر الأزمة في اليمن واحدة من أكثر الأزمات خطورة، والتي نجمت عن الصراع الذي طال أمده، الجفاف والفيضانات التي اشتدت بسبب أزمة المناخ، وانتشار كوفيد-19 وأمراض أخرى، فقد فشلت في جذب الدعم الكافي من الجهات المانحة لسنوات. الآن تكمن الخطورة في انزلاقها أكثر إلى طيات النسيان. أمام هذا الواقع، قام المدير الإقليمي لبعثة الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتور حسام الشرقاوي بزيارة ميدانية إلى صنعاء، عدن، وعمران ولحج هذا الإسبوع، حيث شاهد بأم العين الاحتياجات الهائلة غير المُلباة من المكملات الغذائية والأدوية، ووضع العديد من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد. وفي هذا السياق، قال الدكتور الشرقاوي: "ينفطر القلب إزاء ارتفاع مستوى الجوع وسوء التغذية الحاد للأطفال والنساء في اليمن. عندما نظرت في عيون هؤلاء الأمهات والأطفال الذين يعانون، كنت عاجزاً عن التحدث، وهذا خطأ واضح وغير مبرر لمعاناة المدنيين الأبرياء". إنّ هناك بالفعل فجوات هائلة في تمويل الاستجابة الإنسانية لـ 20.7 مليون شخص هم في حاجة إلى المساعدة في اليمن، بما في ذلك الحصول على المياه النظيفة، الرعاية الصحية، والغذاء. الآن، ونتيجة الصراع في أوكرانيا الذي أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، الأسمدة، والوقود، فمن المرجح أن يزداد الوضع سوءاً. وفي الوقت نفسه، ستؤدي الاحتياجات المتزايدة بشكل سريع للأشخاص في جميع أنحاء العالم أيضاً إلى تقليص المساعدات الإنسانية. في الوقت الراهن، تقدّم بعثة الإتحاد الدولي في اليمن الدعم المالي والتقني للهلال الأحمر اليمني لمساعدته في التأهب للكوارث وإدارتها، الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي، الصحة، وتنمية وتطوير الجمعية الوطنية للهلال الأحمر اليمني. وقد التقى الدكتور الشرقاوي مع القادة والمتطوعين في جمعية الهلال الأحمر اليمني، والمسؤولين اليمنيين في كل من صنعاء، عدن، ولحج لمناقشة فجوات الاستجابة الإنسانية، وكذلك البرامج التي يدعمها الإتحاد الدولي في اليمن. وثمّن الجهود الجبارة لآلاف الموظفين والمتطوعين المتفانين في أداء واجبهم في الهلال الأحمر اليمني. وقال:"إنّ هؤلاء الرجال والنساء يعملون من دون كلل على الخطوط الأمامية لدعم المحتاجين والحفاظ على كرامتهم على الرغم من الوضع المعقد. لكنّ مسؤوليتنا الأخلاقية تتطلّب إجراءات أكثر إلحاحاً لإنقاذ الأرواح الآن. يجب على المجتمع الدولي والمانحين زيادة الدعم على الفور للقضاء على الجوع المنتشر على نطاق واسع وسوء التغذية". أرقام رئيسية عن اليمن للصحافيين: وفق وثيقة النظرة العامة للاحتياجات الإنسانية لليمن (HNO)للعام 2022 نحو 23.4 مليون شخص في حاجة إلى مساعدة إنسانية في عام 2022، بينهم 12.9 مليون منهم في حاجة ماسة. يعاني 19 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي. يفتقر 17.8 مليون شخص إلى المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي الملائمة. نحو 21.9 مليون شخص يفتقرون إلى الرعاية الصحية الأساسية. نزوح نحو 4.3 مليون شخص من ديارهم منذ بداية النزاع، بما في ذلك نحو 3.3 مليون شخص ما زالوا نازحين فيما عاد مليون منهم. لترتيب موعد مقابلة أو لمزيد من المعلومات: في بيروت، الإتحاد الدولي، مي الصايغ، 009613229352، [email protected] في صنعاء: الهلال الأحمر اليمني: نسرين أحمد، 00967775322644 ، [email protected]

إقرأ المزيد

08/07/2022
اليمن: وسط تصاعد أزمة انعدام الأمن الغذائي عالمياً، يتضاءل أمل الملايين الذين يعانون فعلياً من الجوع الشديد
إقرأ المزيد
اليمن: وسط تصاعد أزمة انعدام الأمن الغذائي عالمياً، يتضاءل أمل الملايين الذين يعانون فعلياً من الجوع الشديد
08/07/2022
إقرأ المزيد

قادة الصليب الأحمر والهلال الأحمر يتعهدون بتسريع الجهود لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة

23/06/2022 | البيانات الصحفية

جنيف، 23 حزيران/يونيو 2022 – اختتم مجلس مندوبي الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أعماله اليوم في جنيف بتعهد قادة الصليب الأحمر والهلال الأحمر وممثلي الشباب من جميع أنحاء العالم بالعمل معا وتكثيف الجهود لاتخاذ إجراءات عاجلة فيما يخص مجموعة من القضايا الإنسانية الحرجة. واعتمد ممثلو 192 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (الاتحاد الدولي)، واللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) سلسلة من القرارات لمواجهة مجموعة من التحديات الإنسانية تشمل التهديدات الوجودية المتزايدة التي تطرحها أزمة المناخ؛ وأزمة الهجرة المتفاقمة؛ والآثار المدمرة للحروب في المدن؛ وضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى القضاء على الأسلحة النووية. وفي هذا المقام، قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيد Peter Maurer، "إن للحروب في المدن آثارا إنسانية مدمرة، بما في ذلك العدد المرتفع بشكل مروّع للوفيات في صفوف المدنيين، والمعاناة الجسدية والنفسية، ودمار المنازل والبنية التحتية المدنية الحيوية، وانقطاع الخدمات الأساسية، والنزوح واسع النطاق للسكان. وقد شهدنا ذلك الواقع المرير في ليبيا والجمهورية العربية السورية وأوكرانيا وغيرها من البلدان. فيجب على حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن تحشد كل نفوذها ومواردها للتغلب على التحديات المقبلة. فلا جدال في أن عواقب النزاعات الحضرية ليست حتمية، وإنما هي نتيجة سلوك طرَفي النزاع في هذه البيئات. ولذلك، فإننا ندعو إلى احترام القانون الدولي الإنساني على سبيل الأولوية العاجلة". وقال رئيس الاتحاد الدولي، السيد Francesco Rocca، إن "طريقة عملنا على التصدي لآثار تغيّر المناخ والتخفيف من حدتها ستحدد ما سنقوم به على مدى السنوات بل العقود المقبلة. "وفي جميع أنحاء العالم، يعمل متطوعونا وموظفونا مع الناس في مجتمعاتهم المحلية لمساعدتهم على التكيف مع أزمة المناخ، وبصراحة، فإنهم يبدون استعدادا وحماسا وروحا قيادية أكبر من أغلب القادة السياسيين في العالم الذين نحتاج منهم الآن إلى أفعال أكثر من أقوال. "والشيء نفسه بالنسبة لأزمة المهاجرين الدولية. فإن حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر تتحدث عن عدم ترك أي شخص خلف الركب وعن التضامن والإنسانية. ولكننا نرى في جميع أنحاء العالم قادة عالميين يعجزون عن أخذ محنة المهاجرين على محمل الجد بما فيه الكفاية، ويتقبلون بسهولة إغفال حقوق الإنسان الخاصة بالفارين من النزاعات والمجاعات والاضطهادات، ولا سيما في مناطق العالم التي ألحق تغير المناخ بمجتمعاتها ضررا لا يوصف." ومن الجدير بالتذكير أن السيد Francesco Rocca قد انتُخب لولاية ثانية مدتها أربع سنوات بوصفه رئيسا للاتحاد الدولي إبّان الجمعية العامة للاتحاد الدولي التي عُقدت في 19 حزيران/يونيو الماضي. ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات عن القرارات المعتمدة إبّان مجلس المندوبين عبر هذا الرابط. ويُرجى توجيه جميع الاستفسارات وطلبات المقابلات إلى الجهات التالية: الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر Carpentier Benoit، الهاتف: +41 79 213 24 13، البريد الإلكتروني: [email protected] Paul Scott، الهاتف: +44 7834 525 650، البريد الإلكتروني: [email protected] اللجنة الدولية للصليب الأحمر Ewan Watson، الهاتف: +41 79 244 6470، البريد الإلكتروني: [email protected] Crystal Wells، الهاتف: +41 79 642 8056، البريد الإلكتروني:[email protected] ولمزيد من المعلومات عن الاجتماعات الدستورية، يُرجى زيارة rcrcconference.org

إقرأ المزيد

23/06/2022
قادة الصليب الأحمر والهلال الأحمر يتعهدون بتسريع الجهود لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة
إقرأ المزيد
قادة الصليب الأحمر والهلال الأحمر يتعهدون بتسريع الجهود لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة
23/06/2022
إقرأ المزيد

فرانشيسكو روكا يفوز بولاية جديدة رئيساً للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر

19/06/2022 | البيانات الصحفية

جنيف، في 19 يونيو/حزيران، 2022: فاز فرانشيسكو روكا بولاية ثانية من أربع سنوات رئيساً للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (الإتحاد الدولي). وشارك في الانتخابات التي فاز بها روكا ممثلو 192 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء الجمعية العامة الثالثة والعشرين المنعقدة في جنيف. وقال روكا عقب إعادة انتخابه: "إننا نعيش أوقاتا شديدة الاضطراب. فالمسارات الخطيرة من عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي ونقص المواد الغذائية وأزمة المناخ والطوارئ الطبية تتقاطع جميعها فتولّد لحظة خطر غير مسبوقة في العالم". وأضاف: "إنّه لشرف لي أن أواجه هذا التحدي إلى جانب متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر البالغ عددهم 14 مليون متطوع يبذلون في هذا الوقت بالذات قصارى جهودهم لخدمة المجتمعات الوطنية". وأشاد روكا بدور التوطين (محلية العمل الإنساني) في الاستجابة الإنسانية وتعهد بمواصلة مناصرة الاستثمار في العمل على مستوى المجتمعات، قائلاً: "أظهرت الجائحة الدور الحاسم الذي تؤديه الجهات الفاعلة المحلية، مثل متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في الاستجابة للأزمات. إن توطين المساعدة الإنسانية هي أكثر الطرق فعالية لإنقاذ الأرواح وبناء مجتمعات أكثر أمنا وقوة وصحة". وكانت مسائل معالجة الأثر الإنساني المتنامي لأزمة المناخ وتقليص أوجه عدم المساواة في مجال الصحة ودعم المهاجرين وحمايتهم الأولويات الرئيسية الثلاث التي ذكرها الرئيس الجديد للإتحاد الدولي. وحثّ روكا المجتمع الدولي على أن يضع التضامن العالمي في صدارة أولوياته وترجمته إلى أفعال ملموسة: "حين توجد النية السياسية ويكون الحوار مفتوحا وحين تُتخذ القرارات على مستوى متعدد الجهات، يُصبح كل شيء ممكنا". وأضاف:" أظهرت استجابة الجهات السياسية وعامة الجمهور والهيئات الإنسانية للأزمة الأوكرانية ما يمكن تحقيقه حين تُمنح الأولوية للإنسانية والكرامة، وحين يوجد تضامن عالمي ونية فعلية لمساعدة الناس وحمايتهم". وتجدر الإشارة إلى أنّ دور رئيس الإتحاد الدولي دور تطوعي. وبدأ روكا مسيرة التطوع في نهاية ثمانيات القرن الماضي عاملا على مساعدة طالبي اللجوء والمهاجرين في إيطاليا. والتحق بالصليب الأحمر الإيطالي في عام 2007 وانتخب رئيساً للجمعية الوطنية في عام 2013. وشغل روكا في الإتحاد الدولي منصب عضو مجلس الإدارة ونائب الرئيس الذي يمثل منطقة أوروبا. وقد درس المحاماة وبدأ مسيرته المهنية في مكافحة الجريمة المنظّمة. وانتقل بعد ذلك للعمل في مجال إدارة الشؤون الصحية. وانتُخب أيضا أربعة نواب جُدد للرئيس، و20 عضوًا في مجلس الإدارة يمثلون المناطق الجغرافية للإتحاد الدولي. ملاحظات للمحررين: سيُعقد مؤتمر صحفي عند الساعة 11.00 صباحا يوم 20 يونيو 2022 في مركز المؤتمرات في باكسلبو في جنيف، سيعرض خلاله روكا رؤيته المستقبلية للاتحاد الدولي ويُحدد أولوياته. وعلى الصحفيين الراغبين بحضور المؤتمر الصحفي في مركز المؤتمرات أو عن بُعد توجيه رسالة على عنوان البريد الإلكتروني التالي: [email protected] للحصول على وثائق الاعتماد أو الرابط إلى المؤتمر الصحفي. للحصول على مزيد من المعلومات أو لطلب إجراء مقابلة مع الرئيس روكا يُرجى الاتصال بـ: Benoit Carpentier، رقم الهاتف: 00410792132413، البريد الإلكتروني:[email protected] Tommaso Della Longa، رقم الهاتف: 00410797084367، البريد الإلكتروني:[email protected]

إقرأ المزيد

19/06/2022
فرانشيسكو روكا يفوز بولاية جديدة رئيساً للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر
إقرأ المزيد
فرانشيسكو روكا يفوز بولاية جديدة رئيساً للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر
19/06/2022
إقرأ المزيد

لتفادي حدوث أزمة ثانية: الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحذّر من امتداد الإحتياجات الصحية إلى ما بعد حدود أوكرانيا

09/06/2022 | البيانات الصحفية

بودابست، 9 يونيو/حزيران 2022 - في ظلّ الصراع في أوكرانيا، أزمة جديدة تطل برأسها وباتت تمتد إلى ما بعد حدود الدولة. فنظام الرعاية الصحية الأوكراني المُجهد بالفعل يكاد ينهار تحت وطأة التوقعات والاحتياجات الطبية، مع استمرار الناس في الفرار من مناطق النزاع بحثاً عن الأمان. لذا، يعمل الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) على مدار الساعة لتلبية احتياجات أكبر بكثير مما هو مرئي للعين. وقال خافيير كاستيلانوس موسكيرا، وكيل الأمين العام للإتحاد الدولي: "نعلم أنّه من الممكن منع حدوث أزمة ثانية، لكن لا يمكن لأي منظمة أو كيان واحد أن يفعل ذلك بمفرده". ويذكر أنّ أكثر من 290 من مرافق الرعاية الصحية في جميع أنحاء أوكرانيا قد تضررت أو دُمرت خلال النزاع وفقاً لإحصاء منظمة الصحة العالمية (WHO). ويعيش أكثر من 1.4 مليون شخص من دون مياه جارية في الصنابير في جميع أنحاء شرق أوكرانيا، في حين أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنّ 4.6 مليون شخص إضافي في البلاد معرضون لخطر فقدان الوصول إلى المياه الجارية - وهو يزيد من مخاطر الأمراض التي تنقلها المياه الملوثة مثل الإسهال المائي الحاد. ويكاد الافتقار إلى الكهرباء يجعل من المستحيل أن تكون جهود معالجة المياه والصرف الصحي فعّالة. إنّ النظم الصحية في البلدان المجاورة مباشرة، بما في ذلك رومانيا، بيلاروسيا، المجر ومولدوفا، كانت تعاني فعلياً من ضغوط شديدة قبل اندلاع الصراع بسبب فيروس كورونا. بينما تقدّم كل دولة الدعم الصحي لعدد متزايد من الناس، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحويل الموارد الصحية القيمة بعيداً عن الأشخاص الذين ما زالوا يتعافون من تأثيرات كوفيد-19. لذلك، يتطلّب الحجم الهائل للاحتياجات الصحية الحالية والمستقبلية مع استمرار الصراع موارد إضافية. وفي هذا السياق، قال نيك برنس، مندوب الإتحاد الدولي للصحة في حالات الطوارئ: "إنّ النقص في الإمدادات الطبية، موظفي الرعاية الصحية، والبنية التحتية الحيوية ينمو يوماً بعد يوم". "إنّ الملايين الذين هاجروا إلى المنطقة الغربية من أوكرانيا ودول أوروبا الشرقية معرضون بشكل كبير لخطر الإصابة بالأمراض المعدية نظراً للظروف المعيشية المُتسمة بالإكتظاظ، محدودية الوصول إلى المأوى، والضغط الغذائي والتعرّض للعوامل الجوية." وعلى رأس هذه العوامل، يضطر الأشخاص الفارين إلى تأخير العلاج للأمراض المزمنة الحالية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسرطان، وفي غياب اللقاحات للوصول إلى الحدود الآمنة - بما في ذلك من كوفيد-19، فهناك احتمال قوي جداً لعودة ظهور الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. ولدى أوكرانيا أيضاً عبء كبير لناحية انتشار الأمراض المعدية المزمنة فيها، وهو الأعلى في أوروبا، وخصوصاً فيروس نقص المناعة البشرية والسل - وهو خطر كبير ليس فقط على النازحين أنفسهم، ولكن أيضاً على نظام الرعاية الصحية في أوكرانيا بمجرد عودتهم. وقال كاستيلانوس موسكويرا: "إنّ الصليب الأحمر يدعو الحكومات والمجتمع الدولي إلى توفير الأموال من أجل الوصول الشامل إلى الخدمات الصحية، اللقاحات، الفحوصات، العلاج، المياه النظيفة، الصحة النفسية والدعم النفسي على المدى الطويل". وتجدر الإشارة إلى انّه في أوزهورود في أوكرانيا - حيث فرّ نحو 100.000 شخص من المناطق التي مزقتها النزاعات، مما ضاعف عدد سكان المدينة - سيفتتح مركز صحي تابع للصليب الأحمر هذا الشهر لتوفير احتياجات الرعاية العاجلة والأولية مجاناً لجميع المرضى. إنّه الأول من نوعه في المنطقة. بالتعاون مع السلطات المحلية، تهدف العيادة إلى خدمة المحتاجين لسنوات قادمة. لدى الصليب الأحمر الأوكراني نحو اثني عشر فريقاً صحياً متنقلاً في البلاد مع توقع المزيد على الطريق، وهو يقدّم خدمات الصحة النفسية، والدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص الذين أجبروا على الفرار. بالإضافة إلى ذلك، يقومون بتوفير المواد الغذائية، مستلزمات الأطفال، ومستلزمات النظافة لأي شخص محتاج. وفي مولدوفا، تستعد فرق الصليب الأحمر لتركيب المزيد من محطات غسل اليدين، وتواصل توزيع مجموعات أدوات النظافة. إذ يشكّل الحصول على المياه النظيفة - آلية الوقاية الأولى للوقاية من الأمراض - أولوية. ويندمج متطوعو الصليب الأحمر في جميع أنحاء أوروبا الشرقية أيضاً مع فرق توزيع الأموال نقداً في حالات الطوارئ على الأشخاص الذين فرّوا من أوكرانيا لضمان حصولهم على الموارد والمعلومات الصحية الهامة. أمّا في المجر، أقام الصليب الأحمر المجري، بدعم من الصليب الأحمر الإسباني، مراكز صحية على المعابر الحدودية لتقديم الإسعافات الأولية، الرعاية الصحية الأولية، دعم الصحة النفسية، والإغاثة في حالات الطوارئ للأشخاص الذين يصلون بالقطار من تشوب في أوكرانيا. لمزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة، اتصل بـ: في بودابست: كاتي ويلكس، 0013129522270،[email protected] ميرلين ستوفيلز، 0031654918481 ،[email protected]

إقرأ المزيد

09/06/2022
لتفادي حدوث أزمة ثانية: الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحذّر من امتداد الإحتياجات الصحية إلى ما بعد حدود أوكرانيا
إقرأ المزيد
لتفادي حدوث أزمة ثانية: الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يحذّر من امتداد الإحتياجات الصحية إلى ما بعد حدود أوكرانيا
09/06/2022
إقرأ المزيد

أحدث عمليات الطوارئ

تطوّع معنا

تريد إنقاذ الأرواح وتغيير الأفكار؟ إنضم الى عائلة الصليب الأحمر والهلال الأحمر

تعلّم معنا

اكتشف فرص التعلّم ومجالات التدريب الواسعة التي نوفرها في العمل الإنساني

كن شريكنا

اكتشف كيف يمكن لمنظمتك دعم أكبر شبكة إنسانية في العالم

صور الأسبوع

قم بتنزيل الصور، الفيديوهات، والوثائق من shaRED (مكتبة الوسائط المتعددة عبر الإنترنت) التابعة للإتحاد الدولي

قم بتنزيل لقطات B-roll من غرفة أخبار الإتحاد الدولي