إدارة الكوارث

Displaying 1 - 13 of 13
|
بيان صحفي

المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الدولي يتوليان القيادة المشتركة للمجموعة العالمية لتنسيق المأوى والأراضي والمواقع

جنيف، 19 فبراير/شباط 2026 – تولّت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) القيادة المشتركة للمجموعة العالمية الجديدة لتنسيق المأوى والأراضي والمواقع، في خطوة نوعية تعزز تقديم مساعدات إنسانية أسرع وأكثر إنصافًا وفاعلية حول العالم.وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آيمي بوب: "هذه الخطوة تضع الناس في قلب الاستجابة الإنسانية. فعندما تتكامل جهود تنسيق المأوى والأراضي والمواقع، تصبح العائلات أكثر أمانًا، والمجتمعات أكثر استقرارًا، ويبدأ التعافي في وقت أقرب. نحن لا نقدّم دعماً في أوقات الأزمات فحسب، بل نرسّخ أساسًا أقوى يمكّن الناس من إعادة بناء حياتهم بكرامة".ويجمع النهج الجديد بين المساعدات في مجال الإيواء، وتنسيق المواقع، ودعم الإسكان والأراضي والممتلكات ضمن إطار واحد متكامل. وهو نتيجة محورية لكل من «إعادة ضبط العمل الإنساني» - وهو الجهد الشامل على مستوى المنظومة الإنسانية لتبسيط التنسيق، وتقليل الازدواجية، وجعل الاستجابات أسرع وأكثر خضوعًا للمساءلة وأقرب إلى احتياجات الأشخاص المتأثرين بالأزمات والنزوح - وكذلك عملية «تجديد» الاتحاد الدولي، وهو إعادة توجيه استراتيجية للمنظمة للتركيز على أين وكيف يمكنها تحقيق أكبر أثر على المستوى المحلّي.وبناءً على تعاونهما الطويل الأمد، ستتقاسم المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الدولي المسؤولية عن التنسيق العالمي في سياقات النزاعات والكوارث على حد سواء. وسيواصل المجلس النرويجي للاجئين (NRC) قيادة التنسيق بشأن قضايا الإسكان والأراضي والممتلكات، بما يضمن الاستمرارية والقيادة التقنية القوية.وتعكس المنصة العالمية الجديدة واقع كيفية عيش الناس في الأزمات، سواء في المخيمات أو المواقع غير الرسمية أو المجتمعات المضيفة أو الأحياء الحضرية والمناطق الريفية. وهي تُقرّ بالأثر الأوسع للمأوى، ليس فقط في توفير الأمان والاستقرار، بل أيضًا باعتباره عاملًا أساسيًا يمكّن تحقيق نتائج إنسانية أخرى، مثل الصحة أو التعليم، كما ستشكّل منصة رئيسية للتنسيق عبر قطاعات مختلفة في سياقات النزوح. ويأخذ هذا النهج كذلك في الاعتبار كيف يُشكّل تغيّر المناخ والضغوط البيئية المكان والطريقة التي يعيش بها الناس، ويضع تركيزًا قويًا على إشراك المجتمعات والاستجابات التي تقودها الجهات المحليّة. ومن خلال إشراك المجتمعات مباشرةً في القرارات التي تؤثر على حياتهم، يدعم هذا النهج حلولًا للنزوح تقودها المجتمعات نفسها وتُبنى لتدوم.وقال جاغان تشاباغاين، أمين عام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: "تمثّل هذه المجموعة الجديدة تحوّلًا في طريقة التفكير نحو نهج يرتكز فعليًا على المكان ويضع الناس في المركز. ويبدأ نطاق عملها من حيث يعيش الناس فعلًا، في منازلهم وأحيائهم ومجتمعاتهم، وتُنظّم الدعم حول ذلك. كما ننقل القيادة لتصبح أقرب إلى تلك السياقات، بما يتيح للجهات الوطنية والمحليّة قيادة التنسيق حيثما أمكن، على أن يدعم الشركاء الدوليون القدرات المحليّة بدلًا من أن يحلّوا محلّها".وقد بات أثر هذا التعاون الأوثق ملموسًا بالفعل. فخلال الفيضانات الأخيرة في سريلانكا، عملت المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الدولي جنبًا إلى جنب لدعم المجتمعات المتأثرة، من خلال الجمع بين الإيواء الطارئ، وتنسيق المواقع، والتخطيط للتعافي على المدى الأطول، بما يبرهن كيف يمكن للتنسيق المتكامل أن يسرّع الدعم ويحسّن النتائج لصالح المجتمعات.كما تشكر المنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الدولي مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ووكالة الأمم المتحدة للاجئين، وكذلك برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) والمجلس النرويجي للاجئين (NRC) على تعاونهم الوثيق طوال مرحلة الانتقال، وعلى شراكتهم المستمرة مع تقدم هذا النهج العالمي الجديد.لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة المركز الإعلامي للمنظمة الدولية للهجرة والمركز الإعلامي للاتحاد الدولي، أو مراسلة: [email protected]

|
بيان صحفي

وصول 20 طنًا من المساعدات الإنسانية التي أرسلها الاتحاد الدولي إلى سانتياغو دي كوبا بعد الإعصار ميليسا

جنيف/لا هابانا/مدينة بنما، 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 – وصلت يوم الأحد 2 نوفمبر/تشرين الثاني طائرة مستأجرة تابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى مدينة سانتياغو دي كوبا، حاملة أول شحنة إغاثية تزن 20 طنًا لدعم الأشخاص المتضررين من الإعصار ميليسا.وصلت الشحنة عند الساعة 3:00 عصرًا بالتوقيت المحلي، قادمة من مطار توكومين الدولي في مدينة بنما، وتتضمن أدوات للطبخ والنظافة الشخصية، ومستلزمات للنوم، وبطانيات، وناموسيات، ومصابيح شمسية، ومستلزمات الإيواء، وأغطية مشمّعة. وستتولى جمعية الصليب الأحمر الكوبي توزيع هذه المواد في أكثر المناطق تضررًا.تحتوي مستلزمات النظافة الشخصية على مواد أساسية مثل الصابون وفرشاة ومعجون الأسنان والشامبو ومنتجات النظافة الصحية الخاصة بالنساء والمناشف وورق الحمام، لمساعدة العائلات على الحفاظ على صحتها والعناية الشخصية بعد العاصفة. ومع الناموسيات، تُعد هذه المستلزمات أساسية للوقاية من الأمراض في المناطق التي تضررت فيها خدمات المياه والصرف الصحي.أما مستلزمات النوم، فتشمل ملاءات ووسائد لمساعدة العائلات التي فقدت منازلها، وذلك لتعزيز الراحة في مراكز الإيواء المؤقتة. وتدعممستلزمات الإيواءأعمال التنظيف وإعادة تأهيل المنازل المتضررة. وتكمل هذه المواد بعضها البعض لدعم الحياة اليومية والصحة والتعافي.وقالت ماريانا كوتوثارا، رئيسة قسم الصحة وإدارة الكوارث والأزمات في الاتحاد الدولي للأمريكيتين: «بينما يواصل الصليب الأحمر الكوبي جهود الإنقاذ وتقييم الأضرار والدعم النفسي الاجتماعي، فعّل الاتحاد الدولي جميع آليات الدعم الدولية لحشد المساعدات في وقت قياسي. فبعد ثلاثة أيام فقط من الإعصار ميليسا، أصبحت المواد الإغاثية جاهزة للشحن، وسيتم توزيعها الآن بروح إنسانية والتزام تجاه الأكثر احتياجًا».أصبح هذا التسليم السريع للمساعدات ممكنًا بفضل المخزون الإنساني المسبق للاتحاد الدولي في مركزه الإنساني في بنما، حيث يحتفظ بمستلزمات تكفي لمساعدة 20,000 شخص خلال 48 إلى 72 ساعة من وقوع الكارثة.تشكل هذه الشحنة البالغ وزنها 20 طنًا جزءًا من جهود الاتحاد الدولي لضمان استجابة إنسانية سريعة وفعّالة. وتأتي مكملة للنداء الطارئ الذي تم إطلاقه مؤخرًا بقيمة 15 مليون فرنك سويسري، بهدف دعم 100,000 شخص في كوبا خلال العامين المقبلين.وتجمع هذه العملية الإنسانية بين الاستجابة الفورية، مثل توزيع المواد الأساسية وعمليات البحث والإنقاذ، وبين جهود التعافي المبكر وتعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل، لمساعدة العائلات على إعادة تأهيل منازلها، والوصول إلى المياه الآمنة، ودعم صحتها وسبل عيشها.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: ‎0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: ‎0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367نورا بيتر: ‎0036709537709

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يرسل يرسل أول 64 طناً من المساعدات الإنسانية إلى جامايكا بعد مرور الإعصار ميليسا

مدينة بنما، 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 – أرسل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أولى شحنات المساعدات الإنسانية إلى جامايكا لدعم المجتمعات المتضررة من الإعصار ميليسا، بوزن إجمالي يبلغ 64 طنًا.وقد انطلقت الشحنة الأولى، التي تزن 34 طنًا، يوم السبت الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، على متن طائرة مستأجرة من مطار توكومين الدولي في مدينة بنما إلى كينغستون. وتتضمن هذه الشحنة، التي أرسلها الصليب الأحمر، 1,500 حزمة من مستلزمات الإيواء، و1,000 مصباح شمسي، و3,500 غطاء مشمّع (تربولين).تحتوي حزمة مستلزمات الإيواء على أدوات أساسية مثل المطارق والمناشير والمسامير والأسلاك، لتمكين العائلات من إصلاح أو إعادة بناء المنازل المتضررة جزئيًا وإقامة ملاجئ مؤقتة باستخدام المواد المحلية. ومع الأغطية المشمّعة، تسهم هذه المواد في مساعدة الأشخاص الذين فقدوا منازلهم على استعادة الأمان والخصوصية والكرامة بعد الإعصار.أما المصابيح الشمسية، والتي يمكن استخدامها للإضاءة وشحن الأجهزة الإلكترونية، فستساعد العائلات المتضررة على التحرك بأمان ليلًا والحفاظ على استقلاليتها. كما تتيح لها شحن الهواتف والتواصل مع أحبائها.وقالت ماريانا كوتوثارا، رئيسة قسم الصحة وإدارة الكوارث والأزمات في مكتب الاتحاد الدولي في الأمريكيتين:«بعد تركيزنا على الاستعداد واتخاذ إجراءات مبكرة قبل وصول الإعصار ميليسا، تعمل فرقنا في جامايكا الآن على تقييم الأضرار، وإدارة مراكز الإيواء، وتوزيع المواد الإغاثية التي قمنا بتخزينها مسبقًا في البلاد. وستساهم هذه الشحنة الجديدة من بنما في ضمان حصول عدد أكبر من الناس سريعًا على المواد الأساسية التي يحتاجون إليها لحماية صحتهم، وتنظيف منازلهم وإصلاحها، واستعادة شعورهم بالأمان والرفاه».بالإضافة إلى الشحنة الجوية، هناك 30 طنًا أخرى من الإمدادات الإنسانية في طريقها حاليًا إلى جامايكا عبر البحر، على متن سفينة انطلقت من بنما يوم الأربعاء، 29 أكتوبر/تشرين الأول. وتشمل هذه الشحنة أغطية مشمّعة، وأدوات للإيواء، ومستلزمات التنظيف، وأدوات المطبخ، وعبوات بلاستيكية لتخزين المياه، وجرادل، وبطانيات، وغيرها من المستلزمات المنزلية الأساسية.تشكل هذه الشحنات الأولى البالغة 64 طنًا جزءًا من جهود الاتحاد الدولي لضمان استجابة إنسانية سريعة وفعالة. كما أطلق الاتحاد نداءً طارئًا بقيمة 19 مليون فرنك سويسري لدعم 180,000 شخص خلال العامين المقبلين.هذا الانتشار السريع للمساعدات ممكن بفضل استراتيجية التخزين المسبق للاتحاد الدولي. ففي مركز الخدمات اللوجستية الإقليمي للمساعدات الإنسانية التابع لحكومة بنما بمدينة بنما، يدير الاتحاد مركزًا إنسانيًا مجهزًا بمواد إغاثية جاهزة للتوزيع الفوري، مما يمكّنه من تقديم المساعدة لما يصل إلى 60,000 شخص في الأيام الأولى التي تلي تأثير الإعصار.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: ‎0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: ‎0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367نورا بيتر: ‎0036709537709

|
بيان صحفي

بيان الاتحاد الدولي في مؤتمر الأمم المتحدة حول القضية الفلسطينية: يجب إيصال المزيد من المساعدات إلى غزة الآن

بيان الاتحاد الدولي خلال الجلسة العامة، ألقته المستشارة في الشؤون الإنسانية أندريا كانيبا، نيابةً عن المراقب الدائم للاتحاد الدولي، ديلان ويندر.نشكر المملكة العربية السعودية وفرنسا على تنظيم هذا المؤتمر الهام.لقد قيل الكثير عن الوضع غير المحتمل الذي يعيشه الناس في فلسطين، وعن التحديات التي تواجه الجهات الإنسانية العاملة على الأرض.لقد أصبحت المساحة الإنسانية لتقديم المساعدات والخدمات المنقذة للحياة شبه معدومة. ومنذ بداية هذا النزاع، طالبنا بإتاحة تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فوري، ومستمر، ومن دون عوائق إلى غزة، وبالحجم الكافي لتلبية الاحتياجات الهائلة، ووفقاً للقواعد والمبادئ الدولية المتعارف عليها. وربما لم تكن هذه الدعوة أكثر إلحاحاً مما هي عليه الآن، في ظل ما نسمعه من زملائنا في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة. حيث يستقبلون في منشآتهم الطبية أشخاصاً مغمى عليهم ومرضى من الجوع، في وقت لا يستطيع فيه المتطوعون أنفسهم إطعام أطفالهم.على الدول الأعضاء أن تضمن وصول المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية، وأن تأخذ في الاعتبار الظروف والتحديات التي تواجهها الجهات الفاعلة الإنسانية المحلّية مثل الهلال الأحمر الفلسطيني. هؤلاء العاملون المحليون غالباً ما يكونون بعيدين عن الأضواء، لكنهم من يحافظون على استمرارية الاستجابة الإنسانية. ويواصل الهلال الأحمر الفلسطيني تقديم مجموعة واسعة من الخدمات الصحية في غزة، بما في ذلك الإسعاف والمستشفيات الميدانية، متحدياً ظروفاً تشغيلية شبه مستحيلة من أجل الاستمرار في تقديم الخدمات والوصول إلى الناس حيثما كانوا.لا يمكننا القبول بأي آلية لا تتيح توزيع المساعدات الإنسانية وفقًا للمبادئ الإنسانية. فكما رأينا، هذا النوع من الآليات يسلب الناس كرامتهم، ويعجز عن تلبية حجم وتعقيد الاحتياجات، ويخلق مخاطر أمنية جسيمة، بما فيها مقتل وإصابة الأشخاص. تتعامل سيارات الإسعاف والمستشفيات التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني بانتظام مع حوادث جماعية، حيث يشير الناس إلى أنهم أصيبوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء من نقاط التوزيع. ندعو الدول الأعضاء إلى دعم أساليب إيصال المساعدات التي أثبتت فاعليتها واعتمادها على المدى الطويل، والتي صُممت خصيصاً لتلبية الاحتياجات الإنسانية وحماية كرامة وحياة المتضررين، مع الاعتراف بدور حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجميع من يقدمون الاستجابة المنقذة للحياة بحياد.أصحاب السعادة،نواجه أيضاً أزمة في حماية المدنيين، بما في ذلك العاملين في المجالين الإنساني والطبي. فمنذ بداية هذه الأزمة، قُتل أكثر من 50 من موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني، من بينهم 30 أثناء أداء واجبهم. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع. فعدم حماية العاملين بالمجال الإنساني في فلسطين يجعلهم غير محميين في أي مكان آخر. لقد شهدنا مقتل موظفين ومتطوعين من الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء أداء مهامهم حول العالم، بما في ذلك في جمعية ماجن دافيد أدوم، الجمعية الوطنية في إسرائيل. على الدول الأعضاء اتخاذ تدابير ملموسة لمحاسبة المسؤولين، ووقف المزيد من الهجمات، وإعادة الاحترام لشارة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ولكل العاملين في المجال الإنساني. يشمل ذلك ضمان المحاسبة عن مقتل ثمانية من أعضاء الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى جانب سبعة مسعفين آخرين، في شهر مارس/آذار من هذا العام، في هجوم لم يكن الأول ولا الأخير، لكنه هز ضميرنا الجماعي. كما نعرب عن قلقنا إزاء استمرار احتجاز الرهائن وحرمان العاملين في المجالين الطبي والإنساني من حريتهم، وندعو إلى احترام الحياة والكرامة لجميع المتأثرين.أخيراً، وعلى الرغم من جهوده المستمرة، يواجه الهلال الأحمر الفلسطيني تحديات متصاعدة وقاسية في عملياته في غزة، وكذلك في الضفة الغربية. فالقيود المفروضة في الضفة تؤثر بشدة على السكان وعلى قدرة الهلال الأحمر الفلسطيني في الوصول إلى المحتاجين للدعم. على الدول الأعضاء أن تضمن أن يؤدي هذا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع تدهور الوضع في الضفة الغربية، وأن تتعامل بجدية مع الأسباب الجذرية، وأن تدعم وتحمي الدور الجوهري الذي يضطلع به الهلال الأحمر الفلسطيني في الاستجابة الصحية والإنسانية.إنها كارثة إنسانية. يجب إيصال المزيد من المساعدات إلى غزة الآن.شكراً لكم.

|
بيان صحفي

زلزال ميانمار بعد مرور شهر: الاحتياجات لا تزال هائلة

ماندالاي/ يانغون/ كوالالمبور/ جنيف، 28 أبريل/نيسان – بعد مرور شهر على الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.7 درجات والذي ضرب وسط ميانمار في 28 مارس/آذار 2025، لا تزال الاحتياجات الإنسانية ضخمة في بلد يعيش حالة من الحزن ويواجه تهديدات جديدة مع اقتراب موسم الأعاصير والرياح الموسمية. يواصل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، وجمعية الصليب الأحمر في ميانمار (MRCS)، وشركاؤهم من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر العمل المكثف في قلب المجتمعات الأكثر تضرراً لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية.لا تزال الأوضاع الميدانية صعبة للغاية. فقد تم تدمير أكثر من 50,000 مبنى، وانهارت العديد من المباني الأخرى جزئياً أو أصبحت مهددة بالانهيار. أكثر من 198,000 شخص نزحوا ويواصلون العيش في العراء تحت درجات حرارة تصل إلى أربعين درجة مئوية، وسط خوف شديد من الهزات الارتدادية المستمرة. ومع اقتراب موسم الأعاصير في ميانمار خلال أيام قليلة، تتعرض المجتمعات الساحلية لرياح قوية وأمطار غزيرة، مما يعرّض العائلات لمخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية والحرّ الشديد.لا تزال المساعدات الإنسانية الفورية ضرورية، ;كما بدأت جهود الاتحاد الدولي تتجه نحو تلبية احتياجات التعافي المبكر، بما يشمل توفير مأوى أكثر استدامة وتلبية الاحتياجات الأساسية للناس، بالإضافة إلى تأمين الوصول المستدام إلى المياه والصرف الصحي، وتقديم الدعم لاستعادة سبل العيش التي دمرتها الزلزال. أصبحت هذه الاحتياجات المتوسطة وطويلة الأجل محوراً رئيسياً لجهود الاتحاد الدولي، بالشراكة مع جمعية الصليب الأحمر في ميانمار وشركاء الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC).إن النطاق الجغرافي الواسع وحجم الكارثة – إذ تأثر أكثر من 1.3 مليون شخص في خمس ولايات ومناطق مختلفة من البلاد – يستدعي حاجة ملحة إلى المزيد من التمويل الدولي.أطلق الاتحاد الدولي نداء طوارئ بقيمة 100 مليون فرنك سويسري مباشرة بعد وقوع الكارثة، حيث سيتم استثمار معظم هذه المبالغ خلال عامين للوصول إلى 100,000 شخص. ويأتي هذا في بلد عانى من صدمات متتالية خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك فيضانات غير مسبوقة قبل سبعة أشهر فقط، وأعمال عدائية متواصلة. ومع ذلك، فإن تمويل هذا النداء لم يتجاوز حتى الآن 15% فقط، مما يترك فجوة ضخمة.منذ اليوم الأول، يعمل الاتحاد الدولي وجمعية الصليب الأحمر في ميانمار على توفير خدمات إنسانية شاملة في باغو وماندالاي ونايبيداو وساغاينغ وجنوب شان. وتمكنت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار من الوصول إلى غالبية المناطق المتضررة من الزلزال، وأجرت تقييمات سريعة للاحتياجات بالتعاون مع الاتحاد الدولي ووكالات إنسانية أخرى. وقد حددت هذه التقييمات أن أبرز الاحتياجات تتمثل في الرعاية الصحية والمأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى توزيع المساعدات النقدية والعينية، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة بالأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.حتى الآن، وصلت جمعية الصليب الأحمر إلى أكثر من 84,000 شخص بالمساعدات. ويتم توزيع أكثر من 20,000 لتر من مياه الشرب النظيفة يوميًا، كما وصل 250 طنًا من مواد الإغاثة إلى البلاد. كذلك، نشر الاتحاد الدولي 24 من موظفي الاستجابة السريعة من شبكته لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر – حوالي 65% منهم من النساء. ولكن، رغم أن لا تزال هناك احتياجات فورية، فإن تعافي ميانمار سيكون طريقاً طويلاً، ويتطلب دعماً دولياً قوياً في الأشهر المقبلة.قالت ناديا خوري، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في ميانمار: "توفير المساعدة الأولية والتغطية الشاملة للاحتياجات أمر أساسي لتمكين الناس من بدء إعادة بناء حياتهم وسبل عيشهم، في سياق تعتبر السرعة فيه ضرورية".وأضافت: "قبل الزلزال، كانت جمعية الصليب الأحمر في ميانمار حاضرة بالفعل في معظم المناطق المتضررة، وستبقى موجودة لمساعدة المجتمعات في المآوي المؤقتة، والمعابد البوذية، والمساجد، والكنائس. يتمتع متطوعوها بثقة المجتمعات، كما يعرفون السياق المحلي، مما يتيح لهم إحداث فرق حقيقي. ولكن القضية لا تتعلق فقط بالاحتياجات العاجلة، فطريق التعافي لهذه المجتمعات سيكون طويلاً، والاستثمار ضروري، ليس فقط لليوم بل للمستقبل."يشكل العمل على التعافي الجزء الأكبر من نداء الطوارئ البالغ 100 مليون فرنك سويسري، ويشمل استعادة سبل العيش وبناء قدرة المجتمعات على الصمود – من خلال تقديم المساعدات النقدية والقسائم، وإنشاء المآوي الانتقالية، ودعم الزراعة، وتوفير التدريب المهني. كما سيتم تنفيذ أنشطة للحد من مخاطر الكوارث المجتمعية، والاستجابة للصحة العامة في حالات الطوارئ، وإعادة تأهيل البنية التحتية المجتمعية مثل العيادات والمدارس ومصادر المياه، عبر الاستثمار في الجهات الفاعلة الإنسانية الوطنية مثل جمعية الصليب الأحمر في ميانمار، القادرة على تقديم المساعدات الإنسانية الأكثر فاعلية وتأثيرًا.ويشكر الاتحاد الدولي مانحيه وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأعضاء على دعمهم القيم من خلال الموارد العينية والتمويل.ويواصل الاتحاد الدولي دعوته للمانحين والشركاء والمجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لتلبية احتياجات سكان ميانمار، اليوم وفي الأشهر القادمة.

|
مقال

اليوم العالمي للعمل الإنساني: في المجتمعات الأكثر عُرضة للعواصف، المتطوعون يواجهون التحدي

في مخيمات كوكس بازار في بنغلاديش، حيث تشكل الأعاصير تهديدًا مستمرًا، تبرز مجموعة رائعة من الأفراد، هم بمثابة أبطال مجهولين في مجال التأهب للكوارث والاستجابة لها. يبلغ عدد متطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر حوالي 3300، وهم حجر الأساس للتأهب المجتمعي والاستجابة للطوارئ داخل المخيم.ديل محمد، البالغ من العمر 46 عامًا، هو واحد منهم. يقول: "يعرف الناس أننا سنكون في خدمتهم إذا احتاجوا إلينا أثناء أي كارثة". بفضل تدريب وإعداد جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، يلعب ديل محمد وزملاؤه المتطوعون دورًا محوريًا في نشر معلومات الإنذار المبكر بالأعاصير وتسهيل العمل الاستباقي للحد من الخسائر والأضرار غير المسبوقة التي يمكن أن تسببها الأعاصير. تعتبر مواسم الأعاصير في بنغلاديش، التي تمتد من أبريل/نيسان إلى مايو/أيار ومن أكتوبر/تشرين الأول إلى نوفمبر/تشرين الثاني، فترات من الـتأهب المتزايد. منذ عام 2018، تلقى المتطوعون تدريبات على الاستعداد للكوارث، ونظام الإنذار المبكر الخاص بالمخيم، بالإضافة إلى معدات السلامة ومعدات الإنذار المبكر.على سبيل المثال، مع اقتراب إعصار موكا في مايو/ايار 2023، انطلق هؤلاء المتطوعون إلى العمل. يتذكر ديل محمد استجابتهم السريعة: "عندما تم الإعلان عن تحذير من المستوى الأول، بدأنا التواصل شفهيًا مع الأشخاص الذين يعيشون في المخيم. بعد تلقي تحذير من المستوى الرابع، رفعنا علم ينبّه بالإعصار ونشرنا معلومات عبر مكبرات الصوت في جميع أنحاء المخيم".وتقول ديل كاياس، وهي متطوعة من المخيم 8W: "لقد انتقلنا من منزل الى آخر لنشر المعلومات، مما أحدث تأثيرًا هائلاً في مجتمعنا".تقول متطوعة أخرى في المخيم رقم 7، مينارا، "لقد مكنتني الدروس المستفادة من دعم أفراد مجتمعي أثناء احتياجهم لذلك".إلى جانب المتطوعين الآخرين، تساعد مينارا في تسهيل جلسات التوعية، مما يضمن حصول حتى أولئك الذين لم يتمكنوا من حضور الفعاليات واسعة النطاق على معلومات أساسية حول التأهب للأعاصير.ومع تصاعد خطر الإعصار، ضاعف المتطوعون جهودهم. ويوضح ديل محمد: "عندما سمعنا أن تحذير من المستوى الثامن قد أُعلن، رفعنا ثلاثة أعلام وبدأنا في استخدام صفارات الإنذار، ومكبرات الصوت، وميكروفونات المساجد وكل أداة تواصل متاحة لضمان معرفة كل سكان المخيم بالخطر الوشيك". هذا، ووضع المتطوعون خطة لضمان سلامة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر أثناء الكوارث، منهم النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. واحتفظوا بقائمة بالأسر التي تشمل "أفرادًا أكثر عرضة للخطر"، وبمجرد رفع أول علم، قاموا بزيارة كل أسرة من هذه الأسر بهدف تقديم الدعم.في إحدى اللحظات، اقتربت امرأة حامل من المتطوعين، معربةً عن قلقها بشأن قدرة مأواها الهش على تحمل قوة الإعصار. وقام المتطوعون، بالتنسيق مع إدارة الموقع، بترتيب نقلها إلى مأوى قريب، مع إعطاء الأولوية لسلامتها ورفاهتها.وبعد مرور الإعصار، انتقلوا بسرعة إلى تنفيذ اجراءات ما بعد الإعصار، فأجروا تقييمات لقياس مدى الضرر في مخيماتهم وتحديد المحتاجين إلى المساعدة الطارئة. كما شاركوا في المهمّة الصعبة المتمثلة في تنظيف الطرقات والمسارات، وضمان قدرة الوصول والتواصل داخل المخيمات. وتقول ماهابو علم، متطوعة شابة من مخيم 1W: "بعد وصول إعصار موكا إلى اليابسة، بدأنا في تنظيف الطرقات في كتل المخيم. لقد اقتُلعت الأشجار، وتناثر الحطام، مما أعاق قدرة التنقل والوصول".قصص مماثلة في مخيمات أخرى كوكس بازار ليست المكان الوحيد حيث يصنع المتطوعون فرقًا في مجتمعاتهم. في مخيم باسان تشار، يقود متطوع الهلال الأحمر البنغلاديشي، جافور علم، دراجة مليئة بالأدوات التي تستخدم لتنظيف الحطام من قنوات المياه. إذا تم انسداد هذه القنوات أثناء هطول الأمطار الغزيرة، فقد يؤدي ذلك الى فيضانات مفاجئة. من ناحية أخرى، يلعب المتطوعون مثل نور حسين دورًا مهمًا في ضمان صيانة البنية التحتية للمآوي. بصفته مشرف أعمال متمرس، عمل حسين في أماكن مختلفة في شيتاغونغ، إحدى أكبر مدن البلاد. بالإضافة إلى صيانة المآوي، لضمان قوتها وسلامتها، ينظم جلسات توعية، ويحل المشاكل لتي تنشأ على مستوى المجتمع تحت إشراف فريق الهلال الأحمر البنغلاديشي. هذا، ويتمتع العديد من المتطوعين بخبرة كبيرة في مجالاتهم. انضم عبد الحميد، الذي يعيش مع زوجته وأطفاله في باسان تشار، إلى الهلال الأحمر البنغلاديشي كمتطوع في مجال الإمداد بالمياه، الإصحاح والنهوض بالنظافة (WASH) في عام 2021.بفضل خبرته الفنية ومهاراته، أصبح متطوعًا لدعم إدارة الموقع ومسؤولاً عن الحفاظ على خدمات الغاز الحيوي في باسان تشار.يلعب عبد الحميد دورًا مهمًا في ضمان صيانة البنية التحتية للغاز الحيوي ووظائفها، مما يساهم بشكل كبير في جهود الاستدامة في مجتمعه. من خلال أفعالهم، لا يحمي كل هؤلاء المتطوعين زملائهم المقيمين فحسب، بل يمكّنون مجتمعاتهم أيضًا من مواجهة الأعاصير والمخاطر المرتبطة بها بالمرونة والاستعداد.كتابة: فرحان عارفين كريمتصوير: حميرة تسنيمتحرير: الشهريار روبام وراشيل بونيثا

|
الصفحة الأساسية

التأهب للمخاطر التكنولوجية والبيولوجية

يمكن أن يكون لحالات الطوارئ التكنولوجية والبيولوجية، التي يطلق عليها أحيانًا اسم "CBRN" (اختصار للأخطار الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية)، آثار مدمرة وطويلة الأمد على حياة الناس وسبل عيشهم. يقوم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بدعم الجمعيات الوطنية في جميع أنحاء العالم للاستعداد والاستجابة بشكل فعال لحالات الطوارئ التكنولوجية باستخدام نهج مواجهة المخاطر المتعددة.

|
الصفحة الأساسية

دعم العمل الإنساني المحلي

يلتزم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بدعم العمل الإنساني المحلي قدر الإمكان، والدولي حسب الضرورة. إنّ جمعياتنا الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر البالغ عددها 191 هي الجهات الفاعلة الرئيسية في الإستعداد والإستجابة ومساعدة المجتمعات المحلية على التعافي من حالات الطوارئ. في أوقات الحاجة المتزايدة، يدعم نظام الإستجابة العالمي للكوارث لدينا الجمعيات الوطنية بشكل فّعال، وينسّق أعمالها المُنقذة للحياة.

|
الصفحة الأساسية

ما هي الكارثة؟

الكوارث هي اضطرابات خطيرة في عمل المجتمع تتجاوز قدرته على التكيّف باستخدام موارده الخاصة. يمكن أن تحدث الكوارث بسبب الأخطار الطبيعية، والتكنولوجية، وتلك التي من صنع الإنسان، فضلاً عن العوامل المختلفة التي تؤثر على ضعف المجتمع وتعرّضه للخطر.

|
الصفحة الأساسية

الإتحاد الدولي... هيا بنا

الاتحاد الدولي... هيا بنا(IFRC GO) هي منصة عمليات الطوارئ الخاصة بنا لالتقاط وتحليل ومشاركة البيانات بطريقة سريعة أثناء الأزمات. تمكّن هذه المنصة شبكتنا من تلبية احتياجات المجتمعات التي تتأثر بالأزمات بشكل أفضل.

|
الصفحة الأساسية

تقييمات احتياجات الطوارئ

عندما تساعد جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأشخاص المتضررين من الكوارث أو الأزمات، فإنّها تبدأ بإجراء تقييمات لاحتياجات الطوارئ. تساعده هذه التقييمات على فهم مدى وتأثير الضرر الذي تسببت فيه كارثة أو أزمة، فضلاً عن قدرة السكان المتضررين على تلبية احتياجاتهم الفورية للبقاء على قيد الحياة.

|
الصفحة الأساسية

التأهب للكوارث والأزمات

إن عدد الكوارث والأزمات يتزايد كل عقد، ويؤثر ذلك على حياة المتضررين وسبل عيشهم. كما أصبحت الأزمات الإنسانية مطوّلة وغير متوقعة ومعقدة بشكل متزايد، مما يجبر المنظمات الإنسانية بشكل عام، والصليب الأحمر والهلال الأحمر بشكل خاص، إلى تعديل ممارساته وأدواته لتوفير استجابة أكثر فعالية وأسرع لمن هم في حاجة إليها.

|
الصفحة الأساسية

الكوارث، المناخ، والأزمات

في كل عام، يكون للكوارث والأزمات آثار مدمرة على الناس ومجتمعات بأكملها في جميع أنحاء العالم. يستجيب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجمعياتنا الوطنية البالغ عددها 191 جمعية لجميع أنواع الأزمات والكوارث ويعمل على منعها أو تقليل آثارها. نقوم بذلك لجميع الناس، مع التركيز على دعم الفئات الأكثر ضعفاً. أولوياتنا هي إنقاذ الأرواح وتقليل المعاناة والحفاظ على كرامة الإنسان.