شبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ (ESSN)

نحن نقدّم مساعدة نقدية لأكثر من 1.5 مليون لاجئ يعيشون في تركيا من خلال شراكة بين الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) وجمعية الهلال الأحمر التركي، وبتمويل من الإتحاد الأوروبي.

تركيا هي موطن لأكبر عدد من اللاجئين في العالم، إذ تستضيف أكثر من 4 ملايين لاجئ، قسم كبير منهم من سوريا، وقد فرّوا من صراع استمر لعشر سنوات. تشير التقديرات إلى أنّ أكثر من 98٪ من اللاجئين في تركيا يعيشون خارج المخيمات.

بتمويل من الإتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه وضمن آلية الإتحاد الأوروبي  اللاجئين في تركيا، يوفّر برنامج شبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ (ESSN) مساعدة نقدية شهرية عبر بطاقات السحب الآلي للاجئين الأكثر ضعفاً في تركيا.

كل شهر، يتلقى كل فرد من أفراد الأسرة 155 ليرة تركية (حوالي 16 يورو)، مما يسمح لهم بإختيار كيفية تغطية احتياجاتم الأساسية مثل الإيجار والنقل، والفواتير، والطعام، والدواء. يقدّم البرنامج عمليات إعادة شحن إضافية ربع سنوية بناءً على حجم الأسرة.

يُعد برنامج شبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ أكبر برنامج إنساني في تاريخ الإتحاد الأوروبي، وكذلك أكبر برنامج ينفّذه الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على الإطلاق.

شاهد: الإحتفال بمرور عام على تحسين حياة اللاجئين

ماذا يقول الناس؟

Kevser, a Syrian woman who fled her country in 2015 with her family to seek a safer life in Turkey, uses cash assistance provided by the IFRC and Turkish Red Crescent to buy food and essentials at a local shop

Kevser, a Syrian woman who fled her country in 2015 with her family to seek a safer life in Turkey, uses cash assistance provided by the IFRC and Turkish Red Crescent to buy food and essentials at a local shop

صورة: IFRC/Corrie Butler

لقد فقدنا كل شيء خلال الحرب. أتينا إلى تركيا وبدأنا من الصفر. كانت المساعدة أساسية بالنسبة لنا لدفع الإيجار والفواتير. الهلال الأحمر التركي غيّر حياتنا. لقد حضرت الدورات التدريبية، وأصبحت أكثر نشاطًا، وأشعر بالقوة.

كيفسر

إمرأة فرّت من سوريا مع أسرتها في عام 2015 بحثًا عن حياة أكثر أمانًا في تركيا

لماذا المساعدات النقدية؟

يقود الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر برامج نقدية واسعة النطاق منذ عقود من الزمن، استجابة لمجموعة واسعة من الكوارث في جميع أنحاء العالم.

الأموال النقدية هي وسيلة فعّالة للغاية وناجحة وشفافة لتقديم المساعدة الإنسانية للمجتمعات الضعيفة. يمكن أن تذهب المساعدات الإنسانية أبعد من ذلك لمساعدة المزيد من الأشخاص المحتاجين. إذ يمكن أن يكون للدعم النقدي تأثيرات إيجابية طويلة الأمد مقارنة بأنواع المساعدات الأخرى، حيث يأخذ في الإعتبار الاحتياجات الخاصة بكل شخص ومجتمع وحالة طوارئ. يمنح النقد أيضًا للعائلات الحرية والكرامة والاستقلالية للسيطرة على حياتهم.

إنّ العديد من اللاجئين غير قادرين على الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية بسبب سنوات النزوح ومحدودية الوصول إلى سوق العمل. يمنحهم الوصول إلى مبلغ ثابت من المال كل شهر القدرة على الإختيار والإستقلالية، التي يحتاجون إليها لتلبية احتياجات أسرهم. كما أنّه يساعدهم على الإنخراط والمساهمة في المجتمعات التي تستضيفهم.

أحدث التطورات

شاهد: برنامج شبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ قيد التنفيذ

وثائق ذات صلة

شعار بتمويل من الإتحاد الأوروبي

 

 

 

تغطي هذه الصفحة الإلكترونية أنشطة المساعدة الإنسانية المنفّذة بمساعدة مالية من الإتحاد الأوروبي. الآراء الواردة هنا لا تعكس، بأي شكل من الأشكال الرأي الرسمي للإتحاد الأوروبي، والمفوضية الأوروبية ليست مسؤولة عن أي استخدام للمعلومات التي تحتوي عليها.