جامايكا

Displaying 1 - 12 of 12
|
بيان صحفي

من الاستجابة إلى التعافي: رئيسة الاتحاد الدولي تُكرّم متطوّعي وشباب الصليب الأحمر في جامايكا

سانت كاثرين، جامايكا، 22 يناير/كانون الثاني 2026استقبلت جمعية الصليب الأحمر الجامايكي الأسبوع الماضي رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، السيدة كيت فوربس، في زيارة سلّطت الضوء على التعافي والصمود وجهود المتطوّعين الذين يقودون الاستجابة الإنسانية في جامايكا، بعد ثلاثة أشهر من ضرب إعصار ميليسا للبلاد.وفي المقرّ الوطني لجمعية الصليب الأحمر الجامايكي في سانت كاثرين، ملأ المتطوّعون وشباب الصليب الأحمر القاعة بالأغاني والقصائد ورسائل الوحدة والشجاعة والإنسانية، في تعبير نابض عن روح التعاطف التي ساندت المجتمعات خلال فترات الخسارة وإعادة البناء. كما جرى تكريم المتطوّعين رسميًا تقديرًا لتفانيهم الاستثنائي في أعقاب الإعصار، رغم أن العديد منهم تأثّروا شخصيًا بالكارثة.وقالت رئيسة الاتحاد الدولي، كيت فوربس:"غالبًا ما تُغفل مرحلة التعافي في الكوارث، رغم أنها المرحلة التي تُستعاد فيها الكرامة وتُبنى فيها الآفاق المستقبلية. وما رأيته في جامايكا يجسّد جوهر العمل الإنساني الحقيقي: متطوّعون محليّون، ولا سيّما الشباب، يقودون العمل بشجاعة وإبداع وحرص على مجتمعاتهم".وكانت جمعية الصليب الأحمر الجامايكي حاضرة في المجتمعات قبل وصول إعصار ميليسا إلى اليابسة، حيث نفّذت إجراءات مبكرة، وقدّمت الدعم في عمليات الإجلاء، وجهّزت المساعدات للأسر الأكثر عرضة للمخاطر. ومنذ أن ضرب الإعصار الجزيرة، قدّمت الجمعية الدعم لأكثر من 28,000 شخص من خلال مواد الإيواء، والمياه النظيفة، والخدمات الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، والمساعدات النقدية لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا.وخلال الزيارة، اطّلعت الرئيسة فوربس على عمل العيادات الصحية المتنقّلة في دارليستون وسافانا-لا-مار، والتي أُتيحت بفضل قيادة متطوّعي وموظفي الصليب الأحمر الجامايكي، وبالشراكة مع وزارة الصحة والعافية في جامايكا والصليب الأحمر الكندي. وتسهم هذه العيادات المتنقّلة في تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية في المجتمعات التي لا تزال تخوض مسارًا طويلًا نحو التعافي.بدورها، شدّدت رئيسة جمعية الصليب الأحمر الجامايكي، السيدة ألاسندرا تشونغ، على أهمية الزيارة وتكريم المتطوّعين، قائلةً: "تؤكّد هذه الزيارة أن التعافي لا يقتصر على إعادة بناء المباني، بل يشمل استعادة الأمل. إن خدمة متطوّعينا لا تُقدّر بثمن، وهذا التكريم يخصّ كل متطوّع وعضو شاب اختار الإنسانية في مواجهة الشدائد".وتؤكّد زيارة الرئيسة فوربس التزام الاتحاد الدولي طويل الأمد بدعم تعافي جامايكا من إعصار ميليسا، والدور الحيوي الذي يؤدّيه المتطوّعون في إعادة بناء مجتمعات أقوى وأكثر قدرة على الصمود.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يُرجى التواصل عبر: [email protected]في جامايكا: كلوي غوفينداسامي، 00447932578229في جنيف: إنديا روبرتس-سميلي، 0041763726251

|
مقال

«لا يمكن للصور أن تنقل حجم الكارثة»: الإعصار ميليسا يخلّف دماراً واسعاً في غرب جامايكا

في منطقة سكنية من ويستمورلاند، وهي أبرشية تقع في أقصى غرب جامايكا، يقف "ماسيو سيبلز" وسط أكوام من الأغصان المكسورة والأشجار المتساقطة. وخلفه، تبدو الأشجار التي ما زالت صامدة منحنيةً ومتشابكة، وقد جُرّدت من أوراقها وفروعها.يقول سيبلز، مدير فرع الصليب الأحمر الجامايكي في ويستمورلاند: «كان الضرر كارثياً». فقد تسبب الإعصار ميليسا – وهو أقوى إعصار يضرب جامايكا على الإطلاق، وثالث أكبر إعصار يُسجّل في منطقة الكاريبي – في دمار واسع في غرب البلاد.ويضيف: «لا يمكن للصور أن تنقل حجم الكارثة، ولا حتى مقاطع الفيديو، عليك أن تراها بعينيك لتدرك حجمها. إنها فعلاً مروعة».بعد مرور عشرة أيام على وصول الإعصار إلى اليابسة، ما زالت بعض مناطق ويستمورلاند معزولة تماماً. الناس في أمسّ الحاجة إلى أبسط مقومات الحياة، بعدما دمّرت الرياح كل ما بنوه.ويتابع سيبلز: «لدينا مناطق كانت المنازل فيها مبنية من ألواح الخشب والزنك، ومعظمها دُمّر بالكامل. نحاول الوصول إلى المجتمعات قدر المستطاع، لكننا لم نتمكن بعد من الوصول إلى المناطق الجبلية. تصلنا تقارير تفيد بوفاة عدد كبير من الأشخاص بسبب العاصفة».«الجميع متألمون»يواجه موظفو ومتطوعو الصليب الأحمر الجامايكي تحديات هائلة في الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب انقطاع الكهرباء والفيضانات والطرق المقطوعة. بعض المتطوعين احتاجوا أياماً عدة للوصول إلى مكاتب فروعهم لدعم توزيع المساعدات الإنسانية، لأن المناطق المحيطة بمنازلهم كانت مدمَّرة تماماً.يقول سيبلز: «استغرق خروج العديد من المتطوعين أياماً، وهم يشقّون طريقهم بين الأشجار وخطوط الكهرباء المتساقطة. لا يمكنك القيادة، عليك أن تسير على الأقدام، وغالباً وسط مياه تصل إلى مستوى الصدر أو الخصر».«هناك أشخاص عالقون لا يمكننا الوصول إليهم بسبب بُعد المسافة عن أقرب طريق يمكن القيادة عبره».رغم الصعوبات، بدأ فريق الصليب الأحمر توزيع المساعدات على المجتمعات المتضررة، بما في ذلك طرود غذائية ومياه ومواد إغاثة مثل الأغطية المشمّعة، ومستلزمات الإيواء والنظافة والتنظيف، وعبوات المياه.الاحتياجات تفوق الإمكانيات، ولا يمكن حالياً الوصول إلى جميع من هم في حاجةٍ إلى المساعدة، لذا يوجّه ماسيو وفريقه جهودهم نحو الأفراد والمجتمعات الأكثر هشاشة.يقول: «بدأنا التوزيع على كبار السن والأشخاص الذين لديهم أطفال صغار أو ذوو إعاقة جسدية أو ذهنية. كما خصصنا نقطة توزيع في سافانا لا مار للأشخاص القادرين على الوصول إليها للحصول على المساعدات».لدعم الاستجابة للإعصار ميليسا في جامايكا، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 19 مليون فرنك سويسري، وخصص 80 ألف فرنك من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث قبل وصول الإعصار، لدعم الاستعدادات الطارئة.العمل معاًيتطلب حجم الكارثة تنسيقاً واسعاً بين جميع الجهات الفاعلة على الأرض لضمان استخدام الموارد بأكبر قدر من الكفاءة والفعالية.يقول ماسيو: «الأمر لا يخص الصليب الأحمر فقط، ولا وزارة العمل والضمان الاجتماعي وحدها. فقد قدّمت منظمة المطبخ المركزي العالمي وجبات ساخنة، والجميع يساهم شيئاً فشيئاً».«أعلم أن بعض الناس أصبحوا غير صبورين، ولا يمكننا أن نطلب منهم الصبر، علينا فقط أن نصل إليهم في أسرع وقت ممكن. وهذا ما نحاول القيام به يوماً بعد يوم، وسنواصل المحاولة».تم تفعيل 881 مركز إيواء في جميع أنحاء الجزيرة، وهي تؤوي أكثر من 7200 شخص. وغالباً ما تكون هذه الملاجئ قاعات مجتمعية أو مدارس أو كنائس صمدت أمام قوة الإعصار.الصمود المجتمعيالعديد من المتطوعين الذين يعملون بلا كلل لتقديم الغذاء والإمدادات والمساعدة قد تضرروا شخصياً أيضاً. ورغم الإنهاك والخسائر، ما زالوا يدعمون جيرانهم.ويقول ماسيو: «بعض المتطوعين يعملون من السادسة صباحاً حتى منتصف الليل، وهم مرهقون. نحاول التناوب لتفادي الإرهاق، لكننا نبذل كل ما بوسعنا للوصول إلى من يحتاج المساعدة. لدينا متطوعون بلا مأوى الآن، يعيشون مع أصدقاء تضررت منازلهم».«كثير من المتطوعين يعودون إلى بيوت مظلمة بلا ماء، يعبرون الطين أو مياه بارتفاع أقدامهم فقط للوصول إلى منازلهم. متطوعونا يبذلون أقصى جهد، ويعملون من قلوبهم».بينما يقدم متطوعو الصليب الأحمر الجامايكي دعماً نفسياً للمتضررين الذين ما زالوا يعيشون صدمة الإعصار، فهم أنفسهم بحاجة إلى دعم نفسي.يقول ماسيو: «سنقدّم الكثير من الإسعاف النفسي الأولي، لأن هذا الإعصار هزّ الجميع. كنتُ فيه شخصياً، كان مخيفاً. أنا لا أُصاب بالهلع عادة، لكن ابنتي كانت خائفة جداً. لم أرَ شيئاً كهذا في حياتي».ومن التحديات الإضافية التي تواجه المجتمعات الأكثر تضرراً هي انقطاع الاتصالات. فالكثير من المناطق ستظل بلا كهرباء لأسابيع، لذا بدأ الناس باستخدام أجهزة اتصال عبر الأقمار الصناعية تغطي أنحاء البلاد. أصبح فرع ويستمورلاند مركزاً لأحد هذه الأجهزة يُعرف باسم "ستارلينك".يشرح ماسيو: «لدينا جهاز ستارلينك، يستخدمه المجتمع المحلّي. نشغّله عبر مولّد كهربائي. رغم بعض الأعطال، نحن ممتنون له، فهو يتيح للناس التواصل مع عائلاتهم، كما يمنحهم بعض الترفيه، لأن الدعم النفسي والرفاه مهمّان. يحتاج الناس إلى لحظات يلتقطون فيها أنفاسهم ويستعيدون بعضاً من الحياة الطبيعية، وهذا ضروري جداً».الآمال والمخاوفما زالت هناك عقبات كثيرة في طريق التعافي، وما زال حجم الدمار والمخاطر الثانوية قيد التقييم. أحد أكثر ما يقلق ماسيو هو إدارة النفايات ومخاطر التلوث.يقول: «أنا قلق من مسألة التخلص من النفايات. كنا نعاني من مشكلة في جمع القمامة قبل الإعصار، والآن هناك نفايات بشرية وجسدية، لأن الناس يستخدمون الأماكن العامة لعدم وجود بديل. أخشى أن يؤدي ذلك إلى انتشار أمراض معدية. نحتاج إلى توعية عامة وإيجاد حلول تساعد الناس على تحسين ممارسات النظافة.«حالياً، الناس يحاولون فقط البقاء على قيد الحياة، ولا يمكنك أن تطلب من شخص في هذه الحالة أن يتصرّف بشكل مختلف. علينا إيجاد خيار أفضل».أما عن آماله، فيقول ماسيو إنه يؤمن بقدرة بلده على التعافي. فالشعب الجامايكي قادر على الصمود بطبيعته، وإذا تلقينا ما يكفي من الدعم الدولي فهناك أمل في نهاية النفق.ويختتم قائلاً: «آمل أن نعيد البناء بشكل أفضل، وأن نتمكن من إيصال المساعدة لكل من يحتاجها. أؤمن أننا نستطيع تحقيق ذلك، لكننا بحاجة إلى الكثير من الدعم».

|
حالة طوارئ

جامايكا: إعصار ميليسا

اجتاح إعصار ميليسا – وهو أقوى عاصفة في تاريخ جامايكا – المجتمعات في مختلف أنحاء الجزيرة، مصحوبًا برياح وصلت سرعتها إلى 280 كيلومترًا في الساعة، وأمطار غزيرة، وارتفاعٍ كبير في الأمواج أدت إلى تدمير منازل، وقطع الطرقات، وتشريد آلاف العائلات. ما يقارب 1.9 مليون شخص تضرروا، من بينهم عائلات ما زالت عالقة أو تعيش في ملاجئ مؤقتة مع استمرار الفيضانات والانهيارات الأرضية.تقدّم جمعية الصليب الأحمر الجامايكي، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مساعدات طارئة تشمل المأوى والغذاء والمياه النظيفة والمساعدات النقدية. ومع ذلك، هناك حاجة ماسّة لدعم إضافي للوصول إلى مزيد من الأسر المتضررة وتعزيز جهود التعافي.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود الصليب الأحمر الجامايكي في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
بيان صحفي

جامايكا: الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا للاستجابة لإعصار ميليسا وتوزيع المساعدات يتواصل بوتيرة متسارعة

جنيف/مدينة بنما/كينغستون، 30 أكتوبر/تشرين الأول 2025 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداءً طارئًا بقيمة 19 مليون فرنك سويسري (23 مليون دولار أمريكي) بهدف تقديم المساعدة خلال الأشهر الـ 24 المقبلة لـ 180,000 شخص تضرروا بسبب إعصار ميليسا في جامايكا.ضرب الإعصار اليابسة في جنوب غرب جامايكا بالقرب من منطقة نيو هوب في 28 أكتوبر/تشرين الأول كإعصار من الفئة الخامسة، وهو ثالث أقوى إعصار يُسجّل في المحيط الأطلسي. ويفتقر أكثر من 77% من سكان جامايكا إلى الكهرباء، في حين لا يزال نحو 6,000 شخص في مراكز إيواء طارئة بعد أن فقد العديد منهم منازلهم أو مصادر رزقهم.وقال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين: "خلّف إعصار ميليسا دمارًا هائلًا، والوضع يتجاوز حدود الكارثة. فقد الناس أرواحهم، وتعرّضت المنازل للتدمير، وتضررت البنية التحتية الأساسية. لا نعرف بعد الحجم الكامل للأضرار، إلا أن فرقنا على الأرض تلاحظ احتياجات كبيرة في المأوى، والغذاء، والمياه، والخدمات الصحية بما في ذلك التبرع بالدم والإسعاف النفسي الأولي."خلال العامين المقبلين، ستتيح الأموال التي سيتم جمعها عبر النداء الطارئ تقديم مساعدات إنسانية في عشر من أكثر المناطق تضررًا، تجمع بين الإغاثة العاجلة وجهود التعافي وبناء القدرة على الصمود. وستشمل الاستجابة إصلاح المساكن وإعادة بنائها، واستعادة سبل العيش، وتقديم مساعدات نقدية أو عينية لدعم العائلات وإعادة شعورها بالأمان والاستقرار.وقالت إيفون كلارك، المديرة العامة لجمعية الصليب الأحمر الجامايكي: "عملت فرقنا لأكثر من أسبوع على التحضير لوصول الإعصار من خلال تجهيز مراكز الإيواء ووضع الإمدادات في المناطق الأكثر عرضة للخطر، ومساندة المجتمعات للاستعداد للعاصفة. حان الوقت الآن للاستجابة، والتأكد من حصول الأكثر تضررًا على ما يحتاجون إليه لبدء إعادة بناء حياتهم، مع تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة العواصف المستقبلية."ستضمن التدخلات الصحية والمائية وصول آلاف الأشخاص إلى مياه شرب آمنة ومستلزمات النظافة وخدمات الرعاية الصحية. وفي الوقت نفسه، ستقدَّم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأسر والمتطوعين والمتضررين من الصدمة والخسارة. كما سيجري ترميم المرافق الصحية المتضررة وتنفيذ حملات تنظيف لإعادة الخدمات الأساسية وتعزيز قدرة أنظمة الصحة المحلية على الصمود في وجه الأزمات المقبلة.وبالتزامن مع إطلاق النداء، يجري توزيع المساعدات الإنسانية. فقد حشد الصليب الأحمر الجامايكي 400 متطوع، وبدأ توزيع المواد المخزّنة مسبقًا، بما في ذلك البطانيات، ومواد التنظيف، ومستلزمات النظافة، وأدوات المأوى، والأغطية البلاستيكية للأسر الأكثر تضررًا.كما جهّز الاتحاد الدولي مواد إغاثة تكفي لـ 2,300 شخص، بينها مواد تنظيف لأكثر من 800 أسرة، للتوزيع الفوري. ويستعد أيضًا لإرسال طائرة شحن من مركزه الإنساني في بنما محملة بأطقم مطابخ وبطانيات وجراكن مياه ومستلزمات النظافة لـ 1,800 أسرة.ضرب إعصار ميليسا البلاد بعد 16 شهرًا فقط من إعصار بيريل، أي قبل أن تتمكن المجتمعات من استعادة عافيتها من الخسائر السابقة. وكان صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) قد خصص مسبقًا 80,000 فرنك سويسري قبل وصول الإعصار، ما أتاح اتخاذ إجراءات مبكرة شملت تجهيز الإمدادات ونشرها مسبقًا، وتجهيز مراكز الإيواء. وقد أسهم هذا النهج الاستباقي في الحد من الخسائر الإنسانية، مؤكّدًا مجددًا أن التحرك المبكر ينقذ الأرواح.وقالت لويس بايس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي في الأمريكتين: "تكمن قوة هذه الاستجابة في جامايكا نفسها، وفي الرابط العميق بين الصليب الأحمر والمجتمعات التي يخدمها. يهدف نداؤنا إلى تعزيز الجهود المحلية، إدراكًا منا أن بناء القدرة على الصمود يتطلب عملًا جماعيًا، خاصة في ظل أزمة المناخ الحالية."وأضافت: "سنواصل تقديم الدعم طويل الأمد، مع توفير المساعدات المنقذة للحياة ووضع أسس التعافي المستدام، والعمل محليًا مع التأكيد على عدم نسيان احتياجات المجتمعات المتضررة."للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية: [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: ‎0050769993199ماريا فيكتوريا لانغمان: ‎0050765501090في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367نورا بيتر: ‎0036709537709

|
Donation link

جامايكا: إعصار ميليسا

|
مقال

فرق الصليب الأحمر في حالة تأهب مع اقتراب الإعصار ميليسا من منطقة الكاريبي

تهدد الأمطار الغزيرة والرياح العاتية الناجمة عن إعصار ميليسا مئات الآلاف من الأشخاص في منطقة الكاريبي. تعمل جمعيات الصليب الأحمر الوطنية في كوبا وهايتي وجامايكا وجمهورية الدومينيكان بكامل طاقتها لتقديم الدعم إلى المجتمعات الأكثر عرضة للخطر، من خلال إجراءات التأهب والاستجابة المبكرة.في كوبا، تساعد جمعية الصليب الأحمر الكوبي في تنفيذ عمليات الإجلاء الوقائية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، ويساعد الأسر على إعادة الاتصال مع بعضها البعض.يُعَدّ الدعم النفسي في مواجهة تهديد الأعاصير عنصرًا أساسيًا في إدارة الكوارث الفعّالة، إذ يساعد الناس على الانتقال من حالة الخوف والشلل إلى الاستعداد النشط والقدرة على التحمّل، مما يساهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز التعافي النفسي على المدى الطويل، عبر توفير الإحساس بالطمأنينة والسيطرة والاتصال الإنساني.في هايتي، فعّلت جمعية الصليب الأحمر الهايتي مركز عمليات الطوارئ في منطقة جيريمي، وتنسّق إجراءات التأهب مع السلطات المحلية. كما يقوم المتطوّعون بنشر رسائل توعوية لإرشاد الأسر حول كيفية حماية أنفسهم في حال وقوع تأثير مباشر.في جامايكا، حيث يُقدَّر عدد المعرّضين للخطر بأكثر من 165,000 شخص، خصّص صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (DREF) التابع للاتحاد الدولي 80,000 فرنك سويسري لدعم إجراءات استباقية، تشمل تجهيز الإمدادات الحيوية مسبقًا، وتجهيز الملاجئ، وتعزيز قدرات الاستجابة المجتمعية.وفي جمهورية الدومينيكان، نفّذ متطوّعو فرع سان بيدرو عمليات إنقاذ وإجلاء وقائية في المجتمعات المتضرّرة من الفيضانات، وساهموا في نقل المرضى من المستشفى المحلي إلى مراكز طبية أكثر أمانًا.تُعدّ الاستعدادات المبكرة والعمل الوقائي أمرين حاسمين في منطقة شديدة التعرّض لتأثيرات العواصف والأعاصير. فالتسارع الكبير في وتيرة اشتداد هذه الظواهر، نتيجة تغيّر المناخ، يقلّل من وقت الاستجابة ويزيد من خطر الخسائر البشرية والمادية.ورغم أن تغيّر المناخ والكوارث والمخاطر المرتبطة به يمكن أن تؤثر على الجميع، إلا أن آثارها لا تُوزّع بالتساوي على الجميع. ففي أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي، تُعدّ الفئات الأكثر هشاشة — كالنساء والأطفال والنازحين والمجتمعات الأصلية والأشخاص المتأثرين بالعنف أو الفقر أو التمييز — الأكثر عرضة لمخاطر الأعاصير والعواصف.ولهذا يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكته من الجمعيات الوطنية على اتخاذ إجراءات استباقية قبل وقوع الكوارث، من خلال الجمع بين التنبؤات الجوية وتحليل المخاطر، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتجهيز المساعدات الإنسانية في مواقع استراتيجية.استجابةً لموسم الأعاصير لعام 2025 وما بعده، تواصل شبكة الصليب الأحمر في الأمريكتان تعزيز صمود المجتمعات في أكثر من 28 بلدًا، عبر الدمج بين العلم والمعرفة المحلية والتضامن الإنساني لحماية الناس من المخاطر المتزايدة الناجمة عن تغيّر المناخ.

|
مقال

إعصار بيريل: بالنسبة للجزر المتضررة بشدة، أتى الاستعداد بثماره من خلال الاستجابة السريعة، إلا أن التعافي صعبًا بسبب الأضرار واسعة النطاق.

قبل وقت طويل من وصول إعصار بيريل إلى اليابسة في دول جزر الكاريبي، جامايكا، وغرينادا، وسانت فنسنت والغرينادين، كان متطوعو الصليب الأحمر، والسلطات المحلّية، والسكان يعملون بجد للاستعداد للأسوأ. وتوقعًا لانسداد الطرقات، وانقطاع التيار الكهربائي، وندرة المياه النظيفة والغذاء، كانت أطقم الصليب الأحمر تقوم بإعداد حزم الإغاثة ونقل الإمدادات الى أقرب مكان ممكن للأماكن التي من المرجح أن تكون في حاجة إليها بعد العاصفة. وعندما وصل إعصار بيريل إلى اليابسة في غرينادا، وسانت فنسنت والغرينادين، وبربادوس، تم تصنيفه على أنه إعصار من الفئة الرابعة. وأطاحت الرياح العاتية بالأشجار وخطوط الكهرباء، ومزقت أسطح المنازل بالكامل، وفي بعض الحالات، دُمرت المباني بالكامل. وفي جزيرتي كارياكو وبيتيت مارتينيك، تعرضت أكثر من 95% من المنازل لأضرار أو دُمرت بالكامل، وفقاً للتقديرات الرسمية. وأظهرت الصور الجوية مساحات كبيرة من الدمار حيث كانت الأحياء موجودة سابقًا. كما لم تستثن العاصفة المرافق الصحية، ومباني المطارات، والمدارس ومحطات الوقود. عندما وصل إعصار بيريل إلى جامايكا، أحدث أضرارًا جسيمة في جميع أنحاء الجزيرة. وتم إغلاق الطرقات بسبب الأشجار وخطوط الكهرباء المتساقطة، والانهيارات الأرضية، في حين أدى انقطاع التيار الكهربائي، والأضرار الهيكلية التي لحقت بالمرافق العامة الحيوية، إلى إعاقة جهود الاستجابة. وقالت ريا بيير، مديرة وحدة الكوارث في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في دول البحر الكاريبي الناطقة بالإنجليزية والهولندية: "إنه أقوى إعصار يضرب جامايكا منذ 17 عامًا تقريبًا، منذ إعصار دين في عام 2007".وفي جميع الجزر، تعقدت جهود الإغاثة والإنقاذ بسبب استمرار سوء الأحوال الجوية، وانقطاع التيار الكهربائي، وإغلاق الطرقات، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية. وفي كثير من الحالات، انقطعت أيضاً الخدمات الأساسية عن المناطق الأكثر تضرراً.وبفضل التحذيرات من العواصف، تجمّع آلاف الأشخاص بأمان في الملاجئ، إلا أن العاصفة أودت بحياة البعض. وأكدت السلطات حتى الآن ما لا يقل عن 15 حالة وفاة: خمسة في غرينادا، وخمسة في سانت فنسنت والغرينادين، واثنان في جامايكا وثلاثة في فنزويلا. لكن العدد قد يرتفع مع استمرار عمليات التقييم.التحضير يؤتي ثمارهوعلى الرغم من الأضرار، فإن العمل الاستباقي أتى بثماره. وفي أعقاب الاعصار، كانت طواقم المتطوعين جاهزة للعمل، حيث قامت بزيارة المجتمعات المتضررة بشدة، وإجراء تقييمات مفصّلة لاحتياجات الناس، كما وزعوا الإمدادات، وقدموا الإسعافات الأولية، واستمعوا إلى الأشخاص الذين يتعاملون مع خسائرهم.وقالت زوير جون، المتطوعة في الصليب الأحمر في غرينادا، وهي تقف أمام منزل متضرر بشدة: "نحن نوزع امدادات مثل القماش المشمع، وأوعية المياه، بالإضافة إلى أشرطة التنظيف، والإمدادات الغذائية، للأسر التي تضررت من الإعصار.""معظم الأضرار التي لحقت بدولتنا، المكونة من ثلاث جزر، وقعت في جزيرتي كارياكو وبيتيت مارتينيك. ولكن هنا في الجزيرة الرئيسية، تأثر الكثير من الناس أيضًا في شمال الجزيرة."وفي جامايكا، كان متطوعو الصليب الأحمر موجودين على الأرض لإجراء تقييمات سريعة وتوزيع الإمدادات التي كانوا قد أعدوها في بداية موسم الأعاصير. ومع اقتراب الإعصار، تم نقل تلك الإمدادات إلى مرافق تخزين آمنة قريبة من الأماكن التي كان من المتوقع أن يكون التأثير فيها أشد.وقد تم تعزيز كل هذا العمل الاستباقي من خلال تخصيص مبلغ 1.7 مليون فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC-DREF)، بناءً على الاحتياجات المتوقعة للأشخاص الموجودة في مسار العاصفة. وفي الأيام التي أعقبت الإعصار، أطلق الاتحاد الدولي أيضًا نداءً طارئًا بقيمة 4 ملايين فرنك سويسري لتقديم المساعدة الإنسانية الفورية، والحماية، ودعم التعافي للأسر الأكثر تضرراً. ستدعم العملية 25,000 شخص (5000 أسرة) على مدى عام واحد. وفي المرحلة الأولى، سيتم التركيز على توزيع مواد الإغاثة، والمأوى، مما سيغطي احتياجات الناس الفورية. ومع مرور الوقت، تهدف الخطة إلى تنفيذ مشاريع تساعد الناس على ضمان الوصول إلى مأوى كريم وآمن، مع التركيز على إعادة البناء بشكل أفضل، بالإضافة إلى توفير الأموال النقدية والقسائم لسلع محددة.كما سيتم تقديم الدعم في مجال استعادة سبل العيش. وبسبب تأثير العاصفة على البنية التحتية، بات العديد من الأشخاص في الجزر من دون دخل. وفي بربادوس، تأثرت مصايد الأسماك، وأصحاب المشاريع الصغيرة على طول السواحل الجنوبية بشدة من جراء العواصف التي تسببت في أضرار واسعة النطاق.ومن المخطط أيضًا اجراء تدخلات في مجال الصحة لمنع انتقال الأمراض المعدية. وستركز الجمعيات الوطنية على دعم احتياجات النظافة الشخصية، بالإضافة إلى توفير المياه الصالحة للشرب، وذلك بشكل رئيسي من خلال تسليم مجموعات تنقية المياه المنزلية.المزيد من العواصف قادمةإن موسم الأعاصير قد بدأ للتو؛ ولهذا السبب، يدعم نداء الطوارئ أيضًا التدخلات الرامية إلى الحد من ضعف الناس في وجه الكوارث المستقبلية، وتعزيز استجابة المجتمع للكوارث.مع مرور أسبوع على إعصار بيريل، يجب على السكان الآن محاولة إعادة حياتهم الى المسار الصحيح، وفي الوقت نفسه، الاستعداد لأي شيء قد يأتي بعد ذلك.هذا هو الواقع الجديد الذي تواجهه الدول الجزرية الصغيرة في منطقة البحر الكاريبي حيث تعمل درجات حرارة المياه الأكثر سخونة من المعتاد في جنوب المحيط الأطلسي ومنطقة البحر الكاريبي، كمحفز للعواصف، مما يؤدي إلى زيادة شدتها وتحولها إلى أعاصير كبرى. وهذا يمنح المجتمعات وقتًا أقل بين العواصف للتعافي والاستعداد.وأضافت ريا بيير: "أحداث كهذه لم تعد استثنائية، وهذا يسلط الضوء على الحاجة إلى الجهات الفاعلة المحلية لقيادة الطريق في مجال التأهب والعمل الاستباقي. إننا نشهد هذا النوع من الاستعداد على أرض الواقع الآن."

|
حالة طوارئ

جزر الكاريبي: إعصار بيريل

وصل إعصار بيريل إلى اليابسة في غرينادا، وسانت فنسنت والغرينادين، في 1 يوليو/تموز باعتباره إعصارًا من الفئة 4، وخلّف دمار هائل في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي. ومن خلال نداء الطوارئ هذاـ، يهدف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والجمعيات الوطنية الأعضاء، إلى دعم جمعيات الصليب الأحمر في سانت فنسنت والغرينادين، وغرينادا، وبربادوس، وجامايكا في استجابتها للإعصار من خلال توفير المساعدات الإنسانية الفورية، والحماية، ودعم جهود التعافي للعائلات الأكثر تضرراً. وسيدعم الاتحاد الدولي، والجمعيات الوطنية الأعضاء، 25,000 شخص (5,000 أسرة) لمدة 12 شهرًا.

|
بيان صحفي

تزايد الاحتياجات الإنسانية في أعقاب إعصار بيريل "غير المسبوق"، مما يشير إلى واقع جديد في منطقة البحر الكاريبي

بنما سيتي/جنيف، 4 يوليو/تموز 2024 – تسبب إعصار بيريل، وهو أول إعصار يصل إلى الفئة الخامسة في شدته في المحيط الأطلسي، في دمار غير مسبوق في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي، وشق طريقه المدمر عبر سانت فينسنت والغرينادين، وغرينادا، ودومينيكا، وبربادوس، وجامايكا. يسلّط هذا الإعصار غير المسبوق الضوء على الواقع الجديد لأزمات المناخ التي تواجهها الدول الجزرية الصغيرة في منطقة البحر الكاريبي: فمن المرجح أن تشتد حدّة العواصف وقوتها، مما سيؤدي الى دمار شديد، ويمنح المجتمعات المحلّية وقتًا أقل للتعافي بين الكوارث. إن درجات حرارة المياه الأكثر سخونة من المعتاد في جنوب المحيط الأطلسي ومنطقة البحر الكاريبي هي بمثابة وقود للعواصف، فتساهم في زيادة حدّتها بسرعة كبيرة، وتحوّلها إلى أعاصير كبرى، من الفئة الثالثة أو أعلى. وفي جامايكا، قام الصليب الأحمر بالفعل بتخزين الإمدادات مسبقًا لجميع فروعه، تحسّبًا لاستجابة إنسانية محتملة. وفي سانت فنسنت والغرينادين، وغرينادا، ودومينيكا، وبربادوس، تتواجد فرق الصليب الأحمر المحلّية في الميدان لتقديم المساعدة المنقذة للحياة، على الرغم من التحديات الكبيرة التي تعترض الوصول إلى المناطق المتضررة، التي معظمها متفرقة ومعزولة. "لقد تم بالفعل إرسال مجموعات النظافة الشخصية، ومستلزمات التنظيف، وأدوات الطبخ، والقماش المشمع، والبطانيات، والناموسيات إلى الجزر الأكثر تضرراً لتلبية الاحتياجات الفورية للسكان المتضررين. وفي الأيام المقبلة، ستكون لدينا صورة أوضح عن التأثير الكامل لاعصار بيريل على الصحة البدنية والنفسية للناس وسبل عيشهم، ومع ذلك، فإن التقييمات السريعة للأضرار تظهر أن الدمار هائل." تقول ريا بيير، مديرة الكوارث في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في دول الكاريبي الناطقة باللغتين الإنجليزية والهولندية. أثّر الاعصار في البداية على بربادوس، مما تسبب في أضرار جسيمة للساحل الجنوبي، وأثّر بشكل كبير على صيد الأسماك، حيث تضررت أو دمرت أكثر من 200 سفينة صيد. وفي سانت فنسنت والغرينادين، تضررت 90 في المائة من البنية التحتية، بما في ذلك المنازل، والطرقات، وصالة المطار في جزيرة يونيون. لا تزال الاتصالات مع جزر غرينادين الجنوبية معطلة، ولا يزال الوصول إلى الخدمات الأساسية محدودًا. عند اجتياحه غرينادا، وصل بيريل إلى اليابسة في كارياكو كإعصار من الفئة الرابعة، مما أدى إلى تدمير 95 بالمائة من المنازل في كارياكو وبيتيت مارتينيك. ولا تزال حالة الطوارئ قائمة، مع وجود 3000 شخص في الملاجئ. ويقوم الصليب الأحمر في غرينادا بتوزيع مواد الإغاثة والتنسيق مع السلطات لاستعادة خدمات الاتصالات والطاقة. في دومينيكا، يحتاج السكان إلى المأوى بعد أن أُجبروا على الاخلاء. قام الصليب الأحمر في دومينيكا بتوزيع إمدادات الإغاثة على الأشخاص الأكثر تضرراً، وخاصة في منطقة بايتاون. وأضافت بيير: "من خلال نشر فرق مجتمعية متخصصة في مجال الاستجابة للكوارث، ومن خلال التخزين المسبق للإمدادات، تمكنا من الاستجابة بسرعة، لكننا في اليوم الثاني فقط من آثار بيريل، وستكون هناك حاجة إلى مزيد من الدعم في الأسابيع والأشهر المقبلة. من الآن فصاعدًا، سنتعامل مع تحديين في نفس الوقت: الاستجابة للكارثة، وإعداد المجتمعات للصدمة التالية، بحيث أن موسم الأعاصير في بدايته". سيواصل الاتحاد الدولي دعم فرق الصليب الأحمر المحلية في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي، ويدعو الحكومات والجهات المانحة وأصحاب المصلحة إلى دعم استجابته وجهود العمل المبكر وسط استمرار نمو الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن يكون موسم العواصف هذا العام من أكثر المواسم نشاطًا على الإطلاق.لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل مع [email protected]في بنما:سوزانا أرويو بارانتيس: 0050769993199في جنيف:مريناليني سانتانام: 0041763815006توماسو ديلا لونغا: 0041797084367

|
بيان صحفي

الشراكة المبتكرة بين الاتحاد الدولي ومنظمة الحفاظ على الطبيعة تعمل على تجهيز المجتمعات الكاريبية لمك

جنيف/بنما، 21 فبراير/شباط 2024 - نجح الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة الحفاظ على الطبيعة (The Nature Conservancy) في إعداد أكثر من 3,000 شخص في جمهورية الدومينيكان، وغرينادا وجامايكا للتكيف مع أزمة المناخ. ومن خلال الاستفادة من الموائل الساحلية للحد من المخاطر، تقوم هذه المبادرة بدمج أحدث علوم الحفاظ على البيئة مع التأهب للكوارث.ومن العوامل الأساسية لهذا النجاح هو مشروع 'الجزر القادرة على الصمود'، الذي يتعاون من خلاله الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومنظمة الحفاظ على الطبيعة، لإعادة تعريف قدرة المجتمعات على الصمود من خلال الاستفادة من القوة الوقائية للطبيعة ضد أزمة المناخ. ولهذا النهج أهمية كبيرة في منطقة البحر الكاريبي، حيث أن حوالي 70% من سكان الساحل معرضون للخطر.وفي غرينادا، صمم المشروع منشأة صيد ذكية مناخيًا، تضم 21 خزانة، وتقنيات لجمع مياه الأمطار، والطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء. تشمل المزايا الإضافية: ميناء لسهولة الوصول من وإلى قوارب الصيادين، وزراعة النباتات الساحلية لتعزيز الموائل القريبة من الشاطئ، وتقليل تآكل الساحل، وتصفية الجريان السطحي. هذه الحلول تجعل صيد الأسماك على نطاق صغير أكثر أمانًا واستدامة.يؤكد إيدي سيلفا، مدير المشروع في منظمة الحفاظ على الطبيعة، على الآثار الأوسع:"ستعمل الدروس المستفادة من مشروع 'الجزر القادرة على الصمود' على زيادة الوعي بالقدرة على مواجهة تغير المناخ، والمساعدة في تكثيف الجهود على المستويين المحلي والوطني في جميع الدول الجزرية الصغيرة النامية بمنطقة البحر الكاريبي. وفي الوقت الذي أصبحت فيه المخاطر المرتبطة بالمناخ، وارتفاع درجات حرارة المحيطات، أكثر تطرفًا وتدميرًا، فقد أثبت هذا البرنامج أن أشجار المانغروف والشعاب المرجانية، وإعادة التشجير، يمكن أن تنقذ الأرواح وسبل العيش.تُعد حماية هذه النظم البيئية، وإدارتها، واستعادتها أمرًا أساسيًا للحد من تعرض الناس للمخاطر . وينبغي أن يتم هذا الأمر من خلال القوانين، والسياسات، وخطط التنمية القادرة على مواجهة تغير المناخ، والتي تعمل على تعزيز عملية صنع القرار على أساس علمي، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، وتوقع الكوارث المرتبطة بالمناخ.وفي جامايكا، عزز برنامج 'الجزر القادرة على الصمود' مؤشر تصنيف الضعف الوطني من خلال إدراج مؤشرات النظم الإيكولوجية. وهذا يسمح للوكالات برصد وقياس ليس فقط مستويات ضعف المجتمع، ولكن أيضًا قدرة الموائل على حماية الناس وسبل العيش.ولعبت الجهات الفاعلة المحلية أيضًا دورًا حاسمًا في الحرص على أن حلول التغير المناخي تستجيب للاحتياجات المحلية، وعلى أنها شاملة ومستدامة.تسلط مارثا كييس، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأمريكتين، الضوء على الدور الأساسي للمشاركة المحلّية:"أحد الدروس المستفادة من مشروع 'الجزر القادرة على الصمود' هو أن القدرة على الصمود تعتمد على محلّية العمل. إن الحلول القائمة على الطبيعة هي حلول مجتمعية، ويجب أن تكون الجهات الفاعلة المحلية، بما في ذلك متطوعو الصليب الأحمر، في قلب تصميمها وتنفيذها. لقد تعلمنا أيضًا أن احتمالية التغيير تزيد عندما تعمل المنظمات معًا. إن التحالف بين الاتحاد الدولي ومنظمة الحفاظ على الطبيعة هو نموذج للابتكار والسخاء والرؤية التي يحتاجها العالم لمعالجة أزمة المناخ، التي يمكن القول إنها التحدي الأكبر في عصرنا."من جهته، قال الدكتور روب برومبو، المدير التنفيذي لمنظمة الحفاظ على الطبيعة في منطقة البحر الكاريبي، عن التآزر الفريد للشراكة:"يعد المشروع بمثابة نهج مثالي للجمع بين المنظمات ذات القدرات المختلفة للغاية، ولكنها متكاملة للغاية. منظمة الحفاظ على الطبيعة، التي تتمتع بخبرة في أحدث علوم وتقنيات وبيانات الحفاظ على الطبيعة، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الرائد عالميًا في التخطيط للكوارث والاستجابة لها."مشروع الجزر القادرة على الصمود هو مبادرة مدتها خمس سنوات ينفذها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالتعاون مع منظمة الحفاظ على الطبيعة، وبدعم من مبادرة المناخ الدولية (International Climate Initiative) التابعة للحكومة الألمانية. وانتهى البرنامج رسميًا بحفل ختامي في مدينة بنما في 20 فبراير/شباط 2024.

|
مقال

جامايكا: الطلاب الصمّ يستفيدون من قوة الزراعة الذكية مناخيًا بدعم من الصليب الأحمر

لطالما كانت زراعة النباتات، وسقيها، وحصادها، وإزالة الأعشاب الضارة، وإطعام الحيوانات جزءًا من أسلوب الحياة في المركز الكاريبي المسيحي للصمّ (CCCD) في مانشستر، جامايكا. في أي يوم من الأيام، قد يقوم الموظفون والطلاب في مدرسة نوكباتريك بحصد الفاصوليا أو القرع أو الخضار كجزء من البرنامج التعليمي للتغذية وسبل العيش. ولكن عندما أدت التداعيات الاقتصادية لوباء كوفيد-19 إلى تضاؤل أرباح المؤسسة والتبرعات المقدمة للمدرسة، ركزت الإدارة بشكل أكبر على استخدام أراضيها للمساعدة في إنتاج بعض احتياجاتها الغذائية الداخلية. ومع ذلك، كانت هناك تحديات أخرى: الجفاف المستمر يعني أنه لم يكن هناك ما يكفي من المياه لري المحاصيل بشكل مناسب. نتيجة لذلك، لجأت المدرسة إلى الزراعة "الذكية مناخيًا". وبدعم من الصليب الأحمر الجامايكي (JRC)، تستخدم مدرسة نوكباتريك الآن مضخات تعمل بالطاقة الشمسية للمساعدة في جمع وتخزين المياه. يقول تيريكيه لويس، وهو واحد من 130 طالبًا يعيشون في مدرسة نوكباتريك، أن التحسينات جعلت الظروف أفضل: "ستكون المدرسة أيضًا قادرة على إنتاج المزيد من السلع لبيعها للمجتمع وأصحاب المصالح. سيساعدنا الدخل الإضافي على دفع فواتيرنا ونفقاتنا، وهذا سيسمح لنا بتطوير مهاراتنا لنصبح أكثر اعتماداً على أنفسنا في المستقبل." جزيرة معرّضة لجفاف مستمر إن مدرسة نوكباتريك لا تواجه آثار تغير المناخ وحدها؛ وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية في جامايكا، شهدت كافة أبرشيات جامايكا هطول للأمطار أقل من المعدل السنوي في ديسمبر 2022. فضلاً عن كوفيد-19، أدت التغيّرات في المناخ إلى عواقب إنسانية كبيرة، حيث شعرت الفئات الأشد فقرًا والأكثر ضعفًا بوطأة آثارها من خلال الخسائر في الأرواح والنكسات الاقتصادية وفقدان سبل العيش. كجزء من خططها لمساعدة الأشخاص المتضررين من أزمات المناخ، والآثار الاجتماعية والاقتصادية لــ كوفيد-19، تواصل الصليب الأحمر الجامايكي مع CCCD من خلال هيئة التنمية الزراعية الريفية (RADA). قالت ليسكا باول، مديرة مشروع في الصليب الأحمر الجامايكي: "في مناقشاتنا مع CCCD، أدركنا أن الجفاف وندرة المياه، إلى جانب انخفاض القدرة على توليد الدخل بسبب كوفيد-19، أدى إلى تفاقم أزمة الغذاء، مما دفعهم إلى إنتاج المزيد لأنفسهم. لكن للقيام بذلك، كانوا بحاجة إلى المساعدة لإدارة المياه وزيادة الإنتاج. أردنا إيجاد طريقة لمساعدتهم على القيام بذلك”. الزراعة الذكية مناخيًا ولتنفيذ االمشروع، تعاقد الصليب الأحمر الجامايكي مع شركة محلية توفر حلول الطاقة البديلة، وذلك لتركيب مضخة المياه بالطاقة الشمسية، كما قام بتوفير أربعة خزانات مياه بسعة 1000 غالون لتخزين المزيد من المياه. وتضمنت المبادرة بناء منحدر لإيواء خزانات المياه الأربعة، وتركيب مضخة مياه تعمل بالطاقة الشمسية لنقل المياه من مستجمعات المياه إلى الخزانات الجديدة، ومن ثم الى الخيم الزراعية. وأشار جون ميكس، مسؤول المشاريع الاجتماعية في CCCD، إلى أن هذه الشراكة مع الصليب الأحمر تمثل الخطوة الأولى في محاولتهم الإستراتيجية لتطوير برنامج زراعي مرن وذكي مناخياً. ويقول: "بدون الري، لا يمكننا الزراعة أو تربية الحيوانات. وبالتالي، تعتبر هذه المبادرة خطوة رئيسية في الاتجاه الصحيح، وستسمح لنا بتوسيع إنتاجنا للمحاصيل من 2-3 أفدنة إلى ما يصل إلى 10 أفدنة." ستشهد المرحلة التالية من المبادرة تعاون الصليب الأحمر الجامايكي مع هيئة التنمية الزراعية الريفية لتنظيم تدريبات على الزراعة الذكية مناخيًا للطلاب والموظفين في CCCD، وذلك لمواصلة بناء قدراتهم في مجال الزراعة المستدامة وإدارة المياه. هناك أيضًا خطط لتوسيع مبادرة الزراعة الذكية مناخيًا لتشمل فروع CCCD الأخرى، بمجرد تأمين التمويل الإضافي. وأضافت كيشا ساندي، المسؤولة الفنية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لشؤون الاستدامة المناخية والبيئية لمنطقة البحر الكاريبي، أن الشراكة تشكل أيضًا جزءًا أساسيًا من أنشطة مبادرة "استعادة سبل العيش الذكية مناخيًا بعد كوفيد-19"، والتي أجراها الصليب الأحمر الجامايكي بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

|
الجمعيات الوطنية

الصليب الأحمر الجامايكي