الوباء

Displaying 1 - 25 of 30
|
مقال

مواجهة الإيبولا: جهود الصليب الأحمر في الكونغو وأوغندا

|
بيان صحفي

إيبولا: الاتحاد الدولي يوسع نطاق استجابته شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية مع تزايد المخاطر الإقليمية

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 21 مايو/أيار 2026 — يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) على تعزيز جهود الاستجابة لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والدول المجاورة، حيث أطلق نداء طوارئ إقليمياً بقيمة 29 مليون فرنك سويسري.وقد قامت جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم من الاتحاد الدولي، بنشر 200 متطوع في منطقتي «بونيا»و«روامبارا» لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم أنشطة الصحة العامة في الخطوط الأمامية.ويقوم متطوعو الصليب الأحمر بزيارات منزلية في المجتمعات المتضررةلمساعدة الأسر على فهم كيفية انتشار فيروس إيبولا، ومكافحة الشائعات والمعلومات المضللة، وتشجيعهم على طلب الرعاية الطبية المبكرة بمجرد ظهور الأعراض. كما يساهم برنامج إذاعي يبثه الصليب الأحمر في ترسيخ هذه الرسائل التوعوية على نطاق أوسع.علاوة على ذلك، يتم توجيه النصائح للأسر بضرورة تجنب لمس أو غسل جثامين المشتبه بإصابتهم بفيروس إيبولا، إذ لا يزال هذا السلوك أحد أكثر مسارات انتقال العدوى شيوعاً أثناء تفشي المرض. وقد تمكن متطوعو الصليب الأحمر في اليوم الأول من بدء الأنشطة من الوصول إلى 645 عائلة.وفي هذا الصدد، قال أرييل كيستنز، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كينشاسا: "إن سلالة «بونديبوغيو»تثير قلقاً بالغاً، نظراً لمحدودية الأدلة حول مدى فعالية العلاجات واللقاحات التي تم تطويرها في الأصل لمواجهة سلالة «زائير». ويتسع نطاق هذا التفشي بوتيرة متسارعة في مناطق تعاني أساساً من هشاشة أنظمتها الصحية وتشهد حركة تنقل مستمرة للسكان عبر الحدود. إن أولويتنا القصوى الآن هي التحرك السريع والعمل عن كثب مع المجتمعات المحلية، لا سيما وأن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة. ومن هنا، فإننا نناشد المجتمع الدولي إظهار التضامن ودعم جهود الصليب الأحمر والهلال الأحمر لإنقاذ الأرواح".ومن جانبه، قال غريغوار ماتيسو، رئيس جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بكينشاسا: "يخيم الخوف على الناس، ولكن عندما يقدم متطوعو الصليب الأحمر معلومات واضحة ويوفرون دعماً عملياً، تزداد استجابة المجتمعات لطلب العلاج بسرعة والالتزام بالتدابير الوقائية. هذا يبرهن بوضوح على أن متطوعينا نجحوا في كسب ثقة المجتمعات التي يخدمونها، وهي ثقة تعد ركيزة أساسية لوقف انتشار مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو".وينتشر الوباء حالياً في مناطق تعاني من التدهور الأمني، وضعف منظومة الرعاية الصحية، وحركة النزوح المستمرة للسكان، مما يضع عراقيل إضافية أمام جهود احتواء الفيروس.كما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض على المستوى الإقليمي؛ حيث أكدت أوغندا بالفعل تسجيل إصابات بفيروس إيبولا (سلالة بونديبوغيو) مرتبطة بالتفشي الحالي، في حين تعكف الدول المجاورة –بما في ذلك بوروندي ورواندا وجنوب السودان– على رفع درجة التأهب والجاهزية في المناطق الحدودية الأكثر عرضة للمخاطر.وقال روبرت كويسيجا، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الأوغندي في كمبالا: "لقد وضعنا طواقمنا ومتطوعينا في حالة تأهب قصوى، ونعمل حالياً على إعادة تدريبهم وإعدادهم للنشر السريع دعماً للاستجابة الوطنية لمواجهة إيبولا. ولا يقتصر دورنا في الصليب الأحمر الأوغندي على دعم التدخلات الصحية الطارئة فحسب، بل يشمل أيضاً الوقوف إلى جانب المجتمعات، وتعزيز الوعي العام، وبناء الثقة، والمساهمة في منع تفشي المرض بشكل أكبر. نحن نعمل بالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة والشركاء لضمان حصول المجتمعات في المناطق المرتفعة الخطورة على الدعم في الوقت المناسب، والمعلومات الدقيقة، والمساعدات الإنسانية الحيوية المنقذة للحياة".وقد أظهرت تجارب تفشي فيروس إيبولا السابقة أن كسر سلسلة انتقال العدوى يتحقق بشكل أسرع عندما تثق المجتمعات المحلية في جهود الاستجابة، وتبادر بطلب الرعاية الصحية مبكراً، وتحصل على معلومات ومساعدات موثوقة.وتبرز الآن حاجة ماسة لتمويل عاجل من أجل توسيع نطاق عمليات الترصد، ونشر فرق إضافية لعمليات الدفن الآمن، وتوفير معدات الحماية الشخصية، فضلاً عن تعزيز جهود الاستجابة في الخطوط الأمامية داخل المجتمعات المتضررة والمناطق الحدودية ذات الخطورة العالية.للحصول على مزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كينشاسا: جان-ميشيل نتاليموا، 00243808804037في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا،0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396

|
حالة طوارئ

أفريقيا: تفشي مرض فيروس إيبولا 2026

تتسارع وتيرة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل مقلق، حيث تستمر أعداد الإصابات والوفيات في الارتفاع مع انتشار الفيروس عبر مقاطعات متعددة وصولاً إلى دولة أوغندا المجاورة. وباتت الأسر والمجتمعات المحلية في حاجةٍ ماسة وملحة للحصول على معلومات صحية موثوقة، والاستفادة من خدمات الكشف المبكر، وإجراءات الدفن الآمن، فضلاً عن تلقي دعمٍ حيوي في مجال الصحة العامة؛ وذلك للحد من انتشار العدوى وحماية الأنظمة الصحية المستنزفة. تبرعكم كفيل بأن يُحدث فرقاً. تبرعوا الآن لدعم جهود جمعيتي الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا لتقديم المساعدات المنقذة للحياة.

|
بيان صحفي

مع إعلان انتهاء انتشار الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يدعو الاتحاد الدولي إلى الاستثمار في الرصد المجتمعي

كينشاسا/نيروبي/جنيف – 5 ديسمبر/كانون الأول 2025 — بعد إعلان وزارة الصحة انتهاء تفشي الإيبولا السادس عشر رسميًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يدعو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) إلى تعزيز عاجل للرصد المجتمعي، وإجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها، والاستثمار طويل الأمد في النظم الصحية المحلّية لمنع عودة المرض.ويحذّر الاتحاد الدولي من أنّ الفترة التي تلي انتهاء التفشي تبقى حسّاسة للغاية، خصوصًا في المجتمعات التي تعاني أصلًا من تفشي الكوليرا وجدري القردة، ومن هشاشة في البُنى الصحية. وللحدّ من مخاطر ظهور حالات جديدة، تركز جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم من الاتحاد الدولي وجمعيات وطنية أخرى، على تعزيز نظام الرصد القائم على المجتمعات للكشف السريع عن أي أمراض أو وفيات غير اعتيادية والإبلاغ عنها.يقول أرييل كيستنس، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في كينشاسا:"احتواء تفشّي الإيبولا هو إنجاز مهمّ، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ الآن. تحتاج المجتمعات إلى دعم مستمر لرصد التهديدات الصحية مبكرًا. الاستثمار في الرصد المجتمعي والعاملين الصحيين المحلّيين وتعزيز النظم هي أفضل سبل للحماية من تفشيات محتملة في المستقبل."المجتمعات تبقى في قلب منع عودة التفشّيلعب متطوّعو الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية دورًا محوريًا في احتواء التفشي، وسيبقون في الخطوط الأمامية خلال مرحلة ما بعد التفشّي. وتشمل مهامهم: الكشف المبكر، والتنسيق الوثيق مع القادة المحليين، وتعزيز الممارسات الصحية، ومكافحة المعلومات المضلّلة. ويعدّ هذا النهج المجتمعي محوريًا بشكل خاص في المناطق النائية التي تفتقر إلى خدمات صحية رسمية.يقول غريغوار ماتيسو، رئيس جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية:"أظهرت المجتمعات ومتطوّعو الصليب الأحمر مرة أخرى ما يمكن للعمل المبكر أن يحققه. ولكن التفشيات ستستمر ما لم يتحقق استثمار طويل الأمد. لقد حان الوقت للتوقف عن الاستجابة المتأخرة والعمل بدلًا من ذلك على تعزيز جاهزيتنا بناءً على الدروس المستفادة."خلال فترة التفشّي، نفّذت جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية 118 عملية دفن آمن وكريم، ونشرت أكثر من 500 متطوّع مدرّبين على مكافحة الأوبئة. كما وصلت أنشطة التواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمعات إلى أكثر من 236 ألف شخص، واستفاد أكثر من 78 ألف شخص من الدعم في مجال تعزيز النظافة والتطهير الصحي. وقدّم الصليب الأحمر أيضًا دعمًا نفسيًا واجتماعيًا لـ 2,500 شخص، بينما ساعدت جهود التطعيم الوطنية في تحصين أكثر من 47,500 فرد، ما يؤكد الدور الحاسم للعمل المحلي في حماية المجتمعات.الحاجة إلى تعزيز الجاهزيةعلى الرغم من سرعة احتواء التفشي، فقد كشف عن ثغرات كبيرة في النظم الصحية المحلية، بما في ذلك ضعف القدرة على العزل، ونقص معدّات الحماية، وفجوات في الوقاية من العدوى ومكافحتها. كما ساهم وجود تفشيات متزامنة للكوليرا وجدري القرود في زيادة الضغط على الموارد، بينما واجهت الفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال والأسر النازحة، مخاطر أعلى.وتبرز هذه الثغرات الحاجة الملحّة إلى تعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل وتحسين الجاهزية المجتمعية. ويدعو الاتحاد الدولي الشركاء والمانحين إلى توحيد الجهود لتوسيع نطاق الرصد المجتمعي، وتعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتقوية نظم المياه والصرف الصحي والنظافة، ودعم المتطوّعين المحليين وتدريبهم بوصفهم المستجيبين الأوائل في المناطق النائية، وتوسيع خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والحماية.معلومات إضافيةلطلب مقابلة، يرجى التواصل معنا على: [email protected]في كينشاسا:جان-ميشيل نتاليموا: ‎00243999842933في نيروبي:سوزان مبالو: 00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا: ‎0041797084367سكوت كريغ: ‎0041763703575

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق نداءً طارئًا بقيمة 20 مليون فرنك سويسري لوقف تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

كينشاسا/نيروبي/جنيف، 22 أيلول/سبتمبر 2025 - يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) نداءً لجمع 20 مليون فرنك سويسري للمساهمة في احتواء أول تفشٍ لفيروس الإيبولا يضرب إقليم كاساي في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 2008، وذلك قبل أن يتوسع نطاقه ويزيد من شدّة الأزمة الإنسانية الفتّاكة.وقال أرييل كستنس، رئيس بعثة الاتحاد الدولي في كينشاسا:"لقد تلقّينا للتو معلومات من متطوعينا وموظفينا في بولاپي، بؤرة هذا التفشي. المرافق الصحية مكتظة، والإمدادات الأساسية غير متوفرة، والمنطقة بلا كهرباء. العائلات تعيش حالة قلق شديد، خاصة وأن الفيروس يصيب بشكل غير متناسب الأشخاص الأكثر هشاشة. الوضع يتطلب تحركاً فورياً، فكل ساعة لها أهميتها في جهودنا لحماية الأرواح ومنع مزيد من الانتشار."وبحسب وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد بلغ العدد المؤقت للحالات حتى 18 أيلول/سبتمبر 2025 نحو 37 حالة مؤكدة و19 وفاة، بينهم أربعة من العاملين الصحيين. وتركّزت الإصابات في منطقتي بولاپي ومويكا الصحيتين، حيث يستغرق الوصول إلى المجتمعات هناك من كينشاسا ثلاثة أيام عبر الطرقات البرية. وتعاني المرافق الصحية من محدودية شديدة، إذ لا يضم مركز العزل الرئيسي سوى عدد قليل من الأسرّة للمرضى.وتسجل منطقة بولاپي الصحية أعلى عدد من الحالات والوفيات، ومعظم المصابين تزيد أعمارهم عن 15 عاماً. المرافق الصحية هناك عاجزة عن تقديم الرعاية، فيما يعمل مركز العلاج الوحيد بطاقة تفوق 119% من سعته.المتطوعون يقدّمون دعماً مباشراً للأسر في بولاپي ومويكا، حيث تبقى الاحتياجات الإنسانية شديدة. ويعمل العاملون الصحيون تحت ضغط هائل، فيما أوشكت الموارد الأساسية مثل المياه النظيفة ومعدات الوقاية على النفاد. وتُبذل حاليًا جهود لتوسيع نطاق الاستجابة، لكن موارد إضافية تبقى ضرورية لاحتواء التفشي وحماية المجتمعات المتضررة.في الوقت ذاته، تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيات متزامنة لجدري القردة (إمبوكس) والكوليرا والحصبة، إضافة إلى أزمة اقتصادية وسياسية خانقة. هذه التحديات المتداخلة تستنزف القدرات الوطنية وتحدّ من إمكانيات الاستجابة. ومن دون موارد عاجلة، قد ينتشر هذا التفشي من الإيبولا بسرعة بين المجتمعات الهشّة.ويؤثر التفشي بشكل غير متناسب على النساء والأطفال والفئات الهشّة. فقد أُغلقت المدارس في المناطق المتأثرة، ما أدى إلى حرمان أكثر من 44,000 طفل من التعليم، بينما تزيد ممارسات الجنازة التقليدية، والوصمة الاجتماعية، والأزمات المتعددة من مخاطر التفشي والنزوح والعنف القائم على النوع الاجتماعي. كما يُعتبر العاملون الصحيون من بين الأكثر تضرراً، إذ أُصيب خمسة منهم على الأقل، وتوفي أربعة منهم. وقد بدأت بالفعل حملة تطعيم للعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية.وقال غريغوار ماتيسو، رئيس جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية:"حماية العاملين الصحيين تعني حماية المجتمعات. تحتاج جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى دعم عاجل، خاصة في المناطق النائية والفقيرة بالموارد. القضية ليست مرتبطة بكاساي وحدها، بل تتعلق بمنع أزمة صحية إقليمية جديدة."يباشر الصليب الأحمر بالفعل بالاستجابة، لكن العملية تحتاج إلى توسّع عاجل. فقد قام المتطوعون بتنفيذ دفن آمن وكريم للضحايا للحدّ من انتشار الفيروس، ووصلوا إلى مئات الأشخاص بمعلومات موثوقة عبر القادة الدينيين والزيارات المباشرة للأسر. ومع اكتظاظ المرافق الصحية وإصابة العاملين في الخطوط الأمامية، فإن هناك حاجة عاجلة إلى دعم إضافي لتوسيع نطاق التطعيم، وتوفير معدات الوقاية، وتعزيز التدابير الصحية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للعائلات.سيساعد النداء الطارئ للاتحاد الدولي، والذي يطمح الى جمع 20 مليون فرنك سويسري، جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية على توسيع نطاق استجابتها لتفشي وباء الإيبولا، والوصول إلى 965,000 شخص بالمساعدات العاجلة. ستعزز هذه التمويلات أنشطة أساسية مثل الدفن الآمن والكريم، وحماية العاملين الصحيين، والتواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية، والترويج لممارسات النظافة الآمنة، والرصد الصحي، والدعم النفسي والاجتماعي. وقد وصلت الجمعية إلى أكثر من 7,000 شخص عبر جلسات توعية.ويدعو الاتحاد الدولي، وجمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، المجتمع الدولي إلى تعبئة الموارد والدعم بشكل عاجل لمنع تفاقم هذا التفشي.ملاحظات للمحررين:مواد سمعية وبصرية عن الاستجابة الطارئة متاحة للتنزيل.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل عبر البريد الالكتروني: [email protected]في جمهورية الكونغو الديمقراطية:جان-ميشيل نتالموى: 00‎243999842933في نيروبي:سوزان مبالو: ‎00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367سكوت كريغ: 0041763703575

|
حالة طوارئ

جمهورية الكونغو الديمقراطية: تفشي فيروس إيبولا 2025

أُعلن عن تفشٍ لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يهدّد أرواح الناس مع استمرار انتشار المرض وصعوبة حماية المجتمعات لنفسها. العائلات تعيش فاجعة فقدان أحبّائها، فيما تعاني المرافق الصحية من نقص حاد في المعدات والمياه وخدمات الصرف الصحي، مما يعرّض المرضى والعاملين الصحيين للخطر. يقدّم الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو خدمات الدفن الآمن والكريم، والدعم النفسي والاجتماعي، وأنشطة الوقاية من العدوى والترويج للنظافة الصحية، لكنه بحاجة ماسة إلى موارد إضافية لتوسيع نطاق استجابته.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

|
مقال

اليوم العالمي للعمل الإنساني 2025: «إذا استطعت مساعدة أمي، أستطيع مساعدة مجتمعي أيضًا»

"كان ذلك في مطلع عام 2011. بدأ أمر غريب يحدث لجيراننا؛ قالوا إنهم مَرَضى، وبدأت تظهر جروح على جلودهم."هكذا تروي سيتي إمرواتوس، ممرضة من قرية كارَنغموجو في بويولالي بإندونيسيا، القصة التي غيّرت حياتها وحياة الكثيرين في مجتمعها. حدث ذلك قبل نحو 15 عامًا، حين بدأت سلسلة من الأحداث الغامضة تصيب قريتها الريفية الصغيرة."كنّا نعلم أن للأمر علاقة بأبقارهم التي ذبحوها مؤخرًا للأكل والبيع."لقد كانت تلك التجربة، وتأثيرها على أسرتها، ورحلة البحث عن سبب هذا اللغز، ما دفع سيتي — المعروفة لدى أسرتها وأصدقائها باسم «بو إيم» — للانضمام إلى الصليب الأحمر الإندونيسي. كما كانت بمثابة بداية لالتزام ثابت وطويل الأمد: حماية مجتمعها من أي تفشٍّ مشابه في المستقبل. في اليوم العالمي للعمل الإنساني 2025 (19 أغسطس/آب)، نتحد مع العاملين بالمجال الإنساني حول العالم تحت شعار العمل #من_أجل_الإنسانية لنكرّم شجاعة أشخاص مثل سيتي، ممن يبادرون إلى حماية الآخرين وإنقاذ الأرواح، حتى وهم أنفسهم متأثرون بالتحديات نفسها.هذه قصة سيتي بكلماتها:"جاءت السلطات الصحية المحلّية للتحقيق، وتبيّن أنه مرض الجمرة الخبيثة، وهو مرض معدٍ ينتقل عبر الحيوانات وتسببه بكتيريا العصوية الجمرية."أُصيبت أمي أيضًا، لأنها تعاملت مع قطعة لحم كانت ملوثة على ما يبدو. ظهرت جروح في يديها، فأخذتها فورًا إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج."كنت أعلم أن التصرف السريع ضروري، لأنه كلما عولجت بسرعة، تعافت أسرع. كنت أعيش في مكان آخر حينها، لكنني بقيت مع أمي أعتني بها حتى شُفيت تمامًا."فكرت: إذا كنتُ أستطيع مساعدة أمي، إذًا أستطيع مساعدة مجتمعي أيضًا. أردتُ أن أُحفّز الناس وأعطيهم نصائح للبقاء بصحة جيدة حتى نتجنب تفشي الجمرة الخبيثة أو أي مرض آخر. لهذا السبب أصبحت متطوعة في الصليب الأحمر."في عام 2018، انضممت إلى برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3)، وهو برنامج يساعد مجتمعات مثل مجتمعي في إندونيسيا على الاستعداد لمواجهة تفشي الأمراض والأوبئة والجوائح."حين انضممت، تلقيت تدريبًا حول كيفية مكافحة الأوبئة والرصد المجتمعي للأمراض، حتى أتمكن من توعية مجتمعي حول الأمراض المعدية المختلفة والإبلاغ عن أي أمر غير عادي."قد لا تكون المجتمعات على دراية كافية بالجمرة الخبيثة. لكنها مرض خطير يمكن أن يُصيب الحيوانات والبشر، وكبار السن في مجتمعي هم الأكثر عرضة للإصابة."قبل عامين، كان هناك تفشٍ للجمرة الخبيثة في يوغياكرتا وأدى إلى وفاة عدة أشخاص. لذلك أواصل مع زملائي المتطوعين توعية الناس في قريتي، لأنني أريد لعائلتي أن تكون بصحة جيدة، ولمجتمعي أن يكون بصحة جيدة."أجمل ما في العمل التطوعي هو أن أكون نافعة لعائلتي ولمجتمعي. أعلم أنه إذا تمكنتُ من اكتشاف الأمراض والإبلاغ عنها بسرعة، فسنكون جميعًا أكثر أمانًا."---تم تنفيذ الأنشطة المذكورة في هذا المقال كجزء من برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3)، الذي نُفّذ في عدة دول خلال الفترة من 2018 إلى 2025.بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، دعم برنامج CP3 المجتمعات المحلية، وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وشركاء آخرين للاستعداد والوقاية والكشف والاستجابة للتهديدات الصحية.كيف يمكنك دعم من يختارون العمل #من_أجل_الإنسانية؟انضموا إلينا لنحمي الإنسانية.كرّموا من خسرناهم: زوروا صفحة "للذكرى" على موقع الاتحاد الدولي.ادعموا الصندوق الأحمر لدعم العائلات.تبرّعوا للصندوق الأحمر لدعم العائلات.

|
مقال

الكوليرا في كوت ديفوار: في مركز على ضفاف الشاطئ، الصليب الأحمر يكافح الكوليرا

يعمل متطوعو الصليب الأحمر في وسط تفشٍ للمرض، حاملين معهم معلومات منقذة للحياة، وإمدادات، وجهدًا حثيثًا، وشجاعة كبيرة لمنع المزيد من الإصابات والوفيات. «كل قارب أو دراجة أجرة نقوم بتنظيفها وتطهيرها هي خطوة إلى الأمام في الحد من انتشار المرض.»عندما توفي سبعة أشخاص في غضون أيام قليلة في منطقة "فريدي آكو" في كوت ديفوار في مايو/أيار 2025، لم يشك أحد في أن السبب قد يكون الكوليرا.كثيرون اعتقدوا أن الوفيات كانت نتيجة لعنة أو ممارسات سحرية، وهي معتقدات لا تزال راسخة في هذا المجتمع الساحلي الواقع في بلدية "بورت بويه"، على شريط ضيق من الأرض بين بحيرة إبرييه والمحيط الأطلسي.يقول نسرانا ساغو هيرفيه، زعيم القرية: «لم نكن نفهم ما يحدث. اعتقد كثيرون أن السبب روحي.»لكن تفصيلاً واحدًا مقلقًا ربط بين جميع حالات الوفاة: عانى الضحايا من الإسهال والتقيؤ وآلام في البطن. كانت هذه الأعراض مقلقة بما يكفي لدفع السلطات الصحية إلى فتح تحقيق. وأكدت الفحوصات المخبرية ما لم يتوقعه أحد تقريبًا: الكوليرا، وهو مرض يُنقل عبر المياه، وعاد للظهور في كوت ديفوار لأول مرة منذ 15 عامًا.ولم يقتصر التفشي على فريدي آكو فقط، بل امتد إلى عدة مناطق في البلاد.حتى 3 أغسطس/آب، تم تسجيل 491 إصابة بالكوليرا و20 حالة وفاة في جميع أنحاء كوت ديفوار. وسُجل في فريدي آكو وحدها 198 إصابة و7 وفيات. ومنذ ذلك الحين، انتشر المرض إلى مناطق أخرى، من بينها "يوبوغون إيست"، "سا ساندرا" (سان بيدرو)، و"جاكفيل".في فريدي آكو، يعيش معظم السكان في مساكن مؤقتة، مع قدرة على الوصول محدودة للغاية إلى مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي المناسب. كما أنها قرية متنوعة تضم أكثر من 19,000 شخص من مختلف أنحاء غرب إفريقيا، بما في ذلك غانا، ليبيريا، مالي، سيراليون، غينيا، والسنغال. وهذه كلها عوامل تسهم في تسريع انتشار المرض إلى مناطق أوسع.استجابة سريعة ومنسقةكان الصليب الأحمر في كوت ديفوار، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) وشركاء آخرين في الحركة، من أوائل المستجيبين. وبالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف، أطلق الصليب الأحمر في كوت ديفوار عملية طارئة سريعة ومتعددة القطاعات تهدف إلى احتواء التفشي.شملت الإجراءات الرئيسية حشد وتدريب أكثر من 125 متطوعًا، وتوعية المجتمعات، وتطهير المناطق عالية الخطورة، وتركيب محطات لغسل اليدين، وتحديد الحالات المشتبه بها، وتحويلها إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج.وتُعد مشاركة المجتمع في صميم الاستجابة. إذ يذهب متطوعو الصليب الأحمر من باب إلى باب، ويتحدثون باللغات المحلية، موضحين ما هي الكوليرا، وكيف تنتقل، والأهم من ذلك، كيف يمكن الوقاية منها.تقول المتطوعة المدربة عائشة سولي: «في البداية، لم يكن الأمر سهلاً. كان الناس خائفين. لقد سمعوا عن الكوليرا، لكنهم لم يعرفوا كيف يحمون أنفسهم. كان علينا أن نقدم أكثر من مجرد معلومات – كان علينا أن نبني الثقة.»في فريدي آكو، تم تركيب محطات لغسل اليدين في أماكن عامة رئيسية، بما في ذلك الرصيف الذي تنقل فيه القوارب مئات الركاب عبر بحيرة إبرييه كل يوم. خطر انتقال المرض مرتفع، لكن مستوى اليقظة كذلك.يحرص كونان كوليبالي وفريق من المتطوعين يوميًا على أن يغسل كل راكب يديه قبل الصعود إلى القارب أو النزول منه. وعلى بُعد أمتار قليلة، يقوم المتطوع أمادو تيمبالي بتطهير القوارب باستخدام محلول الكلور.يقول أمادو: «قد يبدو الأمر بسيطًا، لكنه يحدث فرقًا حقيقيًا. كل قارب أو دراجة أجرة نقوم بتنظيفها وتطهيرها هي خطوة إلى الأمام في الحد من انتشار المرض.»وتؤكد كواديو أموان، الممرضة في مركز فريدي آكو الصحي، على أهمية هذه الجهود المجتمعية: «لولا التدخل السريع من الصليب الأحمر، لكنا شهدنا المزيد من الحالات. لقد أحدث وجودهم فرقًا حقيقيًا.»ولدعم الاستجابة، خصص الاتحاد الدولي مبلغ 159,915 فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF). ومع استمرار التفشي وانتشاره إلى مناطق جديدة، يعمل الاتحاد الدولي حاليًا على مضاعفة هذا المبلغ ثلاث مرات لمساعدة الصليب الأحمر في كوت ديفوار على توسيع نطاق استجابته وتلبية الاحتياجات المتزايدة.اطّلعوا على المزيدفهم مرض الكوليرا ونهج الاتحاد الدولي في الوقاية منه واحتوائهكيف يعمل الاتحاد الدولي على الوقاية من الأوبئة والجوائح

|
مقال

غامبيا: دفعة من الأدوية المنقذة للحياة مع بداية موسم الملاريا

بقلم مصطفى ديالوفي ظهيرة يوم خميس حار ورطب، يعجّ فناء المخزن الطبي المركزي في غامبيا بالناس. وعلى الرغم من الحرّ الشديد، تجمّع العشرات تحت خيمة كبيرة.من حين لآخر، تظهر الغيوم قبل أن تتبدد، بينما تذكّر البرك الصغيرة المتبقية من أمطار خفيفة هطلت في اليوم السابق الجميع ببداية موسم الأمطار، المعروف بازدياد حالات الإصابة بالملاريا.في هذا السياق، سلّمت جمعية الصليب الأحمر الغامبي رسميًا شحنة من الأدوية المضادة للملاريا إلى وزارة الصحة، دعمًا لحملة الوقاية الكيميائية من الملاريا الموسمية (SMC) المرتقبة.ويُعد هذا التبرع المنقذ للحياة جزءًا من مشروع "تسريع القضاء على الملاريا في غامبيا"، المموّل من وكالة التعاون الإنمائي الدولي الصينية (CIDCA) عبر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.وقال الأمين الدائم لوزارة الصحة، لامين دامفا، خلال مراسم التسليم: "تأتي هذه الشحنة في الوقت المناسب. لقد بدأ موسم الأمطار، الذي يُعرف محليًا باسم 'موسم الملاريا'. وستتيح لنا هذه الأدوية حماية عشرات الآلاف من الأشخاص، خاصة الأطفال دون سن الخامسة، الذين لا يزالون يتحملون العبء الأكبر من الملاريا في جميع أنحاء البلاد".من جهته، قال تشارلز بوسينغي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي في أفريقيا، إن هذه الأدوية تصل في وقت حرج، حيث يشهد التمويل العالمي للملاريا تراجعًا.وفي هذا الإطار، شدد إيبو فاي نجي، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الغامبي، على أهمية هذه الشحنة بقوله:"تمثل هذه الشحنة من الأدوية محطة مفصلية في جهودنا الجماعية لتصبح غامبيا خالية من الملاريا، وسيغطي المشروع أيضًا تكاليف تنفيذ أربع جولات من حملة الوقاية الكيميائية خلال موسم الملاريا لعام 2025 في منطقة كومبو الشمالية."دعم حملة وطنية لتوزيع الناموسياتتبلغ قيمة هذه الأدوية أكثر من 108,000 دولار أمريكي (باستثناء تكاليف النقل المقدّرة بـ35,000 دولار)، وقد جاءت بعد حملة توزيع واسعة النطاق للناموسيات بالتعاون مع السلطات السنغالية، في إطار جهد منسّق لمكافحة الملاريا عبر الحدود.وتمّ توزيع أكثر من 1.5 مليون ناموسية معالجة بالمبيدات مجانًا على الأسر في مختلف أنحاء غامبيا.ومن أجل دعم هذا الجهد الوطني، تمّ حشد 280 متطوعًا من الصليب الأحمر في جميع المناطق لتوعية السكان حول الوقاية من الملاريا. قام المتطوعون بجولات منزلية لتثقيف الأسر حول الاستخدام الصحيح للناموسيات، وتقديم معلومات حول أماكن توزيعها، والمساعدة في تسجيل المستفيدين لدى وزارة الصحة.وقالت أم لثلاثة أطفال من منطقة النهر الأوسط: "أنا ممتنة جدًا لتلقي الناموسية. هذا العام، أعلم أن أطفالي وأنا سنكون محميين من الملاريا".الملاريا: تهديد كبير للصحة العامةتُعد الملاريا واحدة من الأسباب العشرة الرئيسية للوفاة في غامبيا، حيث أن جميع سكان البلاد معرضون لخطر الإصابة بها. كما أنها تظلّ من الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال ومرضهم في البلاد، حيث لا يزال معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة مرتفعًا عند 56 وفاة لكل 1,000 ولادة حية.ورغم التقدم الملحوظ في السنوات الأخيرة، لا يزال التمويل العالمي غير كافٍ للحفاظ على الخدمات الأساسية في ظل تزايد السكان والتصدي للتحديات البيولوجية وغير البيولوجية.وفي كلمة ألقاها نيابة عن ليو جين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى غامبيا، جدّد المستشار في السفارة الصينية، زان تونغ، التزام بلاده قائلًا:"نحن واثقون من أننا، وبدعم قوي من الحكومة الصينية والمجتمع الدولي، سنشهد تقدمًا ملموسًا قريبًا".يُذكر أن مشروع "تسريع القضاء على الملاريا في غامبيا"، الذي انطلق في سبتمبر/ايلول 2024، سيستمر حتى سبتمبر/ايلول 2026، بميزانية إجمالية تبلغ 1,978,879 دولارًا أمريكيًا.

|
مقال

شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر تدعم التزام الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء بالقضاء على الكوليرا بحلول عام 2030

يدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، بالتعاون مع جمعياتها الوطنية في إفريقيا، بشكل كامل جهود الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء فيه للقضاء على الكوليرا في جميع أنحاء القارة.وقد تم التوصل إلى هذا الالتزام الجديد خلال اجتماع رفيع المستوى للدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي في يونيو/حزيران، ويركّز على تعزيز خدمات الرعاية الصحية المجتمعية والاستعداد للأوبئة، بالتعاون الوثيق مع المجتمعات المحلية من أجل تحقيق حلول مستدامة.يشيد الاتحاد الدولي بالقيادة والتضامن اللذين أبداهما رؤساء الدول والحكومات والوفود الذين اجتمعوا في يونيو/حزيران تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، لتعزيز استجابة قوية ومنسّقة لتفشي وباء الكوليرا المستمر في العديد من البلدان، والذي من المتوقع أن يؤثر في عام 2025 على ما يقرب من 20 دولة عضو.ويؤيد الاتحاد الدولي وجمعياته الوطنية الإفريقية بالكامل الأولويات الواردة في "الدعوة للعمل من أجل القضاء على الكوليرا بحلول عام 2030"، مع التركيز بشكل خاص على:تعزيز الاستعداد على المستويين الوطني والإقليمي.زيادة الاستثمارات في البنية التحتية المستدامة في مجال الامداد بالمياه، والاصحاح والنهوض بالنظافة (WASH).وضع المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني في صلب جدول أعمال القضاء على الكوليرا.حضور مجتمعي واسعبصفتها شريكًا مساعدًا للسلطات العامة في المجال الإنساني، تجلب جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية في إفريقيا قيمة فريدة من خلال حضورها المجتمعي العميق، وشبكاتها المحلية الموثوقة، وتفويضها بتكملة جهود الحكومات.وبفضل تواجده في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، فإن الاتحاد الدولي وجمعياته الوطنية الإفريقية في موقع فريد يتيح له تفعيل استجابات محلية تتمحور حول الناس وتُترجم الالتزامات السياسية إلى إجراءات منقذة للحياة.إدراكًا للتأثيرات المتعددة الأوجه للكوليرا على الأنظمة الصحية المجهدة، كثّفت شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر جهودها للوقاية من تفشي المرض والكشف عنه والاستجابة له من خلال تدخلات مجتمعية عالية التأثير مثل:العلاج بالإماهة الفموية (ORT): يُقدّم في المنازل من خلال نقاط العلاج الفموي، لضمان الوصول الفوري إلى الرعاية المنقذة للحياة.تدخلات طارئة في مجال الامداد بالمياه، والاصحاح والنهوض بالنظافة (WASH): تُنفّذ في المنازل المتضررة والمناطق المحيطة بها لوقف انتقال العدوى.دعم حملات اللقاح الفموي ضد الكوليرا (OCV): بما يشمل التعبئة المجتمعية والاجتماعية، والدعم اللوجستي.التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية (RCCE): مدمجة في جميع أركان الاستجابة لتعزيز تغيير السلوكيات، ودعم المراقبة، وتمكين العمل المبكر.التعاون عبر الحدود: لتفادي تفشي الكوليرا والسيطرة عليه والتعافي منه على المستوى المجتمعي بالتنسيق مع السلطات المحلية.كما يستضيف الاتحاد الدولي منصة دعم الدول (CSP)، الذراع التشغيلي لفريق العمل العالمي لمكافحة الكوليرا، والتي تدعم الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي في تطوير وتنفيذ الخطط الوطنية لمكافحة الكوليرا، والحصول على الخبرات الفنية، وتعبئة الموارد الداخلية والخارجية.وتماشيًا مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 والإطار القاري للقضاء على الكوليرا، تستثمر المنظمة أيضًا في إجراءات استباقية متعددة المخاطر، لتجهيز السلطات والمجتمعات والأطراف المعنية قبل تفشي المرض.ويُنفّذ ذلك جزئيًا من خلال تطوير بروتوكولات العمل المبكر (EAPs)، وهي أنظمة تُفعّل إجراءات تحضيرية قبل حدوث الأزمة، مما يتيح لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الإفريقية اتخاذ خطوات مبكرة من خلال تجهيز الإمدادات، وتدريب المتطوعين، والوصول إلى تمويل قائم على التنبؤات، ما يتيح استجابات أسرع وأكثر فعالية من حيث التكلفة قبل تفاقم التفشي.وبوجود أكثر من 3.8 مليون متطوع مدرب في إفريقيا وتواجد في كل مجتمع، فإن شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر في موقع مثالي لتقديم تدخلات منقذة للحياة لمن هم أكثر عرضة للخطر قبل وأثناء وبعد تفشي المرض.معًا يمكننا القضاء على الكوليراالكوليرا مرض يمكن الوقاية منه، ومعًا يمكننا القضاء عليه. متطوعونا هم أفراد موثوق بهم في مجتمعاتهم، ومن خلال الإجراءات المبكرة، والتوعية الصحية، والتدخلات الطارئة، نحن فخورون بالمساهمة في هذا الطموح القاري للقضاء على الكوليرا وحماية الأرواح.ومن خلال هذه الجهود، يجدّد الاتحاد الدولي وجمعياته الوطنية في إفريقيا التزامه الراسخ بدعم الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي لتحقيق أهدافها الوطنية والقارية في مجال مكافحة الكوليرا والقضاء عليها.وتؤكد المنظمة التزامها بالعمل جنبًا إلى جنب مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، والدول الأعضاء، والشركاء الآخرين، لبناء أنظمة صحية قوية، وتمكين المجتمعات، والقضاء على الكوليرا كتهديد للصحة العامة والتنمية في القارة.معًا، يمكننا القضاء على الكوليرا والحرص على عدم اهمال أي شخص.تعرفوا على المزيد حول نهج الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الوقاية من الأمراض:نهج الاتحاد الدولي في مجال التأهب للأوبئة والجوائحنهج الاتحاد الدولي في مجال الطوارئ الصحية

|
مقال

تنزانيا: الصليب الأحمر يساهم في احتواء تفشي فيروس ماربورغ القاتل وإعداد المجتمعات للأوبئة المستقبلية

عندما اجتاح مرض فيروس ماربورغ (MVD) بعض المناطق في تنزانيا مطلع عام 2025، تحرّكت جمعية الصليب الأحمر التنزاني بسرعة، مستفيدةً من سنوات من الجهوزية للوباء والدعم الذي قدّمه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) للمساعدة في احتواء هذا الفيروس الفتّاك.من الاستجابة الطارئة إلى التعافي على المدى الطويل، عمل متطوعو الصليب الأحمر إلى جانب وزارة الصحة لحماية الفئات الأكثر هشاشةً، واستعادة الثقة، وبناء مستقبل تكون فيه المجتمعات أكثر استعدادًا لمواجهة الأزمات الصحية.يُعدّ مرض فيروس ماربورغ من الأمراض الخطيرة التي غالبًا ما تكون قاتلة، ويتشابه مع الإيبولا من حيث أعراضه التي تشمل: ارتفاع شديد في حرارة الجسم، وصداع، وفي كثير من الحالات، نزيف داخلي.وبفضل سرعة الاستجابة، بقي عدد الحالات منخفضًا نسبيًا (10 حالات فقط حتى 4 مارس/آذار 2025)، غير أن معدل الوفيات بلغ 100%، مما يبرز أهمية الاستجابة المجتمعية السريعة والمنسقة.وقد ساهم تخصيص 280,000 فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF) في تسريع هذه الاستجابة الفاعلة.من التدريب إلى التحرك السريعكخطوة أولى في الاستجابة الطارئة، درّبت جمعية الصليب الأحمر التنزاني 50 من العاملين الصحيين والمتطوعين في المناطق عالية الخطورة، وجرى تزويدهم بمهارات في مجال مكافحة الأوبئة، وذلك لرصد الحالات المحتملة والاستجابة لها.نُشرت هذه الفرق في المجتمعات المحلية، ونفّذت زيارات من منزل إلى منزل لرصد الإصابات المشتبه بها، وتقديم التوعية الصحية، ومكافحة الشائعات الخطيرة المرتبطة بالمرض.وقال أحد موظفي الجمعية: "كان متطوعونا هم خط الدفاع الأول. لم يقتصر دورهم على تنبيه السلطات الصحية إلى الحالات المحتملة، بل حرصوا أيضًا على توعية العائلات بكيفية حماية أنفسهم".وقدّمت الفرق أيضًا الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين والموجودين في الحجر الصحي. واعترافًا بأن الأوبئة لا تؤثر على الجميع بنفس الطريقة، تلقى الموظفون والمتطوعون تدريبات في مجال الحماية والنوع الاجتماعي والإدماج لضمان تمثيل كل فئات المجتمع.وتعلم المتطوعون كيفية إعطاء الأولوية للكرامة، وإتاحة الوصول والسلامة للجميع—وخاصة النساء، والأطفال، وذوي الإعاقة، والفئات المهمّشة الأخرى. مكافحة الشائعات عبر بناء الثقة والحوارانتشرت الشائعات والمعلومات المغلوطة بنفس سرعة انتشار الفيروس. ولمواجهة ذلك، انخرطت الجمعية مع قادة المجتمعات، والمعالجين التقليديين، وحتى طلاب المدارس في حوارات مفتوحة. ومن خلال الاجتماعات المنزلية، واللقاءات المجتمعية، والنقاشات العامة، عمل المتطوعون على مكافحة الخرافات المتعلقة بفيروس ماربورغ ومرض الجدري القردة (Mpox).وقال أحد المتطوعين: "في البداية، كان الناس يعتقدون أن ماربورغ لعنة، لكن من خلال الاستماع إلى مخاوفهم وشرح الحقائق، استطعنا كسب ثقتهم—وذلك أنقذ أرواحًا".التعافي والوقايةمع إعلان وزارة الصحة انتهاء التفشي في مارس/آذار 2025، تحوّلت جهود الجمعية نحو مرحلة التعافي. وتم تدريب أكثر من 100 متطوع جديد في منطقتي نغارا وموليبا لتعزيز الوقاية من الأمراض، وتقديم الدعم النفسي، وتعزيز المشاركة المجتمعية.وبالتعاون مع العديد من الشركاء، وضعت وزارة الصحة خطة تعافي تمتد لثلاثة أشهر.وفي إطار هذه الخطة، واصل متطوعو الصليب الأحمر التنزاني والعاملون الصحيون المجتمعيون جهود التوعية الوبائية في المناطق المتضررة، من خلال زيارات منزلية لتثقيف السكان حول طرق الوقاية، والحد من الوصمة، والتعامل مع المخاوف المتعلقة بسلامة المرافق الصحية بعد التفشي الأخير.وقد وصلت الرسائل الصحية إلى أكثر من 1.5 مليون شخص.ومع بدء تنزانيا مرحلة التعافي، يبقى الصليب الأحمر في حالة تأهب—لأن الاستعداد اليوم يعني إنقاذ الأرواح غدًا. ومن المرتقب عقد ورشة عمل لاستخلاص الدروس المستفادة، بهدف تعزيز الاستجابات المستقبلية وتحويل التحديات السابقة إلى فرص للتحسين.اكتشفوا المزيدالتأهب للأوبئة والجوائح في الاتحاد الدوليصندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (IFRC-DREF)

|
مقال

اليوم الدولي للتأهب للأوبئة 2024: الكشف المبكر والعمل المبكر لمجتمعات أكثر صحة

تعد الأوبئة والجوائح من أكبر التهديدات التي تقف في وجه الأمن الصحي العالمي. وهي آخذة في الارتفاع، وفي عالم اليوم المتصل بالإنترنت، فإنها تنتشر بشكل أكبر وأسرع من أي وقت مضى. لا تزال الأوبئة المعروفة، مثل الكوليرا والحصبة والإيبولا والملاريا، تهدد أجزاء كبيرة من سكان العالم. وكما رأينا مع فيروس كورونا، فإن العالم معرض أيضًا لخطر الأمراض المعدية الجديدة التي يمكن أن تودي بحياة الملايين، وترهق الأنظمة الصحية، وتلغي عقودًا من التقدم التنموي. ولكن الخبر السار هو أنه من خلال تدابير التأهب والاستجابة الفعالة، يمكننا الحد من آثار الأوبئة والجوائح، بل وحتى إيقافها في مساراتها.لقد ركّز الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والجمعيات الوطنية الأعضاء فيه منذ فترة طويلة على مساعدة الناس على التأهب لحالات الطوارئ الصحية والاستجابة لها والتعافي منها. تأسس الاتحاد الدولي في أعقاب جائحة الأنفلونزا عام 1918، ونحن نعلم من التجربة أن المجتمعات يمكن أن تكون خط الدفاع الأول ضد الأوبئة والجوائح عندما تكون مجهزة بالمعرفة والسلوكيات والمهارات والأدوات الصحيحة. من خلال البرامج العالمية، مثل برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والشراكة البرامجية مع الاتحاد الأوروبي، قمنا بإشراك وتدريب الناس في جميع أنحاء العالم على التأهب والاستجابة للأوبئة والجوائح لسنوات عديدة. نحن نساعد الأشخاص على منع تفشي الأمراض واكتشافها والاستجابة لها بسرعة، مما يؤدي إلى إنقاذ الأرواح وبناء مجتمعات أكثر صحة وقدرة على الصمود.تكثيف جهودنا في عام 2024في عام 2024، عززنا بشكل كبير عملنا في مجال التأهب للأوبئة والجوائح: بدعم من صندوق التمويل الطارئ لمواجهة الأوبئة التابع لمجموعة البنك الدولي، وبالتعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين الرئيسيين، تم اختيار الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لإطلاق برنامجين إقليميين جديدين للتأهب للأوبئة. وفي أفريقيا، سيعمل برنامج الاستعداد لمواجهة الأوبئة (PREPARE) على تعزيز التعاون عبر الحدود، ومراقبة الأمراض والأنظمة الصحية في شرق ووسط أفريقيا، لمواجهة التحديات الصحية مثل وباء جدري القردة المستمر. وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، سيؤدي برنامج 'تعزيز المراقبة التعاونية والاستعداد للتشخيص للتأهب والاستجابة للأوبئة في منطقة جنوب شرق آسيا' إلى تحسين أنظمة الإنذار المبكر ومراقبة الأمراض، وأنظمة المختبرات، وقدرات القوى العاملة في مجال الصحة المجتمعية في ثمانية بلدان. بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، سعدنا بتوسيع برنامج CP3 هذا العام ليشمل 11 دولة جديدة: بوروندي، وكمبوديا، وساحل العاج، ولاوس، وملاوي، وماليزيا، والفلبين، وطاجيكستان، وتايلاند، وفيتنام وزامبيا، لإعداد المزيد من المجتمعات لمواجهة الأوبئة والجوائح. ومعاً، فإن هذه الالتزامات الجديدة ترفع إجمالي عدد البلدان التي يدعم فيها الاتحاد الدولي بشكل مباشر برامج التأهب للأوبئة إلى 48. ولا يشمل هذا الرقم العمل العظيم الذي تقوم به على المستوى الوطني العديد من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم.موثوق به، محلّي، ودائما متواجدنظرًا الى أنها جهات فاعلة محلّية موثوقة، ومندمجة في مجتمعاتها، وموجودة بشكل دائم في مناطق لا تستطيع المنظمات الأخرى الوصول إليها، فإن الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر هي في أفضل مكانة لدعم التأهب للأوبئة والجوائح على مستوى المجتمع المحلّي. يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على تعزيز قدرة الجمعيات الوطنية على الاستعداد للأوبئة والاستجابة لها من خلال التدريب، والمساعدة الفنية، ودعم وتنسيق المناصرة.ونعمل معًا أيضًا على إشراك مجموعة واسعة من الجهات المعنيّة في التأهب للأوبئة والجوائح، مثل الحكومات، والقادة الدينيين، والشركات ووسائل الإعلام، لأننا نعلم أن كافة أجزاء المجتمع بحاجة إلى العمل معًا للحفاظ على سلامة الناس من الأوبئة والجوائح.حان وقت الاستعداد كانت جائحة فيروس كوفيد-19 بمثابة دعوة للاستيقاظ للعالم والاستعداد للأزمة الصحية المقبلة. أودى الوباء بحياة الملايين وكشف عن فجوات كبيرة في التأهب للأوبئة والجوائح في جميع أنحاء العالم.تقوم شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بعمل أساسي في الوقت الحالي لإعداد المجتمعات لمواجهة الوباء المقبل. ولكن هناك حاجة إلى المزيد من الاستثمار على مستوى العالم لتعزيز النظم الصحية، وضمان استعداد المجتمعات لمواجهة عالم تزداد فيه المخاطر.--للحصول على موارد عمليّة في مجال التأهب للأوبئة، اطلعوا على مجموعة أدوات مكافحة الأوبئة لدينا، المتوفرة بلغات متعددة، بحيث تحتوي على إرشادات بشأن أساليب الوقاية والسيطرة على انتشار الأوبئة على مستوى المجتمع.

|
مقال

في الخطوط الأمامية للفيضانات والأمراض المعدية، يعمل المتطوعون على رفع مستوى الوعي وحماية الأشخاص المعرضين للخطر وإنقاذ الأرواح

يعيش أرشيتوفيل نتسياكولو وأداما باركا في أجزاء مختلفة جدًا من المنطقة الساحلية الغربية في وسط إفريقيا. لكن لديهم شيء مشترك: التفاني في مساعدة افراد مجتمعهم على حماية أنفسهم من آثار الأزمات غير المتوقعة. بصفتها متطوعة في الصليب الأحمر الغابوني، كانت أرشيتوفيل نتسياكولو في مقدّمة الجهود لمساعدة الناس على حماية أنفسهم من جدري القردة "الأمبوكس". وفي الوقت نفسه، تساعد أداما باركا، وهي متطوعة في الكاميرون، المجتمعات على التعافي من الفيضانات المدمرة. في مقدّمة المعركة ضد الجدري على مدى السنوات الخمس الماضية، كرّست أرشيتوفيل نتسياكولو، البالغة من العمر 25 عامًا، وقتها لحملات التوعية والأنشطة المجتمعية في الصليب الأحمر الغابوني. هذا العام، لعبت دورًا رئيسيًا في جهود الوقاية ضد الجدري، وهو مرض لا يزال يثير الشكوك وسوء الفهم بين المجتمعات المحلية، على الرغم من انحساره. تقول أرشيتوفيل: "ما دفعني إلى أن أصبح متطوعة هو الرغبة في أن أكون مفيدة لمجتمعي". يتضمن عملها التواصل مع السكان لزيادة الوعي بالتدابير الوقائية مثل نظافة اليدين، والتعرف على الأعراض، وإدارة الحالات المشتبه بها. ومع ذلك، فإن التحديات كثيرة. "يعتقد الكثير من الناس أن الجدري مجرّد أسطورة. نحن نبذل جهدًا إضافيًا لشرح أهمية التدابير الوقائية بصبر". من خلال الزيارات الميدانية للمدارس والأسواق والمنازل، وتوزيع المنشورات، تمكنت أرشيتوفيل وفريقها من الوصول إلى مئات الأسر. يعتبر تقدير المجتمع حافزًا كبيرًا لأرشيتوفيل. "خلال إحدى الزيارات، شكرنا السكان على عملنا وحتى دمجوا ممارسات المياه والصرف الصحي والنظافة في روتينهم اليومي". هذا التأثير الإيجابي هو نتيجة للتدريب الشامل والتفاني المتواصل.إن تقدير المجتمع المحلي يشكل حافزًا كبيرًا لأرشيتوفيل. "خلال إحدى الزيارات، قام السكان بشكرنا على عملنا، بل ودمجوا الممارسات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في روتينهم اليومي". هذا التأثير الإيجابي هو نتيجة للتدريب الشامل والتفاني المتواصل.الكاميرون: أداما باركا، بطلة فيضانات أقصى الشمالأدت الفيضانات المدمرة التي ضربت منطقة أقصى الشمال في الكاميرون الى تضرر أكثر من 450 ألف شخص؛ كانت أداما باركا، وهي متطوعة شابة في الصليب الأحمر الكاميروني، في قلب الاستجابة الإنسانية.كانت أداما شاهدة على تأثر مجتمعها بشدة بسبب هذه الكارثة الطبيعية. تتذكر قائلةً: "عندما بدأت الفيضانات، استجبنا على الفور. لقد ساعدنا النازحين على الوصول إلى مخيمات الطوارئ ونصبنا الخيام لإيوائهم". بالتعاون مع الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، أطلق الصليب الأحمر الكاميروني خطة استجابة منسقة ومتكاملة لتلبية الاحتياجات العاجلة: المساعدات النقدية، وأنشطة الحماية، وحملات التوعية بالأمراض المنقولة بالمياه مثل الكوليرا.دور أساسي في منع الأوبئة كما قادت أداما وزملاؤها المتطوعون حملات توعية للوقاية من الأمراض المنقولة بالمياه، وهي تهديد رئيسي في أعقاب الفيضانات. "نحن نظهر للناس كيفية معالجة المياه، وما هي المياه الآمنة للشرب، وكيفية تجنب الأمراض الناجمة عن المياه الملوثة"، كما توضح. وقد ساعدت هذه الجهود في الحد من انتشار الأوبئة في المناطق المتضررة.التحديات المشتركة وروح التضامن سواء كان ذلك من خلال نشر الوعي بشأن مرض الجدري في الغابون أو الاستجابة للفيضانات في الكاميرون، يلعب متطوعو الصليب الأحمر دورًا حاسمًا في حماية المجتمعات. إنهم يواجهون تحديات عديدة: الموارد المحدودة، ومقاومة من السكان، وأحيانًا حتى المخاطر التي تهدد سلامتهم. ومع ذلك، فإن التزامهم لا يزال ثابتًا. لدعم عمل أداما وآلاف المتطوعين المنخرطين في الاستجابة للطوارئ ومساعدة المتضررين من الفيضانات في الكاميرون، أطلق الاتحاد الدولي نداء طوارئ يهدف إلى جمع 4.5 مليون فرنك سويسري لمساعدة الصليب الأحمر الكاميروني في تقديم الدعم لأكثر من 99,000 شخص متضرر من الفيضانات.

|
مقال

جدري القردة: إنقاذ الأرواح من خلال التواصل مباشرة مع الناس

في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ينقذ متطوعون مثل إيينغا بامبوكو الأرواح من خلال مساعدة الناس على فهم كيفية منع الإصابة بـجدري القردة وكيفية الحصول على الرعاية المناسبة إذا أصيبوا بالمرض.تُعرف إيينغا بامبوكو لدى البعض في مجتمعها باسم "ماما إيينغا"، وهي واحدة من العديد من المتطوعين في جمهورية الكونغو الديمقراطية الذين يقودون حملات مكافحة جدري القردة في مجتمعاتهم المحلّية.في مقابلة أجريت معها في مسقط رأسها، مدينة مبانداكا، تحدثت عن العمل الذي يقوم به المتطوعون لحماية الناس من العدوى ومنع حالات الوفاة التي يمكن تجنّبها بين أولئك الذين يمرضون. "اسمي إيينغا بامبوكو؛ أنا مسعفة وأعمل مع الصليب الأحمر منذ ما يقرب من عامين. لقد جاء زملاء من كينشاسا لتدريبنا كجزء من برنامج CP3 [برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح] حتى نتمكن من الخروج إلى الميدان ورفع مستوى الوعي لدى الناس بشأن جدري القردة، حتى قبل انتشار المرض. لقد تم تدريبنا بشكل مكثّف حول المرض قبل وصوله الى المنطقة. ثم وصل جدري القردة. لقد لاحظنا بعض الحالات وأبلغنا السلطات الصحية الإقليمية بهذه الحالات المشتبه بها. أخبرناهم أننا لاحظنا حالات مشتبه بها كما تم تدريبنا، وثم نقلوهم إلى المستشفى. لكن المشكلة كانت أنه في البداية، فقدنا الكثير من الناس. لأن العديد من الناس لم يريدوا أن يصدّقوا وجود هذا المرض. اعتقد البعض أنه سحر، وقال آخرون إنه لعنة أو مرض تقليدي. لقد مات الكثير من الناس لأنهم لم يذهبوا إلى المستشفى، بل ذهبوا لرؤية السحرة بدلاً من ذلك. وعندما وصلوا إلى المستشفى، كان الأوان قد فات. لقد وجدنا أن أولئك الذين ذهبوا إلى المستشفى على الفور تم شفائهم. لكن أولئك الذين وصلوا متأخرين هم الذين استسلموا للمرض.""سأخبر ماما إيينغا""الآن بدأ العديد من الناس في الذهاب إلى المستشفى. يأتون لرؤيتنا ليقولوا 'ماما إيينغا، ما قلته في اليوم الآخر [عن جدري القردة]، رأيناه". في بعض الأحيان نذهب ونرى أنه بالضبط كذلك [حالة مشتبه بها من جدري القردة].نطلب من الناس الذهاب إلى المستشفى، ونخبرهم أنه سيتم الاعتناء بهم مجانًا، حتى نتمكن من حماية بقية أفراد الأسرة في المنزل قبل أن يصابوا بالعدوى أيضًا. لقد بدأوا حقًا في فهم الأمر. نواجه الكثير من الصعوبات في الميدان. لا يزال العديد من الناس لا يريدون تصديق وجود هذا المرض، في حين أن الكثير من المستشفيات منهكة في الوقت الحالي. لكننا لن نتوقف عن رفع مستوى الوعي. في منزلي، رأيت تغييرًا حقيقيًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بغسل اليدين. عندما يريد أحفادي اللعب أو تناول الطعام، فإنهم ينبهون إخوتهم وأخواتهم ويقولون 'إذا لم تغسلوا أيديكم، فسوف أخبر ماما إيينغا'. وحتى في المدرسة، يقومون أيضًا بنشر الوعي بين أصدقائهم وزملائهم. في البداية، لم يوافق زوجي وأولادي على تطوعي. لقد اعتقدوا أنني أعمل كثيرًا وهناك خطر إصابتي بالمرض. لكنهم الآن لا يطرحون أي أسئلة لأنهم فهموا أنني أساعد المجتمع."اقرؤوا المزيد عن جدري القردةواستجابة شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر:ما هو جدري القردة؟ الإجابة على أسئلتكمنداء الطوارئ الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشأن جدري القردةنبذة عن هيلين،المتطوعة في الصليب الأحمر: "ليس لدي خيار سوى الذهاب ومحاولة إنقاذ الأرواح".

|
مقال

ما هو فيروس جدري القردة "الإمبوكس"؟ إجابات لأسئلتكم

إن جدري القردة ليس وباءً عالميًا مثل فيروس كورونا، وفقًا لمسؤولي الصحة العامة. لكن انتشار جدري القردة يثير قلق خبراء الصحة لأنه ينتشر في المزيد من البلدان في شرق أفريقيا. يجب معالجة وباء جدري القردة بسرعة وفعالية من أجل تجنّب انتشاره على مستوى العالم.ومع وجود أكثر من 17,000 حالة مشتبه فيها أو مؤكدة وأكثر من 500 حالة وفاة في 12 دولة على الأقل في أفريقيا، فقد تجاوز الوباء بالفعل حالات التفشي في السنوات السابقة. ولكن يمكن احتواء جدري القردة من خلال التثقيف وتدابير الحماية، والرعاية الطبية العاجلة، والعمل المنسّق من قبل المنظمات المحلّية والوطنية والدولية. فيما يلي بعض الإجابات على الأسئلة الشائعة حول جدري القردة. ما هو جدري القردة وكيف ينتشر؟جدري القردة "الإمبوكس" هو مرض فيروسي يسببه فيروس جدري القردة، وهو نوع فيروس من جنس أرثوبوكس، وهو مرتبط بالجدري ولكنه أقل خطورة. كان يُعرف سابقًا باسم "جدري القردة" أو "monkeypox" باللغة الانجليزية، وقد تم تغيير الاسم إلى "إمبوكس" أو "mpox" من قبل منظمة الصحة العالمية في أواخر عام 2022 بسبب وصمة العار المرتبطة باسمه السابق. إن جدري القردة ليس جديدًا، بحيث سجلت أول حالة إصابة بشرية في عام 1970، ويعتبر المرض متوطنًا في غرب ووسط أفريقيا. تاريخيًا، كان هناك نوعان مختلفان أو متحوران من الجدري: متحور كلايد 1: هو أقدم أشكال الفيروس، وعادة ما يسبب هذا المتحور مرضًا أكثر خطورة ويؤدي الى الوفاة، وهو متوطن في وسط أفريقيا. وينتشر عن طريق الاتصال بالحيوانات البرّية المصابة، وعن طريق الاتصال البشري. الأطفال أكثر عرضة لخطره.متحور كلايد 2: تسبب هذا المتحور في تفشي المرض عالميًا في عام 2022، ويميل إلى أن يكون أقل خطورة. الحالات المبلّغ عنها منذ عام 2022 هي بشكل رئيسي، ولكن ليس حصرًا، بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال. إن هذا المتحور متوطن في غرب أفريقيا.في سبتمبر/ايلول 2023، ظهر متحور جديد، بإسم كلايد 1b، والذي انتشر بسرعة بين البالغين من خلال الاتصال الجنسي، وبين الأطفال من خلال التعرّض له في المنازل، وهو أحد الأسباب الرئيسية لإعلان جدري القردة كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا.وقد انتشر كلايد 1b بالفعل إلى البلدان التي لم يتم الإبلاغ عن حالات إصابة سابقة فيها: بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا. ويوجد عدد كبير من حالات كلايد 1b بين الأطفال في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، مما يدل على أن المرض لا ينتشر عن طريق الاتصال الجنسي فقط.ما هي أعراض جدري القردة؟إن الأعراض الأكثر شيوعًا هي الطفح الجلدي، وعدم الراحة، والتهاب الحلق، والحمّى، وتورم العقد الليمفاوية، والآفات الجلدية وقلّة الشهية. يعاني العديد من المرضى من آفة واحدة أو قرحة في الفم أو على أعضائهم التناسلية، والتي يمكن الخلط بينها وبين الهربس أو داء الزهري أو عدوى المكورات العنقودية أو حبّ الشباب.إن الطفح الجلدي المرتبط بجدري القرود عادة ما يكون أكثر كثافة على الوجه والجذع وراحة اليدين وباطن القدمين، إلا أنه توجد آفات مخاطية بالفم في ما يصل إلى 70 بالمائة من الحالات.ما مدى خطورة مرض جدري القردة؟ توضح غوين إيمر، كبيرة مسؤولي الصحة العامة في حالات الطوارئ بالاتحاد الدولي: "يتعافى معظم الأشخاص تمامًا من جدري القردة، ولكن البعض منهم يصابون بمرض شديد"."يجب على الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض مراجعة الطبيب، لأن الرعاية الطبية والعلاج يمكن أن يقلل بشكل كبير من شدة العدوى." "يمكن للجدري أن يعرّض حامله للوصمة بسبب مظهره الجسدي، ولكن يجب أن نبقى هادئين ونكون جزءًا من الحل من خلال العمل معًا للحصول على الموارد اللازمة ومساعدة الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها."من هم الأكثر عرضة للمرض الشديد بسبب جدري القردة؟الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، والأطفال، والشباب الذين لم يتلقوا لقاح الجدري، والنساء الحوامل هم الأكثر عرضة للمرض الشديد بسبب الجدري.كيف يمكنني حماية نفسي من جدري القردة؟لتقليل المخاطر التي تتعرضون لها، ابقوا على اطلاع دائم بعلامات وأعراض مرض جدري القردة، وكيفية انتشاره، وماذا تفعلون إذا مُرضتم. يجب عليكم أيضًا مراقبة مستوى المخاطر في منطقتكم.يمكن الوقاية من جدري القردة عن طريق تجنب الاتصال الجسدي، بما في ذلك الاتصال الجنسي، مع الأشخاص والحيوانات المصابة.إذا كنتم تشكّون في إصابتكم بالجدري، فاطلبوا الرعاية الطبية في أقرب وقت ممكن.إذا تم التأكيد على إصابتكم بالمرض:اتبعوا النصائح الطبية، بما في ذلك أخذ أي دواء موصوف لكمقوموا بإبلاغ الأشخاص الذين كنت على اتصال بهم، أو اتبعوا إرشادات تتبع الاتصال من السلطات الصحية في بلدكمابقوا في المنزل وتجنبوا الاتصال الجسدي مع الآخرين حتى تختفي جميع القشور ويتشكل جلد جديد تحتهاقوموا بتغطية الآفات وارتداء قناع عندما تكونوا بالقرب من أشخاص آخرينشاهدوا هذا الفيديو الذي يشرح عن الإمبوكسماذا يفعل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر استجابةً لتفشي جدري القردة؟يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على تكثيف جهود الاستجابة في مواجهة ارتفاع حالات الإصابة بمرض جدري القردة في مختلف أنحاء أفريقيا. ويتمتع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بخبرة واسعة في إدارة تفشي الأمراض، مثل الإيبولا وكوفيد-19. بفضل شبكة واسعة تضم أكثر من 4 ملايين متطوع و14,000 موظف في مختلف أنحاء القارة، تقدم شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية دعمًا بالغ الأهمية للحكومات، بما في ذلك المراقبة المجتمعية، والتواصل بشأن المخاطر، والمشاركة المجتمعية، وخدمات الصحة النفسية. كما أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لتعزيز الاستعداد لجدري القردة والاستجابة لها في مختلف أنحاء أفريقيا، مع توفير 5 ملايين فرنك سويسري من خلال صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC-DREF) كقرض لنداء الطوارئ هذا. وسيساعدنا هذا التمويل في الوصول إلى 30 مليون شخص في البلدان التي تشهد تفشيًا للمرض، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة المعرضة لخطر انتشار الفيروس بشكل أكبر.في جمهورية الكونغو الديمقراطية، البلد الذي أبلغ عن أكبر عدد من حالات الإصابة بـجدري القردة، كيف يستجيب الصليب الأحمر؟في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يدعم الصليب الأحمر استجابة الحكومة من خلال مشاركة المعلومات الصحية الموثوقة والدقيقة مع المجتمعات، وإجراء مراقبة مجتمعية للكشف عن الحالات المشتبه بها والإبلاغ عنها، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص المتضررين، ودعم تدابير تعزيز الصحة والنظافة المجتمعية.من خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) والشراكة البرامجية، يعمل الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية (بدعم فني من الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الفرنسي) على بناء المرونة الصحية في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد لسنوات عديدة، وتزويدها بالمعرفة والأدوات للكشف السريع عن تفشي الأمراض والوقاية منها والاستجابة لها. كما قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) تمويلاً إضافيًا منذ أبريل/نيسان لدعم استجابة الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية لـجدري القردة.ماذا تفعل جمعيات الصليب الأحمر في البلدان المجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية للسيطرة على تفشي المرض؟تستجيب الجمعيات الوطنية في البلدان المجاورة الآن لأولى حالات جدري القردة وتعمل على توسيع نطاق الدعم للمجتمعات. إنهم يعملون على المساعدة في الكشف عن الحالات الجديدة والاستجابة لها للحد من المرض والوفيات، والحد من انتشار الفيروس.يدعم الصليب الأحمر البوروندي وزارة الصحة للاستجابة للزيادة السريعة في الإصابات بـجدري القردة، بدعم من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.أنا من جمعية وطنية تابعة للصليب الأحمر أو الهلال الأحمر، ما هي الموارد المتعلقة بجدري القردة التي يمكنني استخدامها داخل مجتمعي أو بلدي؟توفر مجموعة أدوات مكافحة الأوبئة التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إرشادات حول الممارسات المبنية على الأدلة للوقاية من انتشار الأوبئة والسيطرة عليها على مستوى المجتمع، وإرشادات حول الإحالة المناسبة والرعاية الأساسية للمرضى.تم تحديث الإرشادات الخاصة بـجدري القردة للمتطوعين المجتمعيين ومديري الاستجابات مؤخرًا وهي متاحة بعدّة لغات. بالإضافة إلى ذلك، إليكم بعض الموارد المفيدة الأخرى:الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: موارد الرصد المجتمعي.التدبير العلاجي السريري للعدوى بجدري القردة والوقاية منها ومكافحتها.

|
مقال

الاتحاد الدولي والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينعيان متطوع غرق اثناء الاستجابة لجدري القردة

يؤسف الاتحاد الدولي والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية التأكيد على وفاة جان فلوران موسيبي في 23 أغسطس/آب 2024، في مقاطعة إكواتور، جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد انقلاب قاربه. كان جان متطوعًا متفانيًا في الصليب الأحمر وشارك في الاستجابة لمرض جدري القردة في مقاطعة إكواتور. غرق جان فلوران أثناء عبوره من منطقة صحية إلى أخرى. وكان منسقًا للمراقبة المجتمعية لمنطقة وانغاتا الصحية، قبل أن يتم تعيينه للعمل مؤقتًا في منطقة لوكوليلا الصحية لدعم الاستجابة لجدري القردة. يتقدم الاتحاد الدولي والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتعازيهما لعائلة جان فلوران موسبي وأصدقائه وزملائه في الصليب الأحمر.منذ بداية العام، فقدت شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 30 متطوعًا وموظفًا أثناء أداء واجبهم الإنساني، 27 بسبب أعمال العنف، و3 في حوادث. إن فقدان موظفينا ومتطوعينا يسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي نواجهها اثناء تقديم المساعدة الإنسانية الأساسية في المناطق التي يصعب الوصول إليها.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يعلن عن نداء طوارئ لجمع 40 مليون فرنك سويسري في الوقت الذي تواجه فيه أفريقيا زيادة في حالات جدري القردة

كينشاسا/نيروبي/جنيف - 23 أغسطس/آب 2024 - أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ بقيمة 40 مليون فرنك سويسري لتعزيز التأهب والاستجابة لجدري القردة "الإمبوكس" في جميع أنحاء أفريقيا. سيساعدنا هذا التمويل في الوصول إلى 30 مليون شخص في البلدان التي تشهد تفشيًا للفيروس، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية والبلدان المجاورة المعرّضة لخطر انتشار الفيروس بشكل أكبر. ويقول محمد عمر مخير، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في افريقيا: "إن الوضع خطير ويمكن أن ينتشر كالنار في الهشيم عبر القارة الأفريقية وخارجها إذا لم نتصرف بسرعة. لقد قمنا بالفعل بتكثيف استجابتنا لفيروس جدري القردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تتحمل العبء الأكبر من الوباء الذي يعرّض جيرانها لخطر كبير."أصبحت جمهورية الكونغو الديمقراطية بؤرة لوباء جدري القردة الذي يتزايد بسرعة. الفيروس موجود الآن في جميع مقاطعات جمهورية الكونغو الديمقراطية البالغ عددها 26، مع انتشار متحورات مختلفة في الوقت نفسه. ومن المثير للقلق أن انتقال العدوى عبر الحدود من المناطق الشرقية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وخاصة شمال وجنوب كيفو، آخذ في الارتفاع، مما يؤثر على البلدان غير الموبوءة مثل بوروندي ورواندا، وأوغندا، وكينيا. في الوقت نفسه، فإن حالات تفشي المرض في البلدان الموبوءة مثل نيجيريا وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجنوب أفريقيا، وساحل العاج بدأت تظهر من جديد أو تتصاعد. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن انتقال مستدام لمتحورات متعددة في الوقت نفسه في كل من المناطق الموبوءة وغير الموبوءة في جميع أنحاء أفريقيا. تقول الدكتورة إيرين كييزا، مديرة قسم الصحة والرعاية في حالات الكوارث والأزمات المناخية في الاتحاد الدولي: "إننا نعمل بسرعة على تعبئة الموارد المتاحة للتركيز على البؤر الوبائية مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، ولكننا بحاجة إلى المزيد لضمان احتواء الفيروس. أولويتنا هي الحد من انتشار الفيروس من خلال المراقبة المجتمعية، وتتبع الحالات، ودعم الصحة النفسية والتدخلات المستهدفة بالشراكة مع السلطات الصحية والمجتمعات المحلية."واستجابة لهذه الأزمة، كثّف الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية جهوده. عبر الاستفادة من المهارات والاستراتيجيات التي تم تحسينها من خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) والشراكة البرامجية مع الاتحاد الأوروبي، يشارك متطوعو الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في نشر المعلومات الصحية والمراقبة المجتمعية وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي. كما قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أيضًا تمويلًا إضافيًا منذ نيسان/أبريل 2024 لدعم استجابة الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية لفيروس جدري القردة في إكواتور، وهي إحدى المقاطعات الأكثر تضرراً. ميرسي لايكر، رئيسة البعثة القطرية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كينشاسا:"لقد عملنا في مجال الاستجابة لفيروس جدري القردة بالإضافة إلى تفشي الأمراض الأخرى مثل الإيبولا وكوفيد-19. يتواجد فريقنا، بما في ذلك الموظفين والمتطوعين، على الأرض للمساعدة في الحفاظ على سلامة المجتمعات خلال هذه الفترة الصعبة. وسوف يساعد التمويل من هذا النداء على تعزيز عملياتنا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي." وفي بوروندي، وضعت الحكومة خطة استجابة شاملة لمعالجة الأزمة الصحية المستمرة. ومع وجود أكثر من 100 حالة، تركّز وزارة الصحة البوروندية على تعزيز قدرة المرافق الصحية والمختبرات في جميع أنحاء البلاد، بينما يقدم الصليب الأحمر البوروندي الدعم المباشر للمجتمعات المتضررة لضمان معرفتهم بالمخاطر وقدرتهم على الوصول إلى الرعاية المتاحة. ومن خلال هذا النداء، سيعمل الاتحاد الدولي على تعزيز قدرات الجمعيات الوطنية الأفريقية على أداء دورها المساعد ودعم الحكومات الوطنية في تعزيز مراقبة الأمراض، وتوفير التثقيف الصحي المجتمعي، وتوفير الرعاية والدعم لمرضى الجدري، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي. مزيد من المعلوماتلمزيد من المعلومات عن نداء الطوارئ، يمكنكم زيارة هذه الصفحة.لطلب مقابلة، تواصلوا مع: [email protected]في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367أندرو توماس: 0041763676587في نيروبي: سوزان نزيسا مبالو: 00254733827654في غوما:غراسيا دنيا: 00243813274794

|
حالة طوارئ

افريقيا: وباء جدري القردة

هناك ارتفاع مثير للقلق في حالات جدري القردة والوفيات المرتبطة به في عام 2024 بأفريقيا، مع أكثر من 17,000 حالة و500 حالة وفاة في 12 دولة في عام 2024، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 160% في الحالات و19% في الوفيات مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي. وتعتبر جمهورية الكونغو الديمقراطية بؤرة هذا الوباء، بنسبة 92% من إجمالي الحالات في منطقة أفريقيا. وقد تم الآن الإبلاغ عن حالات في جميع مقاطعات جمهورية الكونغو الديمقراطية البالغ عددها 26. ويتزايد انتقال العدوى عبر الحدود من المقاطعات الشرقية في شمال وجنوب كيفو إلى البلدان غير الموبوءة، وخاصة إلى بوروندي، وكذلك إلى رواندا وأوغندا وكينيا. وتتواصل جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جميع أنحاء القارة مع وزاراتها لدعم خطط التأهب والاستجابة. يرجى التبرع الآن والانضمام إلينا في إحداث فرق ملموس لـ 30 مليون شخص تدعمهم جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في هذه الاستجابة.

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يوسع نطاق استجابته لفيروس جدري القردة في أفريقيا مع إعلان حالة طوارئ صحية عالمية

يقوم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتكثيف جهود الاستجابة لحالات جدري القردة "الإمبوكس" في جميع أنحاء أفريقيا. وقد دفع ذلك منظمة الصحة العالمية، والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إلى إعلان الوباء حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا وقاريًّا.ومع وجود أكثر من 17 ألف حالة مشتبه فيها أو مؤكدة، و500 حالة وفاة في 12 دولة على الأقل، فقد تجاوز الوباء حجم السنوات السابقة. معدل وفيات الحالات هو 3.2%. الوضع مثير للقلق مع الانتشار السريع بين السكان، والانتشار الدولي إلى مناطق لم تكن عرضة لجدري القردة من قبل. ويقول محمد عمر مخير، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في افريقيا: "إن الزيادة الحادة في حالات جدري القردة في أفريقيا تثير قلقًا كبيرًا على الصحة العامة. هذه ليست مجرد قضية محلية. إنها تهديد قاري يتطلب اتخاذ إجراءات فورية ومنسقة. ندعم المجتمعات المتضررة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، منذ العام الماضي، بالتعاون مع فرق الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولكن لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به، بالتنسيق الوثيق مع وزارات الصحة، مع تطور الوضع وتوسعه بسرعة في جميع أنحاء أفريقيا."وقد شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية 92% من حالات هذا الوباء المتنامي، ولكن الانتشار السريع في بلدان أخرى يعرض مجتمعات أخرى للخطر. ظهر متحور جديد من فيروس جدري القردة Clade 1b، والذي لا نزال نتعلم عنه، في جمهورية الكونغو الديمقراطية وينتشر الآن إلى البلدان المجاورة بما في ذلك بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا. وتبلغ دول أفريقية أخرى عن حالات مشتبه بها، إلى جانب عودة ظهور حالات تفشي للمتحورات السابقة لجدري القردة. على عكس الفاشيات السابقة، فإن الأوبئة المرتبطة بالمتحورات الجديدة والسابقة من فيروس جدري القردة آخذة في التزايد، مما يؤثر على مجتمعات جديدة. وعلى الرغم من أن المتغير الجديد مرتبط بالاتصال الجنسي، إلا أنه يؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار والخلفيات. يقول برونوين نيكول، مسؤول الصحة العامة في حالات الطوارئ في الاتحاد الدولي: "إن وباء جدري القردة هو تذكير صارخ بأن الفيروسات لا حدود لها. ويتطلب النقص في الفحوصات والعلاج، واللقاحات، استجابة عالمية منسقة، بما في ذلك تعزيز الوصول إلى اللقاحات في أفريقيا. إن بذل جهد موحد أمر ضروري لحماية الفئات السكانية الهشّة ومنع المعاناة والوفيات التي لا داعي لها."في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يدعم الصليب الأحمر استجابة الحكومة من خلال تبادل المعلومات الصحية الموثوقة والدقيقة مع المجتمعات المحلية، وإجراء المراقبة المجتمعية للكشف عن الحالات المشتبه فيها والإبلاغ عنها، وتوفير الدعم النفسي الاجتماعي للأشخاص المتضررين، ودعم إجراءات تعزيز النظافة المجتمعية. ومن شأن النهج المجتمعي أن يحمي المصابين من الوصمة. يتم دعم أولئك الذين تظهر عليهم العلامات والأعراض مبكرًا قبل أن ينقلوا العدوى.يقول غريغوار ماتيسو، رئيس الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية:"لقد كان العام الماضي صعباً. إن ظهور متحور جديد من جدري القردة، والذي يحتمل أن يكون أكثر قابلية للانتقال، مثل " Clade 1b"، يؤثر بشكل خطير على عملية الاحتواء. لقد رأينا بشكل مباشر كيف يمكن لنقص الفحوصات واللقاحات ومعدات العلاج أن يعيق الجهود المبذولة لاحتواء المرض. وهناك حاجة أيضًا إلى مزيد من الوعي العام لإدارة الوصمة والكشف المبكر عن الحالات وعزلها."يقوم الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتوسيع استجابته لتفشي الجدري، مستفيدًا من سنوات عديدة من العمل المجتمعي في مجال التأهب للأوبئة. من خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3)، والشراكة البرامجية، قام الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم فني من الاتحاد الدولي والصليب الأحمر الفرنسي، ببناء القدرة على الصمود بمجال الصحة في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد، وتزويدها بالمعرفة والأدوات اللازمة للكشف السريع عن تفشي الأمراض والوقاية منها والاستجابة لها.تعمل جمعيات الصليب الأحمر في البلدان المجاورة، والتي تستجيب لحالات الإصابة الأولى بجدري القردة، على توسيع نطاق الدعم للمجتمعات بسرعة، للمساعدة في اكتشاف الحالات الجديدة، والاستجابة لها، للحدّ من المرض والوفيات، كما الحدّ من انتشار الفيروس. يدعم الصليب الأحمر البوروندي وزارة الصحة في الاستجابة للزيادة السريعة في حالات جدري القردة بدعم من صندوق الطوارئ للإستجابة الكوارث (IFRC-DREF). إن الاتحاد الدولي هو في طليعة الاستجابة لتفشي مرض جدري القردة في أفريقيا، ويتمتع بخبرة واسعة في إدارة حالات تفشي الأمراض، مثل الإيبولا وكوفيد-19. ومن خلال شبكة واسعة تضم أكثر من 4 ملايين متطوع و14000 موظف في جميع أنحاء القارة، تقدم شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر دعمًا بالغ الأهمية للحكومات، بما في ذلك المراقبة المجتمعية، والتواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية، وخدمات الصحة النفسية.ومع استمرار انتشار وباء جدري القردة، يدعو الاتحاد الدولي إلى زيادة الدعم العالمي لاحتواء الأزمة من خلال زيادة فرص الوصول الى الفحوصات، والعلاج، واللقاحات للسكان المعرضين للخطر في جميع أنحاء القارة، إلى جانب العمل المجتمعي المستدام، مما يحسّن فعالية إجراءات الاستجابة للوباء.مزيد من المعلوماتلطلب مقابلة، اتصل بـ: [email protected]في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367أندرو توماس: 0041763676587في نيروبي: سوزان نزيسا مبالو: 00254733827654

|
مقال

جدري القردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "ليس لدي خيار سوى محاولة إنقاذ الأرواح"، توضح إحدى متطوعات الصليب الأحمر

"اسمي هيلين مولا. أنا متطوعة منذ عام 2018. كنت أعرف عن الصليب الأحمر منذ فترة، لكنني كنت خائفة من الانضمام في البداية لأنني كنت أعرف فقط عن عملهم في إدارة عملية دفن جثث الموتى [أثناء الإيبولا]. اعتقدت أن هذا كل ما يفعلونه. لذلك كنت خائفة. لكن عندما وصلت إلى مبانداكا، جاء صديق ابني لزيارته. كان يرتدي قميصًا يحمل شعار الصليب الأحمر. سألته بعض الأسئلة عن هذا الموضوع، وقلت له إنني أحب الصليب الأحمر لكنني خائفة من الانضمام. جعلني أشعر بالراحة. أقضي كل يوم حوالي أربع ساعات في نشر الوعي بشأن القضايا الصحية. أفعل ذلك في المجتمع الذي أعيش فيه، مع أفراد مجتمعي وعائلتي. إنهم يعرفونني جيدًا ويحيونني دائمًا عندما يروني، ويسألونني كيف حالي. ثم أذهب إليهم وأتحدث معهم. إنه عمل نقوم به من القلب. إذا حدث شيء ما، يخبرونني عنه. جدري القردة قد وصل الى المنطقة هنا. لقد تعلمت عن جدري القردة من خلال الصليب الأحمر، وأن هناك وباء. لم أكن أعرف عن هذا المرض من قبل. لقد تلقيت تدريبًا حول جدري القردة من خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3). الآن أنا قادرة على التحدث عن المرض داخل المجتمع. أشرح ما هي الأعراض، وكيف ينتشر، وكيفية تجنبه وكيف يمكن للناس حماية أنفسهم. في البداية كنت خائفة من الذهاب إلى المجتمعات للتحدث عن جدري القردة والمخاطر. لأنني أعلم أنه يمكن أن ينتشر من شخص لآخر. لكن الخوف طبيعي. أنا متطوعة، وليس لدي خيار سوى محاولة إنقاذ الأرواح. لقد كان الأمر صعبًا لأنه قبل أن نبدأ في حملة توعية المجتمع، لم يكن بعض الناس يؤمنون بوجود جدري القردة، في حين كان آخرون يعتقدون أنه موجود، إلا أنهم اعتبروه نوع من اللعنة. اعتقد البعض أن وزارة الصحة قد صنعت لعنة من أجل المطالبة بالمال من المجتمع. لكن مع مرور الوقت، عندما بدؤوا يرون أن المزيد والمزيد من الناس يموتون، بدؤوا في الاتصال بنا قائلين "تعالوا، تعالوا، هناك مشكلة هنا". كنت أتصل بمشرفي ونتابع الأمر لمعرفة ما إذا كانت هناك حالات. حقيقة أن الناس يتصلون بي الآن تطمئنني أنني أقوم بعمل جيد. في الحي الذي اسكن فيه، بدأ الناس في حماية أطفالهم، وغسل أيديهم بانتظام، والحد من الاتصال بالأشخاص المرضى أو المشتبه في إصابتهم بالمرض. باتوا يأخذون الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض إلى المستشفى. في السابق، كانوا يبقون الأشخاص المرضى في المنزل. لكن الآن عندما يرون الأعراض، يفهمون أنه لا يمكنهم تركهم في المنزل، وأن هناك خطر انتشار المرض."--هيلين مولا هي متطوعة في الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومقرها في مبانداكا، إكواتور، إحدى المقاطعات الأكثر تضررًا من تفشي فيروس جدرة القردة. تم إجراء هذه المقابلة في منتصف شهر يوليو/تموز 2024.هيلين جزء من برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) - وهو برنامج متعدد البلدان ممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) والذي يدعم المجتمعات وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والشركاء الآخرين للاستعداد لتهديدات الأمراض والوقاية منها والكشف عنها والاستجابة لها. إن برنامج CP3 شغال في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 2018.

|
مقال

اليوم العالمي للشباب: أطفال المدارس الكينيون يغنّون ويمثلون ويرقصون في مسابقة نابضة بالحياة عن التأهب للأوبئة

"يا أهل ثاراكا، اسمعوا!" "الأمراض ليس لها حدود. ويمكن أن تصيب أي شخص!" "يمكن أن تصيب المعلمين، والتلاميذ، والمزارعين، والمجتمع بأكمله!" "يجب أن نكون على دراية بأمراض مثل كوفيد-19! كوليرا! الحصبة! كالازار! ومعرفة كيفية منعها!" هذه بعض الكلمات التي رددها أطفال مدرسة ماراغوا الابتدائية في مقاطعة ثاراكا نيثي بكينيا بصوت عالٍ وبفخر أثناء تنافسهم في تحدي تشانوكا الشهر الماضي. إنها تعكس شغف ومعرفة الأطفال المصممين على حماية مجتمعاتهم من الأمراض المعدية.ما هو تحدي تشانوكا؟تشانوكا هي كلمة سواحيلية تُترجم تقريبًا إلى "كن ذكيًا!"، وقام الصليب الأحمر الكيني بتنظيم هذا التحدي طوال شهر يوليو/تموز في أربع مقاطعات مختلفة في كينيا. شاركت 61 مدرسة ابتدائية وثانوية في التحدي، حيث قام تلاميذها بالغناء والتمثيل والرقص وتقديم مسرحيات هزلية بهدف التوعية حول الأمراض المختلفة والفوز بجوائز.شارك في التحدي أكثر من 800 طفل من المدارس، فتعاونوا لتقديم اعمال فنية مختلفة مثل القصائد حول شلل الأطفال أو عرض مسرحي حول داء الكلب. وتم الاعتماد على معايير مختلفة مثل الإبداع، والثقة، والعمل معًا، ودقة المعلومات، لتقييم هذه الأعمال. وبالإضافة إلى الجائزة الرئيسية لأفضل أداء مدرسي، تم أيضًا تقديم جوائز فردية على شكل اختبارات صحية وألعاب تفاعلية. من خلال تحويل المواضيع الصحية المعقدة إلى عروض جذابة يسهل فهمها، قام التلاميذ بالتواصل بفعالية حول علامات المرض وأعراضه، بالإضافة إلى تدابير الوقاية والسيطرة، مع أقرانهم والمجتمع الأوسع، كما اكتسبوا مهارات قيمة في التحدث أمام الجمهور والتعبير الإبداعي والعمل الجماعي.الأندية الصحية المدرسية تدعم المجتمعات لتصبح أكثر صحة التلاميذ الذين شاركوا في تحدي تشانوكا هم جميعاً أعضاء في النوادي الصحية المدرسية التي أنشأها الصليب الأحمر الكيني كجزء من برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) الذي تموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).تساعد الأندية تلاميذ المدارس الابتدائية والثانوية على تعلم كيفية حماية أنفسهم من الأمراض المختلفة، والبقاء في صحة جيدة، ونشر المعرفة بين زملائهم التلاميذ وأسرهم والمجتمعات الأوسع.يجتمعون عادةً أسبوعيًا، ويتناولون موضوعات مثل غسل اليدين بشكل صحيح، وأهمية التطعيم البشري والحيواني، وكيفية التعرف على علامات الأمراض المختلفة.لماذا نشرك أطفال المدارس في التأهب للأوبئة والجوائح؟توضح آن جاكي، تلميذة وأمينة نادي الصحة المدرسية في ثاراكا نيثي: "من المهم أن نتعلم عن الصحة لأنها تساعدنا على منع الأمراض التي تصيب أجسادنا وكذلك منع الأمراض التي تصيب المجتمعات".بفضل شغفهم وطاقتهم ورغبتهم في دعم أسرهم ومجتمعاتهم، يمكن لتلاميذ المدارس مثل آن أن يلعبوا دورًا قيمًا في التأهب لتفشي الأمراض والوقاية منها.توضح نعومي نغارويا، منسّقة برنامج CP3 مع الصليب الأحمر الكيني: "عندما يتم منح تلاميذ المدارس المعلومات الصحيحة والتشجيع والدعم، يمكن أن يكونوا عامل تغيير قوي داخل مجتمعاتهم. لقد رأينا أعضاء النادي الصحي ينشرون معلوماتهم الجديدة في مجتمعاتهم، ويدعمونها لتبني سلوكيات أكثر صحة تحميهم من تهديدات الأمراض"."نحن سعداء بدعم العديد من الأطفال في جميع أنحاء كينيا من خلال نوادي الصحة المدرسية وكان من دواعي سرورنا أن نرى حماسهم وإبداعهم طوال تحدي تشانوكا. نأمل في تنظيم نسخة أكبر وأفضل من هذا الحدث في المستقبل!"--تشكل الأنشطة الواردة في هذه المقالة جزءًا من برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) الذي يغطي العديد من البلدان.بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، يدعم برنامج CP3 المجتمعات وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والشركاء الآخرين للوقاية من الأمراض واكتشافها والاستجابة لها.

|
مقال

الصليب الأحمر الغيني يدعم المجتمعات المحلية في مكافحة داء الكلب

كان الطفل عثمان في منزله في فارانا، وسط غينيا، عندما لاحظ وجود كلب ضال في الخارج. أراد عثمان أن يلعب مع الكلب، فاقترب منه. فجأة، قفز الكلب بشراسة وعضه على صدره ويده.وقام جدّ عثمان بإبلاغ متطوعي الصليب الأحمر الغيني الذين وصلوا بسرعة لرعاية عثمان وغسل جروحه، وتعقب الكلب بهدف إجراء تحقيق. ولحسن الحظ، تمكنوا من اعطاء عثمان العلاج اللازم. وأكدت الاختبارات في وقت لاحق أن الكلب مصاب بداء الكلب، مما يعني أنه لولا الاستجابة السريعة من المتطوعين، لم يكن عثمان لينجو.إن حادثة كهذه هي أسوأ كابوس للوالدين، ومصدر قلق لدى المجتمعات المحلّية في غينيا. ولكن من خلال برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3)، الذي تموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، يدير الصليب الأحمر الغيني أنشطة مختلفة للحد من مخاطر داء الكلب وضمان أن عضّات الكلاب المميتة أصبحت شيئًا من الماضي.رفع مستوى الوعي المجتمعييعتمد منع انتشار أمراض مثل داء الكلب على حصول المجتمعات على معلومات دقيقة وموثوقة حول كيفية الحفاظ على سلامتهم.يتنقل متطوعو الصليب الأحمر الغيني، المعروفون والموثوقون من قبل مجتمعاتهم المحلية، بانتظام من بيت إلى بيت، وينظمون اجتماعات مجتمعية، ويشاركون في البرامج الإذاعية المحلّية لتثقيف الناس حول مخاطر داء الكلب وكيفية انتشاره وكيف يمكنهم حماية أنفسهم.ومن خلال هذه المشاركة، تتعلم المجتمعات أهمية الإبلاغ عن الحيوانات الضالّة التي تُظهر سلوكيات غير عادية أو عدوانية، والبحث عن علامات داء الكلب لدى حيواناتهم الأليفة.دعم حملات التطعيم تطعيم الكلاب هو الإجراء الوقائي الأكثر فعالية للحد من خطر الإصابة بداء الكلب.ولكن لكي تكون حملة التطعيم ضد داء الكلب ناجحة، يحتاج الناس إلى فهم أهمية تطعيم حيواناتهم الأليفة، والأهم من ذلك، أن يحضروا بأعداد كبيرة في ايام التطعيم.وهنا يأتي دور الصليب الأحمر الغيني. فبينما توفر وزارة الزراعة والثروة الحيوانية اللقاحات والموظفين البيطريين لإدارتها، فإن متطوعي الصليب الأحمر الغيني هم الذين يشجعون المجتمعات ويرافقون الناس إلى مواعيدهم. "بفضل حملة التطعيم، التي سمعنا عنها من متطوعي الصليب الأحمر، لم تعد كلابنا تشكل تهديدًا، بل أصبحت بصحة جيدة. إن تطعيم الكلاب يحمي مجتمعنا،" يقول مامادي فوفانا، وهو معالج تقليدي وصياد من فارانا، والذي اقتنع بتطعيم كلابه ضد داء الكلب.مراقبة الكلاب لا يدوم مفعول لقاحات داء الكلب إلى الأبد، حيث تحتاج الحيوانات إلى جرعات معززة كل سنة الى 3 سنوات. لذلك أنشأ الصليب الأحمر الغيني قاعدة بيانات للكلاب، وذلك لمراقبة أعداد الكلاب في فارانا. يتتبع المتطوعون متى تم إعطاء جرعات اللقاح، والعدد الذي تم اعطاؤه، ويسجلون تفاصيل المالكين حتى يتمكنوا من التواصل معهم عندما يحين وقت الجرعة المعززة.في حالة حدوث حادثة عض، تساعدهم قاعدة البيانات في تعقب مالك الكلب للتحقيق والقيام بالمزيد من التوعية حول أهمية تحمّل المسؤولية فيما يتعلق بحيواناتهم.يتم استخدام البيانات أيضًا من قبل وزارة الزراعة والثروة الحيوانية حتى يتمكنوا من معرفة عدد جرعات اللقاحات اللازمة عند التخطيط لحملات تطعيم الكلاب.الاستجابة لحوادث العض، والمراقبة المجتمعيةعندما يتعرض شخص ما في فارانا للخدش أو العض من حيوان يُحتمل أن يكون مصابًا بداء الكلب، عادةً ما يكون متطوعو الصليب الأحمر الغيني أول من يسمع بالأمر ويصلون إلى مكان الحادث.وبما أنهم مدربون على مكافحة الأوبئة، يمكنهم تقديم الإسعافات الأولية. بالنسبة للحالات المشتبه بأنها أصيبت بداء الكلب، يتم غسل الجرح بقوة بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة ولفّه بضمادة نظيفة أثناء انتظار الرعاية الصحية الطارئة.ومن خلال نظام مراقبة مجتمعي رقمي يسمى Nyss، يقوم المتطوعون بسرعة بالإبلاغ عن حوادث العض إلى المشرفين عليهم، الذين يمكنهم تنبيه السلطات للتحقيق السريع والعلاج.الوقت هو الجوهر عندما يتعرض شخص ما للعض. بصفتهم عيون وآذان المجتمعات المحلّية، يلعب متطوعو الصليب الأحمر الغيني دورًا أساسيًا في الكشف عن حالات داء الكلب المشتبه فيها، والإنذار بها مبكرًا.إن مكافحة داء الكلب في غينيا هي بمثابة سباق ماراثون وليس سباق سرعة. ولكن من خلال المشاركة الصبورة والمستمرة مع المجتمعات المحلية، والتعاون الوثيق مع السلطات في الإبلاغ السريع عن حوادث العضّ والاستجابة لها، يدعم الصليب الأحمر الغيني الأشخاص في فارانا للبقاء آمنين من هذا المرض الفتّاك.---الأنشطة الواردة في هذه المقالة هي جزء من برنامج التأهب المجتمعي للأوبئة والجوائح (CP3) الذي يتم تنفيذه في عدة بلدان.بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، يدعم برنامج CP3 المجتمعات وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والشركاء الآخرين للتحضير لتهديدات الأمراض والوقاية منها وكشفها والاستجابة لها.

|
مقال

اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر: ابقاء الانسانية حيّة من خلال مساعدة المجتمعات على الوقاية من الأمراض المعدية

في ضواحي مدينة بونقور الواقعة على الحدود الغربية لتشاد، يعمل متطوعون من الصليب الأحمر التشادي والصليب الأحمر الفرنسي بجد. في منطقة سكنية تعج بالأطفال، وفي درجات الحرارة الحارقة يوميًا، ينظم المتطوعون أنشطة مجتمعية تهدف إلى المساعدة في منع انتشار الأمراض المعدية والسيطرة عليها. يفتقر المجتمع في هذه المنطقة إلى البنية التحتية اللازمة لتوفير المياه الصالحة للشرب أو تصريف مياه الصرف الصحي. ولأن النوافير العامة المستخدمة للحصول على المياه لا تتم صيانتها بانتظام، فإن خطر الإصابة بالعدوى مرتفع. الافتقار إلى أنظمة الصرف الصحي يعني أن الممارسات المحفوفة بالمخاطر الأخرى، مثل التغوط في العراء، تشكل مخاطر صحية ووبائية كبيرة.ولهذا السبب، يعمل المتطوعون على رفع مستوى الوعي العام حول الطرق التي يمكن للناس من خلالها حماية أنفسهم من العدوى، مثل التنظيف المناسب، والصرف الصحي الآمن، بالإضافة إلى الممارسات التي يجب تجنبها. تقول كاثرين، وهي متطوعة في الصليب الأحمر التشادي تبلغ من العمر 26 عامًا، وإحدى السكان المحليين: "لقد أدت أنشطتنا إلى زيادة الوعي بين أفراد المجتمع. لاحظنا على وجه الخصوص أن مركز التلقيح أصبح أكثر ازدحامًا." تتطوع كاثرين، وهي فنّية صيدلة، مع الصليب الأحمر التشادي منذ أكثر من عام؛ وهي مسؤولة عن التوعية بمخاطر التغوط في العراء. يتم حشد متطوعي الصليب الأحمر وأفراد المجتمع ثلاث مرات أسبوعيًا لتنظيف المناطق الأكثر عرضة للخطر ورفع مستوى الوعي بالممارسات الجيدة. وتضيف كاثرين: "سيستمر المشروع في العمل من تلقاء نفسه، بالاعتماد على مبدأ أن المجتمع سيقوم بنقل [هذه المعلومات] إلى المجتمع". كاثرين شغوفة بعملها الذي ينطوي على بناء المعرفة والقدرة على الصمود في مجتمعها، ومنع انتشار الأمراض. وتوضح أن "الهدف هو مكافحة الحصبة، والحمى الصفراء، وشلل الأطفال، وداء دودة غينيا وكوفيد-19". يستخدم متطوعو الصليب الأحمر أساليب مجتمعية لمراقبة الأمراض، وبالتالي الحفاظ على سلامة الناس، إذ يقومون بتسجيل البيانات حول حالات معيّنة من الأمراض التي تؤثر على المجتمع، بالإضافة الى تشجيع الناس على الإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها.بالنسبة لماري كلير، وهي ممرضة مقيمة في بونقور وتدير مركزًا صحيًا في المدينة بقيادة نسائية، فإن جهود الصليب الأحمر فعالة لأنه بنى الثقة مع الناس في المجتمع.وتقول: "يعمل الصليب الأحمر كوسيط موثوق به بين السكان والمركز الصحي. ويقوم الصليب الأحمر بمراقبة الأمراض، ويُرسل النساء الحوامل، أو المشتبه في إصابتهن بأمراض، للحصول على خدمات المشورة [في المركز الصحي]". يتم دعم عمل المتطوعين في مجال الوقاية من الأمراض في مختلف أحياء بونقور من خلال الشراكة البرامجية بين شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتحاد الأوروبي. وتوفر الشراكة تمويلاً استراتيجيًا ومرنًا وطويل الأجل وقابل للتنبؤ، حتى تتمكن الجمعيات الوطنية من العمل قبل حدوث الأزمة أو حالة الطوارئ الصحية. ويتم تنفيذه في 24 دولة حول العالم.

|
مقال

أسبوع التحصين العالمي: من قال أن التلقيح لا يمكن أن يكون مسلّيًا؟

الكثير من الناس يخافون الإبر، وخاصة الأطفال الذين يتلقون أول لقاح لهم. كما هو الحال مع العديد من الجمعيات الوطنية حول العالم، تبذل جمعية الهلال الأحمر في قيرغيزستان قصارى جهدها لتسهيل عملية التلقيح.غالبًا ما يأخذ نهجهم بُعدًا ممتعًا، حيث يبذل المتطوعون قصارى جهدهم للترفيه عن الأطفال الذين قد يترددون في أخذ اللقاح. نظراً للعواقب المميتة المحتملة لعدم تلقي اللقاح، فإن هذا النهج له تأثير إيجابي للغاية على زيادة معدلات التلقيح."عندما سمعت عن مئات الأطفال الذين يصابون بالحصبة كل أسبوع، كأم لطفلين صغيرين، أدركت أن علي أن أتصرف"، تقول كيزي ميناغول، وهي متطوعة في جمعية الهلال الأحمر في قيرغيزستان."عندما تم تكليفنا بالعمل في مركز التلقيح المحلّي للمساعدة في إدارة الحشود، كانت المراكز مليئة بالبكاء والصراخ من الأطفال الذين قد تلقوا جرعاتهم. عندها، ادركت أنه ليس بالأمر العجيب أن يتجنب الأهل اصطحاب أطفالهم إلى مراكز التلقيح.""لقد تحدثت مع زملائي المتطوعين الآخرين حول كيفية جعل عملية التلقيح أقل إرهاقًا لنا، وممتعة أكثر للأطفال. ارتدينا ملابس الشخصيات الكرتونية الشهيرة، وقمنا بالترحيب بالأطفال والأهل عند وصولهم إلى مراكز التلقيح. قد لا نستطيع الاستغناء عن الإبرة للتلقيح، ولكننا نحاول أن نجعل البيئة مسلّية للأطفال.في مقدمة الاستجابةكانت جمعية الهلال الأحمر في قيرغيزستان في طليعة الاستجابة المحلّية لوباء الحصبة في البلاد طوال العام الماضي وهذا العام. بدعم من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي (IFRC-DREF)، استجابت الجمعية الوطنية للوباء الحالي في الفترة ما بين أغسطس/آب 2023 ومارس/آذار 2024. في المجمل، خصص الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مبلغ 187,979 فرنكًا سويسريًا لدعم جهود جمعية الهلال الأحمر في قيرغيزستان بالحدّ من تفشي الوباء، وذلك من خلال الوصول إلى 120 ألف شخص في المناطق والمدن الأكثر تضرراً.وتم حشد حوالي 325 متطوعاً في جميع أنحاء البلاد لدعم حملة التلقيح ضد الحصبة، والحصبة الألمانية. تركّز جمعية الهلال الأحمر في قيرغيزستان على الأطفال الذين لم يحصلوا على جرعة من قبل.إحدى الأشخاص الذين تم الوصول إليهم هي نورغول، وهي أم لثلاثة أطفال تعيش في "كارا بالتا"، وهي بلدة صغيرة تبعد حوالي ساعة ونصف بالسيارة عن العاصمة بيشكيك. اختارت نورغول عدم تلقيح أي من أطفالها. عندما اتصل بها متطوعو الهلال الأحمر، كانت متشككة بشأن التلقيح في البداية بعد أن سمعت الكثير من القصص والشائعات حول مأمونية اللقاحات.التقى المتطوعون مع نورغول، وناقشوا فوائد التلقيح، ودعموا معلوماتهم ببيانات حول مأمونية وفعالية اللقاحات. وبعد سلسلة من المحادثات، قررت نورغول تلقيح أطفالها ضد الحصبة.وقالت الدكتورة غولبارا إيشينابيسوفا، مديرة المركز الجمهوري للوقاية المناعية، وهي الوكالة الفنية الرئيسية المسؤولة عن برنامج التحصين الوطني التابع لوزارة الصحة: "لقد لعب المتطوعون دورًا لا غنى عنه في تثقيف الأهل بشأن التلقيح ضد الحصبة والحصبة الألمانية خلال تفشي الوباء"."هناك حاجة لمنظمات مثل جمعية الهلال الأحمر في قيرغيزستان، التي لديها شبكة كبيرة في جميع أنحاء البلاد، لحشد هذا العدد الكبير من المتطوعين المدرّبين بسرعة، وزيادة ثقة المجتمعات في حملات التلقيح التي ننظمها نحن، العاملون في مجال الصحة".وعلى الرغم من حملات التلقيح في المدن الرئيسية والمناطق الأكثر تضررًا، إلا أن الوباء لا يزال مستمرًا حتى يومنا هذا، وتخطط جمعية الهلال الأحمر في قيرغيزستان لدعم حملة التلقيح القادمة ضد الحصبة المخطط لها في مايو/ايار 2024.

|
مقال

بيان مشترك: الملايين يتعرضون لخطر الإصابة بالكوليرا بسبب الافتقار إلى المياه النظيفة والصابون والمراحيض ونقص لقاحات الكوليرا

جنيف/نيويورك، 20 مارس/آذار 2024 - لا بد من اتخاذ إجراءات فورية لوقف ما يحدث منذ عدة سنوات من ارتفاع حاد وغير مسبوق في عدد حالات الإصابة بالكوليرا في العالم، وفقا لفريق التنسيق الدولي المعني بتوفير اللقاحات. وتشمل هذه الإجراءات الاستثمار في إتاحة المياه المأمونة والصرف الصحي والنظافة العامة، وسرعة إجراء الاختبارات والكشف عن الفاشيات، وتحسين جودة الرعاية الصحية وإتاحتها، والتعجيل بزيادة إنتاج جرعات لقاح الكوليرا الفموي بتكلفة ميسورة لتحسين الوقاية من حالات الإصابة.ويتولى فريق التنسيق الدولي إدارة المخزون العالمي من لقاحات الكوليرا. ويضم الفريق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وجمعية أطباء بلا حدود، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية (المنظمة). ويتولى تحالف غافي، تحالف اللقاحات، تمويل مخزون اللقاحات وتسليم لقاح الكوليرا الفموي. ويدعو أعضاء فريق التنسيق الدولي الحكومات والجهات المانحة ومصنّعي اللقاحات والشركاء والمجتمعات المحلية إلى الانضمام إلى جهد عاجل يهدف إلى وقف ارتفاع معدلات الإصابة بالكوليرا وعكس اتجاه هذا المسار.وقد ارتفعت معدلات الإصابة بالكوليرا بشدة على الصعيد العالمي منذ عام 2021، حيث أفادت المنظمة عن ظهور 000 473 حالة في عام 2022، أي أكثر من ضعف عدد الحالات المبلغ عنها في عام 2021. وتكشف البيانات الأولية لعام 2023 عن ارتفاعات إضافية، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 000 700 حالة. وتشهد عدة فاشيات معدلات إماتة مرتفعة للحالات تتجاوز عتبة الـ1٪ المستخدمة كمؤشر على العلاج المبكر والكافي لمرضى الكوليرا. وهذه الاتجاهات مأساوية بالنظر إلى أن الكوليرا مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه وأن الحالات كانت آخذة في الانخفاض في السنوات السابقة. والكوليرا عدوى معوية حادة تنتشر عن طريق الأطعمة أو المياه الملوّثة مع احتواء البراز على بكتيريا ضمات الكوليرا. ويعزى ارتفاع معدلات الإصابة بالكوليرا إلى الفجوات المستمرة في إتاحة المياه المأمونة والصرف الصحي. وعلى الرغم من الجهود المبذولة في بعض الأماكن لسد هذه الفجوات، فإن الفجوات تتسع في العديد من الأماكن الأخرى، مدفوعة بالعوامل المرتبطة بالمناخ، وانعدام الأمن الاقتصادي، والنزاعات، ونزوح السكان. وتشكل الإدارة المأمونة للمياه والصرف الصحي شرطا لا غنى عنه لوقف انتقال العدوى بالكوليرا.وتشمل أشد البلدان تضررا في الوقت الراهن جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وهايتي والصومال والسودان وسوريا وزامبيا وزيمبابوي.ويجب أن تعتمد البلدان، الآن وأكثر من أي وقت مضى، استجابة متعددة القطاعات لمكافحة الكوليرا. ويدعو أعضاء فريق التنسيق الدولي البلدان المتضررة حاليا والبلدان التي يُحتمل أن تتضرر إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان إتاحتها لسكانها خدمات المياه النظيفة والنظافة العامة والصرف الصحي والمعلومات الضرورية لمنع انتشار الكوليرا. ويتطلب إنشاء هذه الخدمات إرادة سياسية واستثمارا على الصعيد القطري. ويشمل ذلك تكوين القدرة على الكشف المبكر والاستجابة، وتعزيز الكشف عن المرض، وسرعة إتاحة العلاج والرعاية، والعمل عن كثب مع المجتمعات المحلية، في جملة من المجالات منها الإبلاغ عن المخاطر وإشراك المجتمع. وتضع الفجوة الحادة في عدد جرعات اللقاح المتاحة، مقارنة بمستوى الاحتياجات الحالية، ضغوطا غير مسبوقة على المخزون العالمي من اللقاحات. فما طُلب من الجرعات للاستجابة لهذه الفاشية فيما بين عامي 2021 و2023 يفوق ما طُلب في العقد السابق بأكمله.وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2022، استلزم النقص المستمر في اللقاحات من فريق التنسيق الدولي أن يوصي بإعطاء جرعة لقاح واحدة، مخفضاً بذلك نظام الجرعتين السابق الذي استمر فترة طويلة. وتم إنتاج ما يقرب من 36 مليون جرعة في العام الماضي، بينما سجلت 14 دولة متضررة حاجتها إلى 72 مليون جرعة لتطبيق استراتيجية استجابة بجرعة واحدة. وهذه الطلبات أقل من الاحتياج الحقيقي. وقد تعين تأخير حملات التطعيم الوقائي للاحتفاظ بالجرعات اللازمة لجهود مكافحة الفاشيات الطارئة، مما أوجد حلقة مفرغة. ومكَّن هذا التغيير في الاستراتيجية من حماية المزيد من الناس باللقاحات المتاحة والاستجابة لعدد أكبر من فاشيات الكوليرا في ظل النقص المستمر في الإمدادات، ولكن العودة إلى نظام الجرعتين واستئناف التطعيم الوقائي سيوفران فترة أطول من الحماية.ومن المتوقع أن تتراوح الطاقة الإنتاجية العالمية في عام 2024 بين 37 و50 مليون جرعة، ولكنها ستظل غير كافية على الأرجح لتلبية احتياجات الملايين من المتضررين مباشرة من الكوليرا. ولا يوجد حالياً سوى مصنع واحد ينتج اللقاح، هو مصنع EuBiologics؛ وبينما تبذل الشركة قصارى جهدها للارتفاع بمستوى إنتاجها إلى الحد الأقصى، ثمة حاجة إلى المزيد من الجرعات. ومن غير المتوقع في الوقت الراهن أن تنضم شركات مصنِّعة جديدة إلى السوق قبل عام 2025؛ ويجب التعجيل بإنشائها. ويجب أن تُطبق على الكوليرا نفس ما شاهدناه من صفة الاستعجال والابتكار لمواجهة كوفيد-19. وعلى المصنِّعين الإضافيين الذين يخططون لدخول السوق أن يسرعوا جهودهم ويتيحوا الجرعات بتكلفة ميسورة.ونناشد مصنِّعي اللقاحات والحكومات والجهات المانحة والشركاء إعطاء الأولوية لزيادة إنتاج اللقاحات على سبيل الاستعجال، والاستثمار في جميع الجهود اللازمة للوقاية من الكوليرا ومكافحتها.للتواصل الإعلاميالاتحاد الدولي: [email protected]منظمة أطباء بلا حدودلوكاس نيف: الهاتف : 0041792400790 | البريد الالكتروني: [email protected]اليونيسيفساره الحطاب: لوكاس نيف: الهاتف : 0019179576536 | البريد الالكتروني: [email protected]منظمة الصحة العالمية: [email protected]