قمّة العمل المناخي
أصبحت الكوارث المرتبطة بالمناخ أكثر تواتراً وحدّةً، لكن أكثر الحلول فاعلية غالباً ما تنطلق من المستوى المحلّي. ستجمع قمّة العمل المناخي، التي يستضيفها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر، قادةً عالميين، وأصواتاً تمثّل المجتمعات المحلية، وروّاداً في مجال الابتكار المناخي، لاستكشاف كيف يمكن للعمل المحلّي أن يساعد العالم على التأهب للكوارث المناخية والحدّ من آثارها. وبصفته أكبر شبكة إنسانية في العالم، يعمل الاتحاد الدولي يومياً إلى جانب المجتمعات التي تواجه تداعيات تغيّر المناخ. وستسلّط هذه القمّة الضوء على الحلول التي تقودها المجتمعات المحلية، وعلى الشراكات اللازمة لتوسيع نطاقها عالمياً.
لماذا تُعد هذه القمّة مهمّة؟
تقوم إحدى المشاركات في مشروع الصمود الذكي مناخيًا التابع للصليب الأحمر الزيمبابوي بإطعام دواجنها باستخدام الحبوب التي يوفرها المنتجون المحليون. ويدعم المشروع المزارعين في اعتماد تقنيات زراعية أكثر استدامة، مثل إنتاج البذور المحلية وزراعة محاصيل تستغرق وقتًا أقل للنمو وتحتاج إلى كميات أقل من المياه مقارنة بمحاصيل مثل الذرة، التي أصبحت تسجل إنتاجًا أقل بسبب التغيرات المناخية.
صورة: جمعية الصليب الأحمر الزيمبابوي
يشهد العالم لحظة حاسمة في مسار العمل المناخي. فالكوارث المناخية تتزايد، والمجتمعات في كل مكان تلمس آثارها بشكل مباشر. وفي الوقت نفسه، تواجه الجهود الدولية المشتركة ضغوطاً متزايدة، مما يجعل القيادة الناجحة والحلول العملية أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وفي مختلف أنحاء العالم، تتخذ المجتمعات بالفعل إجراءات ملموسة على المستوى المحلي. غير أنّ هذه الحلول غالباً ما تفتقر إلى الدعم والتمويل اللازمين للنمو والتوسّع. واليوم، لا يصل إلى المجتمعات المحلية سوى جزء محدود من التمويل العالمي المخصّص للمناخ.
وستجمع قمّة العمل المناخي قادةً عالميين، وأصواتاً تمثّل المجتمعات المحلية، ومبتكرين، للانتقال من النقاش إلى العمل، من خلال تبادل الحلول العملية، وتعزيز الشراكات، وتوسيع نطاق العمل المناخي المحلي حيث تكون الحاجة إليه أشدّ.
انضموا إلى القادة العالميين وأصوات من المجتمعات المحلية للمساهمة في رسم ملامح مستقبل العمل المناخي.
