2026: السنة الدولية للمتطوعين
تُشكّل السنة الدولية للمتطوعين 2026 فرصة للاحتفاء بالأشخاص حول العالم وشكرهم على تكريس وقتهم وجهودهم الثمينة للعمل التطوعي. وبالنسبة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فهي أيضًا مناسبة للوقوف تضامنًا والمطالبة باحترام المتطوعين في العمل الإنساني وحمايتهم ودعمهم. نحتفي بإسهاماتهم تحت شعار «عمل محلّي، في كل مكان»، تقديرًا للأثر الحيوي الذي يُحدثونه يوميًا، على المستويين المحلّي والعالمي.
احتفلوا معنا بالسنة الدولية للمتطوعين 2026!
متطوّع من الهلال الأحمر المصري يمضي وقتًا مع أطفال تم إجلاؤهم من غزة، ضمن نشاط للرسم يشكّل جزءًا من الدعم الواسع المقدّم للأسر القادمة من غزة إلى مصر.
صورة: جمعية الهلال الأحمر المصري
خلال عام 2026، سيعمل الاتحاد الدولي مع الجمعيات الوطنية في مختلف أنحاء العالم على تسليط الضوء على الإسهامات الاستثنائية للمتطوعين. وسنُبرز قصصهم ونجدد التزامنا المشترك بضمان احترام المتطوعين وحمايتهم ودعمهم.
في شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، المتطوّعون يقدّمون عمل محلّي، في كل مكان: وجوههم موثوقة، يستجيبون للأزمات، يقفون إلى جانب مجتمعاتهم، ويحوّلون عملهم المحلّي إلى تأثير عالمي. إن العمل التطوعي في صميم حركتنا لأكثر من 115 عامًا.
سيتمّ توفير المزيد من المعلومات والموارد حول كيفية المشاركة في السنة الدولية للمتطوّعين 2026 قريبًا.
إبراز قصص المتطوعين حول العالم
المعلمة ومتطوعة الصليب الأحمر في ميانمار، هاني ثين (في الوسط ترتدي قبعة بيج)، توزّع مستلزمات أساسية على السكان المتأثرين بالزلزال الأخير في ميانمار.
صورة: جمعية الصليب الأحمر في ميانمار
تُعرَف بلقب «المعلّمة هاني»، وهو اسم يكرّم تفانيها تجاه طلابها. عندما اجتاحت الفيضانات المدمّرة — ولاحقًا الزلزال الكبير — ميانمار، بدّلت دورها بسرعة، وبدأت بتقديم المساعدة العاجلة والمنقذة للحياة للأشخاص المتضررين.
في فلسطين، عاش «محمد داوود»، وهو مستخدم لكرسي متحرك، عزلة طويلة بعد صدمة عنيفة أثّرت على صحته النفسية. لكن زيارات متطوّعي الهلال الأحمر الفلسطيني ودعمهم أعادا له ثقته بنفسه، فقرّر الانضمام إليهم. اليوم أصبح مُسعفًا أوليًا وفاعلًا في الأنشطة الشبابية، مستندًا إلى تجربته ليُلهم غيره بأن الإعاقة ليست عائقًا أمام التعلّم والمشاركة.
وفي منطقة جبلية في أفغانستان، تقدّم متطوّعة شابة من الهلال الأحمر الأفغاني تُدعى «شريفة» رعاية صحية أساسية للمجتمعات النائية التي تضررت بشدّة من الزلزال.
المعلمة هاني ومحمد وشريفة هم ثلاثة فقط من بين ملايين المتطوّعين المحليين حول العالم، الذين يساهمون في إنقاذ الأرواح وتغيير الحياة داخل مجتمعاتهم. ينتمون إلى أماكن مختلفة حول العالم، لكن ما يجمعهم هو شيء واحد: جميعهم يُحدِثون أثرًا مباشرًا في المجتمعات التي يعيشون فيها.