أفريقيا بلا جوع: متحدون من أجل حلول مستدامة
أكثر من 282 مليون شخص في مختلف أنحاء القارّة الأفريقية يعانون من سوء التغذية، وتتحمّل أفريقيا جنوب الصحراء وحدها ما يقارب ثلث انعدام الأمن الغذائي العالمي. يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) عبر شبكته، وبالشراكة مع الحكومات، والجهات المانحة، وقادة المجتمعات على توسيع نطاق الحلول المجتمعية الذكية مناخياً لمواجهة الجوع من جذوره. معاً، يمكننا وضع حد للمعاناة وضمان أن تتقدم أفريقيا بخطوات نحو القضاء التام على الجوع.
توسيع نطاق الحلول معاً
من خلال العمل مع المجتمعات، نبتكر حلولاً للجوع منصفة، وعملية، ومستدامة. وسندعمها عبر:
- إنشاء أنظمة فعّالة لنقل الغذاء من المزارع إلى الأسر، للحد من الهدر وضمان ألا يبقى أحد جائعاً.
- مساعدة الأسر على التأهب للصدمات المفاجئة مثل الجفاف والفيضانات أو الأزمات الاقتصادية، لضمان توفر الغذاء دائماً.
- تمكين الناس من الحصول على غذاء مغذٍ عبر تنويع الاقتصادات المحلية وضمان سهولة الوصول إلى الأسواق.
- إعطاء الأفراد القدرة على اتخاذ القرارات المتعلقة بغذائهم — كيف يُزرع، وكيف يُوزع، وكيف يُستهلك — ليصنعوا مستقبلهم بأنفسهم.
- استخدام أساليب تحافظ على البيئة وتضمن وصولاً مستمراً للمياه من أجل زراعة الغذاء.
شاهدوا: "ليست مجرد وجبة. بل مستقبل"
الأمهات في نيجيريا يتّحدن لإيجاد حلول محليّة ومستدامة
عضوات نادي الأمهات في شمال نيجيريا، حيث تنظّم مجموعات من النساء لإيجاد حلول عملية ومستدامة لمشكلة سوء التغذية الحاد في المنطقة.
صورة: الاتحاد الدولي
تواجه نيجيريا مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، حيث يسهم سوء التغذية في 45% من وفيات الأطفال دون سن الخامسة.
يُقدَّر أن نحو مليوني طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، لكن اثنين فقط من كل عشرة يتلقون العلاج.
اليوم، تعمل مجموعات من الأمهات معاً لإيجاد حلول مستدامة تحافظ على صحة أسرهن ومجتمعاتهن وتضمن حصولهم على الغذاء الكافي.
شاهدوا هذا الفيديو الملهم عن نوادي الأمهات في نيجيريا
في سوكوتو، يدعم متطوعو الصليب الأحمر مثل جميلة النساء من خلال تدخلات محلية مثل "نوادي الأمهات".
في هذه النوادي، تتعلّم النساء كيفية تحضير بديل محلي للغذاء التكميلي الذي يُسمى "توم براون" — وهو خليط من الحبوب وفول الصويا والفول السوداني مستوحى من وصفة نيجيرية تقليدية. يُستخدم لدعم تعافي الأطفال من سوء التغذية.
"نحن نعلّم الأمهات مهارات لنمكنهن من الاعتماد على أنفسهن. فقد لا يكون لدى الزوج المال لشراء الصابون أو ما تحتاجه الأسرة، لكن إذا تعلّمن مهارات لإنتاج أشياء، يمكنهن بيعها. أنا أعلّمهن كيفية استخدام السمسم لصنع وجبات خفيفة، وأعلّمهن أيضاً كيفية تحضير وجبة مغذية تُسمى ’توم براون‘ وتُقدَّم للأطفال الصغار."
أصوات محلية، أثر مستدام
قادة المجتمعات يعملون على ابتكار حلول ليست عملية فحسب، بل أيضاً ذات صلة بحياة الناس.
صورة: الاتحاد الدولي
شركاؤنا في الجمعيات الوطنية يعيشون تفاصيل واقع مجتمعاتهم يومياً، ويحملون فهماً عميقاً للأزمات التي تؤجج الجوع، ومنها:
- تقلبات الطقس والجفاف والفيضانات التي تدمر المحاصيل وسبل العيش.
- النزاعات العالمية والمحلية التي تعطل أنظمة الغذاء وتزيد أسعار الموارد الأساسية مثل الوقود.
- الفقر الذي يوقع الناس في دوامة الجوع، مع عدم القدرة على التنبؤ بالموارد التي تمكنهم من زراعة أو شراء ما يكفي من الغذاء.
- الأزمات الصحية مثل كوفيد-19 والملاريا التي تضعف القوى العاملة وتعمق انعدام الأمن الغذائي.
- تقلب إمكانية الوصول إلى المياه، مما يربك الدورات الزراعية ويجفف مصادر الرزق ويجعل المجتمعات تعتمد على المساعدات الطارئة.
ما هي مبادرة "أفريقيا بلا جوع"؟ شاهدوا هذا الفيديو.
أرقام رئيسية
282 مليون شخص
أكثر من 282 مليون شخص في مختلف أنحاء القارّة الأفريقية يعانون من سوء التغذية، وتتحمّل أفريقيا جنوب الصحراء وحدها ما يقارب ثلث انعدام الأمن الغذائي العالمي.
48 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر
في أفريقيا، تعمل 48 جمعية وطنية عبر شبكاتها الواسعة من الفروع وآلاف المتطوعين، لتلعب دوراً محورياً في مكافحة الجوع.
60 مليون شخص
تهدف مبادرة "أفريقيا بلا جوع" التابعة للاتحاد الدولي إلى دعم 60 مليون شخص من الفئات الأكثر عرضة للخطر في 15 بلداً إفريقياً بحلول عام 2030 — لكن علينا أن نبدأ اليوم.