يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه العميق لمقتل خمسة من موظفي ومتطوعي جمعية الهلال الأحمر الإيراني أثناء تأدية واجبهم الإنساني خلال تصاعد أعمال العنف بين إيران واسرائيل.
لا يجب أن يفقد العاملون في المجال الإنساني حياتهم أثناء إنقاذ الآخرين.
وكان الاتحاد الدولي قد أعلن سابقًا عن هذه الوفيات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه اليوم يشارك بمزيد من التفاصيل حول الحوادث التي أودت بحياتهم.
في 13 يونيو/حزيران، قُتل مهدي زرتاجي، أحد أعضاء فريق الإنقاذ في الهلال الأحمر الإيراني، أثناء مشاركته في عمليات الاستجابة الطارئة لمساعدة الجرحى في محافظة أذربيجان الشرقية.
في 14 يونيو/حزيران، أُصيب ياسر زيوري، رجل إطفاء ومنقذ متطوع في الهلال الأحمر الإيراني، أثناء تقديمه للمساعدة الإنسانية في مدينة أسد أباد بمحافظة همدان، وتوفي متأثرًا بجراحه في 22 يونيو/حزيران.
في 16 يونيو/حزيران، تعرّضت سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الإيراني كانت تقوم بعمليات إنقاذ وتقديم الإسعافات في منطقة الشهيد باقري شمال غرب طهران لغارة جوية، مما أسفر عن مقتل مسعفين، هما مجتبى ملكي وأمير حسن جمشيدبور.
وفي 22 يونيو/حزيران، كان المتطوع سيد علي أكبر ميرمحمدي يساعد المتضررين في مدينة أصفهان عندما انهار مبنى عليه نتيجة هجوم، مما أدى إلى وفاته.
يتقدم الاتحاد الدولي بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا وأحبائهم، وإلى جميع الزملاء في جمعية الهلال الأحمر الإيراني.
خلال النصف الأول من هذا العام، قُتل 15 من موظفي ومتطوعي شبكة الاتحاد الدولي في أنحاء مختلفة من العالم أثناء تأدية واجبهم الإنساني.
تُعد هذه الوفيات تذكيرًا مؤلمًا بالمخاطر المتزايدة التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني حول العالم. العاملون الإنسانيون محميون بموجب القانون الدولي الإنساني.
إن شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والكريستالة الحمراء هي رموز للحياد وعدم التحيز والإنسانية. ويجب احترامها وحمايتها في جميع الأوقات.
نقف بحزن وتضامن مع جمعية الهلال الأحمر الإيراني.
ونكرر دعوتنا: يجب احترام وحماية الموظفين والمتطوعين في المجال الإنساني.
للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع: [email protected]