الاتحاد الدولي يدين بشدة مقتل المسعف في الصليب الأحمر اللبناني حسن بدوي، أثناء قيامه بمهمة إسعاف
بيروت /جنيف، 13 نيسان/ أبريل - قتل المسعف في الصليب الأحمر اللبناني حسن بدوي وأُصيب مسعف آخر مساء الأحد 12 نيسان/أبريل، بينما كانا في عداد فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني في أثناء القيام بتنفيذ مهمة إسعافية إثر غارة جوية سابقة في بلدة بيت ياحون - قضاء بنت جبيل جنوب لبنان.وكان حسن قد تطوّع في الصليب الأحمر اللبناني منذ العام 2012.ويُدين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدة هذا الهجوم على فريق طبي طارئ يحمل شارة الحماية للصليب الأحمر.ويتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلة حسن وأحبائه وزملائه في الصليب الأحمر اللبناني، مع التمنيات بالشفاء التام للمصاب. وعند وقوع الهجوم، كانت سيارات الإسعاف وطواقمها تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر، ظاهرة من جميع الجهات ومضاءة على المركبات، وذلك وفقًا للقانون الدولي الإنساني. وكما هي الممارسة المعتادة لعمليات الصليب الأحمر اللبناني في مناطق النزاع، تم الإبلاغ عن هذه المهام عبر القنوات المعتمدة لإخطار أطراف النزاع بمسارها.وبحسب ما أفاد به الصليب الأحمر اللبناني، تم الإبلاغ عن المهمة مسبقًا عبر القنوات المعتمدة، بما في ذلك قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، لضمان الحماية وتأمين مسار آمن.العاملون في المجال الإنساني ليسوا هدفًا.وهذه هي المرة الثانية التي يُقتل فيها متطوع في الصليب الأحمر اللبناني أثناء أداء واجباته الإنسانية منذ التصعيد في 2 آذار/مارس، وذلك رغم اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان حماية العاملين في المجال الإنساني. ويُجدّد الاتحاد الدولي دعوته إلى ضرورة احترام وحماية طواقم الإسعاف والكوادر الطبية وموظفي ومتطوعي الصليب الأحمر اللبناني في جميع الأوقات، وفقًا للقانون الدولي الإنساني.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بيروت:مي الصايغ، 0096176174468 في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367