يوم مواجهة الحرّ
يؤدي تغيّر المناخ إلى زيادة الحرارة في جميع أنحاء العالم. لكن معاً، يمكننا مواجهة الحر! يوم مواجهة الحرّ في 2 يونيو/حزيران هو يوم عالمي لزيادة الوعي بمخاطر الحرّ ومشاركة طرق بسيطة للتغلب عليه.
يؤدي تغيّر المناخ إلى زيادة الحرارة في جميع أنحاء العالم. لكن معاً، يمكننا مواجهة الحر! يوم مواجهة الحرّ في 2 يونيو/حزيران هو يوم عالمي لزيادة الوعي بمخاطر الحرّ ومشاركة طرق بسيطة للتغلب عليه.
يقدم صندوق الإمبراطورة شوكن، الذي يديره الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر، منحًا سنوية صغيرة لدعم أنشطة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أوقات السلم. إن الأموال منتظمة ويمكن التنبؤ بها وتعطي الأولوية للإبتكار والتعلّم.
يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كصندوق مشترك، مدعوم من جهات مانحة مختلفة، مما يسهل قرارات التمويل السريعة التي تتماشى مع الاحتياجات الإنسانية. يسمح هذا الهيكل بالتخصيص السريع للموارد المالية للجمعيات الوطنية من أجل القيام بالإجراءات الاستباقية والاستجابة للكوارث.
في ظل هذا النزوح الجماعي تبرز قصص أشخاص مثل ليلى وعدنان ونانسي. فحكاياتهم تجسر الهوة بين المأساة والأمل، وتسلّط الضوء على المساندة الإنسانية الحيوية التي يوفّرها الصليب الأحمر اللبناني، بالشراكة مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.قصة ليلىلا تستطيع ليلى أن تتذكّر التاريخ الدقيق الذي اضطرت فيه إلى الفرار من برج البراجنة، وهي إحدى بلدات ضاحية بيروت الجنوبية.تقول: "في بداية العمليات العدائية، وقعت أول ضربة قرب منزلنا. أمسكت بأطفالي وغادرت وأنا في حالة من الذعر."كانت الشوارع تعمّها الفوضى، ومزدحمة بالناس سيرًا على الأقدام أكثر مما هي بالسيارات.وتضيف: "في تلك الليلة الأولى، نمنا على الشاطئ في الرملة البيضاء. كان الجو شديد البرودة. وكنا منهكين."وبعد تنقّلها من مكان إلى آخر، وجدت ليلى في نهاية المطاف مأوى لها ولأطفالها الخمسة في ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، حيث يعيشون الآن.وتُدار المدينة الرياضية من قبل الصليب الأحمر اللبناني، وهي أكبر مركز إيواء جماعي في لبنان، إذ تستضيف أكثر من 1,200 نازح. كما يقدّم الصليب الأحمر اللبناني مساعدات أساسية في مختلف أنحاء البلاد، تشمل البطانيات، والفرش، والوجبات الجاهزة للأكل، والخبز، ومياه الشرب الآمنة، بما يضمن وصول الدعم إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه.وتقول: "نحن ستة أفراد. الوضع صعب، لكن الحمدلله. ما زلت لا أعرف إن كان منزلنا قد تضرّر."أما طفلتها الصغرى، البالغة من العمر أربع سنوات، فتصرخ كلما سمعت صوت الطائرات المسيّرة أو الطائرات، كما تعاني أيضًا من مشكلات في القلب.وفي حين تصاب ابنتها الكبرى بالهلع أثناء القصف، يظل أبناؤها صامتين — "لكن يمكنك أن ترى الخوف في عيونهم"، تضيف ليلى.ورغم كل شيء، تعبّر ليلى عن امتنانها قائلةً: "الصليب الأحمر اللبناني يفعل كل ما بوسعه. حتى لطفهم وابتساماتهم يصنعان فرقًا."ومطالبها بسيطة: مياه ساخنة للأطفال، وملابس وأحذية، وبعض الطعام الطازج إلى جانب المعلّبات. وهذا هو نزوحها الثاني خلال أقل من عامين، وهي ما تزال تنتظر — الأمان، وفرصة العودة إلى المنزل.قصة عدنان"اسمي عدنان، وعمري أربعة عشر عامًا. نزحنا من الشياح في بداية شهر مارس/آذار."وهو يعيش الآن مع أسرته المؤلفة من خمسة أفراد في مركز الإيواء في المدينة الرياضية.يقول: "الوجود في مركز إيواء أفضل من لا شيء، وأفضل من العيش في الشارع."يفتقد عدنان مدرسته وأصدقاءه؛ وهو يتابع دراسته عن بُعد من خلال الدروس التي تُرسل عبر واتساب. وعندما سُئل عمّا يتمناه، أجاب ببساطة: "آمل أن يتوقف التصعيد. إن شاء الله."قصة نانسي: "الصليب الأحمر هو مساحتي الآمنة""اسمي نانسي، وعمري عشرون عامًا. أدرس علم النفس في الجامعة اللبنانية."نزحت نانسي من مدينة صور، وهي مدينة ساحلية في جنوب لبنان.وتعمل الآن في مركز الإيواء في المدينة الرياضية، حيث تدعم العائلات النازحة ميدانيًا، بينما يقيم والداها في مركز إيواء آخر يديره الصليب الأحمر اللبناني في ثانوية أنطلياس.وتقول: "أساعد الناس في تلبية احتياجاتهم لأنهم يعيشون الظروف نفسها التي أعيشها أنا. وجودي على الأرض يساعدني على البقاء في حالة نفسية مستقرّة. ولولا هذا العمل، لكانت حالتي النفسية منهارة تمامًا."وبعد أن عاشت تجارب نزوح سابقة، تؤكد نانسي أهمية الدعم النفسي، مضيفة: "النزوح ليس سهلًا أبدًا. من الصعب جدًا أن تترك حياتك، ومنزلك، وعائلتك، وأصدقاءك، وجامعتك — وألا تعرف ما إذا كانوا سيكونون بأمان اليوم أو غدًا.""الصليب الأحمر اللبناني هو مساحتي الآمنة. عندما أرتدي هذا الزي، أشعر أنني في بيتي، وأنني قادرة على مساعدة الآخرين."استجابة الصليب الأحمر اللبنانييُعدّ الصليب الأحمر اللبناني الجهة الرئيسية المزوّدة لخدمات الإسعاف في لبنان، إذ يشغّل 125 سيارة إسعاف، و12 وحدة طبية متنقلة، و29 مركزًا صحيًا (أُغلق بعضها مؤقتًا بسبب الوضع الأمني).وتنسّق ست عشرة غرفة عمليات طوارئ مع السلطات لدعم تشغيل مراكز الإيواء، ومتابعة حركة النزوح، والتخطيط للاستجابة الإنسانية. ولدعم المستشفيات في حالات الطوارئ، يحتفظ الصليب الأحمر اللبناني بمخزون من الدم.ويُعدّ دعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عنصرًا حاسمًا في استدامة هذه الخدمات. فمن خلال تخصيص مليون فرنك سويسري عبر صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي، إلى جانب تمديد نداء الطوارئ الذي أطلقه لدعم الصليب الأحمر اللبناني، يساعد الاتحاد في ضمان وصول خدمات الإسعاف، والرعاية الصحية، وإمدادات الدم، والمساعدات الإغاثية إلى العائلات النازحة في مختلف أنحاء لبنان.وتبقى الاحتياجات الأكثر إلحاحًا متمثّلة في المأوى، والغذاء، والحصول على الرعاية الطبية الطارئة، والدعم النفسي، إذ تصل العائلات وهي لا تحمل سوى القليل من الأمتعة، ومن دون أي إطار زمني واضح للعودة إلى منازلها.ومن خلال شجاعة أشخاص مثل ليلى وعدنان ونانسي، وتفاني الصليب الأحمر اللبناني بدعم من الاتحاد الدولي، تستمر المساعدات الإنسانية الحيوية في الوصول إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها في أكبر مراكز الإيواء في لبنان.إعداد وكتابة: مي الصايغرئيسة قسم التواصل والإعلام في المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر
بيروت /جنيف، 13 نيسان/ أبريل - قتل المسعف في الصليب الأحمر اللبناني حسن بدوي وأُصيب مسعف آخر مساء الأحد 12 نيسان/أبريل، بينما كانا في عداد فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني في أثناء القيام بتنفيذ مهمة إسعافية إثر غارة جوية سابقة في بلدة بيت ياحون - قضاء بنت جبيل جنوب لبنان.وكان حسن قد تطوّع في الصليب الأحمر اللبناني منذ العام 2012.ويُدين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشدة هذا الهجوم على فريق طبي طارئ يحمل شارة الحماية للصليب الأحمر.ويتقدّم الاتحاد الدولي بأحرّ التعازي إلى عائلة حسن وأحبائه وزملائه في الصليب الأحمر اللبناني، مع التمنيات بالشفاء التام للمصاب. وعند وقوع الهجوم، كانت سيارات الإسعاف وطواقمها تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر، ظاهرة من جميع الجهات ومضاءة على المركبات، وذلك وفقًا للقانون الدولي الإنساني. وكما هي الممارسة المعتادة لعمليات الصليب الأحمر اللبناني في مناطق النزاع، تم الإبلاغ عن هذه المهام عبر القنوات المعتمدة لإخطار أطراف النزاع بمسارها.وبحسب ما أفاد به الصليب الأحمر اللبناني، تم الإبلاغ عن المهمة مسبقًا عبر القنوات المعتمدة، بما في ذلك قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، لضمان الحماية وتأمين مسار آمن.العاملون في المجال الإنساني ليسوا هدفًا.وهذه هي المرة الثانية التي يُقتل فيها متطوع في الصليب الأحمر اللبناني أثناء أداء واجباته الإنسانية منذ التصعيد في 2 آذار/مارس، وذلك رغم اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان حماية العاملين في المجال الإنساني. ويُجدّد الاتحاد الدولي دعوته إلى ضرورة احترام وحماية طواقم الإسعاف والكوادر الطبية وموظفي ومتطوعي الصليب الأحمر اللبناني في جميع الأوقات، وفقًا للقانون الدولي الإنساني.لمزيد من المعلومات: [email protected]في بيروت:مي الصايغ، 0096176174468 في جنيف:توماسو ديلا لونغا، 0041797084367
كينشاسا/نيروبي/جنيف، 23 مايو/أيار 2026: يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) عن بالغ حزنه وأسفه لوفاة ثلاثة متطوعين من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تابعين لفرع "مونغبالو" (Mongbwalu) في مقاطعة "دجوجو" (Djugu) بإقليم "إيتوري" (Ituri).ونتقدم بأحر التعازيإلى عائلاتهم وذويهم، وإلى زملائهم من المتطوعين والموظفين، مؤكدين تضامننا الكامل مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في هذا الوقت العصيب.ويُعتقد أن المتطوعين الثلاثة — وهم: أليكانا أودوموسي أوغستين (Alikana Udumusi Augustin)، وسيزابو كاتانابو (Sezabo Katanabo)، وأجيكو شانديرو فيفيان (Ajiko Chandiru Viviane) — قد أصيبوا بفيروس إيبولا أثناء أداء واجبهم، وذلك خلال قيامهم بأنشطة متعلقة بإدارة الجثث في 27 مارس/آذار ضمن مهمة إنسانية لم تكن مرتبطة بمرض إيبولا. وفي وقت هذا التدخل، لم يكن المجتمع المحلّي على دراية بتفشي مرض فيروس إيبولا، كما لم يكن قد تم رصد الوباء وتحديده بعد؛ ليكون هؤلاء المتطوعون من بين أولى الضحايا المعروفين لهذا التفشي الوبائي.وفيما يلي تواريخ وفاتهم:أجيكو شانديرو فيفيان – 5 مايو/أيارسيزابو كاتانابو – 15 مايو/أيارأليكانا أودوموسي أوغستين – 16 مايو/أيارلقد فقد هؤلاء المتطوعون حياتهم وهم يخدمون مجتمعاتهم بكل شجاعة وإنسانية.إن التزامهم الراسخ يجسد التفاني الاستثنائي الذي يظهره متطوعو الصليب الأحمر يومياً، وهم يعملون في بيئات معقدة ومحفوفة بالمخاطر لتقديم الدعم والمساندة للفئات الأكثر هشاشةً.ويؤكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنباً إلى جنب مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، التزامهم الثابت بمواصلة دعم المجتمعات المتضررة وتكثيف الجهود المشتركة للاستجابة لهذا التفشي الوبائي.لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في نيروبي:سوزان مبالو (Susan Mbalu)، 00254733827654في جنيف:توماسو ديلا لونغا (Tommaso Della Longa)، 0041797084367باولو كرافيرو (Paolo Cravero)، 0041798948396
في أعقاب تصاعد العمليات العدائية في أوائل عام 2026، قام الاتحاد الدولي بتعديل ندائه الطارئ المخصص لحالة الطوارئ المعقّدة في لبنان بهدف الوصول إلى 1.2 مليون شخص في أنحاء البلاد بخدمات منقذة للحياة، تشمل الرعاية الطبية الطارئة والغذاء والمأوى والمياه النظيفة. ويعمل الصليب الأحمر اللبناني على الأرض على مدار الساعة — من خلال تشغيل سيارات الإسعاف وفرق البحث والإنقاذ وتوزيع مواد الإغاثة — إلا أن الاحتياجات تتزايد بوتيرة أسرع مما تسمح به الموارد المتاحة حاليًا. تبرّعوا الآن لمساعدة الصليب الأحمر اللبناني على توسيع نطاق استجابته المنقذة للحياة.
يسعى الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ اكثر من 100 عام إلى نشر الأمل وتعزيز القيم الإنسانية. تعّرف الى كيفية انبثاق الإتحاد الدولي من أنقاض الحرب العالمية الأولى، وتطوّرنا لنصبح أكبر شبكة إنسانية في العالم.
إنّ عمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بات ممكناً إلى حد كبير بفضل مساهمات الجمعيات الوطنية وحكوماتها.
كينشاسا/نيروبي/جنيف، 21 مايو/أيار 2026 — يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) على تعزيز جهود الاستجابة لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والدول المجاورة، حيث أطلق نداء طوارئ إقليمياً بقيمة 29 مليون فرنك سويسري.وقد قامت جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم من الاتحاد الدولي، بنشر 200 متطوع في منطقتي «بونيا»و«روامبارا» لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم أنشطة الصحة العامة في الخطوط الأمامية.ويقوم متطوعو الصليب الأحمر بزيارات منزلية في المجتمعات المتضررةلمساعدة الأسر على فهم كيفية انتشار فيروس إيبولا، ومكافحة الشائعات والمعلومات المضللة، وتشجيعهم على طلب الرعاية الطبية المبكرة بمجرد ظهور الأعراض. كما يساهم برنامج إذاعي يبثه الصليب الأحمر في ترسيخ هذه الرسائل التوعوية على نطاق أوسع.علاوة على ذلك، يتم توجيه النصائح للأسر بضرورة تجنب لمس أو غسل جثامين المشتبه بإصابتهم بفيروس إيبولا، إذ لا يزال هذا السلوك أحد أكثر مسارات انتقال العدوى شيوعاً أثناء تفشي المرض. وقد تمكن متطوعو الصليب الأحمر في اليوم الأول من بدء الأنشطة من الوصول إلى 645 عائلة.وفي هذا الصدد، قال أرييل كيستنز، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كينشاسا: "إن سلالة «بونديبوغيو»تثير قلقاً بالغاً، نظراً لمحدودية الأدلة حول مدى فعالية العلاجات واللقاحات التي تم تطويرها في الأصل لمواجهة سلالة «زائير». ويتسع نطاق هذا التفشي بوتيرة متسارعة في مناطق تعاني أساساً من هشاشة أنظمتها الصحية وتشهد حركة تنقل مستمرة للسكان عبر الحدود. إن أولويتنا القصوى الآن هي التحرك السريع والعمل عن كثب مع المجتمعات المحلية، لا سيما وأن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة. ومن هنا، فإننا نناشد المجتمع الدولي إظهار التضامن ودعم جهود الصليب الأحمر والهلال الأحمر لإنقاذ الأرواح".ومن جانبه، قال غريغوار ماتيسو، رئيس جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بكينشاسا: "يخيم الخوف على الناس، ولكن عندما يقدم متطوعو الصليب الأحمر معلومات واضحة ويوفرون دعماً عملياً، تزداد استجابة المجتمعات لطلب العلاج بسرعة والالتزام بالتدابير الوقائية. هذا يبرهن بوضوح على أن متطوعينا نجحوا في كسب ثقة المجتمعات التي يخدمونها، وهي ثقة تعد ركيزة أساسية لوقف انتشار مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو".وينتشر الوباء حالياً في مناطق تعاني من التدهور الأمني، وضعف منظومة الرعاية الصحية، وحركة النزوح المستمرة للسكان، مما يضع عراقيل إضافية أمام جهود احتواء الفيروس.كما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض على المستوى الإقليمي؛ حيث أكدت أوغندا بالفعل تسجيل إصابات بفيروس إيبولا (سلالة بونديبوغيو) مرتبطة بالتفشي الحالي، في حين تعكف الدول المجاورة –بما في ذلك بوروندي ورواندا وجنوب السودان– على رفع درجة التأهب والجاهزية في المناطق الحدودية الأكثر عرضة للمخاطر.وقال روبرت كويسيجا، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر الأوغندي في كمبالا: "لقد وضعنا طواقمنا ومتطوعينا في حالة تأهب قصوى، ونعمل حالياً على إعادة تدريبهم وإعدادهم للنشر السريع دعماً للاستجابة الوطنية لمواجهة إيبولا. ولا يقتصر دورنا في الصليب الأحمر الأوغندي على دعم التدخلات الصحية الطارئة فحسب، بل يشمل أيضاً الوقوف إلى جانب المجتمعات، وتعزيز الوعي العام، وبناء الثقة، والمساهمة في منع تفشي المرض بشكل أكبر. نحن نعمل بالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة والشركاء لضمان حصول المجتمعات في المناطق المرتفعة الخطورة على الدعم في الوقت المناسب، والمعلومات الدقيقة، والمساعدات الإنسانية الحيوية المنقذة للحياة".وقد أظهرت تجارب تفشي فيروس إيبولا السابقة أن كسر سلسلة انتقال العدوى يتحقق بشكل أسرع عندما تثق المجتمعات المحلية في جهود الاستجابة، وتبادر بطلب الرعاية الصحية مبكراً، وتحصل على معلومات ومساعدات موثوقة.وتبرز الآن حاجة ماسة لتمويل عاجل من أجل توسيع نطاق عمليات الترصد، ونشر فرق إضافية لعمليات الدفن الآمن، وتوفير معدات الحماية الشخصية، فضلاً عن تعزيز جهود الاستجابة في الخطوط الأمامية داخل المجتمعات المتضررة والمناطق الحدودية ذات الخطورة العالية.للحصول على مزيد من المعلومات أو لترتيب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]في كينشاسا: جان-ميشيل نتاليموا، 00243808804037في نيروبي: سوزان مبالو، 00254733827654في جنيف: توماسو ديلا لونغا،0041797084367باولو كرافيرو، 0041798948396
جنيف، 26 مايو/أيار 2026: يعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن حزنه العميق لوفاة السيد تاداتيرو كونوي، الرئيس الأسبق للاتحاد الدولي والرئيس الأسبق لجمعية الصليب الأحمر الياباني، الذي توفي في 23 مايو/أيار 2026 عن عمر يناهز 87 عاماً.وبوفاة السيد كونوي، فقدت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أحد أكثر قادتها تفانياً وتعاطفاً — وهو رجل تميزت حياته بالإنسانية والتواضع وخدمة الآخرين.وعلى مدار أكثر من خمسة عقود، كرّس السيد كونوي حياته بأكملها لمهمة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الإنسانية. وانضم إلى جمعية الصليب الأحمر الياباني في سن الـ 25، وتفانى في تخفيف المعاناة ودعم الأشخاص المتضررين من الكوارث والأزمات والنزاعات في جميع أنحاء العالم. ومن خلال عقود من الخدمة في كل من الصليب الأحمر الياباني والاتحاد الدولي، وغالباً في الميدان وبالقرب من المجتمعات المحلية، طور إيماناً عميقاً بقوة الإنسانية والتضامن والتعاطف.وكرئيس للصليب الأحمر الياباني منذ عام 2005، قاد السيد كونوي الجمعية لتقديم مساعدات عاجلة وفعالة بنجاح في العديد من حالات الطوارئ، بما في ذلك زلزال شرق اليابان الكبير وما أعقبه من تسونامي وحادث محطة فوكوشيما النووية في عام 2011.وإثر انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي في عام 2009 ومرة أخرى في عام 2013، عمل السيد كونوي بلا كلل لتعزيز التعاون في جميع أنحاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتحسين قدرات الجمعيات الوطنية، والحفاظ على النزاهة والمساءلة في العمل الإنساني. إن دعوته الطويلة الأمد لإلغاء الأسلحة النووية عكست قناعته العميقة بأن البشرية يجب ألا تتحمل مثل هذه المعاناة مرة أخرى.إن أولئك الذين عرفوا السيد كونوي وعملوا إلى جانبه سيتذكرون ليس فقط قيادته المتميزة، بل أيضاً لطفه ودماثة خلقه وحضوره الهادئ.وتقديراً لخدمته الاستثنائية والتزامه الراسخ تجاه الإنسانية، مُنح السيد كونوي وسام هنري دونان، وهو أرفع وسام في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.وينضم الاتحاد الدولي إلى الصليب الأحمر الياباني، وأسرة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأوسع، وعدد لا يحصى من الأصدقاء والزملاء حول العالم في حزنهم على خسارته.ونتقدم بخالص تعازينا إلى عائلته ومحبيه وجميع الذين تأثرت حياتهم بإنسانيته الاستثنائية.سيبقى إرث السيد كونوي مستمراً في ملايين الأرواح التي وصل إليها من خلال العمل الإنساني الذي دافع عنه، وفي قيم الإنسانية والتعاطف التي كرس حياته لها.لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل معنا عبر: [email protected]في جنيف: توماسو ديلا لونغا (Tommaso Della Longa)، هاتف: 0041797084367
أُعلن عن تفشٍ لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يهدّد أرواح الناس مع استمرار انتشار المرض وصعوبة حماية المجتمعات لنفسها. العائلات تعيش فاجعة فقدان أحبّائها، فيما تعاني المرافق الصحية من نقص حاد في المعدات والمياه وخدمات الصرف الصحي، مما يعرّض المرضى والعاملين الصحيين للخطر. يقدّم الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو خدمات الدفن الآمن والكريم، والدعم النفسي والاجتماعي، وأنشطة الوقاية من العدوى والترويج للنظافة الصحية، لكنه بحاجة ماسة إلى موارد إضافية لتوسيع نطاق استجابته.تبرعكم يمكن أن يُحدث فرقاً – تبرعوا الآن لدعم جهود جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في تقديم المساعدة المنقذة للحياة.
تواجه الكاميرون أزمة غذائية متفاقمة، حيث يعجز 3.3 ملايين شخص عن تحمّل كلفة الحصول على ما يكفي من الغذاء، في ظل النزاع والصدمات المناخية وارتفاع الأسعار التي تدفع بالأسر نحو مستويات طارئة من الجوع. وقد استُنفدت المخزونات الغذائية، ما يعرّض الأطفال والنساء الحوامل لخطر متزايد من سوء التغذية. تعمل جمعية الصليب الأحمر الكاميروني على توسيع نطاق الاستجابة الطارئة من خلال توفير الغذاء، والمساعدات النقدية، وخدمات التغذية، ودعم سبل العيش، للوصول إلى 330,000 من الأشخاص الأكثر هشاشةً. إلا أن هناك حاجة ملحّة إلى تمويل إضافي لتعزيز هذه الاستجابة. تبرّعوا الآن لدعم جهود جمعية الصليب الأحمر الكاميروني في تقديم مساعدات منقذة للحياة.