تعبئة الموارد

Displaying 1 - 3 of 3
|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يرسل إمدادات طبية أساسية من تركيا لتلبية الاحتياجات العاجلة في إيران ويدعو إلى توسيع الدعم

أنقرة/جنيف، 10 أبريل/نيسان 2026 – يعمل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي، على إيصال إمدادات طبية منقذة للحياة ومواد إغاثية إنسانية من تركيا إلى إيران، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في البلاد بشكل حاد.وقد بدأت العملية بالفعل، حيث غادرت قافلة من أنقرة يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان، على أن تعبر شرق تركيا وصولًا إلى إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع (مع احتمال تغيّر التوقيتات). وتضم الشحنة مجموعات طبية متقدمة مخصصة للتعامل مع الإصابات البالغة وتقديم رعاية فورية منقذة للحياة في الحالات الحرجة، إلى جانب مواد إغاثية إضافية تشمل خيامًا وبطانيات ومواد للنظافة الشخصية، مقدَّمة من الهلال الأحمر التركي.وتُعد هذه العملية بالغة الأهمية في ظل تعرّض سلاسل الإمداد الإنسانية إلى إيران لاضطرابات شديدة خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة النزاع، مما جعل إيصال الإمدادات الطبية ومواد الإغاثة الأساسية إلى المتضررين أكثر صعوبة وكلفة. وبناءً على ذلك، يجري نقل هذه الإمدادات برًا من شرق تركيا إلى داخل إيران.ويعمل الاتحاد الدولي على تعبئة 200 مجموعة طبية متقدمة لعلاج الإصابات البالغة لدعم الهلال الأحمر الإيراني، في واحدة من أولى شحنات الإمدادات الطبية العابرة للحدود منذ اندلاع النزاع. وتحتوي هذه المجموعات على معدات أساسية لعلاج الإصابات الخطيرة والمساعدة على استقرار حالتهم، وهي مصممة لتوفير رعاية فورية ومنقذة للحياة في الظروف الحرجة.وتُبرز هذه العملية كيفية تكيّف سلاسل الإمداد الإنسانية بشكل فوري تحت الضغوط الكبيرة، حيث تم تحويل مصادر التوريد إلى تركيا لتسريع الاستجابة وضمان تلبية الاحتياجات الطبية العاجلة. ومن خلال شبكته العالمية، يتمكن الاتحاد الدولي من تحديد المورّدين بسرعة، وتفعيل قدراته اللوجستية، واستخدام المسارات المتاحة لنقل المساعدات رغم القيود الشديدة.وقالت سيسيل تيراز، مديرة الخدمات الإنسانية العالمية وإدارة سلاسل الإمداد في الاتحاد الدولي:"تُستخدم هذه المجموعات الطبية من قبل فرق الإنقاذ في الهلال الأحمر الإيراني في أكثر اللحظات حرجًا، حين يمكن للتدخل الفوري أن يصنع الفارق بين الحياة والموت. وتهدف هذه الشحنة إلى ضمان وصول الدعم الحيوي إلى الناس بأسرع وقت ممكن، رغم التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية. هذه المساعدات ستنقذ الأرواح، وسنواصل توسيع نطاقها. وتُظهر هذه العملية كيف تتكيّف سلاسل الإمداد التابعة للاتحاد الدولي بشكل مستمر تحت الضغوط الهائلة."ويُبرز هذا الجهد المنسق مع الهلال الأحمر التركي دور الاتحاد الدولي في تعبئة الدعم عبر الحدود للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة.ويواصل الاتحاد الدولي وشركاؤه العمل بشكل وثيق مع السلطات الوطنية والجهات الإنسانية لضمان إيصال المساعدات والاستجابة للاحتياجات المتغيّرة بسرعة على الأرض.ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية بوتيرة سريعة، يدعو الاتحاد الدولي إلى دعم دولي عاجل لنداء الطوارئ الذي يهدف إلى جمع 120 مليون فرنك سويسري، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للحياة وتوسيع نطاقها لدعم المتضررين في مختلف أنحاء إيران.للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة إعلامية، يرجى التواصل عبر: [email protected]على الحدود التركية/الإيرانية:سكوت كريغ، 0041763703575سيفيل إركوس، 00905366449122في بودابست:نورا بيتر، 0036702654020

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي يطلق الخطة العالمية لعام 2026 للاستجابة لتزايد الاحتياجات الإنسانية من خلال تعزيز العمل المحلّي

جنيف، 12 ديسمبر/كانون الأول 2025 – أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم ملخّصًا عن الخطة العالمية لعام 2026، مستعرضًا أولويات عمله للعام المقبل، في وقتٍ تبلغ فيه الاحتياجات الإنسانية مستويات غير مسبوقة، بينما يستمر تراجع التمويل المخصّص للعمل الإنساني.وتُبرز الخطة التحديات العاجلة التي تواجه المجتمعات في مختلف أنحاء العالم، بدءًا من الكوارث المرتبطة بالمناخ التي تزداد تواترًا وحدّة، وصولًا إلى النزاعات المطوّلة، وتزايد النزوح، وحالات الطوارئ الصحية، وارتفاع مستويات الهشاشة. وفي العديد من الأزمات، أصبح موظفو ومتطوّعو الاتحاد الدولي وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كثير من الأحيان الجهات الإنسانية الوحيدة المتواجدة على الأرض، في وقتٍ يقلّص فيه فاعلون آخرون وجودهم أو ينسحبون بالكامل.وقال الأمين العام للاتحاد الدولي، جاغان تشاباغين:"الاحتياجات الإنسانية تتزايد، والتحديات تتفاقم، والتمويل يتراجع. كثير من المنظمات تُضطر إلى مغادرة المجتمعات في اللحظة التي تكون فيها الحاجة إليها في ذروتها. نحن لا نفعل ذلك. شبكة الاتحاد الدولي محلية، في كل مكان، وهذا لن يتغيّر في عام 2026."خطة بقيمة 3.4 مليار فرنك سويسري تركّز على حماية الأكثر عرضة للمخاطرتبلغ الاحتياجات التمويلية الإجمالية لشبكة الاتحاد الدولي لعام 2026 نحو 3.4 مليار فرنك سويسري (ويتوافر تفصيل ذلك في ملخّص الخطة العالمية). وتشمل مجالات الاستثمار الرئيسية للاتحاد الدولي ما يلي:الكوارث والأزماتالصحة والرفاهالهجرة والنزوحالمناخ والبيئةالقيم والسلطة والشمولنداءات الطوارئتوسيع نطاق الصناديق المخصّصة، بما في ذلك صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث وتحالف استثمار الجمعيات الوطنيةتعزيز الدعم للعمل المحلّيفي إطار الخطة العالمية، سيُوجّه الاتحاد الدولي 75 في المئة من الموارد التي يتم تعبئتها دوليًا إلى المستوى الوطني، بما يضع المزيد من الكفاءات والخبرات بالقرب من المجتمعات المحلّية. كما ستُطور الخطة قدرة الجمعيات الوطنية على قيادة الاستجابة في حالات الطوارئ، وتوسيع شبكات المتطوّعين، وتعزيز المساءلة أمام المجتمعات المتضرّرة.وتقوم الخطة على أسس عملية «التجديد» الجارية في الاتحاد الدولي، وهو مسار تحوّلي أطلقه الأمين العام لجعل أمانة الاتحاد الدولي أكثر قدرة على الصمود في وجه التحديات، وأكثر اعتمادًا على القيادة المحلّية، وأكثر تأثيرًا وكفاءة ومساءلة، وذلك من خلال مشاورات واسعة مع الموظفين والجمعيات الوطنية والشركاء.إنجاز المزيد بموارد أقليضمّ الاتحاد الدولي 191 جمعية وطنية، و17 مليون متطوّع، و289 ألف فرع محلّي، ما يجعله أكبر شبكة إنسانية في العالم. ومع ذلك، يزداد السياق الذي تعمل فيه الشبكة هشاشة، مع تصاعد الاحتياجات الإنسانية والمخاطر التي تهدّد العاملين في المجال الإنساني. فقد قُتل 57 من موظفي ومتطوّعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء تأدية واجبهم خلال العامين الماضيين. وتمثّل حماية العاملين في المجال الإنساني أولوية أساسية للاتحاد الدولي في عام 2026، لضمان تنفيذ عمله بفعالية.دعوة للاستثمار في العمل المحلّي المُثبت والفعّال من حيث الكلفةيظل الاستثمار في الاستجابة التي تقودها الجهات المحلية أحد أكثر السبل كفاءةً وتأثيرًا في تلبية الاحتياجات الإنسانية. وستكون الموارد المنتظمة، وهي التمويل غير المقيّد للاتحاد الدولي، ذات أهمية خاصة في عام 2026، لما توفّره من مرونة ضرورية لترسيخ العمل المحلي، واستدامة الخدمات الأساسية، ودعم الجمعيات الوطنية العاملة في الخطوط الأمامية في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية.ومن خلال الخطة العالمية لعام 2026، يجدّد الاتحاد الدولي التزامه بأن يكون محليًا، في كل مكان، بما يضمن حصول المجتمعات على دعم موثوق وقريب حيث تشتدّ الحاجة إليه. ويدعو الاتحاد الدولي المانحين والشركاء إلى تمويل هذه الخطة.اقرؤوا ملخّص الخطة العالمية لعام 2026.سيُنشر النص الكامل للخطة في يناير/كانون الثاني 2026.للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة صفحة الخطة العالمية لعام 2026.للاستفسارات الإعلامية: [email protected]في جنيف:توماسو ديلا لونغا: 0041797084367سكوت كريغ: 0041763703575

|
الصفحة الأساسية

صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (DREF)

إنّ صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (DREF) هو السبيل الأسرع والأكثر فعالية وشفافية لحصول الجهات الفاعلة الإنسانية المحلية على التمويل مباشرة قبل وقوع الأزمة وبعدها.