الصين

Displaying 1 - 6 of 6
|
مقال

من هونغ كونغ إلى نيبال: متطوعون شباب يمكّنون المجتمعات القروية من خلال التثقيف الصحي

في يونيو/حزيران 2024، سافر فريق مكوّن من 20 طالبًا جامعيًا من النادي الجامعي للصليب الأحمر في هونغ كونغ إلى نيبال للمشاركة في برنامج مدته تسعة أيام بهدف تعزيز التثقيف الصحي، والمشاركة المجتمعية، والقيم الإنسانية. ويُعد هذا البرنامج فعالية سنوية ينظمها النادي الجامعي للصليب الأحمر في هونغ كونغ.هذا العام، تعاون الطلاب مع جمعية الصليب الأحمر النيبالي، وسعوا إلى تعزيز الروابط وتسليط الضوء على دور الشباب في بناء مجتمعات متعاطفة وعابرة للحدود.كانت تام واي يان دوروثي واحدة من المشاركين في هذه الرحلة. وبمناسبة اليوم الدولي للشباب (12 أغسطس/آب) لعام 2025، طلبنا من دوروثي أن تشاركنا تجربتها في التواصل مع طلاب وشباب آخرين في جزء آخر من العالم.جلسات تعليمية تطوعية في مدارس ريفيةقالت دوروثي: "على مدى يومين، قدّم فريقي جلسات تعليمية في مدرسة فاليني الثانوية ومدرسة آدارشا بال الثانوية في مقاطعة لامجونغ، نيبال، حيث يدعم الصليب الأحمر في هونغ كونغ مشروع 'مجتمع يتميّز بالشمولية والقدرة على الصمود، أفراده مُمكَّنون وفاعلون' (ICE) بالشراكة مع الصليب الأحمر الدنماركي وجمعية الصليب الأحمر النيبالي."تركّزت مبادرتنا على نشر المعرفة الأساسية في عدة مجالات رئيسية: التغذية الصحية والعادات الصحية، والتخطيط المهني والطموحات الحياتية، والتفكير الإيجابي مع التركيز على الصحة النفسية."رغم أن الاختلافات اللغوية والثقافية شكّلت أحيانًا تحديًا، وجدت أن التواضع والإيماءات الودودة — مثل الابتسامات وحركات اليد — كانت كفيلة بتجاوز الفجوة. حتى العناق أو التواصل البصري كان كافيًا لبناء رابط إنساني."بعد ذلك، انضممت إلى مجموعة صغيرة من طلاب 'دائرة شباب الصليب الأحمر' لجلسات تفاعلية إلى جانب متطوعين آخرين من هونغ كونغ. بدأ ذلك اليوم بسلسلة من ألعاب تعزيز روح الفريق، منها الكراسي الموسيقية، وتحدي جسر دافنشي، وأنشطة تعاونية أخرى تهدف إلى تعزيز مهارات حل المشكلات وتنمية التعاون."الأنشطة التفاعلية، مثل استكشاف المفاهيم العلمية، أضفت لحظات من الفرح والتواصل الحقيقي بيننا وبين الطلاب."حتى أنهم علّموني شعار مجموعتهم لأكون جزءًا منهم في ذلك اليوم. لم أصدق كم شعرت بسرعة بالراحة مع الطلاب والمتطوعين الآخرين."الإلهام بالصمود والأمل"من بين جميع اللحظات، بقيت قصة واحدة عالقة في ذهني. خلال جلسة للتخطيط المهني في المدرسة الأولى، دعوت بعض الطلاب لمشاركة أحلامهم وخططهم المستقبلية."إحدى الطالبات، التي كانت تحلم بأن تصبح لاعبة كرة طائرة، أخبرتني بطموحها الجديد: أن تصبح طبيبة — وهو هدف استوحته من رغبتها في مساعدة أسرتها واستكشاف العالم."ما يبدو ممكنًا بالنسبة لي قد يكون حلمًا بعيد المنال بالنسبة لآخرين. ذكّرني ذلك الموقف كيف يمكن للتعليم أن يمكّن الشباب من إعادة كتابة مستقبلهم. كنت سعيدة حقًا بالمشاركة في هذه الرحلة التعليمية."طالب آخر عبّر لي عن طموحه في أن يصبح لاعبًا محترفًا في مجال الألعاب الإلكترونية، معترفًا بصعوبة دخول صناعة الألعاب وتحقيق مصدر رزق مستدام في مجال تنافسي كهذا."أجبته قائلةً، على أمل أن أقدم له رسالة تشجيع وتمكين: مهما بدا الأمر صعبًا أو مستحيلًا، هناك دائمًا شخص ما يخطو الخطوة الأولى ويُحدث التغيير."تعزيز الروابط الإنسانية العالمية"بعد البرنامج التعليمي، التقيت بموظفين محليين في الصليب الأحمر، وقادة شباب، ومستفيدين من مشروع ICE. لقد أكدت لي التعليقات المؤثرة من المستفيدين أثر الجهود الإنسانية المشتركة."لم يقتصر أثر الرحلة الى نيبال على دعم المجتمعات التي زرناها، بل غيّرت أيضًا الشباب الذين شاركوا فيها. لقد علّمتني هذه التجربة أن الإنسانية لا تعرف حدودًا. نحن الشباب لدينا القلب والقوة لقيادة التغيير؛ حتى على المستوى العالمي."بقلم: تام واي يان دوروثي، الصليب الأحمر في هونغ كونغ، أحد فروع جمعية الصليب الأحمر الصيني

|
بيان صحفي

الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي يوقعان اتفاقًا تاريخيًا

بكين/كوالالمبور/جنيف، 16 يوليو/تموز 2024 - في خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود الإنسانية والإنمائية العالمية، وقّع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي (CIDCA)، مذكرة تفاهم خلال المؤتمر الثاني رفيع المستوى لمنتدى CIDCA حول العمل العالمي من أجل التنمية المشتركة. تسعى الشراكة إلى تعزيز الجهود المشتركة لتنفيذ مبادرة التنمية العالمية واستراتيجية الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 2030، مع التركيز على الأولويات المشتركة مثل العمل المناخي، وإدارة الكوارث، والصحة. ومن شأن ذلك أن يعزز الجهود الإنسانية والإنمائية العالمية، ويدعم خطة التنمية المستدامة لعام 2030. في فبراير 2023، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي، أول تعاون لهما لتعزيز الرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية في لبنان وفلسطين وسوريا. وبعد توقيع الاتفاقية مؤخرًا، أعلنت الوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، عن مشروع جديد لمكافحة الملاريا وتقديم خدمات صحية عالية الجودة في غامبيا. ومن المتوقع أن يصل هذا المشروع الذي يستمر لمدة عامين، والذي ستنفذه جمعية الصليب الأحمر الغامبي (GRCS)، بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، إلى أكثر من 420,000 شخص. وعلق خافيير كاستيلانوس، وكيل الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، قائلاً: "إن هذا التعاون المتوسع سيمكننا من الاستفادة من تجربة الصين الغنية في المساعدات الإنسانية والإنمائية، وتلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة. وفي وقت يتعرض فيه نظام المساعدات الإنسانية لضغوط هائلة، حيث تتجاوز الاحتياجات الموارد المتاحة بكثير، فإن النهج العالمي الحقيقي، مع قيادة الجهات الفاعلة المحلية، سيكون المفتاح لتوسيع نطاق تأثيرنا وسد الفجوة بين الجهود الإنسانية والإنمائية. " ومن جهته، قال لو تشاو هوي، رئيس الوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي: "أنا متحمس لاتفاقية التعاون التي تم التوصل إليها في حفل التوقيع، وأتطلع إلى رؤيتها تترجم إلى عمل في أقرب وقت ممكن."لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل مع: [email protected]في بكين: كيكوان تونغ، 008613147812269في كوالالمبور: أفريل رانسس، 0060192713641في جنيف: مريناليني سانتانام، 0041763815006

|
مقال

بعد الزلزال، جمعية الصليب الأحمر الصيني تساعد الناس على التعافي وإعادة البناء

منذ أقل من شهرين، في منتصف ليل 18 ديسمبر/كانون الأول 2023، ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات محافظة لينشيا بمقاطعة قانسو في الصين، بينما كان الناس نائمين، وخلال ليلة شتوية باردة، مما أدى إلى تدمير المنازل ومقتل عشرات الأشخاص.بفضل قدرتها على التأهب للكوارث، وآلية التعاون الراسخة مع فروعها الإقليمية، استجابت جمعية الصليب الأحمر الصيني على الفور، ونفذّت بسرعة عمليات الإنقاذ والإغاثة بينما كانت تسابق الزمن لإنقاذ الأرواح.وصلت الدفعة الأولى من مواد الإغاثة التي أرسلتها جمعية الصليب الأحمر الصيني خلال أول 12 ساعة بعد وقوع الزلزال.وفي الساعات والأيام المقبلة، تم إرسال أكثر من 20 فريق إنقاذ تابع للصليب الأحمر إلى منطقة الكارثة، علمًا أن تخصصات الفرق اختلفت، لتشمل الإغاثة الطبية والدعم النفسي وغيرها من الخدمات.ونفذت الفرق استجابة شاملة، بما في ذلك عمليات البحث والإنقاذ، وتوفير مواد الإغاثة الأساسية، والدعم النفسي، وتوفير الوجبات والمراحيض، وبناء الملاجئ، فضلاً عن خدمات النقل، وتوزيع مواد الإغاثة.وفي غضون عشرة أيام من وقوع الزلزال، انتقل الأشخاص المتضررون من الزلزال إلى ملاجئ مؤقتة، نظيفة ودافئة، كما استأنفت المدارس الدراسة. والآن، ومع انتهاء مرحلة الاستجابة السريعة، انتقلت العملية إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار. الصحة النفسية: جزء أساسي من التعافيومع عودة الحياة تدريجيًا الى طبيعتها، بدأت بعض الأماكن في القرى بتقديم دورات تدريبية في المهارات مثل اللحام، ورعاية المسنين والتدبير المنزلي. وتهدف الدورات التدريبية إلى جعل الناس أكثر قدرة على إعادة بناء منازلهم وسبل عيشهم.ومن العناصر الأساسية الأخرى في عملية التعافي هي مساعدة الناس على التكيف مع الاضطراب الهائل الذي أحدثه الزلزال في حياتهم. ولهذا السبب، ينظم المتطوعون بانتظام جلسات للدعم النفسي، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية والألعاب للأطفال في العديد من الملاجئ.ويمكن ملاحظة الفرق الذي يحدثه الدعم النفسي في الطريقة التي يتفاعل بها الأطفال مع بعضهم البعض قبل الجلسات وبعدها. وكان أحد الأطفال الصغار، الذي كان خائفاً من الزلزال وعواقبه، متردداً في اللعب أو التحدث. ولكن بعد جلسة واحدة مع متخصص من فريق الدعم النفسي، خفّ توتره كثيرًا، وبدأ في المشاركة بنشاط في الألعاب مع أصدقائه.وقال تاو تيان، عضو في فريق الدعم النفسي، وطبيب في مستشفى نينغشيا نينغان، إن "الكوارث مثل الزلازل تحدث فجأة وتسبب أضرار جسيمة. طوال فترة الكارثة وفترات ما بعد الكارثة، قد يُظهر الأشخاص درجات متفاوتة من الاضطرابات النفسية في أوقات مختلفة، مما يتطلب تقنيات تدخّل مصممة خصيصًا للمساعدة في استعادة الصحة النفسية."أولت جمعية الصليب الأحمر الصيني اهتمامًا كبيرًا للصحة النفسية للأشخاص المتضررين، مع إعطاء الأولوية للدعم النفسي للمراهقين والأطفال. واستجابةً للحاجة الملحّة، بدأ 25 فردًا من فرق الدعم النفسي التابعة للصليب الأحمر في قانسو ونينغشيا، العمل بكامل طاقتهم في الملاجئ بعد ثلاثة أيام من وقوع الزلزال.تقول أولغا دزوميفا، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في شرق آسيا: "يتعرض الناس لأحداث مؤلمة للغاية عندما تصيبهم كارثة، مثل الزلزال. إن دعم الصحة النفسية جزءًا أساسيًا مما نقوم به أثناء وقوع الكارثة وبعدها. يعد الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص المتضررين، بما في ذلك الأطفال، أمرًا أساسيًا للاستجابة الإنسانية، مما يحدث تأثيرًا لا يقدر بثمن على حياة الأشخاص الذين هم في حاجة ماسة إلى المساعدة."إن بعض المعلومات الواردة في هذا المقال مصدرها وكالة أنباء شينخوا

|
مقال

فيضانات حول العالم: فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر تستجيب

في الأسابيع الأخيرة، ضربت الفيضانات العديد من المجتمعات وتصدرت عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم. دعونا نلقي نظرة على بعض البلدان التي تواجه الفيضانات ونرى كيف تساعد فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأشخاص المتضررين. سلوفينيا أثرت الأمطار الغزيرة خلال الأسبوعين الماضيين على ثلثي سلوفينيا، مما دفع رئيس وزراء البلاد إلى إعلانها "أكبر كارثة طبيعية" في تاريخ البلاد. تسببت الفيضانات في مقتل ثلاثة أشخاص ودمرت الجسور والطرق والمنازل - وتقدر الأضرار بنحو 500 مليون يورو. يقوم متطوعو الصليب الأحمر السلوفيني بتوصيل الطعام والمياه والأدوية للأشخاص المتضررين من الفيضانات - غالبًا سيرًا على الأقدام، نظرًا لأنها الطريقة الوحيدة للوصول إلى العديد من المجتمعات المعزولة. إنهم يرافقون أيضًا الأشخاص الذين يقيمون في ملاجئ مؤقتة. أظهر كل من الصليب الأحمر التشيكي والصليب الأحمر الكرواتي والصليب الأحمر المجري والصليب الأحمر البولندي تضامنهم من خلال إرسال المواد الغذائية والمياه ومستلزمات النظافة للمساعدة في الاستجابة. النرويج في النرويج، يساعد متطوعو الصليب الأحمر النرويجي الأشخاص المتضررين من العاصفة هانز، التي تسبب الفوضى في جميع أنحاء جنوب البلاد - بحيث أدت الى هطول أمطار غزيرة وانهيارات أرضية وفيضانات. يساعد المتطوعون في عمليات الإجلاء، وإدارة سيارات الإسعاف في حالات الطوارئ، وتوصيل الطعام إلى الأشخاص المعزولين وبناء دفاعات ضد الفيضانات من أكياس الرمل. لا تزال العديد من الفروع المحلية في حالة تأهب قصوى، كما هناك المزيد من المتطوعين على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم مع تطور الوضع. السودان مع معاناة الملايين جراء النزاع المستمر في السودان، تأثرت أيضًا المجتمعات في جميع أنحاء ولاية النيل الأبيض بالأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة. السيول جرفت ودمّرت كل شيء في طريقها. فقدت العائلات منازلها وممتلكاتها، ويلجأ الكثيرون إلى النوم في الهواء الطلق. هناك حاجة ماسة إلى المأوى والمياه النظيفة. يقوم متطوعو جمعية الهلال الأحمر السوداني، الذين كانوا بالفعل يستجيبون لاحتياجات الناس أثناء النزاع، بتقييم الوضع عن كثب لتقديم المزيد من الدعم. الصين ضربت الأمطار الغزيرة والفيضانات شرق آسيا بشدة هذا الصيف، بما في ذلك مناطق شمال وشمال شرق وجنوب الصين. شهدت بكين أكبر هطول للأمطار في المدينة منذ 140 عامًا. إن فرق الإغاثة في حالات الكوارث التابعة لجمعية الصليب الأحمر الصيني تساعد الناس في المناطق المنكوبة بالفيضانات - وتدعم عمليات التنظيف والتعافي، فضلاً عن توزيع الأدوات المنزلية واللحف والسترات المضادة للماء والمزيد. الفلبين في الفلبين، تسبب اعصاري دوكسوري وخانون في حدوث فيضانات مدمرة. نزح ما يقدر بنحو 313,000 شخص بسبب إعصار دوكسوري وحده، ولقي أكثر من 25 شخصًا حتفهم. يقوم متطوعو الصليب الأحمر الفلبيني بإحضار إمدادات الإغاثة والوجبات والمساعدات الطبية والدعم النفسي إلى المجتمعات المتضررة أفغانستان تسببت الفيضانات والأمطار الغزيرة في خسائر في الأرواح وإصابات وأضرار جسيمة لمئات الأسر في أفغانستان - البلد الذي يعاني بالفعل من أزمات إنسانية معقدة. تقدم فرق الطوارئ التابعة للهلال الأحمر الأفغاني والاتحاد الدولي الإغاثة العاجلة - بما في ذلك البطانيات وأوعية المياه وقطع القماش المشمع ومستلزمات المأوى. وتقوم الفرق الصحية المتنقلة بإيصال الخدمات الطبية إلى المجتمعات النائية. إيران في إيران، استجابت فرق جمعية الهلال الأحمر الإيراني للفيضانات في مقاطعات سيستان بلوشستان وشمال خراسان وأذربيجان الغربية حيث نشرت 35 فريق استجابة وقدمت الدعم لمئات الأشخاص. تعمل فرق المتطوعين على إنقاذ الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل في مياه الفيضانات، وإنشاء ملاجئ مؤقتة، وتوفير المواد الأساسية. هندوراس في غرب هندوراس، ضربت فيضانات محلية ناجمة عن العواصف المطيرة بلدة كوبان رويناس مما ألحق أضرارًا بالمنازل وسبل العيش. استجاب فرع الصليب الأحمر الهندوراسي المحلي بسرعة لتوزيع مواد الإغاثة على السكان المحليين والمساعدة في إزالة الأنقاض والأشجار المتساقطة. -- شكرًا لجميع جمعياتنا الوطنية على دعم المجتمعات المتضررة من الفيضانات في الأسابيع الأخيرة. إذا كنتم ترغبون في معرفة المزيد عن الفيضانات وكيف يمكنكم التأهب لها، اضغطوا هنا.

|
بيان صحفي

المناخ يسبب فوضى عارمة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ: فيضانات، وأمراض، وحرّ يهدد الأرواح

كوالالمبور/دكا/بكين، 10 أغسطس/آب 2023 - تعاني بلدان آسيا والمحيط الهادئ من كوارث متعددة تثير فوضى عارمة في المنطقة، ومحللو المناخ يعزون ذلك إلى ظاهرة النينيو. يحث الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) السلطات والمنظمات الإنسانية على التأهب للكوارث المتعددة التي تحدث في نفس الوقت وبشدة متزايدة. خلال الأشهر القليلة الماضية، خصص الاتحاد الدولي أموال من صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (DREF) لثمانية استجابات لأحداث متعلقة بالمناخ - ثلاثة مخصصة لحمى الضنك في بنغلاديش ونيبال وسريلانكا، وثلاثة للفيضانات في منغوليا وباكستان وأفغانستان، وواحدة للإعصار في بنغلاديش، وواحدة لموجة البرد في منغوليا. على الرغم من أن التأثير الكامل للظاهرة متوقع بين سبتمبر/ايلول من هذا العام إلى مارس/ايار من العام المقبل، فإن العديد من المناطق في آسيا والمحيط الهادئ تواجه بالفعل مخاطر متعددة حالياً، وكلها تشير إلى تدهور الوضع المناخي. في بنغلاديش، انتشرت عدوى حمى الضنك في البلاد، وكان هناك ما يقرب من 30 ألف حالة جديدة هذا العام، أي ما يقرب من 5 اضعاف أرقام العام الماضي. علاوة على ذلك، يؤكد خبراء الصحة العامة المحليون إصابة العديد من الأشخاص بأنواع متعددة من حمى الضنك، مما يجعل العلاج معقدًا. يقول سانجيف كافلي، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في بنغلاديش: "نحن نعمل بشكل وثيق مع جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي والسلطات الصحية لمكافحة هذا الوضع. في 85 موقع تنتشر فيه حمى الضنك في مدن دكا وتشاتوغرام وباريشال، يركز متطوعونا على التوعية العامة وجهود الوقاية. نحن نعمل على الاستحواذ على مجموعات الاختبار التشخيصية للسلطات الصحية بالإضافة إلى دعم توافر الصفائح الدموية المركزة من خلال بنوك الدم في جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي. نحن ندعم في جميع المجالات، من العمل المنقذ للحياة إلى التدابير الوقائية. " تهدف جهود التخفيف من آثار تغير المناخ التي يبذلها الاتحاد الدولي على المستويات الوطنية في مختلف البلدان إلى تحسين أنظمة إدارة المياه، والحد من تكاثر البعوض، وتعزيز أنظمة المراقبة لتتبع تفشي الأمراض وتعزيز قدرة مقدمي الرعاية الصحية على إدارة الحالات وتقديم العلاج. تقول أولغا دزومايفا، رئيسة بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في شرق آسيا: "ضربت الأمطار الغزيرة والفيضانات شرق آسيا بشدة هذا الصيف. شهدت المناطق الشمالية، والشمالية الشرقية، وبعض المناطق في جنوب الصين هطول الأمطار بكمية قياسية وبشكل لم تشهده بكين منذ 140 عامًا. العاصمة المنغولية أولان باتور و13 مقاطعة في منغوليا، والأجزاء الوسطى والعديد من مقاطعات جمهورية كوريا، وفي منطقة كيوشو باليابان، جميعها عانت أيضًا من تأثير الأمطار الشديدة في يوليو/تموز. ونتيجة لذلك، تضرر ونزح ملايين الأشخاص في شرق آسيا، وتعرضت الطرق والجسور والمنازل والبنى التحتية لأضرار بالغة، والعديد منها غير قابل للإصلاح. استجابةً للوضع، تم نشر زملائنا والمتطوعين من الجمعيات الوطنية في الصين واليابان ومنغوليا وجمهورية كوريا على الخطوط الأمامية، لتفعيل استجاباتهم الطارئة، وبذل كل جهد ممكن لإجلاء الأشخاص المحاصرين بسبب الفيضانات والحطام، وإرسال إمدادات الإغاثة بشكل عاجل مثل البطانيات والخيام والأسرّة القابلة للطي إلى المناطق المتضررة". يعتقد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والجمعيات الوطنية، وشركاؤنا أننا بحاجة أيضًا إلى التركيز على بناء القدرة على الصمود من خلال إدراج الطبيعة، الترقّب، والتكيف والتخفيف. من خلال العمل المبكر أو الاستباقي، على سبيل المثال، يتم تخصيص الأموال بشكل استباقي بناءً على توقعات الطقس لدعم الأشخاص المعرضين للخطر قبل وقوع الكوارث، وهو محط اهتمام في سياق المخاطر المناخية المتزايدة بسرعة. يقول لويس رودريغيز، المسؤول عن المناخ والقدرة على الصمود في المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في آسيا والمحيط الهادئ: "كانت هذه الأحداث أكثر شدة من المعتاد بسبب ظروف الاحترار السائدة، وهذا يؤدي إلى هطول أمطار أكثر غزارة، مما يؤدي إلى حدوث الأعاصير والأمطار والفيضانات. تؤثر عوامل المناخ هذه أيضًا بشكل كبير على ديناميكيات العدوى. تؤدي زيادة هطول الأمطار إلى خلق موائل جديدة ومواتية لليرقات أو الفيروسات، كما أن زيادة درجة الحرارة تسرع من نمو الحشرات الحاملة للفيروسات وفترة حضانة الفيروس. ستؤدي التغيرات الحادة في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار بسبب تغير المناخ إلى انتشار المرض وانتقاله في المناطق التي تعتبر حاليًا منخفضة المخاطر أو خالية من حمى الضنك. هذه كلها ليست أحداثًا مستقلة عن بعضها، بل هي متصلة". تحسبًا لظواهر مناخية أكثر قساوة ستضرب المزيد من المناطق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تقوم الجمعيات الوطنية مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتنفيذ تدابير تأهب شديدة مثل التخطيط لموجات الحر، وعمليات المحاكاة والتدريبات، والتخزين المسبق لمواد الإغاثة، وتجهيز معدات الإخلاء والإنقاذ، ودورات تجديد المعلومات بشأن الإجراءات واللوائح للمتطوعين والموظفين والفرق الفنية. علاوة على ذلك، يضمن صندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث أن الجمعيات الوطنية يمكنها العمل بسرعة وكفاءة، وهذا يعني إنقاذ الملايين من الأرواح وسبل العيش. لمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلة، يرجى التواصل معنا على: [email protected] في كوالالمبور: أفريل رانسس | [email protected] | 0060192713641 في جنيف: آنا توسون | [email protected] | 0041798956924

|
الجمعيات الوطنية

الصليب الأحمر الصيني