تنزانيا

Displaying 1 - 4 of 4
|
مقال

تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية يعلن عن منحٍ جديدة لـ 14 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر

بعد عملية مراجعة دقيقة، خصّص تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية (NSIA) نحو 3.1 ملايين فرنك سويسري لعام 2025 لدعم التنمية المستدامة لـ 14 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تعمل في بيئات معقدة وأزمات طويلة الأمد وسياقات هشّة.تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية هوصندوق مشترك بين الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، يقدّم تمويلاً مرنًا ومتعدد السنوات لدعم التنمية المستدامة للجمعيات الوطنية التي تنفذ أعمالًا إنسانية أساسية في ظروف صعبة للغاية.يُقدِّم التحالف منحًا ضمن فئتين رئيسيتين من التمويل:منح "تسريعية" (Accelerator grants) تصل قيمتها إلى 750,000 فرنك سويسري لمدة أقصاها خمس سنوات.منح "مرحلية تمهيدية" (Bridge grants) تصل قيمتها إلى 50,000 فرنك سويسري لمدة 12 شهرًا، وتهدف إلى مساعدة الجمعيات الوطنية علىوضع الأساسلاستثمارات مستقبلية من التحالف أو من مبادرات أخرى ضمن برنامج تطوير الجمعيات الوطنية (NSD).في عام 2025، تلقّى مكتب التحالف 32 مقترحًا مؤهلًا، منها 17 لمنح تسريعية و15 لمنح مرحلية تمهيدية.أما الجمعيات الوطنية التي تم اختيارها للحصول على المنح التسريعية فهي:جمعية الصليب الأحمر الكولومبيجمعية الهلال الأحمر الأردنيجمعية الهلال الأحمر الباكستانيجمعية الصليب الأحمر السلفادوريجمعية الهلال الأحمر الصوماليجمعية الصليب الأحمر في جنوب السودانستتلقى هذه الجمعيات تمويلاً استراتيجيًا لدعم رحلتها نحو الاستدامة المؤسسية طويلة الأمد وتعزيز أثرها الإنساني، وقد سبق لكلٍّ منها أن استفاد من منح التحالف في مراحل سابقة.جمعية الصليب الأحمر الكولومبي ستعمل على تعزيز الكفاءة المؤسسية والأثر الإنساني من خلال نظام وطني لإدارة البيانات الرقمية، يوحّد المعلومات وأدوات الحوكمة لتحسين الشفافية والتنسيق والمساءلة وثقة المانحين.جمعية الهلال الأحمر الأردني ستوسع خدمات الإسعاف الأولي التجاري عبر إنشاء مركز تدريب جديد يدرّ دخلًا مستدامًا، مع تمكين المجتمعات – لا سيما اللاجئين والنساء والشباب – على الاستعداد للطوارئ والاستجابة لها.جمعية الهلال الأحمر الباكستاني ستُعزّز إمكانية الوصول العادل إلى خدمات الدم الآمنة والفحوصات التشخيصية عبر تطوير المختبرات وإطلاق وحدات متنقلة جديدة، ما يُحسّن الوصول إلى الرعاية الصحية في المجتمعات المحرومة.جمعية الصليب الأحمر السلفادوري ستُنشئ مختبرًا سريريًا ومركز تصوير طبي جديدًا، مستثمرةً الدعم السابق للتحالف لبناء خدمة صحية مستدامة توسّع الوصول إلى فحوصات بأسعار معقولة وتعزز الاستقلالية المالية للجمعية.جمعية الصليب الأحمر في جنوب السودان ستقود تحولها الرقمي عبر تطبيق أنظمة إدارة جديدة، وتدريب الموظفين والمتطوعين، وتعزيز البنية التحتيةلتكنولوجيا المعلومات والاتصالاتبهدف رفع الكفاءة والمساءلة والجاهزية للاستجابة الإنسانية.منح مرحلية تمهيدية لثماني جمعيات وطنيةإضافة إلى المنح التسريعية، قدّم التحالف منحًا مرحلية تمهيدية إلى ثماني جمعيات وطنية هي: جمعية الصليب الأحمر في بليز، الصليب الأحمر البوليفي، الصليب الأحمر الغواتيمالي، الصليب الأحمر الهندوراسي، جمعية الصليب الأحمر في ليسوتو، جمعية الصليب الأحمر التنزاني، جمعية الصليب الأحمر في تيمور الشرقية، والصليب الأحمر الفنزويلي.تواصل مبادرات عام 2025 المرحلية تعزيز أسس الجمعيات الوطنية لاستثمارات أكبر مستقبلًا، من خلال تحسين الاستدامة المالية والحوكمة والنظم المؤسسية.ستركّز بعض المبادرات – مثل تلك في فنزويلا وبوليفيا وليسوتو وغواتيمالا – على استعادة القدرات التشغيلية ووضع استراتيجيات شاملة لتعبئة الموارد لضمان توليد الدخل طويل الأمد وبناء ثقة المانحين.بينما تخطط جمعيات أخرى – مثل تيمور الشرقية وهندوراس – لتحديث خدمات الإسعاف الأولي التجاري وأنظمة الموارد البشرية بما يعزز الكفاءة والشفافية والاستدامة المالية.أما جمعية الصليب الأحمر في بليز فتعيد تحديد توجهها الاستراتيجي من خلال استراتيجية وخطة عمل جديدة، في حين تستثمر جمعية الصليب الأحمر التنزاني في نماذج المشاريع الاجتماعية وهياكل التعليم لتعزيز الصمود المالي ومشاركة الشباب.تُسهم هذه المبادرات مجتمعةً في تقوية البنية المؤسسية للجمعيات الوطنية، وتُعِدّها لاستثمارات استراتيجية مستقبلية تمكّنها من تنفيذ عمل إنساني أكثر استدامة ومساءلةً وقيادةً محلية.يواصل تحالف الاستثمار في الجمعيات الوطنية لعب دورٍ أساسي في تمكين الجمعيات الوطنية من تعزيز مؤسساتها المستدامة وتنفيذ استجابة إنسانية محلية فعالة، في وقتٍ تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية وينخفض التمويل.وكما أبرز التقرير السنوي للتحالف لعام 2024، تُظهر النتائج أن الاستثمارات المدروسة – حتى الصغيرة منها – يمكن أن تحقق عوائد كبيرة، كتحسين الحوكمة والاستدامة المالية وجودة الخدمات الإنسانية في البيئات الهشّة والمعقدة وطويلة الأمد.في النهاية، تُقدّم استثمارات التحالف فرصةً تحوّلية للجمعيات الوطنية العاملة في أكثر السياقات تعقيدًا، لتعزيز أولوياتها الاستراتيجية وتقوية مؤسساتها والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر صمودًا وأثر إنساني مستدام.للمزيد من المعلومات، يُرجى الضغط هنا لزيارة صفحة التحالف.

|
مقال

تنزانيا: الصليب الأحمر يساهم في احتواء تفشي فيروس ماربورغ القاتل وإعداد المجتمعات للأوبئة المستقبلية

عندما اجتاح مرض فيروس ماربورغ (MVD) بعض المناطق في تنزانيا مطلع عام 2025، تحرّكت جمعية الصليب الأحمر التنزاني بسرعة، مستفيدةً من سنوات من الجهوزية للوباء والدعم الذي قدّمه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) للمساعدة في احتواء هذا الفيروس الفتّاك.من الاستجابة الطارئة إلى التعافي على المدى الطويل، عمل متطوعو الصليب الأحمر إلى جانب وزارة الصحة لحماية الفئات الأكثر هشاشةً، واستعادة الثقة، وبناء مستقبل تكون فيه المجتمعات أكثر استعدادًا لمواجهة الأزمات الصحية.يُعدّ مرض فيروس ماربورغ من الأمراض الخطيرة التي غالبًا ما تكون قاتلة، ويتشابه مع الإيبولا من حيث أعراضه التي تشمل: ارتفاع شديد في حرارة الجسم، وصداع، وفي كثير من الحالات، نزيف داخلي.وبفضل سرعة الاستجابة، بقي عدد الحالات منخفضًا نسبيًا (10 حالات فقط حتى 4 مارس/آذار 2025)، غير أن معدل الوفيات بلغ 100%، مما يبرز أهمية الاستجابة المجتمعية السريعة والمنسقة.وقد ساهم تخصيص 280,000 فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث (IFRC-DREF) في تسريع هذه الاستجابة الفاعلة.من التدريب إلى التحرك السريعكخطوة أولى في الاستجابة الطارئة، درّبت جمعية الصليب الأحمر التنزاني 50 من العاملين الصحيين والمتطوعين في المناطق عالية الخطورة، وجرى تزويدهم بمهارات في مجال مكافحة الأوبئة، وذلك لرصد الحالات المحتملة والاستجابة لها.نُشرت هذه الفرق في المجتمعات المحلية، ونفّذت زيارات من منزل إلى منزل لرصد الإصابات المشتبه بها، وتقديم التوعية الصحية، ومكافحة الشائعات الخطيرة المرتبطة بالمرض.وقال أحد موظفي الجمعية: "كان متطوعونا هم خط الدفاع الأول. لم يقتصر دورهم على تنبيه السلطات الصحية إلى الحالات المحتملة، بل حرصوا أيضًا على توعية العائلات بكيفية حماية أنفسهم".وقدّمت الفرق أيضًا الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين والموجودين في الحجر الصحي. واعترافًا بأن الأوبئة لا تؤثر على الجميع بنفس الطريقة، تلقى الموظفون والمتطوعون تدريبات في مجال الحماية والنوع الاجتماعي والإدماج لضمان تمثيل كل فئات المجتمع.وتعلم المتطوعون كيفية إعطاء الأولوية للكرامة، وإتاحة الوصول والسلامة للجميع—وخاصة النساء، والأطفال، وذوي الإعاقة، والفئات المهمّشة الأخرى. مكافحة الشائعات عبر بناء الثقة والحوارانتشرت الشائعات والمعلومات المغلوطة بنفس سرعة انتشار الفيروس. ولمواجهة ذلك، انخرطت الجمعية مع قادة المجتمعات، والمعالجين التقليديين، وحتى طلاب المدارس في حوارات مفتوحة. ومن خلال الاجتماعات المنزلية، واللقاءات المجتمعية، والنقاشات العامة، عمل المتطوعون على مكافحة الخرافات المتعلقة بفيروس ماربورغ ومرض الجدري القردة (Mpox).وقال أحد المتطوعين: "في البداية، كان الناس يعتقدون أن ماربورغ لعنة، لكن من خلال الاستماع إلى مخاوفهم وشرح الحقائق، استطعنا كسب ثقتهم—وذلك أنقذ أرواحًا".التعافي والوقايةمع إعلان وزارة الصحة انتهاء التفشي في مارس/آذار 2025، تحوّلت جهود الجمعية نحو مرحلة التعافي. وتم تدريب أكثر من 100 متطوع جديد في منطقتي نغارا وموليبا لتعزيز الوقاية من الأمراض، وتقديم الدعم النفسي، وتعزيز المشاركة المجتمعية.وبالتعاون مع العديد من الشركاء، وضعت وزارة الصحة خطة تعافي تمتد لثلاثة أشهر.وفي إطار هذه الخطة، واصل متطوعو الصليب الأحمر التنزاني والعاملون الصحيون المجتمعيون جهود التوعية الوبائية في المناطق المتضررة، من خلال زيارات منزلية لتثقيف السكان حول طرق الوقاية، والحد من الوصمة، والتعامل مع المخاوف المتعلقة بسلامة المرافق الصحية بعد التفشي الأخير.وقد وصلت الرسائل الصحية إلى أكثر من 1.5 مليون شخص.ومع بدء تنزانيا مرحلة التعافي، يبقى الصليب الأحمر في حالة تأهب—لأن الاستعداد اليوم يعني إنقاذ الأرواح غدًا. ومن المرتقب عقد ورشة عمل لاستخلاص الدروس المستفادة، بهدف تعزيز الاستجابات المستقبلية وتحويل التحديات السابقة إلى فرص للتحسين.اكتشفوا المزيدالتأهب للأوبئة والجوائح في الاتحاد الدوليصندوق الطوارئ للإستجابة للكوارث (IFRC-DREF)

|
بيان صحفي

تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا: الاتحاد الدولي يحذّر من الإرهاق الناتج عن الأزمة

جنيف/نيروبي، 07 ديسمبر/كانون الأول 2023 - استجابةً لأزمة الجوع المتفاقمة في جميع أنحاء منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، يقوم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) بتوسيع نطاق دعوته للعمل وسط مخاوف متزايدة من الإرهاق. ولتحقيق هذه الغاية، قام الاتحاد الدولي بتنقيح نداء الطوارئ المخصص لهذه الأزمة، بحيث أصبح المبلغ الذي نهدف الى جمعه 318 مليون فرنك سويسري، وذلك لدعم 18 دولة متأثرة. لقد مرّ أكثر من عام على إطلاق النداء الخاص بأزمة الجوع في أفريقيا، إلا أن الاحتياجات لا تزال تتجاوز حجم الدعم الذي يتم تلقيه. كان المبلغ الأساسي الذي كنا نطمح لجمعه 215 مليون فرنك سويسري، وذلك لـ 16 دولة، ولكن تم جمع 59 مليون فرنك سويسري فقط الى الآن. وتتطلب هذه الأزمة الإنسانية، التي تفاقمت بسبب حالات الجفاف المتكررة، والفيضانات الناجمة عن ظاهرة النينيو، والصراعات، والركود الاقتصادي، استجابة فورية لمنع تفاقم المعاناة، والخسائر في الأرواح، وسبل العيش. ويواجه حوالي 157 مليون شخص، في 35 دولة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، انعدام شديد للأمن الغذائي. وعلى الرغم من التحذيرات المبكرة التي أطلقتها الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد من التمويل والموارد. وقد تضررت منطقة القرن الأفريقي بشكل خاص، حيث عانت من أطول فترة جفاف مسجلة، مع خمسة مواسم جفاف متتالية. وفي المقابل، شهدت مناطق مثل شرق كينيا، وأجزاء من جنوب السودان، والصومال، وإثيوبيا، وتنزانيا، أمطاراً غزيرة أكثر من المعتاد في الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول، مما أدى إلى فيضانات تسببت في تفاقم الوضع بالنسبة لأولئك الذين يواجهون بالفعل انعدام الأمن الغذائي الشديد. وقد أدى مزيج الظروف الجوية الشديدة، إلى جانب الصراعات المستمرة، إلى تباين نتائج الحصاد في جميع أنحاء القارة. ويشهد متطوعو الصليب الأحمر والهلال الأحمر على ظروفٍ مؤلمة حيث يعيش الكثيرون، بمن فيهم النساء والأطفال، على أقل من وجبة واحدة في اليوم. وأكّد محمد عمر مخير، المدير الإقليمي لأفريقيا، على الضرورة الملحّة: "في العام الماضي، كانت الحاجة الماسّة إلى الموارد اللازمة لمعالجة أزمة الجوع الحالية واضحة من خلال ملايين الأشخاص المحرومين من المياه، والغذاء، والخدمات الصحية. وبينما اشتدت حدة هذه الأزمة، فقد طغت عليها إلى حد كبير أزمات أكثر بروزًا خلال العام الماضي. وبالنظر إلى حجمها، فإننا ندعو بشكل عاجل إلى توسيع الدعم لمواصلة تعبئة الموارد المنقذة للحياة والمُحافظة عليها. إن البلدان التي تعاني حاليًا من أزمة الجوع هي: أنغولا، وبوركينا فاسو، والكاميرون، وجيبوتي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وكينيا، ومدغشقر، ومالي، وملاوي، وموريتانيا، والنيجر، ونيجيريا، والصومال، وجنوب السودان، والسودان، وتنزانيا، وزيمبابوي. وقد لعبت الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا دورًا فعالًا في تقديم المساعدة المنقذة للحياة الى ملايين الأشخاص المتضررين من هذه الأزمة؛ وقد وصل عددهم حتى الآن إلى 1.53 مليون شخص. وكانت معظم المساعدات المقدمة عبارة عن خدمات المياه والصرف الصحي، والتي وصلت إلى أكثر من 1.2 مليون شخص. بالإضافة إلى ذلك، تلقى أكثر من 725,000 شخص مساعدات نقدية، وحصل أكثر من 450,000 شخص على دعم صحي وتغذوي. وهذا يؤكد التزام الاتحاد الدولي بالانتقال من الإغاثة الفورية إلى استراتيجيات الصمود المستدامة والطويلة الأجل في المنطقة. وسيركز النداء المنقّح على تحسين الممارسات الزراعية، وتعزيز السلم والاستقرار، وخلق الفرص الاقتصادية. لمزيد من المعلومات: رجاء زيارة صفحة نداء الطوارئ المخصص لأزمة الجوع في أفريقيا. لطلب مقابلة، تواصلوا مع [email protected] في نيروبي: آن ماتشاريا: 00254720787764 في جنيف: توماسو ديلا لونغا: 0041797084367 مريناليني سانتانام: 0041763815006

|
الجمعيات الوطنية

الصليب الأحمر التنزاني