الطبيعة من أجل الناس
أقام الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر شراكة مع الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) ، أكبر منظمة للحفاظ على البيئة في العالم، وذلك للعمل مع الطبيعة لحماية الناس من أزمة المناخ.
لمحة عن الشراكة
أزمة المناخ هي أزمة للناس في كل مكان. تعاني المجتمعات في كل منطقة من مناطق العالم فعلياً من تفاقم وتزايد آثار تغيّر المناخ - والكوارث المرتبطة بالطقس – في حين أنّ أكثر الناس المستضعفين هم الأشد تضرراً.
مع استمرار ارتفاع درجة الحرارة عالمياً، يجب أن نساعد المجتمعات على الإستعداد والتكيّف مع أزمة المناخ الآن - من أجل منع أو تقليل آثارها المُدمّرة على الحياة، سبل العيش، والبيئة.
لهذا السبب قمنا بالتعاون مع WWF للقيام بذلك بالضبط. من خلال الجمع بين خبرتنا الواسعة في حماية الناس والكوكب، نعمل على زيادة الوعي والعمل لبناء القدرة على التكيّف مع المناخ والكوارث للمجتمعات الأكثر تعرضاً للخطر في العالم. ونحن نفعل ذلك من خلال العمل مع الطبيعة.
الحلول المستمدة من الطبيعة هي الإجراءات التي تحمي النظم الإيكولوجية، أو تديرها على نحو مستدام أو تجددها لمواجهة التحديات المجتمعية، وتفيد رفاهية الإنسان والتنوع البيولوجي. ويمكن أن تقلل من احتمالية تغيّر المناخ وتطور الأخطار المرتبطة بالطقس، وتمنع تعرّض الناس لهذه المخاطر.
على سبيل المثال، يمكن لاستعادة السهول الفيضية الصحية والأراضي الرطبة أن يقلل من تأثير الفيضانات، ويعزز الزراعة المستدامة للحماية من الجفاف. في حين أن غابات المانغروف والشعاب المرجانية يمكن أن توفر حاجزاً وقائياً من العواصف، تمتص ثاني أكسيد الكربون الذي يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض، وتوفّر الغذاء للمجتمعات المحلية والموائل للحياة البحرية.
العمل مع الطبيعة منطقي من الناحية الإقتصادية. إذ يمكن أن يوفّر تنفيذ الحلول المستمدة من الطبيعة للبلدان النامية ما لا يقل عن 104 مليار دولار أميركي سنوياً بحلول عام 2030. ويمكن أن تساهم أيضاً في تحسين الأمن الغذائي والمائي، والصحة، وأن تقلب خسائر الطبيعة.
شراكتنا اليوم
متطوّعون من الصندوق العالمي للطبيعة والاتحاد الدولي يزرعون شتلات مانغروف كجزء من شراكتهم.
صورة: الاتحاد الدولي / الصندوق العالمي للطبيعة
تمتد الشراكة اليوم عبر ما لا يقل عن 25 دولة، مع سبعة مشاريع ميدانية قيد التنفيذ تُظهر كيف يُسهم العمل مع الطبيعة في تعزيز القدرة على الصمود، وحماية الأنظمة البيئية وسُبل العيش.
أهدافنا لعام 2031
بحلول عام 2031، تطمح شراكة الاتحاد الدولي والصندوق العالمي للطبيعة (WWF) إلى ما يلي:
- الوصول إلى 25 مليون شخص بقدرة محسّنة على مواجهة المناخ والكوارث، من خلال تعبئة موارد مشتركة بقيمة 250 مليون دولار أمريكي.
- توسيع مبادرات الحلول المستمدة من الطبيعة بقيادة محلية في 25 دولة ضمن أنظمة بيئية هشّة.
- تمكين 25 جمعية وطنية ومكتبًا للصندوق العالمي للطبيعة من قيادة وتوسيع برامج الحلول المستمدة من الطبيعة.
- التأثير على 10 حكومات وطنية لدمج الحلول المستمدة من الطبيعة في خططها الوطنية للمناخ وإدارة الكوارث.
- بناء شبكة عالمية تضم 25 من روّاد الحلول المستمدة من الطبيعة على المستوى الإقليمي لدفع العمل المجتمعي، وبناء القدرات، وتعزيز المناصرة.
معًا، نُثبت أن ازدهار الإنسان والطبيعة جنبًا إلى جنب هو ما يصنع صمودًا يدوم لأجيال.
شاهدوا: لماذا نعتمد الحلول المستمدة من الطبيعة؟
أبحاث وتقارير الإتحاد الدولي عن أزمة المناخ
2020 World disasters report
إقرؤوا المزيد
The Cost of Doing Nothing
إقرؤوا المزيد
Displacement in a Changing Climate
إقرؤوا المزيد
Climate Action and Environmental Sustainability - Survey Report
إقرؤوا المزيد